alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

إهمال الكتب المدرسية ، مصيبة كل عام

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • إهمال الكتب المدرسية ، مصيبة كل عام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مصيبة تتكرر كل عام لن اسوق الاحاديث ولا الكلام الطويل العريض المشكلة باختصار هي رمي الكتب الدراسية في الشوارع والطرقات والاماكن القذرة نداء الى كل ولي امر نداء الى كل معلم نداء الى كل طالب علم اتقوا الله لا تخلوا مناهجنا من ذكر الله ومن اسمائه وصفاته وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هي ذكر الله حقيقة فنحن بلد التوحيد ومعقل الاسلام ارجوكم الجميع يغير المنكر على حسب دائرته ومحيطه . نخاف من الله اولا ثم من العقوبة يا اخوان ناهيكم عن ما تخسره الحكومة من مليارات في سبيل توفير هذه الكتب لابنائنا اناشد كل غيور على دين الله ان يغير تخيلوا كتب تفسير وحديث تخيلوا كلام الله يداس بالاحذية هل هذا معقول والله اني متأكد لو يرى احد منكم من يرمي بالمصحف على الارض ممكن يقطعه تقطيع فما بالكم بما نرى ونشاهد هذه هي صرختي واستغاثتي اللهم اني بلغت اللهم فاشهد .

  • #2
    بارك الله فيك وكثر من امثالك على الموضوع الرائع والطرح الجميل والنصائح المفيده نسأل الله ان يجعل ما قدمت في ميزان حسناتك وان لا يحرمنا اجره
    تقبل مروري مع كل التقدير والاحترام لجهودكم
    __________________

    التعليق


    • #3
      الاجتهاد والنصيحة لا بأس بها ، لكن هذا الأمر تعدى كونه تصرفًا فرديًا بسيطًا إلى ظاهرة عامة ومعتادة في كل مدرسة وحتى في الكليات والجامعات .
      لذلك فالحل في رأيي يجب أن يكون رسميًا منظمًا لا اجتهادًا فرديًا .

      فأولًا : يجب رفع الوعي العام عند الناس بمختلف طبقاتهم بما يلي :
      ـــ باستخدم الإعلام بشتى أنواعه و وسائله وقنواته .
      ـــ باللافتات والمطويات في المدارس والشوارع والأماكن العامة .
      ـــ بالرسائل التوعوية في الجوالات بالتعاون والتنسيق بين وزارة التربية و شركات الاتصالات .
      ـــ بالتوعية الخطابية في خطبة جمعة واحدة على الأقل تسبق أسبوع الاختبارات .
      ـــ بحث الآباء والمعلمين لأبناءهم الطلاب بهدوء وأسلوب محبب يتقبلونه .

      وثانيًا : القضاء على الأسباب الدافعة لرمي الكتب وتمزيقها وإهانتها بعد الامتحان ،
      وأكثرها بشهادة كثير من الطلاب : ( كراهية المعلم ، وتعقيد المنهج ، وكآبة جو الامتحان ) .
      وللحد منها أرى ما يلي :

      ـــ بناء العلاقة بين المعلم وطلابه على الحب والاحترام والجو المفتوح
      والصراحة الصادقة والوضوح والبعد عن الضبابية والرسميات الشديدة المعقدة .
      ـــ أن يدخل المعلم محيط طلابه ويضع نفسه مكانهم ويتعامل معهم كما يحبون ويعيش عالمهم
      بحلوه ومره ، ويتلمس مشاكلهم ويوظف ما استطاع من وقته وجهده وماله في دعمهم
      والوقوف إلى جانبهم ، لا أن يتعامل معهم من برج عاجي وينظر لهم إلى أسفل .
      ـــ أن يقدر المعلم الفروق بين طلابه ويحترمها مهما كان نوعها وحجمها .
      ـــ أن يحترم المعلم إنسانية طلابه وكرامتهم الآدمية التي كفلها لهم الله خالقه وخالقهم ،
      وأن يُطرَد من التعليم طردًا لا عودة بعده كل معلم ينظر إلى طلابه كحشرات حقيرة لا تجاوز مستوى حذائه ، وهذا موجود .
      ـــ ألا يكلف الطلاب ضعيفي المستوى بما يكلف به غيرهم وأن يعالج قصورهم شيئًا فشيئًا .
      ـــ أن تكون زيارة المشرف التربوي إلى المدرسة دعمًا ومساندة وتقديم استشارة ثم علاج خلل ،
      لا رحلة صيد يتحين الفرصة حتى إذا قبض على فريسته ذبحها وسلخها وطبخها وأكلها وعاد إلى بيته لينام .
      ـــ أن يفرق مدير المدرسة بين المعلم الصادق الأمين وبين المعلم المخادع المحتال في تعامله معهما .
      ـــ أن يقدر ولي الأمر المعلم ويعرف حقه كمعلم لولده . وليعرف أنه في مصلحة ولده دائمًا .
      ـــ أن يعطى الطالب المتفوق ما يميزه عن غيره ويحسسه بثواب جهده غيرالأقلام المكسرة ، التي لا تمثل مكافأة خاصة لطلاب الصفوف العليا وفي زمننا هذا .
      ـــ أن تكون الجوائز موافقة أو مناسبة لميول الطالب وهواياته ؛ مثلًا مَن هوايته الرسم تكون جائزته ألوانًا ، ومَن تكون هوايته اللعب تكون جائزته كرة ، ومَن تكون يميل للأناقة تكون جائزته شماغًا أو عطرًا أو ساعة أو خاتمًا .
      فما رأيكم بطالب مصري متميز جدًا أعطي العام الماضي جائزة ( شماغًا ) ،
      كيف يفرح بالشماغ ؟! وماذا يفعل به وهو لا يلبسه ؟!
      ثم إنه يهوى الرسم فعلبة ألوان مائية أفضل عنده من مئة شماغ .
      يقول لي بصوته الصغير ولهجته المصرية : ( يا أُستاز أَعمِـل إيه بالشماغ دَنَا أصلًا مَـلْـبِسُوشْ ) .
      ـــ أن يكرم المعلم والطالب حسب أخلاقه وجهوده وتميزه ، لا حسب أهميته وفلانيته .
      ـــ أن تكون مقاييس التفوق في كل شيء وليس في حل الواجبات والأسئلة فقط .
      ـــ أن تدرس الوزارة عيوب التقويم المستمر وتصححها وفق ما يحصل في الميدان فالميدان أصدق .
      ـــ أن تُـفَـعَّـل حصص التقوية ومركز صعوبات التعلم ومركز رعاية الموهوبين في كل مدرسة ،
      لا أن تكون مجرد مقاهي للشاي واستديوهات تحليلية للأسهم والمباريات .
      ـــ أن نغير نظرة الطلاب للمناهج والحصص ونرفع همتهم ونعلمهم أنهم يطلبون العلم وأنهم علماء الغد القريب وليس مجرد حملة لكمية من الأوراق ذهابًا وإيابًا ، وأن نرفع وعيهم في الدافع للتعلم الذي هو حب العلم وزيادة المعرفة والرغبة في التميز والنهوض بالوطن وليس خوفًا من الضرب والرسوب والتوقيف واستدعاء الوالد و.. و.. و..
      ـــ أن يدخل المعلم الملاحظ على الطلاب الممتحنين على أنهم بريؤون
      لا أنهم لصوص متهمون بجريمة ، وأن يؤخر اتصالاته وقهقهاته حتى ينتهي الاختبار .
      ـــ أن يرفع معنوياتهم في الاختبار ويذكرهم بالبسملة والدعاء ويدعو لهم وهم يسمعون ،
      وأن يسليهم ويرسم البسمة على وجوههم قبل توزيع الأسئلة بعبارة لطيفة أو موقف فكاهي غير متكلف .
      ـــ إذا كان في الاختبار أكثر من ملاحظ فلا يجعلوا من قاعة الاختبار مجلسًا للأحاديث والنكات والضحكات وليحترموا من كانوا هم يومًا ما في مثل مكانهم وحالهم .

      أعتقد إن حصل هذا بعد توفيق الله فالطلاب سيحبون معلميهم وتتفتح أذهانهم وتسهل عليهم مناهجهم ويتفوقون فيها وسيرتاحون في اختباراتهم وسيؤدونها في جو من الراحة والهدوء وحينئذ لن تروا كتابًا يرمى بإذن الله . بل سيحتفظون بها كذكرى جميلة لعام حافل ويوم بهيج .

      هذا رأيي من خلال تجربتي والواقع الذي أعيشه أسأل الله أن يحفظ لي أساتذتي وطلابي .

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X