alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الأمير نايف بن ممدوح آل سعود وطريق حافل بالإنجازات في مجال الدعوة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الأمير نايف بن ممدوح آل سعود وطريق حافل بالإنجازات في مجال الدعوة

    خاص (خبر)
    أجرت صحيفة الصوت الكويتية لقاء صحافياً مع صاحب السمو الملكي سمو الأمير نايف بن ممدوح آل سعود وكشفت خلاله الصحيفة عن العديد من المهام والأنشطة التي يحرص على تطبيقها وفي مقدمتها الدعوة إلى دين الله عز وجل كما كشفت عن ملامح شخصيته المتواضعة ومدى اهتمامه بالدعوة إلى دين الله .
    وعلى الرغم من تعدد مهامه وأنشطته في العديد من المجالات مثل الابتكارات التكنولوجية التي أذهلت العالم في العديد من المعارض ومن بينها ابتكار سيارة فاخرة تحمل اسم (NAF.1)استطاعت أن تنافس أفخم السيارات في معرض أكسس الدولي وذلك على الرغم من أن سمو الأمير خريج الدراسات الإسلامية وفي طريقة للحصول على الماجستير بإذن الله ,وليس متخصصاً في الهندسة أو الميكانيكا ولكن له خبرة كبيرة في المجالين وتمكن ابتكار العديد من التصميمات المعمارية الحديثة تناطح تصاميم كبار المهندسين وتجعلك تقف مذهولا من شدة روعتها وحسن إتقانها .

    وإن صحيفة خبر تتشرف بعرض نص اللقاء الصحفي بين سمو الأمير وجريدة الصوت الكويتية ليكتشف القارئ ملامح هذه الشخصية المميزة ونسأل الله تعالي أن يبارك في جهوده وأن يحفظه من كل سوء.

    نص اللقاء
    -رأيت والدي يخرج لاستقبال العلماء حافي القدمين تواضعاً لأهل العلم

    -مجلس والدي جامعة اسلامية يغشاها العلماء وطلاب العلم على مدار الساعة

    -المرأة تمثل كل المعاني الجميلة في حياتنا ويكفي أن في القرآن سورتين باسم "النساء" "مريم "

    -نحن كدعاة مستعدون لأن نستجدي الناس ليعرفوا معاني الهدى والحق

    -ليس من الحكمة أن يتخلى العلماء عن الإعلام وترك الساحة فارغة لأعداء الأمة

    -بعد أن أصبح الإعلام من أخطر أدوات العصر تأثيرا في الشعوب والمجتمعات، لا تكاد تجد أحداً الآن لا ينشغل إما بمشاهدة الفضائيات
    أو سماع الإذاعات أو استخدام الأدوات الحديثة كالكمبيوتر والانترنت وغيرهما من الوسائل الإعلامية الحديثة، ولهذا بات لهذه الوسائل الحديثة دورها الفعال في خدمة الدعوة، ولأن كل شيء يمكن أن يكون سلاحا ذا حدين فإن حُسن استغلاله يعود بالمنفعة على الجميع.

    -"لو وصل الأمر إلى أن نستجدي الناس ليعرفوا معاني الهدى والرحمة والخير والحق فسنفعل من دون تردد"، هكذا يرى "الدعوة"، في طرق الأبواب قبل الولوج إلى الداخل، وهكذا يعمل من أجلها وفي سبيلها الأمير السعودي الداعية نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، مؤكدا أن طريق الدعوة الى الله تعالى ليس مفروشا بالورد، إنما هو مليء بالأشواك والعقبات، مستشهدا بما كان من الصبر على الأذى والمجاهدة في سبيل الله من الأنبياء والرسل، وعلى رأس الصابرين المحتسبين رحمة الله للعالمين محمد صلى الله عليه وسلم.

    وحث الأمير نايف في حوار خاص مع "الصوت"، ننشره على حلقتين، على ضرورة تحلي الدعاة والعلماء بالصبر والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ومخاطبة الناس بما يفهمون وما يستوعبون في عصر الفضاء المفتوح وثورة الإنترنت، وبالرفق واللين وبذل الغالي والنفيس في سبيل إيصال رسالة الإسلام للخلق جميعا.

    وكشف الأمير نايف خلال اللقاء الكثير من الجوانب الشخصية واهتماماته العلمية والعملية وما حققه من نجاحات في عالم التصميم والاختراعات الميكانيكية، وحرص والده سمو الأمير ممدوح بن عبدالعزيز على تعليمه وإخوانه وتربيتهم التربية الإسلامية المتزنة.

    الجديد الذي يعمل عليه الآن الأمير نايف هو إصدار صحيفة ومحطات فضائية باسم النبي صلى الله عليه وسلم للذود عن الرسول لكريم والدفاع عن حياض الشريعة الغراء... نقاط كثيرة ومهمة وموضوعات متعددة تناولناها مع ضيفنا في هذا اللقاء، فإلى التفاصيل:

    هل ترون جدوى للإصدارات الصحافية الورقية في عصر الإنترنت والفضائيات؟
    بعد حمد الله تعالى والصلاة والسلام على خير خلقه، رسوله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، يطيب لي أن ألتقيكم عبر "الصوت" وأرجو الله تعالى أن يكون لها صوت مبارك طيب في الساحة الإعلامية، والصحافية على وجه الخصوص، أما عن جدوى الصحف الورقية في عصر الإعلام المفتوح والانترنت والفضائيات، فأقول إنه رغم الثورة التكنولوجية التي يعيشها العالم الآن فإنه لا تزال للصحيفة وللكتاب وللمطبوعات الدورية مكانتها ومحبوها، وبالنسبة إلي فإني لم أتاثر، ولا يزال الكتاب والصحيفة الورقية لهما مكانتهما عندي.

    أخطر وسيلة

    كيف استطعت التوفيق بين اهتمامك الإعلامي ودراستك الشرعية؟
    كثير من الإخوة طلبة العلم كانوا منذ فترة ليست بالبعيدة يحجمون عن التعامل مع الإعلام بشكل عام، إما خشية الرياء والسمعة أو هروبا من الشهرة، إلا أن الإعلام أصبح من أخطر أدوات العصر تأثيرا في الشعوب والمجتمعات، فنادرا ما تجد أحدا الآن لا ينشغل إما بمشاهدة الفضائيات أو سماع الإذاعات أو استخدام الأدوات الحديثة كالكمبيوتر والانترنت وغيرهما من الوسائل الاعلامية الحديثة، ولهذا كان لهذه الوسائل الحديثة دورها الفعال في خدمة الدعوة.

    منهج ناصع

    لكن أليست هناك مخاوف من استخدام وسائل الإعلام المختلفة، لا سيما الحديثة منها؟
    كل شيء يكون سلاحا ذا حدين، فإن أحسن استغلاله عاد بالمنفعة على الجميع، وإن أسيء استخدامه كان وبالا على الجميع، وليس من الحق أن يتخلى المسلمون، وخاصة الدعاة وطلبة العلم، عن الإعلام، ويعرضوا عن استخدام الأساليب والأدوات العصرية الحديثة المؤثرة في الناس، ويتركوا الساحة لغيرهم، وللأسف فإننا كثيرا ما نتباكى على فوات الفرص علينا، وعدم استغلالها، أو تسلط الاعداء على الأمة في أوقات تموج بالفتن، ومرجع ذلك ومرده إلى عدم فهم فقه الواقع والتخلي عن الأخذ بالأسباب الذي أمرنا الله تعالى به، لأنه من المعلوم أن لله سننا كونية لاتحابي أحدا ولا تجامل أحدا، وكما يقول الإمام محمد بن عبدالوهاب، رحمه الله، "عامي من أهل التوحيد يغلب ألفا من علماء ضلالة" لماذا؟ لأنه يحمل في صدره كتاب ربه وهدي رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ومن كانت هذه حفيظته وهذا هديه هُدي ورشد وضمن السعادة والنجاح في الدنيا والاخرة.

    فضائية "محمد"

    لكم تجربة إعلامية رائدة في إطلاق محطة فضائية تحمل اسم النبي صلى الله عليه وسلم (محمد) ماذا عنها؟ وكيف كانت البداية فيها؟ وما طموحاتكم الدعوية من خلال هذه المحطة؟
    بحمد الله أنشأناها بهدف التعريف بصاحب السيرة العطرة معلم البشرية الخير محمد صلى الله عليه وسلم، وقبل أحداث الرسوم المسيئة كنا نتناقش في كيفية القيام بعمل محطة فضائية تتحدث عن الاسلام وعن الرسول الخاتم وتكشف للمشاهدين من المسلمين وغير المسلمين جوانب الاعجاز في حياته وقيمة النور الذي جاء في شريعته وأضاء للناس الدنيا، وتتناول أخلاقه وسلوكه الذي وصل الى حد الكمال الانساني، ولما حدثت مشكلة الرسوم المسيئة ورأينا الهجمة الشرسة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حاولنا استئجار ساعات إعلانية في المحطات الدانمركية وفي تلفزيون الدانمرك لنبين للقوم بلغتهم حقيقة هذا النبي ونصحح لهم الصورة المغلوطة، فقوبل الطلب بالرفض من الشركات المالكة والجهات المسئولة، بل وتبين لنا أن التكلفة المادية لبث هذه الساعات تقارب تكلفة إنشاء محطة فضائية كاملة، ساعتها أيقنّا أن وقت إطلاق مثل هذه الفضائية قد حان، وهي الآن في مرحلة البث التجريبي وقد أوقف لها وقف اسلامي حتى تتمكن من مواصلة مشوارها وأداء رسالتها الدعوية.

    خطاب المحطة الإسلامية

    هل لديكم رؤية منهجية وأهداف واضحة لعمل القناة؟
    لا شك أن أي عمل لا بد أن تكون له رؤية وفلسفة ومنهج، وهذا ما يعرف بـ"الماكيت"، وبالفعل هناك منهج للقناة، أبرز جوانبه:
    • النظر للمخالفين لشريعة الاسلام بعين الشفقة والرحمة، فهم بحاجة الى من ينقذهم ويأخذ بأيديهم الى طريق الهدى.

    • التعليم والترغيب لا المصادمة والتنفير أو المخالفة، وتجنب الخصومات.

    • نشر الدعوة الإسلامية الصحيحة وفق المنهج بلغات مختلفة وبأحدث الأساليب العصرية.

    وتهدف قناة محمد إلى تعريف غير المسلمين بالإسلام ودعوتهم اليه بالرفق واللين، والتعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكشف الجوانب الأخلاقية والسمو الانساني في جوانب حياته الحافلة، والذب عنه وعن عرضه الشريف بألطف عبارة وأحسن إشارة، وتعليم القرآن، تلاوة وتفسيرا، بلغات مختلفة وبترجمات كثيرة، بالإضافة إلى نشر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بلغات أجنبية متعددة، والرد على الشبهات التي تثار ضد الاسلام ونبي الاسلام بالحجة والبينة، ونشر التسامح في العالم وبث روح الحوار الهادف بين الجميع.

    كما نطمح من خلال العمل الدعوي الى دعوة العلماء والدعاة الى الصبر والاحتساب والتأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وأخلاقه وسلوكه وصبره على أذى المعاندين والمكابرين، والتسلح بالعلم والحجة والبرهان والرفق واللين.

    مواجهة المسيئين

    هل هذه القناة جاءت ردة فعل للإساءات التي وجهت للرسول عليه الصلاة والسلام؟
    فكرة القناة كانت موجودة، لكن ربما جاءت الإساءة لتحثنا على الإسراع بإطلاقها، وبفضل الله كنت أدرس منذ مدة فكرة إطلاق قنوات فضائية تتخصص في الدعوة الى الاسلام والتعريف بالاسلام الصحيح، بحيث تبث بلغات مختلفة لنتمكن من الوصول الى أكبر قدر من الناس على مختلف ثقافاتهم، لنعرفهم بحقيقة الدين الاسلامي الذي يشوه من قبل أعدائه.

    مشاهير العلماء

    هل ستوجه القناة لشريحة معينة أو لشعب بعينه؟
    لا... هي ستخاطب جميع الشرائح العمرية كلا بالأسلوب الذي يليق به ويناسب عمره، كما أننا نهدف إلى استقطاب المشاهير الذين دخلوا الدين الاسلامي للعمل معنا والاستفادة من تجربتهم.

  • #2
    كيف تنظرون للفضائيات العربية الحالية؟
    جميع أصحاب القنوات الفضائية العربية من المسلمين مطلوب منهم الاهتمام بالدين الاسلامي ونشر الثقافة الاسلامية الحقة، والفضائيات تدلي بدلوها وتقدم بضاعتها، واننا مؤمنون ومطمئنون إلى ان الحق مسموع، كما يجب ان نعي أن القنوات الفضائية منبر، وواجب على كل ولي أمر أن يراقب أبناءه، ويتابع ما يشاهدونه عبر تلك القنوات، وإن كان أصحاب القنوات مسؤولون ومحاسبون عما تبثه قنواتهم امام الله تعالى وامام مجتمعاتهم.

    طرق الأبواب

    من وجهة نظركم، كيف يمكن الرد على إساءات حاولت النيل من شخص الرسول الكريم؟
    يعتقد البعض أن الدعوة الى الله عز وجل وإلى الدين الاسلامي تكون بالمحاضرات والوعظ وتقديم الشرح المفصل عن الدين الاسلامي وقيمه فقط، وهو، ولا شك، أمر مطلوب، إنما هناك ما هو أهم، بل إنه مفتاح لكل ما سلف أو مقدمة له، فكيف لي كداعية ان احدث انسانا عن امر ما هو اصلا لا يلتفت له ولا يمثل احد اهتماماته، فإن الناس اليوم لاهون في حياتهم ومدنيتهم، إذاً لا بد من قرع الجرس قبل فتح الباب، وكيف يكون ذلك الا بتقديم صورة نموذجية للانسان المسلم من خلال مختلف تعاملاته مع الاخرين، فإنني عندما ألفت نظر الآخرين الى ديني من خلال سلوكي، فسأواجه حتما سؤالا عن ديني وعن ثقافتي، لأن الباب يكون قد فتح لي، وبعدها يمكن لي أن أدعو إلى ديني.

    من واقع مخالطتكم لكبار العلماء والدعاة وعملكم في الدعوة الى الله عز وجل ما الصفات التي ترونها واجبة على من يعمل في مجال الدعوة؟
    ـ لا شك ان هذا سؤال مهم، لاننا اليوم في امس الحاجة الى التحلي باخلاق الدعوة التي علمنا اياها امام الدعاة الى الله وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم ومن سار على دربه من العلماء الربانيين، وقد ارسوا لنا اسسا قويمة واخلاقا حميدة لو التزم بها الداعية لكانت انفع بإذن الله لنفسه اولا ولمن يدعوه ثانيا، ومن هذه الصفات واولاها: العلم ويشمل معرفة الاصول الثابتة في القرآن والسنة المطهرة وأدوات القياس والاستنباط وكيفية اسقاط الحكم الشرعي على الواقع، أو ينقل عن عالم اكبر منه في العلم والفقه لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول "بلغوا عني ولو آية" اي يمارس الدعوة حسب استطاعته.

    والداعية الى الله يجب ان يكون رفيقا حليما في ما يأمر به او ينهى عنه وان يتحلى بالرفق واللين لقول النبي صلى الله عليه وسلم "ما كان الرفق في شئ الا زانه وما نزع من شيء إلا شانه"، وان يخلص قلبه في دعوته الى الله عز وجل وان يفتش باستمرار عن الاخلاص في قلبه ليكون على حذر من آفة النفاق التي هي اسرع ما يحبط العمل، رغم انها ادق من دبيب النملة، ويحرص ان يكون عمله لوجه الله لا يريد به ثناء احد من الناس او شكرهم، والدعوة تحتاج الى بذل وعطاء وايثار وتفان وصبر ومثابرة، والداعية الى الله بحاجة إلى ان يعيش هموم الناس وحتى هموم غير المسلمين وان يسعى في قضاء حوائج الناس وان يحرص على المجتمع الانساني فيعمل على حل مشكلاته، ولا يكون ذلك الا من خلال التواضع للناس، ووالله اننا كدعاة مستعدون ان نستجدي الناس ليقبلوا ما معنا من الهدى والخير والحق، وان يكون الداعية كذلك قلبه وقَّادا في العمل يعمل بتؤدة واناة فلا يكون متعجلا يرتكب الحماقات او الغيرة في غير موضعها، خصوصا علمنا ان الله تعالى لا يريدنا دراويش نعمل من دون علم او من دون شرع او نقل او منطق سوي موزون، ولا يريد عجلة قد تودي بشبيبتنا الى الهاوية او تضر اكثر مما تنفع، وقد رأينا بعض الافعال والتصرفات الخاطئة التي وقعت من البعض فأخرت دعوتنا لاكثر من مئة عام، وقد شوهت صورة الاسلام في بعض اركان الارض جراء بعض هذه التصرفات.

    طريق الدعوة

    كأن سموكم تقولون إن طريق الدعوة ليس مفروشا بالورود؟
    ـ نعم واؤكد واجزم بذلك، ومن يظن ان طريق الدعوة مفروشا بالورود او ممهدا فإنه واهم، او لم يعرف سنة الله في أنبيائه وأصفيائه وأهل دعوته الذين ابتلاهم ومحصهم في الدعوة، فكان الطريق بالنسبة لهم ولكل سالك من اهل الحق مملوء بالاشواك، وهذه حكمة الله جل وعلا.

    أشواك على الطريق

    رغم ما حباكم الله به من مكانة وجاه هل وجدتم هذه الاشواك في طريق الدعوة؟
    ـ الامر لا يخلو... لكن أبشرك وأبشر الجميع، ان طرق الدعوة كلها خير، وإن قلنا انها مليئة بالاشواك فانما من باب التحوط لأن الداعية قد يطرأ عليه امر لم يكن في الحسبان وعليه ان يكون مهيئا لأي طارئ، اما بالنسبة لي فللَّه المنة والفضل، فالطريق ممهد سهل ميسور، وقد يكون هذا من البلاء لقوله تعالى "ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون" ولم أجد في طريق الدعوة الا الخير والفضل بفضل الباري سبحانه وكرمه، ومن المعلوم ان طريق الدعوة لا بد ان نتحمل فيه المشاق ونصبر على الاذى فيه، وليتذكر الداعية الذي قد يبتلى في الطريق بصبر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وكذلك اهل الدعوة من الانبياء والدعاة المصلحين الذين صبروا حتى أتم الله تعالى لهم الامر وختم لهم بالعمل الصالح.

    بيت والدي

    ما الذي تعلمه الامير نايف من والده الداعية سمو الامير ممدوح بن عبدالعزيز؟
    ـ حفظكم الله... ان قلت تعلمته فقد يكون تزكية للنفس وانا أربأ بنفسي ان أزكي نفسي واستغفر الله من ذلك، لكن أقول تعلمت ما يعلمه والدي للناس، فالوالد حفظه الله يحرص على تعليم الناس التواضع والرفق واللين وخفض الجناح لأهل الفضل من العلماء الاجلاء الذي يغشون مجلسه باستمرار، وحرصه -حفظه الله- على الاهتمام بالضعفاء والمساكين وقضايا المسلمين وسعيه في الشفاعات الحسنة وقضاء الحوائج، وأسأل الله ان يتقبل منه كل اعماله التي أحسبها عند الله كلها لله تعالى، وكم من مرة رأيت والدي -يحفظه الله- يخرج لاستقبال العلماء حافي القدمين او يودعهم من مجلسه وهو على هذه الحالة، كذلك تواضعا لأهل العلم بل ويقبل رأس العلماء، زاده الله تواضعا وحبا لأهل العلم، وهذا بالنسبة لي من اعظم دروس التواضع التي تعلمتها من والدي يحفظه الله، كما تعلمت منه حب العلماء، ولإن سألته من احب الناس الى قلبك؟ لأجابك من دون تردد العالم الرباني الموحد العامل، وما أنا فيه من حب لطلب العلم فَمِّما منَّ الله تعالى به عليَّ في مجلس والدي، الذي اعتبره جامعة اسلامية من كثرة ما يرد فيها من العلماء والذي قلما يخلو من عالم او داعية فهو -جزاه الله خيرا- يحرص على نشر الكتاب والسنة ونشر الخير والعلم، وليس هذا بمستغرب عليه فهو ابن الامام العالم الموحد والمجاهد الصابر الامام الملك عبدالعزيز الذي وحد الجزيرة على كتاب الله وهدي نبيه، وأسأل الله تعالى ان يبارك لنا في علمه وصحته وان ينفع به الاسلام والمسلمين.

    مواصلة رسالة الوالد

    ماذا يفعل الامير نايف مع ابنائه؟
    ـ حرصت بفضل الله على ان أسير على نهج الوالد في تعليم اولادي وتنشئتهم التنشئة الاسلامية الصحيحة، فأدخلتهم مدارس حفظ القرآن حتى اوشك بعضهم اتمام حفظه كاملا، وقد كان من وصايا والدي حفظه الله لنا ان ننظر الى من هو اقل منا في امور الدنيا وكان يقول لنا " حتى تعرفوا نعمة الله عليكم انظروا الى من هو اعلى منكم في العلم والطاعة لان ذلك يحفزكم على الاجتهاد في طلب العلم والحرص على زيادة الطاعة" ، وهو حفظه الله يبغض الكبر والمتكبرين أيما بغض، بل كان يحثنا على التكبر على المتكبرين ازدراء لعملهم الشنيع الذي حذرنا منه القران الكريم، وقد اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المتكبرين يُحشرون يوم القيامة كأمثال الذر يطأهم الناس باقدامهم في ساحة المحشر، عقوبة لهم على ما كان منهم في الدنيا، وقانا الله واياكم الكبر وحفظنا واياكم من شر المتكبرين، وليتذكر كل انسان ان هناك من يطلع عليه ويعلم سره ونجواه فليراقب الخالق المتكبر سبحانه.

    المرأة في الاسلام

    سمو الامير، يتهمنا الغرب اننا لا نقدر المراة ولا نعطيها حقها فبم نرد عليهم؟
    ـ المراة في الاسلام لها شأن عظيم، إذ انها تمثل المجتمع كله، فهي الام والاخت والزوجة والابنة الحبيبة، بل واستطيع القول: ان المراة تمثل كل المعاني الجميلة في حياتنا، ونقول لمن يتهمنا بهذه التهمة: اننا يكفينا فخرا ان في كتابنا المقدس سورة كاملة باسم "النساء" وخص السيدة مريم بسورة باسمها"مريم" وسبحان الله في حكمته فلم يفرد للرجال سورة باسم الرجال، وحتى في باقي السور اخذت المراة حظها واحكامها على اكمل وجه، ومن هنا نقول هذا زعم باطل فإن الاسلام كرم المراة أيما تكريم وحفظ حقوقها أيما حفظ، واذا كانت هناك بعض الأخطاء الفردية من مسلمين تجاه المرأة فهذا يخالف ديننا الحنيف.

    الداعية المخترع

    عرفنا عن سموكم أن لكم خطوات ايجابية وتجارب ناجحة في عالم الميكانيكا والاختراعات فهل تحدثنا عنها وماذا انجزتم فيها؟
    ـ لله الحمد، رغم اني خريج دراسات اسلامية وأحضر الآن للماجستير في الشريعة ودراستي العلمية كلها في الشريعة، لكن لي ميولا علمية وبعض الاجتهادات والهوايات التي اسعى من خلالها إلى ان أقدم خدمة للبشرية في الميكانيكا وفي عالم الهندسة المدنية والتصاميم للأبنية الحديثة، فلي بفضل الله بعض الاعمال والتصاميم للأبراج وناطحات السحاب، فقد صممت اكبر برج في العالم على هيئة سيفين ونخلة وهو شعار المملكة وآخر على شكل دلة وأخر طبي على هيئة حقنة طبية، وبناية اخرى على هيئة ضرس، كما صممت مطارا على هيئة طائرة وكلها مسجلة باسمي بفضل الله، وبفضل الله تمكنت من تصميم طائرة اطفاء مطورة وجار العمل لوضع اللمسات الاخيرة عليها، وفي حال تنفيذها ستحدث ثورة في عالم الاطفاء، اذ انها تحمل خزانا كبيرا لسائل الاطفاء يشمل كل جسم الطائرة بدلا من الاناء الذي كانت تحمله، وكذلك بها مضخة لاطفاء الحرائق في الابراج الشاهقة في الوقت الذي تقوم فيه بإخلاء ونقل المصابين من مكان الحريق، وتحتوي كذلك على مستشفى طوارئ سريع، واتمنى ان تطبق فكرتها لنثبت للعالم ان لدى الامة الاسلامية عقولا تحمل خلاصة الفكر وتخترع كما يخترعون، ولسنا عالة على غيرنا من الامم، كما أن لدي ورشة لتطوير المركبات الخاصة وأعمل الآن على تنفيذ سيارة برمائية واخرى رياضية تعمل بالطاقة الشمسية، وليس هذامن باب الترف وانما ارجو الله ان نقدم من خلال ذلك شيئا للبشرية كما قدموا لنا كذلك مخترعات، وقريبا سيكون لدينا "الباص الدعوي" والذي هو عبارة عن حافلة بها مصلى ومكتبة ومعرضا، وسيكون عبارة عن جامعة متنقلة لنشر الدعوة الى الله عز وجل وسيُهدَى للمؤسسات الاسلامية في دول العالم.

    مسك الختام

    كلمة أخيرة؟
    ـ أسأل الله تعالى أن يعز الإسلام والمسلمين وينفع بالمسلمين الدنيا كلها كما كان نبيهم رحمة للعالمين، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان وان يبارك في جهود المخلصين، وان يجازي الكويت اميرا وحكومة وشعبا على دعمهم لمؤتمر النصرة ونصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    وللمزيد من المعلومات عن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح آل سعود يمكنك التوجه إلى موسوعة ويكيبيديا بالنقر هنا

    التعليق


    • #3
      بارك الله فيك اخي العزيز ابو عبدالرحمن الأمير نايف عرف عنه التواضع الجم وجهوده مشكوره في الدعوه وواضحه وجليه للعيان وهذا ليس غريب عليه فهو من نسل الأحرار ووالده رجل ذو خلق ودين ومن كان على نهج سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام نسأل الله له التوفيق والنجاح وحليفه القبول ان شاء الله

      التعليق


      • #4
        جزاك الله علي الجريبي وحفظ الله الامير نايف

        فهوى يقوم بجهود جبارة في سبيل الدعوة الى الله

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X