اقول نثرا:
حينما تتحطم الآمال على صخرة الإحباط وتتبعثر بقاياها بفعل رياح اليأس المحملة بذرات الوهم القابع في أعماقنا والمشبعة بعوالق الاستسلام النابعة من دواخلنا المسكونة بهاجس الفشل المزعوم بيد أنّا لو تأملنا لأدركنا أن( ليس هناك فشل وإنما هي خبرات وتجارب) حينها نكون وصلنا مرحلة أشبه بالنهاية ان لم تكن النهاية فعلا ولكنها قد تكون البداية ان نحن أحسنّا التصرف وفقاً لقدراتنا المهملة وإمكاناتنا المعطلة جهلاً منّا أو كسلاً الِفْنَاه منهج حياة أو غفلة عن أهدافنا الحقيقية وإنشغالا بتوافه إمور إرتضيناها همنا الأكبر وليس أدل من هرولتنا نحو السراب يحدونا عطش لم نتوقعه وكأننا لسنا من البشر فنحتاج للماء الذي لن نجده في متاهات التزلف المغلف ودا ولا في صحاري الوجد الفقيرة مشاعرا صادقة والغنية مصالحا واهوءا وخداعا
حينما تتحطم الآمال على صخرة الإحباط وتتبعثر بقاياها بفعل رياح اليأس المحملة بذرات الوهم القابع في أعماقنا والمشبعة بعوالق الاستسلام النابعة من دواخلنا المسكونة بهاجس الفشل المزعوم بيد أنّا لو تأملنا لأدركنا أن( ليس هناك فشل وإنما هي خبرات وتجارب) حينها نكون وصلنا مرحلة أشبه بالنهاية ان لم تكن النهاية فعلا ولكنها قد تكون البداية ان نحن أحسنّا التصرف وفقاً لقدراتنا المهملة وإمكاناتنا المعطلة جهلاً منّا أو كسلاً الِفْنَاه منهج حياة أو غفلة عن أهدافنا الحقيقية وإنشغالا بتوافه إمور إرتضيناها همنا الأكبر وليس أدل من هرولتنا نحو السراب يحدونا عطش لم نتوقعه وكأننا لسنا من البشر فنحتاج للماء الذي لن نجده في متاهات التزلف المغلف ودا ولا في صحاري الوجد الفقيرة مشاعرا صادقة والغنية مصالحا واهوءا وخداعا


التعليق