(3) العابـد والوثـن ..
إن لكل حبيبة خيالا ساحرا كأنه خارج من قوى الكون كله لا من قواها الضعيفة، فما تلمس من شئ إلا سحر به على عين محبها فحوله فيما شاء الهوى من صور الخيال المعقولة والمستبعدة والممكنة والمستحيلة!
وكل حبيبة وصاحبها كالوثن وعابده: في أحدهما الحقائق كلها ما دام في الآخر الوهم كله!
إن المرأة لتكون امرأة وحسب إلى أن تجد عاشقها، فإذا هي وافقت منه الحب فقد تألهت في قلب إنسان، وصار لها جنتها ونارها ومضى منها الأمر وكأنها عند محبها تأسر بقوة قادرة على أن تحيي، وتنهى بقوة قادرة على أن تميت!
وليس ما يصفها به العاشق من فنون الجمال الخيالي وما يفيض عليها من ألوان التعبير المصبوغ إلا ما تتوهمه العين البشرية من جلال فوق الحس ، ويريد الحس أن يصل إليه كأن هناك في العقائد الإنسانية معضلتين: ما وراء الطبيعة ، وما وراء الحبيبة …
منقول,,,
إن لكل حبيبة خيالا ساحرا كأنه خارج من قوى الكون كله لا من قواها الضعيفة، فما تلمس من شئ إلا سحر به على عين محبها فحوله فيما شاء الهوى من صور الخيال المعقولة والمستبعدة والممكنة والمستحيلة!
وكل حبيبة وصاحبها كالوثن وعابده: في أحدهما الحقائق كلها ما دام في الآخر الوهم كله!
إن المرأة لتكون امرأة وحسب إلى أن تجد عاشقها، فإذا هي وافقت منه الحب فقد تألهت في قلب إنسان، وصار لها جنتها ونارها ومضى منها الأمر وكأنها عند محبها تأسر بقوة قادرة على أن تحيي، وتنهى بقوة قادرة على أن تميت!
وليس ما يصفها به العاشق من فنون الجمال الخيالي وما يفيض عليها من ألوان التعبير المصبوغ إلا ما تتوهمه العين البشرية من جلال فوق الحس ، ويريد الحس أن يصل إليه كأن هناك في العقائد الإنسانية معضلتين: ما وراء الطبيعة ، وما وراء الحبيبة …
منقول,,,

التعليق