alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

رجل الهيئه والشاب الوسيم

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • رجل الهيئه والشاب الوسيم

    > بسم الله الرحمن الرحيم
    > >
    > >
    > > هذه الرواية حدثت مع أحد أعضاء الهيئة
    > >
    > > الذي اعتاد أن يصلي الفجر كل يوم في حي من أحياء حائل
    > >
    > > وفي يوم من الأيام صلى الفجر في أحد مساجد أحياء حائل
    > >
    > > العتيقة والقديمة
    > >
    > > وبقي في المسجد يذكر الله وتأخر هناك
    > >
    > > وعند خروجه شاهد شاب (( وسيم ))
    > >
    > > والغريب أن ذلك الشاب الذي تبدو ملامحه انه لم يبلغ العشرين عام
    > >
    > > يقف بجانب مكيف الهواء عند احد المنازل وكأنه يتحدث
    > >
    > > يقول صاحبنا انه لم يعر الشاب أي اهتمام
    > >
    > > وركب سيارته وواصل عمله اليومي إلا أن ذلك الشاب لم يفارق
    > >
    > > خياله وبدء يفكر عضو الهيئة
    > >
    > > هل ذلك الشاب مريض نفسي ويحدث نفسه ؟؟
    > >
    > > أم انه يستخدم المخدرات ؟؟ أم انه يغازل أحداً في ذلك المنزل ؟؟
    > >
    > > عزم صاحبنا على العودة في الغد لصلاة بنفس المسجد
    > >
    > > وفعل ما فعله بالأمس وتأخر بالخروج ,, ورأى الشاب في مكانه
    > >
    > > يقول توجهت بالسيارة إلى مكان أراقبه من بعيد وهو لا يدري
    > >
    > > فعلاً انه يتحدث إلى احد داخل المنزل
    > >
    > > يقول صاحبنا أن الشاب اخرج من جيبه نقود وقام بعدها
    > >
    > > وربطها بعود أخذه من الأرض وادخلها مع فتحت المكيف
    > >
    > > هناك زادت الشكوك وبدأت تتضح الصورة
    > >
    > > انتهى الشاب من حديثه وذهب سيراً على الأقدام
    > >
    > > داخل تلك الحواري الضيقة تابعته وإذا هو يسكن في الحي نفسه
    > >
    > > دخل منزله فانتظرته فإذا هو يخرج ومعه بنت صغيره تحمل
    > >
    > > حقيبتها ركب السيارة وذهب إلى مدرسة للبنات نزلت الفتاة الصغيرة
    > >
    > > وواصل الشباب طريقة توقف عند مدرسة ثانوية واخذ كتبه ونزل
    > >
    > > علمت أنها مدرسته فيقول صاحبنا انه حمد الله حمد الشاكرين
    > >
    > > أنه يعرف احد معلمي المدرسة وهو رجل فاضل خلوق
    > >
    > > قال نزلت وأخذت رقم لوحة السيارة ونوعها
    > >
    > > ودخلت المدرسة ووجدت المدرس وطلبت منه معلومات كاملة
    > >
    > > عن هذا الشاب وان لا يبخل علي بأي معلومة حتى لو كانت تافهة
    > >
    > > أبدء المعلم موافقته وطلب من عضوا الهيئة الجلوس
    > >
    > > وبعد مدة من الوقت يقول صاحبنا جاءني المدرس بمعلومات
    > >
    > > لم أكن أتوقعها ؟؟؟؟؟؟؟
    > >
    > > فما هي تلك المعلومات يا ترى ولماذا تعجب
    > >
    > > عضو الهيئة وما هي الأسباب التي سوف تبكي الشاب
    > >
    > > ويبكي من أجلها رجل الهيئة ,, وما هي قصة وقوف الشاب
    > >
    > > عند ذلك المكيف بعد صلاة الفجر وقبل خروج الناس لأعمالهم !!
    > >
    > > وما قصة المال الذي ادخله مع الفتحة التي بين الحائط والمكيف ؟؟
    > >
    > > رفع الشاب رأسه ونظر إلى رجل الهيئة
    > >
    > > يقول صاحبنا عضو الهيئة انه رأى في عيون الشاب أمراً عجيب
    > >
    > > إن نظراته وتأمله إلي يوحي بسر خفي خلف هذه العيون
    > >
    > > نطق الشاب وقال لعضو الهيئة
    > >
    > > هل تظن أني ابكي لأني اعصي الله !!!!!!!!
    > >
    > > هل تظن ذلك فعلاً ؟؟؟ ,, لا والذي رفع السماء بلا عمد
    > >
    > > يقول عضو الهيئة '' هنا ''' زاد عجبي واستغرابي
    > >
    > > فقلت له بصوت خافت فماذاااااااا يبكيك إذاً ؟
    > >
    > > رد الشاب إن هذه المرأة التي توجد في الداخل هي
    > >
    > > أمي
    > >
    > > هنا صعق عضو الهيئة من هول الخبر ولم يصدق
    > >
    > > وقال لشاب على الفور
    > >
    > > ولماذا لا تدخل عند أمك في بيتها وتحدثها
    > >
    > > قال الشاب الأبواب مغلقه بالأقفال ؟؟؟؟
    > >
    > > عرف رجل الهيئة حينها انه أمام قصة عجيبة بدأت تتكشف أسرارها
    > >
    > > طلب عضو الهيئة من الشاب أن يركب معه ليفهم الحكاية كلها
    > >
    > > ودع الشاب أمه وطمئنها انه ذاهب مع احد رجل الخير والصلاح
    > >
    > > بدأ الشاب بسرد القصة من أولها وهم يتجولون في السيارة
    > >
    > > يقول الشاب إن والدي رجل صالح تزوج أمي قبل 19 عام تقريباً
    > >
    > > أمي كانت امرأة غير مطيعة تحب الأسواق والذهاب هنا وهناك
    > >
    > > حاول والدي نصحها ومنعها ولم يجدي ذلك نفعاً معها
    > >
    > > هددها بالطلاق إن لم تترك هذه العادات السيئة
    > >
    > > أمي لم تكن فاسقه
    > >
    > > لكنها لا تعرف معنى حقوق الزوج وطاعته
    > >
    > > وصل الأمر إلى الطــــــــلاق
    > >
    > > وفعلاً طلقها والدي ولم يمر أسبوع واحد فقط
    > >
    > > حتى تزوج أبي من زوجة أخرى بعد ما ألح عليه الكثيرين
    > >
    > > كان والدي ولا زال محبوباً عند الناس
    > >
    > > أمي كانت حامل بي في أسبوعها الأول
    > >
    > > يقول والدي علمت بأنها حامل بعد شهر من طلاقها
    > >
    > > ولولا أنني تزوجت غيرها لأعدتها إلى ذمتي
    > >
    > > كان والدي دائماً يوصيني ببرها ويقول لي بالحرف الواحد
    > >
    > > إن هذه المرأة انقطعت علاقتها معي كزوجه
    > >
    > > لكنها ستبقى أمك حتى قيام الساعة فبرها وأحسن إليها
    > >
    > > وهو الذي أعطاني المال لكي أعطيه لوالدتي
    > >
    > > وأنت رأيتني << يقصد رجل الهيئة
    > >
    > > وأنا افعل ذلك وادخل النقود مع فتحت المكيف …
    > >
    > > أمي بعد أن أنجبتني بسنه تزوجت من رجل عربيد شارب للخمر
    > >
    > > لا يعرف الله طرفة عين
    > >
    > > في بداية الزواج عاشت معه حياة سعيدة كما ذكرت لي
    > >
    > > وعند وفاة جدي وجدتي انقطعت والدتي
    > >
    > > من الأقارب فليس لأمي أهل وهي كما يقال (مقطوعة من شجرة)
    > >
    > > فذاقت من هذا العربيد الفاسق صنوف العذاب
    > >
    > > وفي آخر الأمر حلف عليها زوجها
    > >
    > > وأقسم بالله أن لا تكلم أحد وأخذ منها الجوال وقطع الهاتف
    > >
    > > وأن لا تخرج من بيتها لمدة ثلاثة أشهر وإلا سوف يطلقها
    > >
    > > طلاق لا رجعة فيه
    > >
    > > وهو الآن يقفل عليها المنزل في خروجه وكذلك في الليل عند نومه
    > >
    > > وكما رأيتني أقف عند هذا المكيف أحياناً أسليها
    > >
    > > وأتجاذب مع أمي أطراف الحديث
    > >
    > > واشرح صدرها المهموم الذي عصره الحزن
    > >
    > > بسبب هذا الزوج الظالم المتغطرس
    > >
    > > وأحياناً أحضر لها بعض المال ثم أذهب إلى مدرستي
    > >
    > > ولا أستطيع أن افعل أكثر من ذلك
    > >
    > > انتهى كلام الشاب وحديثه …
    > >
    > > وعيون رجل الهيئة كانت غارقة بالبكاء ولصدره أزيز
    > >
    > > حينا كان الشاب يحكي ( بره ) العظيم لأمه
    > >
    > > يقول صاحبنا رجل الهيئة كنت لأرى الطريق أصبت بحالة غشيان
    > >
    > > ولم انطق بحرف لم أعلم كيف كنت اقوووود سيارتي
    > > أوصلت الشاب إلى منزله
    > >
    > > ولم أتكلم معه بحرف واحد
    > >
    > > إلا أني حركت يدي مودعاً لذلك الشاب الذي ندر مثيله
    > >
    > > لم استطع إيقاف دموعي يا اللــــــــــــه يا رحيــــــــــم
    > >
    > > يا اللـــــــــــه هل يعقل أن يصل (( بر أبن لأمه ))
    > >
    > > في هذا الزمان إلى هذه الدرجة ,, فلله دره من شاب

    منقول

  • #2
    قصة معبرة للغاية
    سلمت أخي العزيز وفقك الله وحفظك
    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

    التعليق


    • #3
      لله درك ... لله درك
      سلمت يا محمد يحيى

      التعليق


      • #4
        سلمت اخ علي على هذة القصه الجميله
        التي تحمل الكثير من العبر

        التعليق


        • #5
          شكراً أخ علي على القصة الرائعة
          (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ )
          شكوت إلى وكيع سوء حفظي
          فأرشدني إلى ترك المعاصي

          التعليق


          • #6
            لله درك من ناقل ودرك من شاب، جعله الله ممن رضي عنه والديه
            يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

            التعليق


            • #7
              رواية مأثرة
              جعله الله ممن رضي عنه والديه
              __________________

              التعليق


              • #8
                قصة يجب علينا أن نقف عندها بُرهة من الزمن وننظر لحالنا وتقصيرنا مع آباءنا وأُمهاتنا جزاك الله خير علي حريصي على النقل المتميز

                التعليق


                • #9
                  رد

                  اشكركم ولكم احترامي

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X