مقتطفات من موضوع
ابن الحُرَّثْ
منتديات جازان
ذك الجبين البدر ما عزَّ راعيه *** أفديك يا غزلان شرقي جبلها
ينفى ويِعْدم مال ما عزَّ راعيه *** نفسي على الجودات ربي جبلها
..............................
ذك الجبين : يشير إلى الجبين
البدر : كناية عن البدر في اكتماله ونوره الذي يضيء السماء ويزيل عتمة الليل
ما عزَّ راعيه : عبارة تقال لمن تعزه بمعنى لا أحد أعز منَّك عندي وتستخدم للإرضاء والمواساة
أفديك : من الفداء
يا غزلان : جمع غزال
شرقي جبلها : شرق الجبال التي فيها الغزلان
ينفى ويِعْدم : دعاء بالفناء والعدم والزوال
مال : المال
ما عزَّ راعيه : أي لم يُعز صاحبه
نفسي : يصف نفسه
على الجودات : على الكرم والجود
ربي جبلها : أي كيَّفها وطبَّعها
--------------------------
ذك الجبين : يشير إلى الجبين
البدر : كناية عن البدر في اكتماله ونوره الذي يضيء السماء ويزيل عتمة الليل
ما عزَّ راعيه : عبارة تقال لمن تعزه بمعنى لا أحد أعز منَّك عندي وتستخدم للإرضاء والمواساة
أفديك : من الفداء
يا غزلان : جمع غزال
شرقي جبلها : شرق الجبال التي فيها الغزلان
ينفى ويِعْدم : دعاء بالفناء والعدم والزوال
مال : المال
ما عزَّ راعيه : أي لم يُعز صاحبه
نفسي : يصف نفسه
على الجودات : على الكرم والجود
ربي جبلها : أي كيَّفها وطبَّعها
--------------------------
رَدْحه غَدَنْ للناس ما كنَّهَا لي ! *** وثنتين في دهوان وامجاضع أربع
بيني وبينه أسرار ما كَنَّها لي *** كَنُّهْ أراني بليل ومجاضع أربع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رَدْحه : الرَّدْحَة هي أرض زراعية متوسطة المساحة
غَدَنْ : ذَهَبَت
للناس : هم الناس ويقصد لِغيري
ما كنَّهَا لي : صيغة تعَجُّب أي كأنها ليس لي
وثنتين : اثنتين
في دهوان : في وادي ( دَهْـوَان ) وهو من أودية الحرَّث ويلتقي مع وداي خُلَب قرب مصنع اسمنت الجنوب
وامجاضع : ويقصد فيه جاضع بني شبيل وهي قرية كبيرة تقع شرق صامطة
أربع : أي أربع رِدَاح
معنى البيت الأول : يقول الشاعر بتعجُّب بأنَّ ردحة أخذوها الناس كأنهم لا يعلمون أنها لي وهم يعلمون
وكذلك هناك اثنتين في وادي دهوان وأربع في الجاضع وهو ( جاضع بني شبيل )
بيني وبينه : بيني وبينه
أسرار : أسرار
ما كَنَّها لي : أي لم يَكُنَّها ، لم يحفظها سراً أو لم يصن ويستر السِّر وكَنَّ أي صان وحفظ وسَتَرَ
قال تعالى :
{كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ } الصافات49
قال ابن كثير في تفسيره
" (كأنهن) في اللون الأبيض (بيض) للنعام (مكنون) مستور بريشه لا يصل إليه غبار ولونه وهو البياض في صفرة أحسن ألأوان النساء"
وفي سورة ( الواقعة آية 23 وَ 78 ) فسَّر ( المكنون ) بالمَصُون
كَنُّهْ : أي كأنَّه
أراني بليل: أي رآني في الليل
ومجاضع أربع : مأخوذة من المضجع وهو فراش النوم
قال صلى الله عليه وسلم ( .... وفرِّقوا بينهم في المجاضع )
بمعنى أنَّه نائم مع أربع نساء
معنى البيت الثاني : يقول أن بينه وبين الآخر أسرار لم يحفظها
وفسر عدم حفظه للسر بأنه ربما رآه وهو مع يمشي مع غيره وهم أربع
--------------------------------
صيد وادي القَصَبْ بامِّير رافع *** عقله رزين يا ناس مَهْـتَـزَّ من دُوف
مذكور في النَّسبة ولُهْ جد رافع *** يا لِّي جُنُوبُهْْ مِثْـلَـما عُطب مَنْدُوف
رَدْحه : الرَّدْحَة هي أرض زراعية متوسطة المساحة
غَدَنْ : ذَهَبَت
للناس : هم الناس ويقصد لِغيري
ما كنَّهَا لي : صيغة تعَجُّب أي كأنها ليس لي
وثنتين : اثنتين
في دهوان : في وادي ( دَهْـوَان ) وهو من أودية الحرَّث ويلتقي مع وداي خُلَب قرب مصنع اسمنت الجنوب
وامجاضع : ويقصد فيه جاضع بني شبيل وهي قرية كبيرة تقع شرق صامطة
أربع : أي أربع رِدَاح
معنى البيت الأول : يقول الشاعر بتعجُّب بأنَّ ردحة أخذوها الناس كأنهم لا يعلمون أنها لي وهم يعلمون
وكذلك هناك اثنتين في وادي دهوان وأربع في الجاضع وهو ( جاضع بني شبيل )
بيني وبينه : بيني وبينه
أسرار : أسرار
ما كَنَّها لي : أي لم يَكُنَّها ، لم يحفظها سراً أو لم يصن ويستر السِّر وكَنَّ أي صان وحفظ وسَتَرَ
قال تعالى :
{كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ } الصافات49
قال ابن كثير في تفسيره
" (كأنهن) في اللون الأبيض (بيض) للنعام (مكنون) مستور بريشه لا يصل إليه غبار ولونه وهو البياض في صفرة أحسن ألأوان النساء"
وفي سورة ( الواقعة آية 23 وَ 78 ) فسَّر ( المكنون ) بالمَصُون
كَنُّهْ : أي كأنَّه
أراني بليل: أي رآني في الليل
ومجاضع أربع : مأخوذة من المضجع وهو فراش النوم
قال صلى الله عليه وسلم ( .... وفرِّقوا بينهم في المجاضع )
بمعنى أنَّه نائم مع أربع نساء
معنى البيت الثاني : يقول أن بينه وبين الآخر أسرار لم يحفظها
وفسر عدم حفظه للسر بأنه ربما رآه وهو مع يمشي مع غيره وهم أربع
--------------------------------
صيد وادي القَصَبْ بامِّير رافع *** عقله رزين يا ناس مَهْـتَـزَّ من دُوف
مذكور في النَّسبة ولُهْ جد رافع *** يا لِّي جُنُوبُهْْ مِثْـلَـما عُطب مَنْدُوف
....................
صيد : غزال
وادي القَصَبْ : وادي في جنوب الخوبة في محافظة الحرَّث ومنطقته بكر وفيها من الجمال الطبيعي
بامِّير : ( المير) بفتح الميم يُطلق على المنطقة الواقعة تحت الجبال مباشرة ولها تعريف
لغوي أشمل وأعم سأبحث عنه إن شاء الله
رافع : مرتفع
عقله رزين : من الرزانة وهي الثبات ونقول شخص رزين أي يجمع بين الحِلم والأناة وعد التَّسرًّع في الأمور
يا ناس مَهْـتَـزّ : يا ناس ما اِهْـتَـز أي لم يهتز ولم يتحرك ويقصد هنا لم يَخَفْ
َ من دُوف : ( الدُّوف ) بتشديد الميم وضمِّها هو صوت طلقات السِّلاح
مذكور في النَّسبة : أي ذو نَسَب
ولُهْ جد رافع : أي أنَّ له جد ذو مكانة رفيعة ونسب رفيع
يا لِّي جُنُوبُهْْ : منادى لصفته وهي ( جُنُوبُه ) مفرد جَنْب وهي الخافق
مِثْـلَـما : أي كمثل
عُطب مَنْدُوف : ( عُطب ) هو القُطْن و ( مندوف ) من ندف القطن بعد جنيه استعداداً لخياطته
لأن القطن يُنْدف ( يُضرب بطريقة الخَبْط بعصا ) ليصبح متشابك وناعم
فهو هنا يشبِّه جنوبه بالقطن المندوف
صيد : غزال
وادي القَصَبْ : وادي في جنوب الخوبة في محافظة الحرَّث ومنطقته بكر وفيها من الجمال الطبيعي
بامِّير : ( المير) بفتح الميم يُطلق على المنطقة الواقعة تحت الجبال مباشرة ولها تعريف
لغوي أشمل وأعم سأبحث عنه إن شاء الله
رافع : مرتفع
عقله رزين : من الرزانة وهي الثبات ونقول شخص رزين أي يجمع بين الحِلم والأناة وعد التَّسرًّع في الأمور
يا ناس مَهْـتَـزّ : يا ناس ما اِهْـتَـز أي لم يهتز ولم يتحرك ويقصد هنا لم يَخَفْ
َ من دُوف : ( الدُّوف ) بتشديد الميم وضمِّها هو صوت طلقات السِّلاح
مذكور في النَّسبة : أي ذو نَسَب
ولُهْ جد رافع : أي أنَّ له جد ذو مكانة رفيعة ونسب رفيع
يا لِّي جُنُوبُهْْ : منادى لصفته وهي ( جُنُوبُه ) مفرد جَنْب وهي الخافق
مِثْـلَـما : أي كمثل
عُطب مَنْدُوف : ( عُطب ) هو القُطْن و ( مندوف ) من ندف القطن بعد جنيه استعداداً لخياطته
لأن القطن يُنْدف ( يُضرب بطريقة الخَبْط بعصا ) ليصبح متشابك وناعم
فهو هنا يشبِّه جنوبه بالقطن المندوف







التعليق