كنتُ أستمع لأحدهم وهو يتحدث عن ما وصل إلية الحال في مدارس العارضة مؤخراً من تفسخ أخلاقي وضياع واستخدام للمخدرات بين شباببنا وشاباتنا وهذا طبعاً شيئ محزن ومخزي وعندما سمعتة يتحدث بحسرة قلت لة وماهي الأسباب ياترى من وجهة نظرك فقال واللة كنا وقبل فترة وجيزة لا نعاني من كل هذة المشاكل حيث كان أبناء وبنات العارضة فقط هم من يقبلون في مدارس العارضة ولكن منذ أن فتح الباب على مصراعية لبنات وأبناء المدن بالهجرة الى مدارسنا أختلط الحابل بالنابل حيث قام أبائهم بنقلهم الى العارضة هرباً من جحيم المدينة الذي جعلهم يحترقون على ضياع مستقبلهم في آفات المجتمع المدني وفتحت لهم مدارسنا ذراعيها في مساعدة لعل سلوكهم يتغير ولكن للأسف هم أستطاعوا التأثير المباشر والفعال حتى ضاعت الطاسة ولذلك ختم الرجل كلامة بقولة أن مدراء المدارس بشقيها البنين والبنات هم السبب حيث كان بأمكانهم رفض طلباتهم والأكتفاء بأبناء العارضة .
الحقيقة لقد حرتُ جواباً في قولة الذي يبدو الى حد بعيد منطقي ولكني لا زلتُ أتسائل هل هذا صحيح؟؟؟؟؟
وماهو الحل ؟؟؟
وهل بالأمكان حصر القبول على أبناء العارضة المتقارب ثقافتهم وأخلاقهم حيث لا زال المجتمع القبلي المحافظ مؤثراً فيهم أم أن كل ملامحة قد أندثرت ؟؟؟؟
هل من مجيب ؟؟؟؟
الحقيقة لقد حرتُ جواباً في قولة الذي يبدو الى حد بعيد منطقي ولكني لا زلتُ أتسائل هل هذا صحيح؟؟؟؟؟
وماهو الحل ؟؟؟
وهل بالأمكان حصر القبول على أبناء العارضة المتقارب ثقافتهم وأخلاقهم حيث لا زال المجتمع القبلي المحافظ مؤثراً فيهم أم أن كل ملامحة قد أندثرت ؟؟؟؟
هل من مجيب ؟؟؟؟


التعليق