مجسم البلدية ببطحان وأساطيرنا الأولية!!!!
كثر اللغط حول صيام بنت الديره عن موائد النقد الخدمي والتي كانت تقدمها ، وبوجه الخصوص كل شاردة ووارده عن ما تقدمه البلدية من خدمات لمحافظة العارضة وقراها ، وجنح البعض إلى الهمز واللمز حول دهاء رئيس البلدية الذي استطاع وأد قلمها ، ولم تظهر بضعة أشهر بموضوع حول البلدية ، ولكي أرد على القليل من هؤلاء ، بان النقد لا يقبله إلا الواعي الواثق في نفسه ، والبلدية وفي الآونة الأخيرة اجتهدت وكان كذلك على مرأى ومسمع من المواطن نفسه ، والأمثلة كثيرة أقربها الحديقة ، وفرق النظافة التي تشاهد كل صباح والعمل الجاري على تطوير العارضة الجديدة واستكمال مشاريع الإنارة والسفلتة لبعض القرى ، ولا ينكر ذلك إلا جاحد ،،،، ولعلي أعود بموضوع نقدي على البلدية وهو موضوع يدور حول مجسم بطحان ولندخل في صلبة ...
لم تتصور البلدية بان عقدة دوار بطحان لم تنتهي بعد ،،، ومن بقايا أنقاض الغرفة التي هدمت إلى اتساع دائرة الدوار الذي أبتلع رؤوس الشوارع المغذية للدوار إلى اهتمام البلدية أيضا بأساطير العارضة التي افلت فقد أحيت ذكراً لما كان يردده أجدادنا بان الدنيا مركبة على قرن ثور ، وهذا ما أثبتته البلدية وأين في مدخل المدينة ، حيث وهذا ضرب من الاعتقاد استعانت برجل من قبائل البشتون طويل اللحية عريض المنكبين علامات القسوة في يديه حيث صمم لها هذا المجسم ،، عمود خرساني عليه كرة أرضية لا يوجد بها سوى الجزيرة ، ولا ندري من أين أتت بخبير الألوان والذي هو أيضا كان مراعياً لحب شريحة عريضة للون الأخضر والأصفر ، وجذع ازرق ، وبدل أن تكون الكره الأرضية زرقاء صبغها باللون الأخضر والجزيرة بالون الأصفر والجذع ازرق ،،، كل ذلك قد يتلافى ،،
الشاهد هنا جميع المجسمات التي تنشئها البلديات في منطقة جازان مجسمات مصنوعة وبمواد فنية وغير مركبة في الورش فالكره الأرضية صناعة حداد،،
السؤال الذي اطرحه للبلدية ، كم كلف هذا المجسم ، قبل أن ينقل الثور الدنيا على ذيله.














التعليق