شكك عدد من المواطنين في مدينة جازان من حيادية فرع بنك التسليف في صرف القروض التي تقدموا بها ومنحت لهم ارقام لها، واكد عدد من المواطنين خلال زيارة قاموا بها لمكتب “المدينة”: إن اوراقهم التي تقدموا بها منذ شهر جمادى الآخرة من عام 1429 هـ لم يتم البت فيها في حين حصلت مجموعة بـ “الواسطة” على قروضهم عى الرغم من تقديم الطلبات خلال شهر شعبان.
واشتكى المراجعون من ان ابواب مدير الفرع دائما مغلقة في وجوههم ، ومعظم الموظفين لا يتعاونون مع المراجعين حتى لو كان من بينهم كبار السن، مشيرين إلى أن بعض المراجعين الطاعنين في السن يبعد مكان سكنهم عن موقع البنك بمسافة لا تقل عن 100 كيلو متر.
الحاسب الآلي والكفيل
ويقول حسين مجرشي من سكان محافظه الحرث : اراجع لوالدي المسن حيث قدم اوراقه بدايه شهر جمادى الاخرة واعطي موعدا لتسلم القرض فى شهر شوال وعندما حضر والدي لصرف الشيك افادوه ان الكفيل عليه مديونية، ويجب تسديدها اولا، فطلب الوالد في حينها تغيير الكفيل إذ انه لا يستطيع سداد مديونية كفيله ولكن موظف البنك رفض تغيير الكفيل لان الكفيل السابق لا يمكن حذفه من الحاسب الآلي، وما زالت المعاناة قائمة.
وأضاف مجرشي: عندما الح والدي على الموظف أن يحاول مساعدته قال له عليك بالتوجه للمدير لأخذ موافقته، وعندما توجهنا لباب مدير الفرع - والكلام لمجرشي- وجدنا ان تعليمات المدير تمنع دخولنا لانهاء المعاملة دون مراعاة لسن والدي .
ويتعجب مجرشي من الاهمال والاخطاء التي يقع فيها موظفو البنك مشيرا إلى أنهم هم الذين اعطونا الموعد بعد ان تمت مراجعة الملف بالكامل ، وتم تصديق الموظف على اوراق الكفيل، وبعد اربع شهور يقول “الموظف” انها مديونية ولا يصلح للكفالة ولايمكن تغيير الكفيل ويتعذر صرف القرض الا بعد سداد المديونية.
من ناحية لوح علي قميري باللجوء إلى هيئة حقوق الانسان عله يجد هناك من يراعي ظروفه ويدعم انهاء معاملته، ويقول: هناك مواطنون وانا منهم نشعر بعدم الانصاف في انهاء المعاملات، فمنذ 7 أشهر وانا اراجع وحتى اليوم لم احصل على غير اجابة واحدة وهي راجعنا بعد شهر صفر.
ويضيف: لو ان تطبيق النظام عام على كل المواطنين المتقدمين كنت التمست العذر، ولكن لي قريب من العائلة تقدم في نفس التوقيت، ولكنه يتمتع بـ “الواو” فاستلم القرض في رمضان وهو متقدم بالمعاملة في شهر “شعبان”، ناهيك عن ان عشرات المعاملات تنتهي بمجرد وجود واسطة اما المحتاجيون والكلام للقميري، ممن لا يملكون واسطة فلا أحد يمكنه مساعدتهم.
8 أشهر انتظار
سالم احمد “احد المراجعين” يقول: تقدمت بطلب قرض ترميم منذ 8 شهور وانا انتظر، وكل شهر يطلبون رقم الحساب ويقولون بعد 10 ايام سيتم وضع المبلغ في الحساب، ولكن لم يحدث والامر يتكرر عند كل زيارة.
ويضيف: مللت المراجعة فالموظفون يعطوننا مواعيد شفهية غير ملزمة لهم في حال مخالفتها، وهذا من اهم اسباب التلاعب في المواعيد، وقال: ما زاد من حيرتى ان بعض اقاربى تقدموا بعدما تقدمت بالطلب وحصلوا عليه وانا لا زلت اتردد على البنك لذلك نطالب وزارة المالية انهاء معاناتنا التى دخلت شهرها الثامن حتى اصبح بعض الموظفين يرفعون اصواتهم علينا وكاننا نتسول منهم مما جعل البعض يشعر بالاهانة ولكن الحاجة اقوى.
محمد حكمي يقول لم اجد الا ان اتوجه الى مكتبكم “يقصد المدينة” لعل صوتي يصل الى من يهمه امرنا، فالدولة حفظها الله تضخ ملايين الريالات ونحن من شهر جمادى ننتظر الفرج فما ضخه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - يحفظه الله- اثلج صدورنا وجعلنا نشعر بالامل بانهاء معاناتنا، ولكننا ومع الاسف الشديد نجد معاناة في صرف القروض التي تقدمنا بها .
*مواعيد في الهواء
ويضيف: هناك عشرات المواطنين ياخذون مواعيد ولكنها مواعيد في الهواء، ما دامت بدون واسطة، لدرجة أن الموظف اصبح يتهرب من المساءلة بالقول “ راجع الرياض ربما تكون معاملتك موقوفة من هناك”
اما محمد كليبى فيطالب فقط بتنظيم العمل داخل البنك وتواجد الموظفين على مكاتبهم حتى ينجز العمل، وتساءل قائلا: هل يعقل أن اتقدم بالمعاملة منذ 8 شهور ولم احصل على قرض وكل يوم تصريحات بقروض بنك التسليف وعلى ارض الواقع لا يحصل على شيء سوى اصحاب الواسطة ، اما نحن فالاجابة دائما جاهزة لنا وهي “ انتظر حتى تنزل على الحساب ومن شهرين وانا انتظر ولا اجد من اشكو اليه لذلك لجأت الى جريدة المدينة ليصل صوتى الى المسؤولين واحصل على قرضي .
من جانبنا حاولنا في “المدينة” اخذ رأي مدير بنك التسليف بجازان الا انه غير متواجد، وحاولنا اخذ راي من ينوب عنه الا ان حراس الامن منعونا من الوصول اليه للرد على الشكاوى التي تقدم بها بعض المواطنين عند زيارتهم “للمدينة”. فعاودنا المحاولة بالاتصال على الجوال الخاص بمدير الفرع، ولم نتلق ردا، مما دعانا إلى ارسال رسائل نصية برغبتنا في اضافة رأي البنك عن الشكاوى، ولكن مثل العادة لم نلق أي رد .
واشتكى المراجعون من ان ابواب مدير الفرع دائما مغلقة في وجوههم ، ومعظم الموظفين لا يتعاونون مع المراجعين حتى لو كان من بينهم كبار السن، مشيرين إلى أن بعض المراجعين الطاعنين في السن يبعد مكان سكنهم عن موقع البنك بمسافة لا تقل عن 100 كيلو متر.
الحاسب الآلي والكفيل
ويقول حسين مجرشي من سكان محافظه الحرث : اراجع لوالدي المسن حيث قدم اوراقه بدايه شهر جمادى الاخرة واعطي موعدا لتسلم القرض فى شهر شوال وعندما حضر والدي لصرف الشيك افادوه ان الكفيل عليه مديونية، ويجب تسديدها اولا، فطلب الوالد في حينها تغيير الكفيل إذ انه لا يستطيع سداد مديونية كفيله ولكن موظف البنك رفض تغيير الكفيل لان الكفيل السابق لا يمكن حذفه من الحاسب الآلي، وما زالت المعاناة قائمة.
وأضاف مجرشي: عندما الح والدي على الموظف أن يحاول مساعدته قال له عليك بالتوجه للمدير لأخذ موافقته، وعندما توجهنا لباب مدير الفرع - والكلام لمجرشي- وجدنا ان تعليمات المدير تمنع دخولنا لانهاء المعاملة دون مراعاة لسن والدي .
ويتعجب مجرشي من الاهمال والاخطاء التي يقع فيها موظفو البنك مشيرا إلى أنهم هم الذين اعطونا الموعد بعد ان تمت مراجعة الملف بالكامل ، وتم تصديق الموظف على اوراق الكفيل، وبعد اربع شهور يقول “الموظف” انها مديونية ولا يصلح للكفالة ولايمكن تغيير الكفيل ويتعذر صرف القرض الا بعد سداد المديونية.
من ناحية لوح علي قميري باللجوء إلى هيئة حقوق الانسان عله يجد هناك من يراعي ظروفه ويدعم انهاء معاملته، ويقول: هناك مواطنون وانا منهم نشعر بعدم الانصاف في انهاء المعاملات، فمنذ 7 أشهر وانا اراجع وحتى اليوم لم احصل على غير اجابة واحدة وهي راجعنا بعد شهر صفر.
ويضيف: لو ان تطبيق النظام عام على كل المواطنين المتقدمين كنت التمست العذر، ولكن لي قريب من العائلة تقدم في نفس التوقيت، ولكنه يتمتع بـ “الواو” فاستلم القرض في رمضان وهو متقدم بالمعاملة في شهر “شعبان”، ناهيك عن ان عشرات المعاملات تنتهي بمجرد وجود واسطة اما المحتاجيون والكلام للقميري، ممن لا يملكون واسطة فلا أحد يمكنه مساعدتهم.
8 أشهر انتظار
سالم احمد “احد المراجعين” يقول: تقدمت بطلب قرض ترميم منذ 8 شهور وانا انتظر، وكل شهر يطلبون رقم الحساب ويقولون بعد 10 ايام سيتم وضع المبلغ في الحساب، ولكن لم يحدث والامر يتكرر عند كل زيارة.
ويضيف: مللت المراجعة فالموظفون يعطوننا مواعيد شفهية غير ملزمة لهم في حال مخالفتها، وهذا من اهم اسباب التلاعب في المواعيد، وقال: ما زاد من حيرتى ان بعض اقاربى تقدموا بعدما تقدمت بالطلب وحصلوا عليه وانا لا زلت اتردد على البنك لذلك نطالب وزارة المالية انهاء معاناتنا التى دخلت شهرها الثامن حتى اصبح بعض الموظفين يرفعون اصواتهم علينا وكاننا نتسول منهم مما جعل البعض يشعر بالاهانة ولكن الحاجة اقوى.
محمد حكمي يقول لم اجد الا ان اتوجه الى مكتبكم “يقصد المدينة” لعل صوتي يصل الى من يهمه امرنا، فالدولة حفظها الله تضخ ملايين الريالات ونحن من شهر جمادى ننتظر الفرج فما ضخه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - يحفظه الله- اثلج صدورنا وجعلنا نشعر بالامل بانهاء معاناتنا، ولكننا ومع الاسف الشديد نجد معاناة في صرف القروض التي تقدمنا بها .
*مواعيد في الهواء
ويضيف: هناك عشرات المواطنين ياخذون مواعيد ولكنها مواعيد في الهواء، ما دامت بدون واسطة، لدرجة أن الموظف اصبح يتهرب من المساءلة بالقول “ راجع الرياض ربما تكون معاملتك موقوفة من هناك”
اما محمد كليبى فيطالب فقط بتنظيم العمل داخل البنك وتواجد الموظفين على مكاتبهم حتى ينجز العمل، وتساءل قائلا: هل يعقل أن اتقدم بالمعاملة منذ 8 شهور ولم احصل على قرض وكل يوم تصريحات بقروض بنك التسليف وعلى ارض الواقع لا يحصل على شيء سوى اصحاب الواسطة ، اما نحن فالاجابة دائما جاهزة لنا وهي “ انتظر حتى تنزل على الحساب ومن شهرين وانا انتظر ولا اجد من اشكو اليه لذلك لجأت الى جريدة المدينة ليصل صوتى الى المسؤولين واحصل على قرضي .
من جانبنا حاولنا في “المدينة” اخذ رأي مدير بنك التسليف بجازان الا انه غير متواجد، وحاولنا اخذ راي من ينوب عنه الا ان حراس الامن منعونا من الوصول اليه للرد على الشكاوى التي تقدم بها بعض المواطنين عند زيارتهم “للمدينة”. فعاودنا المحاولة بالاتصال على الجوال الخاص بمدير الفرع، ولم نتلق ردا، مما دعانا إلى ارسال رسائل نصية برغبتنا في اضافة رأي البنك عن الشكاوى، ولكن مثل العادة لم نلق أي رد .

التعليق