جازان(متابعات):شكا محافظ العارضة محمد بن عبدالله الغزي من التقصير في عمليات رش البعوض والحشرات التي تهاجم المحافظة مؤخرا عقب هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها القرى والهجر بالعارضة أواخر شعبان الماضي، مشيرا إلى ضعف عمل فرق الرش خلال الفترة الماضية مما تسبب في انتشار وتكاثر البعوض والحشرات والزواحف، رغم المخاطبات المتكررة التي قامت بها المحافظة لتلك الجهات بتكثيف جهودها في العارضة وقراها.
وقال الغزي في تصريح خاص لـ"الوطن" أول من أمس من المفترض أن يكون لبلدية العارضة دور أكبر في القضاء على البعوض الذي أصبح يشكل خطرا على سكان المحافظة وقراها التي يتجاوز عددها أكثر من 700 قرية وهجرة ويفوق سكانها 65 ألف نسمة وذلك من خلال استعدادها وتكثيف عملها بصورة مستمرة، كما أن هناك ضعفا في النظافة اليومية مع تناثر النفايات داخل الأحياء ووجود المستنقعات بجوار المنازل منذ أكثر من شهرين دون تدخل لردمها، أضف إلى ذلك عدم وجود عبارات على الطرق الرئيسية بالمحافظة الأمر الذي ساهم في تكاثر البعوض وانتشاره وإجبار المواطنين على البقاء في منازلهم وتأثرهم بلسعات البعوض يوميا. وأضاف الغزي لقد خاطبنا البلدية أكثر من مرة وقمنا بإرسال صورة من الخطابات أمير منطقة جازان أوضحنا فيها تضرر سكان المحافظة وقراها من البعوض الذي بات يهاجمهم منذ أربعة أشهر وما يزال يتأثر منه الجميع بعد توقف عمليات الرش ومنها الرش الجوي.
من جانبه أوضح رئيس المجلس البلدي بمحافظة العارضة مثنى بن جابر الودعاني أن المجلس اجتمع مع رئيس بلدية المحافظة الأربعاء الماضي وطالبوا بتدخل البلدية لتكثيف فرق الرش والقضاء على البعوض الذي غزا البيوت والمحلات وأجبر الأهالي على عدم الخروج من منازلهم لكثرة أعداد البعوض وظهور أنواع جديدة منها لم تكن مألوفة لديهم من قبل.
وأفاد الودعاني أن المرضى المراجعين لمستشفى العارضة العام لم يسلموا هم أيضا من انتشار البعوض في صالات الانتظار بالمستشفى وبالمرافق العامة، مؤكدا تراجع البلدية لعملها في رش البعوض وقلة الإمكانيات لديها وضعفها في مواجهة المشكلة الخطيرة التي يشتكي منها سكان القطاع الجبلي والسهلي بالمحافظة.
وطالب الودعاني البلدية بسرعة ردم المستنقعات، حيث إن بعضها يجاور منازل المواطنين ويهددهم إثر تكاثر البعوض والحشرات الضارة متخوفين من عودة مرض حمى الوادي المتصدع الذي كان للبعوض والمستنقعات دور كبير في ظهوره وإصابة أعداد كبيرة من السكان ووفاة بعضهم.
من جهته طالب عدد من مشايخ محافظة العارضة المسؤولين بسرعة التدخل للقضاء على البعوض وأكد كل من الشيخ سلمان بن حوذان الجابري والشيخ عبدالله بن مفرح الجابري من مشايخ آل جابر بالمحافظة أن هناك ضعفا في أعمال البلدية فوجود النفايات في الشوارع والمستنقعات بعد أشهر من هطول الأمطار ساهم في وجود البعوض والحشرات وانتشاره وتأذي المواطنين والأطفال من لسعاته التي تظهر على أجسادهم، لم تقم البلدية بعمل شيء ليبقى الحال على ما هو عليه طيلة أربعة أشهر بل هناك تكاثر للبعوض في كل أجزاء محافظة العارضة.
منقول : صحفية جازان الإلكترونية
وقال الغزي في تصريح خاص لـ"الوطن" أول من أمس من المفترض أن يكون لبلدية العارضة دور أكبر في القضاء على البعوض الذي أصبح يشكل خطرا على سكان المحافظة وقراها التي يتجاوز عددها أكثر من 700 قرية وهجرة ويفوق سكانها 65 ألف نسمة وذلك من خلال استعدادها وتكثيف عملها بصورة مستمرة، كما أن هناك ضعفا في النظافة اليومية مع تناثر النفايات داخل الأحياء ووجود المستنقعات بجوار المنازل منذ أكثر من شهرين دون تدخل لردمها، أضف إلى ذلك عدم وجود عبارات على الطرق الرئيسية بالمحافظة الأمر الذي ساهم في تكاثر البعوض وانتشاره وإجبار المواطنين على البقاء في منازلهم وتأثرهم بلسعات البعوض يوميا. وأضاف الغزي لقد خاطبنا البلدية أكثر من مرة وقمنا بإرسال صورة من الخطابات أمير منطقة جازان أوضحنا فيها تضرر سكان المحافظة وقراها من البعوض الذي بات يهاجمهم منذ أربعة أشهر وما يزال يتأثر منه الجميع بعد توقف عمليات الرش ومنها الرش الجوي.
من جانبه أوضح رئيس المجلس البلدي بمحافظة العارضة مثنى بن جابر الودعاني أن المجلس اجتمع مع رئيس بلدية المحافظة الأربعاء الماضي وطالبوا بتدخل البلدية لتكثيف فرق الرش والقضاء على البعوض الذي غزا البيوت والمحلات وأجبر الأهالي على عدم الخروج من منازلهم لكثرة أعداد البعوض وظهور أنواع جديدة منها لم تكن مألوفة لديهم من قبل.
وأفاد الودعاني أن المرضى المراجعين لمستشفى العارضة العام لم يسلموا هم أيضا من انتشار البعوض في صالات الانتظار بالمستشفى وبالمرافق العامة، مؤكدا تراجع البلدية لعملها في رش البعوض وقلة الإمكانيات لديها وضعفها في مواجهة المشكلة الخطيرة التي يشتكي منها سكان القطاع الجبلي والسهلي بالمحافظة.
وطالب الودعاني البلدية بسرعة ردم المستنقعات، حيث إن بعضها يجاور منازل المواطنين ويهددهم إثر تكاثر البعوض والحشرات الضارة متخوفين من عودة مرض حمى الوادي المتصدع الذي كان للبعوض والمستنقعات دور كبير في ظهوره وإصابة أعداد كبيرة من السكان ووفاة بعضهم.
من جهته طالب عدد من مشايخ محافظة العارضة المسؤولين بسرعة التدخل للقضاء على البعوض وأكد كل من الشيخ سلمان بن حوذان الجابري والشيخ عبدالله بن مفرح الجابري من مشايخ آل جابر بالمحافظة أن هناك ضعفا في أعمال البلدية فوجود النفايات في الشوارع والمستنقعات بعد أشهر من هطول الأمطار ساهم في وجود البعوض والحشرات وانتشاره وتأذي المواطنين والأطفال من لسعاته التي تظهر على أجسادهم، لم تقم البلدية بعمل شيء ليبقى الحال على ما هو عليه طيلة أربعة أشهر بل هناك تكاثر للبعوض في كل أجزاء محافظة العارضة.
منقول : صحفية جازان الإلكترونية


التعليق