معاناة شاب رومانتيكي(3)
ولكن من سيكون الراحل أو المسافر ؟ هل هو انا ذو الإحساس الرقيق أم حبيبي ذو القلب الكبير؟؟
ولكن نفس العذاب إن كنت أنا أو هو؟
لكن المسافر أنا فهل سأتحمل وداع حبيبي أم سأحبس دموعي لكي لا يراها ؟
وياله من موقف عندما أتى إلي لتوديعي وهو يردد:
غصب عن عيني مسافر....وهذا كان لازم يصير
دمعتي بعيني تكابر....أنت عندي شي كثير
بس حبيبي لا تطول .....بس حبيبي لا تطول .....المهم نرجع بخير
ولكن الدموع خذلتني ولم أمسك نفسي عن البكاء !
فالفراق صعب والوداع أصعب ..ورحلت وما زال حبيبي يردد :
كل أحاسيسي وشوقي سافروا والله معاك ....أنت في نبضي وعروقي ولو طلبت العمر جاك
بس حبيبي لا تطول ....بس حبيبي لا تطول ....المهم ترجع بخير
وعاد لبيته وهو يتذكر أجمل لحظاته التي قضيناها معا.
ولكن سيقضيها من دون حبيبه الذي تعود معه على كل شي حتى ضحكته وكيف ستمر الأيام بل كيف تمر هذه الساعات على هذا
المسكين الذي ما يزال يردد وهو يتذكر محبوبه:
كل ساعة في غيابك تمضي من عمري سنة....والمسافة والمكان ما تفرق بيننا
بس حبيبي لا تطول .....بس حبيبي لا تطول .....المهم ترجع بخير
فرقتك عزت عليه صرت بين أهلي غريب....وإلي هونها عليه وعد ترجع لي قريب
فإذا كانت هذه حالة حبيبي في ديرته وبين أهله ,فما حالتي أنا بعيدا عن أهلي وعن أحب إنسان في حياتي .
بس حبيبي لا تطول ....بس حبيبي لا تطول ....المهم ترجع بخير
فلقد صار ليلي كله يطير بالأفكار والذكريات إلى السماء وكأنني أشاهد ذكرياتي معروضة أمامي في السماء.
وكم تمنيت لو أن عندي جناحان لأطير وأسترجع هذه الذكريات.
وما إن بدأ النهار يسطع بنوره حتى تشرق الشمس لأحجب أشعتها عن عينيي لتبقى الذكريات معروضة أمامي مثل النائم الذي قطع عليه
أجمل أحلامه ويغمض عينيه لعله يرجع مرة أخرى .
وتمضي أيامي على هذه الحالة وقلبي ملئ بالأشواق للقاء أعز أحبابي وماهي إلا ساعات تفصلني عن هذا اللقاء ,فيالها من أيام
مرت علي كالسنين ,ولكن لا كل هذا لا يهمني فالأيام قد مرت وما هي إلا لحظات تفصلني عن حبيبي.
ها أنا أصعد إلى الطائرة وأجلس لأجد نفسي بعد تسريح طويل محلقا بجناحي كما تمنيت سابقا في السماء كالطائر المهاجر العائد
إلى دياره واسترجاع ذكرياته ,وياله من لقاء مثير سيجمع أشواق كل منا !
وبينما أنا غارق في الذكريات وهل ستعود أم لا ؟
إذا بصوت من الطائرة يعلن التأهب للهبوط..نعم للهبوط إلى أرض المحبه ..أرض السعادة ,فكم انتظرت هذه اللحظة .
وما إن استقرت الطائرة ,وخرجت من بابها ليحتظنني هواء ديرتي لآخذ نفسا عميقا وكأنه قد قطع عني الهواء من قبل.
ثم أنزل من سلم الطائرة درجة...درجة وأنا أفكر ياترى من سيستقبلني في المطار ,كم تمنيت أن يكون أول شخص أحضنه
بعد عودتي هو حبيبي الذي سيقتلني الشوق من أجل رؤيته ,ولكن هذه مجرد أمنية فلن أجد أحدا سأستأجر سيارة لإيصالي
إلى أهلي.
ودخلت بوابة المطار لأرى الناس واقفين كلٍ ينتظر مسافره إلا أنا من ينتظرني ,فلم أجد أحدا فأنكسر خاطري وأنزلت رأسي الذي خاب
أمله ,وأمشي مثقل الحركة للخروج من المطار .
وفجأة فإذا بيد تمتد من خلفي لتهبط على كتفي ,فلم ألتفت ولم أحرك يتحرك من جسمي شئ غير دقات قلبي التي بدأت
تخفق بسرعة لوجود مثير يقترب منها..وياله من مثير .
صووووت يقول بكل شوق وكل سعادة "حمدا لله على سلامتك ياحبيبي"
فدرت بحركة أسرع من رواد الإعصار لأرى كل معاني المحبة والوفاء والأخلاص أمامي إنه حبيبي ,جاء ليكون أول من احتضنه بعد
عودتي ولم أتأخر بذلك ثانية لأحتضنه وتنهال الدموع ,هذه المرة دموع فرح "دموووووع لقاء"..وليست دموع فراق .
فعدت لحبيبي وعادت السعادة إلينا بالتغاريد الجميلة وكأنها تدعو لنا الله بأن يبعد عنا شر الحاسدين ويقينا من غدر السنين.
"انتظروا الجزء القادم ودمتم سااااااااالمين"
"الرميييييييييييييييييييييييس"
ولكن من سيكون الراحل أو المسافر ؟ هل هو انا ذو الإحساس الرقيق أم حبيبي ذو القلب الكبير؟؟
ولكن نفس العذاب إن كنت أنا أو هو؟
لكن المسافر أنا فهل سأتحمل وداع حبيبي أم سأحبس دموعي لكي لا يراها ؟
وياله من موقف عندما أتى إلي لتوديعي وهو يردد:
غصب عن عيني مسافر....وهذا كان لازم يصير
دمعتي بعيني تكابر....أنت عندي شي كثير
بس حبيبي لا تطول .....بس حبيبي لا تطول .....المهم نرجع بخير
ولكن الدموع خذلتني ولم أمسك نفسي عن البكاء !
فالفراق صعب والوداع أصعب ..ورحلت وما زال حبيبي يردد :
كل أحاسيسي وشوقي سافروا والله معاك ....أنت في نبضي وعروقي ولو طلبت العمر جاك
بس حبيبي لا تطول ....بس حبيبي لا تطول ....المهم ترجع بخير
وعاد لبيته وهو يتذكر أجمل لحظاته التي قضيناها معا.
ولكن سيقضيها من دون حبيبه الذي تعود معه على كل شي حتى ضحكته وكيف ستمر الأيام بل كيف تمر هذه الساعات على هذا
المسكين الذي ما يزال يردد وهو يتذكر محبوبه:
كل ساعة في غيابك تمضي من عمري سنة....والمسافة والمكان ما تفرق بيننا
بس حبيبي لا تطول .....بس حبيبي لا تطول .....المهم ترجع بخير
فرقتك عزت عليه صرت بين أهلي غريب....وإلي هونها عليه وعد ترجع لي قريب
فإذا كانت هذه حالة حبيبي في ديرته وبين أهله ,فما حالتي أنا بعيدا عن أهلي وعن أحب إنسان في حياتي .
بس حبيبي لا تطول ....بس حبيبي لا تطول ....المهم ترجع بخير
فلقد صار ليلي كله يطير بالأفكار والذكريات إلى السماء وكأنني أشاهد ذكرياتي معروضة أمامي في السماء.
وكم تمنيت لو أن عندي جناحان لأطير وأسترجع هذه الذكريات.
وما إن بدأ النهار يسطع بنوره حتى تشرق الشمس لأحجب أشعتها عن عينيي لتبقى الذكريات معروضة أمامي مثل النائم الذي قطع عليه
أجمل أحلامه ويغمض عينيه لعله يرجع مرة أخرى .
وتمضي أيامي على هذه الحالة وقلبي ملئ بالأشواق للقاء أعز أحبابي وماهي إلا ساعات تفصلني عن هذا اللقاء ,فيالها من أيام
مرت علي كالسنين ,ولكن لا كل هذا لا يهمني فالأيام قد مرت وما هي إلا لحظات تفصلني عن حبيبي.
ها أنا أصعد إلى الطائرة وأجلس لأجد نفسي بعد تسريح طويل محلقا بجناحي كما تمنيت سابقا في السماء كالطائر المهاجر العائد
إلى دياره واسترجاع ذكرياته ,وياله من لقاء مثير سيجمع أشواق كل منا !
وبينما أنا غارق في الذكريات وهل ستعود أم لا ؟
إذا بصوت من الطائرة يعلن التأهب للهبوط..نعم للهبوط إلى أرض المحبه ..أرض السعادة ,فكم انتظرت هذه اللحظة .
وما إن استقرت الطائرة ,وخرجت من بابها ليحتظنني هواء ديرتي لآخذ نفسا عميقا وكأنه قد قطع عني الهواء من قبل.
ثم أنزل من سلم الطائرة درجة...درجة وأنا أفكر ياترى من سيستقبلني في المطار ,كم تمنيت أن يكون أول شخص أحضنه
بعد عودتي هو حبيبي الذي سيقتلني الشوق من أجل رؤيته ,ولكن هذه مجرد أمنية فلن أجد أحدا سأستأجر سيارة لإيصالي
إلى أهلي.
ودخلت بوابة المطار لأرى الناس واقفين كلٍ ينتظر مسافره إلا أنا من ينتظرني ,فلم أجد أحدا فأنكسر خاطري وأنزلت رأسي الذي خاب
أمله ,وأمشي مثقل الحركة للخروج من المطار .
وفجأة فإذا بيد تمتد من خلفي لتهبط على كتفي ,فلم ألتفت ولم أحرك يتحرك من جسمي شئ غير دقات قلبي التي بدأت
تخفق بسرعة لوجود مثير يقترب منها..وياله من مثير .
صووووت يقول بكل شوق وكل سعادة "حمدا لله على سلامتك ياحبيبي"
فدرت بحركة أسرع من رواد الإعصار لأرى كل معاني المحبة والوفاء والأخلاص أمامي إنه حبيبي ,جاء ليكون أول من احتضنه بعد
عودتي ولم أتأخر بذلك ثانية لأحتضنه وتنهال الدموع ,هذه المرة دموع فرح "دموووووع لقاء"..وليست دموع فراق .
فعدت لحبيبي وعادت السعادة إلينا بالتغاريد الجميلة وكأنها تدعو لنا الله بأن يبعد عنا شر الحاسدين ويقينا من غدر السنين.
"انتظروا الجزء القادم ودمتم سااااااااالمين"
"الرميييييييييييييييييييييييس"






التعليق