هذا بعض مما جادت به القرائح على حادثة الحذاء وبوش(عليه لعنة الله)
وجميعها منقووولة
حَر أبيٌّ قد أحس بغصةٍِ ***** مما يرى فرمى بهم مستاءا
فرمى حذاءاً تلو آخر نحوهم ***** فتصاغروا كالقرد مما جاءا
بطل هو والقلب قلب غضنفر ٍ***** يخشى الإله وماسواه افاءا
ما ضره لو عاش دهراً حافيا ***** يمشي على أرض العراق إباءا
أحذيةالطهارة
يشاء الله لا ما قد تشاء = وفرعون ٌيركّعه الحذاءُ
ويعلو رأسه نعلٌ شريف = وقد ظنّ الشموع له تُضاءُ
يودّعك الأبيّ بكعب نعلٍ = فلاتبكيكَ أرضٌ أو سماءُ
لواؤك يابن بوشٍ تحت نعلٍ = فتخفضُ كي يُصاب به اللواءُ
أمنتظر الزبيدي أنت فحلٌ = تجاذبك الأذلاّء الغثاءُ
حذاء القدس والأقصى إمامٌ = وأحذيةالطهارة لا تُساءُ
وإن قُذفت بوجه النذل يوماً = فيكفيهاالشجاعة والإباءُ
أأسلحة تُكدّس في بلادي = رموزُ مذلةٍ شبعت صداءُ
فإن حُبس السلاحُ فكان نِداً = وأصبحت الجيوش لها مواءُ
ونافقت المشايخ لابن لُكْع ٍ = ولم تعد السيوفُ لها مَضاءُ
إذا غُزيت حواضرنا فهُنّا = ولم تغلي بأوداج ٍدماءُ
إذا كُشفت حرائرُنا وبيعت = ولم يعد الرجال بهم حياءُ
فلا يبقى أمام الحرّ إلاّ = مقالَ الحق يتبعه ا لحذاءُ
فوا خجلاً لأجناد ٍ تحلّوا = بضبط النفس إذ ْ وقع العداءُ
ولو وصلت له أيدي الثكالى = لمُزّقَ ثمّ عافته الجِراءُ
فكلب الروم يُخسأ لا يُمارى = ليركع للحذاء كما نشاءُ
وويلٌ للأعادي إن ظهرنا = وكان النصر وارتفع اللّواءُ
سيعلم يومها الظلاّم ُ أنّا = أُولُو بأس ٍ إذا حكم القضاءُ
أبو مؤمن الشامي
قال الحذاءُ فأُسكِت الخطباءُ ** هاذي لعمري خطبةٌ عصماءُ
وتفجَّرت بين الجموعِ حروفُه ** فُصحى ، يُجلُّ بيانهَا البلغـاءُ
مدَّ الحذاءُ إلى الرئيسِ تحيةً ** وتـلى بثانيـةٍ ، فحُقَّ ثـناءُ
إنيّ لأشْكرُ للحذاءِ خطابَه ** فالشِّعرُ مكرمـةٌ له ، وحِبـاءُ
فعلى الفضاءِ توزَّعت أخبارُه ** شتَّى تقـومُ بنشرها الأنباءُ
* * * *
أ.د . بشير محمد عبد الله
بوركت يا بطلاً رمى بقندرةٍ
..................... وجه الرئيس الذي قد جاء يحتفلُ
وما درى أن للمظلوم صولته
..................... إن القنـادر يُستقبل بها النـذلُ
شعارنا صفعُ كلبِ الرومِ قندرةً
..................... فيها البلاغة فيها الخلق قد شُغلوا
لو أنت أنفقت مال الناس كلهمُ
..................... لكي تبرهن أن الظلم منخـذلُ،
لما وجـدت سبيلاً مثل قندرةٍ
..................... فيهـا البلاغة والتبـيان والمثلُ
عنـوان خزيٍ وعارٍ لازمٌ أبدا
.................. قد لخّصت رأي شعبٍ فيك يا نذلُ
قد أوجزتْ لك رأي الأرض قاطبة
..................... ما أبلغَ النعلَ فوق الرأسِ ينهملُ
دمتم /صوصو 2009
وجميعها منقووولة
حَر أبيٌّ قد أحس بغصةٍِ ***** مما يرى فرمى بهم مستاءا
فرمى حذاءاً تلو آخر نحوهم ***** فتصاغروا كالقرد مما جاءا
بطل هو والقلب قلب غضنفر ٍ***** يخشى الإله وماسواه افاءا
ما ضره لو عاش دهراً حافيا ***** يمشي على أرض العراق إباءا
أحذيةالطهارة
يشاء الله لا ما قد تشاء = وفرعون ٌيركّعه الحذاءُ
ويعلو رأسه نعلٌ شريف = وقد ظنّ الشموع له تُضاءُ
يودّعك الأبيّ بكعب نعلٍ = فلاتبكيكَ أرضٌ أو سماءُ
لواؤك يابن بوشٍ تحت نعلٍ = فتخفضُ كي يُصاب به اللواءُ
أمنتظر الزبيدي أنت فحلٌ = تجاذبك الأذلاّء الغثاءُ
حذاء القدس والأقصى إمامٌ = وأحذيةالطهارة لا تُساءُ
وإن قُذفت بوجه النذل يوماً = فيكفيهاالشجاعة والإباءُ
أأسلحة تُكدّس في بلادي = رموزُ مذلةٍ شبعت صداءُ
فإن حُبس السلاحُ فكان نِداً = وأصبحت الجيوش لها مواءُ
ونافقت المشايخ لابن لُكْع ٍ = ولم تعد السيوفُ لها مَضاءُ
إذا غُزيت حواضرنا فهُنّا = ولم تغلي بأوداج ٍدماءُ
إذا كُشفت حرائرُنا وبيعت = ولم يعد الرجال بهم حياءُ
فلا يبقى أمام الحرّ إلاّ = مقالَ الحق يتبعه ا لحذاءُ
فوا خجلاً لأجناد ٍ تحلّوا = بضبط النفس إذ ْ وقع العداءُ
ولو وصلت له أيدي الثكالى = لمُزّقَ ثمّ عافته الجِراءُ
فكلب الروم يُخسأ لا يُمارى = ليركع للحذاء كما نشاءُ
وويلٌ للأعادي إن ظهرنا = وكان النصر وارتفع اللّواءُ
سيعلم يومها الظلاّم ُ أنّا = أُولُو بأس ٍ إذا حكم القضاءُ
أبو مؤمن الشامي
قال الحذاءُ فأُسكِت الخطباءُ ** هاذي لعمري خطبةٌ عصماءُ
وتفجَّرت بين الجموعِ حروفُه ** فُصحى ، يُجلُّ بيانهَا البلغـاءُ
مدَّ الحذاءُ إلى الرئيسِ تحيةً ** وتـلى بثانيـةٍ ، فحُقَّ ثـناءُ
إنيّ لأشْكرُ للحذاءِ خطابَه ** فالشِّعرُ مكرمـةٌ له ، وحِبـاءُ
فعلى الفضاءِ توزَّعت أخبارُه ** شتَّى تقـومُ بنشرها الأنباءُ
* * * *
أ.د . بشير محمد عبد الله
بوركت يا بطلاً رمى بقندرةٍ
..................... وجه الرئيس الذي قد جاء يحتفلُ
وما درى أن للمظلوم صولته
..................... إن القنـادر يُستقبل بها النـذلُ
شعارنا صفعُ كلبِ الرومِ قندرةً
..................... فيها البلاغة فيها الخلق قد شُغلوا
لو أنت أنفقت مال الناس كلهمُ
..................... لكي تبرهن أن الظلم منخـذلُ،
لما وجـدت سبيلاً مثل قندرةٍ
..................... فيهـا البلاغة والتبـيان والمثلُ
عنـوان خزيٍ وعارٍ لازمٌ أبدا
.................. قد لخّصت رأي شعبٍ فيك يا نذلُ
قد أوجزتْ لك رأي الأرض قاطبة
..................... ما أبلغَ النعلَ فوق الرأسِ ينهملُ
دمتم /صوصو 2009







التعليق