k:17
تعيش بلدية العارضة بين وهم انها اصبحة تحمل مسمى (( بلدية )) بدل اسمها السابقة (( المجمع القروي ))
وحقيقة واقعها الحالي الذي لا ينطبق مع مسماها الجديد...
اين مشاريعكم لهذا العام الذي لم يتبقى منه سوا ايام معدوده ....
لقد منحتم اكبر ميزانيه على مستوى محافظات المنطقة لعام 1429هـ والكل يعلم بذالك لكونكم تحملون مسمى ( بلدية)
وهوا الوهم الذي تعيشونه ..
لكون مشاريعكم لهذا العام لم تتعدا عمل طريق مزدوج لا يتجاوز مئات الامتار وهو يربط بين محافظة العارضة ومطل محمد بن ناصر وياليت انكم قد بدأتم بالعمل ولكن لا زلتم (( مكان راوح )) فيه ...
هل تعلمون ان الجميع قد علم بأنكم تعيشون وهم انكم (((بلــــدية )))
وحقيقتكم هي انكم لا زلتم تعملون على نظام (( المجمع القروي )) وأعمالكم تشهد بذالك ...
هل تعلمون ان هناك قرى لا تبعد من مقر المحافظة سوى ثلاث كيلو مترات لا زالت تعيش على طريق زراعي عرضة 7م بسبب ضيقه وكثرة مستخدمينه صباحاً من معلمين ومعلمات وطلاب
يتسبب بتأخر نسبة 30% منهم عن اعاملهم
وليلاً يعشون اهل تلك القرى في الظلام الدامس واذا رغب احدهم الخروج للبقالة ليلاً يجب عليه ان يحمل كشاف ليستضيئ به اثناء سيره ....
وكأننا لا زلنا نعيش في زمن (( انارة مواطير عقلة )) عافاكم الله منها
أليست هذه حقيقة ما يعيشونه اهل القرى الجنوبية للمحافظة ....
اليس ما قلته صحيح يا سكان القرى الجنوبية للعارضة ؟؟؟
تكلموالا تخافوا اطلق ألسنتكم فنحن نعيش في ظل حكومة آل سعود
التي جعلت المواطن عندها اهم من ارضاء المسؤل اياً كان منصبه ومهما كان شخصه
وهل انتم معي ان بلدية العارضة ((( تعيش بين وهم انها اصبحت بلدية و حقيقة مشاريعها للمحافظة وقراها)))
اولم يأن الأوان لإستبدال جميع موظفيها كما استبدل مسماها لكونهم كما يقول المثل المصري (( دأه اديمه ))
ولا يمكن ان يتطور مستواهم ، ونظرتهم لا زلت دونيه وهمهم الوحيد هو التعاقد مع مؤسسات وشركات ( رش ) وهمية لأن حياتهم وهم في وهم ، ومثل ما قال الفنان محمد عبده (( وهم كل المواعيد وهم )))...
ويعملون على المثل الجيزاني الشهير
(((((((((((( هبــــلي وهبــــــلك )))))))))))
تعيش بلدية العارضة بين وهم انها اصبحة تحمل مسمى (( بلدية )) بدل اسمها السابقة (( المجمع القروي ))
وحقيقة واقعها الحالي الذي لا ينطبق مع مسماها الجديد...
اين مشاريعكم لهذا العام الذي لم يتبقى منه سوا ايام معدوده ....
لقد منحتم اكبر ميزانيه على مستوى محافظات المنطقة لعام 1429هـ والكل يعلم بذالك لكونكم تحملون مسمى ( بلدية)
وهوا الوهم الذي تعيشونه ..
لكون مشاريعكم لهذا العام لم تتعدا عمل طريق مزدوج لا يتجاوز مئات الامتار وهو يربط بين محافظة العارضة ومطل محمد بن ناصر وياليت انكم قد بدأتم بالعمل ولكن لا زلتم (( مكان راوح )) فيه ...
هل تعلمون ان الجميع قد علم بأنكم تعيشون وهم انكم (((بلــــدية )))
وحقيقتكم هي انكم لا زلتم تعملون على نظام (( المجمع القروي )) وأعمالكم تشهد بذالك ...
هل تعلمون ان هناك قرى لا تبعد من مقر المحافظة سوى ثلاث كيلو مترات لا زالت تعيش على طريق زراعي عرضة 7م بسبب ضيقه وكثرة مستخدمينه صباحاً من معلمين ومعلمات وطلاب
يتسبب بتأخر نسبة 30% منهم عن اعاملهم
وليلاً يعشون اهل تلك القرى في الظلام الدامس واذا رغب احدهم الخروج للبقالة ليلاً يجب عليه ان يحمل كشاف ليستضيئ به اثناء سيره ....
وكأننا لا زلنا نعيش في زمن (( انارة مواطير عقلة )) عافاكم الله منها
أليست هذه حقيقة ما يعيشونه اهل القرى الجنوبية للمحافظة ....
اليس ما قلته صحيح يا سكان القرى الجنوبية للعارضة ؟؟؟
تكلموالا تخافوا اطلق ألسنتكم فنحن نعيش في ظل حكومة آل سعود
التي جعلت المواطن عندها اهم من ارضاء المسؤل اياً كان منصبه ومهما كان شخصه
وهل انتم معي ان بلدية العارضة ((( تعيش بين وهم انها اصبحت بلدية و حقيقة مشاريعها للمحافظة وقراها)))
اولم يأن الأوان لإستبدال جميع موظفيها كما استبدل مسماها لكونهم كما يقول المثل المصري (( دأه اديمه ))
ولا يمكن ان يتطور مستواهم ، ونظرتهم لا زلت دونيه وهمهم الوحيد هو التعاقد مع مؤسسات وشركات ( رش ) وهمية لأن حياتهم وهم في وهم ، ومثل ما قال الفنان محمد عبده (( وهم كل المواعيد وهم )))...
ويعملون على المثل الجيزاني الشهير
(((((((((((( هبــــلي وهبــــــلك )))))))))))

التعليق