alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أبنائي تسعة والعاشر نادي الهلال

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أبنائي تسعة والعاشر نادي الهلال

    كشف عبدالرحمن بن سعيد الكثير من الخفايا التاريخية وتناول كيف أسس ناديي الشباب والهلال في الرياض ونادي الاتفاق في جدة، وتطرق لتلك الأسباب التي دعته إلى ترؤس نادي الأهلي أواسط الستينات الهجرية، وعن سر دعمه لنادي الوحدة بثلاثة لاعبين قبل أن يعقد العزم على حل نادي الاتفاق. وأوضح ابن سعيد كيف حظي الهلال بالتسمية الملكية من قبل الملك سعود وكيف ساهم أحد أبنائه وهو خالد بن سعود في تأسيس نادي الهلال، وذلك من خلال حوار تلفزيوني هو الأول من نوعه منذ ستين عاماً مع قناة الإخبارية عبر برنامج (قضايا في الوسط الرياضي).


    كرة القدم الحكومية
    يقول ابن سعيد: "بدأت علاقتي بالرياضة من عام 66 13هـ كنت مع زملاء في مدينه الرياض حيث كانت وزارة المالية تجمع موظفي الدولة والدوائر الحكومية في فريق بمدينة الرياض لأداء التدريبات بعد صلاة العصر، حيث كان وقت راحة لا يوجد عمل ويجتمع الموظفون من جميع القطاعات من بريد وجوازات ومالية وغيرها بعد صلاة العصر، وبعد سباق لزز الخيل الذي كان يقام في (الملز) ويحضره الملك عبدالعزيز وبعد أن يذهب نبدأ ، كان اسم الفريق فريق الموظفين"، وأضاف: "يوم من الأيام حدث فيه شقاق بين محمد أحمد الصايغ وهو غير محمد عبدالله راعي الملعب وولده فؤاد ، وصارت مشكلة وعناد بين الاثنين وتدخل والد فؤاد مع ابنه وأوقفنا التدريب ذلك اليوم وألغيناه،
    واستغللت أنا هذه الفرصة واجتمعت أنا وصالح غفران وعبدالله بن أحمد وجوهر العبدالعزيز وفؤاد ووالده وعدد من كبار المشجعين وواحد معنا اسمه حامد نزهت فاجتمعنا مرة أو مرتين في بيت حامد نزهت، وجاء إلينا شخص لا أذكر اسمه ولكن كان سائقا لدى الأميرة العنود بنت عبدالعزيز، وكان في بيت العنود (قراش) لوحده، فانتقلنا للاجتماع هناك خوفاً من أن نثقل على حامد نزهت، وكان هناك (قراش) آخر للأميرة العنود في حلة الأحرار، وكان يحضر لنا الشاي والقهوة من بيت الأميرة العنود، وكان نعقد اجتماعاتنا هناك بصورة أكثر أمانا، حيث لا يأتينا أو يشاهدنا أحد غالبا، وكانت هذه الاجتماعات تحضيرية لتأسيس فريق، وكنا نقترح بعض الأسماء، فقال بعض الجماعة نسميه الاتحاد، الأهلي ومن هذه الأسماء..، فقلت أنا لماذا لا نسميه فريق شباب الرياض؟
    ووضعت ثلاثة أسماء في البداية شباب الرياض، ثم شباب الرياض البلدي ثم الشباب على ثلاث مراحل، كل خمس أو عشر سنوات نغير الاسم بحوادث تحصل، وهو بالمناسبة فريق الشباب الحالي، وذهبنا إلى أمين مدينة الرياض الأمير فهد الفيصل، وطلبنا منه المساعدة، فقال لا أقدر أساعدكم بمال وفنايل وغيرها إلا إذا سميتموه شباب الرياض البلدي، فقلنا لا يوجد مانع، وكان هناك أشخاص لا يرغبون اسم كلمة الرياض بالنادي وهو ما حز بنفسي وسبب شقاقا وذلك قبل ما أطلع من النادي بقليل، المهم تغير إلى اسم الشباب، وهذا كله حدث بين عامي 67 و1376 هـ حيث جلست في الشباب عشر سنوات وكان عام 1366 فريق الموظفين.
    وقبل أن أنتهي من الشباب اجتمعت بهم في مقر النادي وهو مقر مستأجر صاحبه الزير سالم وهو سوداني يلعب معنا، وكان بيت كبير على حسابي، وكان الحضور يقارب الخمسين شخصا، وألقيت كلمة قصيرة جملتين أو ثلاثا وأوضحت من خلالها لهم أن الأمر معاكس لما أعمله أنا، حيث إذا ذهبت إلى جدة راح بعض اللاعبين يلعبون في الناصرية مع فريق الأمير ماجد بن سعود، وأنا كنت أضع القائد اللاعب صالح أمان وهو لاعب سعودي ممتاز جداً، بحيث يكون مكاني في حال سفري مع الملك سعود إلى جدة ومكة والطائف، حيث أمكث وقتاً طويلاً هناك ومع ذلك أحاول أن آتي كل أسبوعين أو ثلاثة إلى الرياض كي أطمئن على الفريق، وحين أعود أجد الأمور متغيرة عما أمرت وخططت له، فقلت لهم خلال الاجتماع إنكم كلكم تعزون علي إداريين ولاعبين وجماهير، وأنا خسرت على النادي من مالي، وتعرفون ماذا حصل لي من والدي ومن أعيان البلد ومن بعض الجهات, وأنا سأقدم استقالتي ولكن لا يقول أحد إنها ضعف أو أنكم أنتم من أرغمني، لا.. فأنا أحب نفسي وأحب سمعتي ولا أحب أن يقال إن عبدالرحمن بن سعيد كان مستبدا، فأنا سأطلع من نفسي وكل من صرف ريالاً على النادي من جيبه أعطيه بدلاً منه ألف ريال، أنا اشتريت السيارة واستأجرت النادي ودفعت رواتب، والألبسة والأحذية كلها علي، وقلت لهم أنا أقدر أقول لكم اطلعوا من هذا النادي لأنني أنا من أسسه وينفق عليه، وأخيراً قلت من يريد الشباب فليأخذ شنطته ويمشي فذهب نصفهم ومن يريد ابن سعيد فعليه أن يبقى معي ويخرج معي وكان ممن خرج معي مبارك عبدالكريم، عبدالرحمن الموزان، مناحي بن مران، ومشجع يقال له أحمد بن سعيد وغيرهم كثيرون، وجلست على هذه الحال شهراً أتفرج فقط على التدريبات عند أبوعبدالله حتى جاءني شخص يقال له عبدالله الكعكي غير الكعكي الذي في جدة ومعه إبراهيم بن رويشد الملقب بـ(جنيد)، وقالوا لي إننا ذهبنا للتدريب مع الشباب فرفضونا وقال لنا واحد منهم رح لابن سعيد يمرنك!.

    لوري وملعب
    واستطرد ابن سعيد بالقول: "فنادى على عيد بن سالم وقال له الملك سعود إذا ابن سعيد أسس نادي بلغوا فهد بن فيصل يمنحهم ملعب وسيارة تحملهم من وإلى الملعب، فمنحنا لوري يوصل اللاعبين ويحمل الشباك والكور، فذهب عيد بن سالم إلى الأمير فهد بن فيصل ببلدية الرياض وأخبره بما أمر به الملك سعود، وبناء على ذلك أصبح لزاماً أن أؤسس ناديا وأن أكون حانياً وراعياً على من معي من صغار السن من اللاعبين". وأضاف: "واجتمعت بمن معي وقلت أنا سأؤسس فريقا وطبيعي الذي يؤسس هو الذي ينفق على النادي ويرأسه فاستبشروا خيراً، وحينما علم منسوبو نادي الشباب بنيتي خرج منهم خمسة وعشرون لاعباً واتجهوا إلي حيث كان عدد نادي الشباب كثير جداً وبعضهم لا تأتيه فرصة في التدريبات، بعدها ذهبت إلى الأمير فهد الفيصل وطلبت منه ما أمر به الملك سعود، حقيقة أنا خفت من الملعب يعطوني إياه لوحدي، وكان الملعب في الملز، حيث يمكن يحتج نادي الشباب، وطلبت من الأمير فهد الفيصل أن يكون الملعب والسيارة اللوري يوم لنا ويوم لنادي الشباب، فقال الأمير أن الملك سعود أمر بها لكم وحدكم، ولكن أنا سويت كل هذا عشان ما يقول الشبابيون إن عبدالرحمن بن سعيد مستبد طردنا من النادي ومن الملعب وأخذ كل شيء وأخشى كذلك أن يذهبوا يوماً إلى الملك سعود ويشتكون أن ما عندهم ملعب أو سيارة أو كذا، فالملك من كثر مشاغله قد ينسى أنه قد أمر لنا وحدنا بذلك، فصار الملعب بيننا وبينهم والسيارة كذلك. وعلى هذا أحضرت الشاب في ذلك الوقت أبوحامد محمد جمعة أسأل الله أن يحفظه لأهله وأسرته ويوفقه رجل فاضل وشاب كويس وكان معنا في نادي الشباب، وحاول فيه الآخرون أن يقدح فيّ ولكنه رفض وقال ابن سعيد هو المؤسس لنادي الشباب، فطلبته وقلت له إن الملعب والسيارة يوم لنا ويوم لكم، وسميت نادينا الجديد الأولمبي وهذه التسمية على نادي في المنطقة الغربية يرأسه الشيخ عبدالرحمن محمد سرور صبان ويجمع له لاعبين كبار حتى أصبح يضاهي في جدة الاتحاد والأهلي ولكن مع مرور الوقت بدأ أولمبي الغربية يضعف حتى انحل في عام 1377 هـ، فسميت أنا الأولمبي عليه وهي التسمية التي زعلت الملك سعود".

    حكاية الزير سالم
    "أنا قبل الأولمبي في الرياض في عام 1364، 65، 66 في جدة أسست نادي الاتفاق وكان فريقا كبيرا وخسرت عليه الكثير وكان ذلك وقت رئاستي لنادي الشباب بالرياض، وكانت الأندية في المنطقة الوسطى ما فيه تسجيل رسمي ولا فيه أحد يرعانا أو ينفق علينا، كلها مساعدات من مشجعين، وكنا نلعب في ذلك الوقت في المشهد وهو مسجد العيد في جدة وأحضرت لاعبين للاتفاق سعوديين وأجانب من منطقة الرياض وأصبح فريقا كبيرا له سمعة جيدة وكان ما يغلب أولمبي الغربية في ذلك الوقت سوى الاتفاق حتى في وجود الاتحاد والأهلي والوحدة حيث كسبناها 2 ـ 0 سجلها الزير سالم وهو لاعب سوداني، حتى جاء منتصف 1376 هـ وهاتفني واحد اسمه صالح شوبر وكنت حاطه في الاتفاق نائب رئيس وأرسل له من الرياض مالا وألبسة وكان هناك بالاتفاق أيضاً شخصان هما حامد عطية وسالم مغربي وكانا يدي اليمني في هذا النادي الذي استمر قرابة سنتين ونصف وكان أي شيء في اتفاق جدة يكلموني على تلفون الديوان في الرياض، واستغربت أن اللاعبين في ذلك الوقت وخاصة الأجانب من عدم تسلمهم الرواتب والمكافآت، حيث علمت بذلك من هذين الاثنين، وقلت كيف يحدث هذا وأنا أرسل المال من الرياض إلى جدة، فشعرت وقتها بوجود مشكلة وأن الأمر يحتم أن أتواجد في جدة أكثر وقت ممكن، فقلت ما لي وما لهذه المشكلة فقررت حل النادي".

    قصة رئاستي للأهلي
    وكشف ابن سعيد عن قصته مع النادي الأهلي وكيف رأسه لمدة عامين وستة أشهر، بالقول: "رجعت إلى الرياض فجاءني خطاب لا زلت أحتفظ به الآن من أسعد بخش نائب رئيس نادي الأهلي وكان رئيسه محمد قشان وفي الصندوق اندوشين اسمه هكذا كان مدير البنك استقال وكان هناك والد اللاعب ماجد عبدالله أحمد عبدالله مدرباً في الأهلي الذي كان يسمى الثغر في ذلك الحين وهناك أحمد اليافعي كابتن الفريق وهؤلاء مخلصون وكنت أنا في ذلك الوقت عضو شرف بالأهلي فكتب لي وهاتفني بضرورة الحضور إلى جدة ،وأنا حينما أسست الاتفاق وترأسته وأنا أحب الأهلي فذهبت من الرياض إلى جدة لمعرفة الأمر الذي دعاني من أجله، فخبروني أنهم سيحلون النادي، بسبب عدم وجود لاعبين مميزين وطلبوا مني التدخل بصفتي عضو شرف فوافقت وعدت للرياض ولم يكن باق على نهاية التسجيل إلا عشرة أيام، وأخذت تسجيل ستة عشر لاعبا منهم مبارك عبدالكريم وسلطان مناحي وعبدالرحمن الموزان وغيرهم أخذتهم من فريق الأولمبي (الهلال) وفريق الرياض لأني (أمون عليهم) ورأست النادي عامين وستة أشهر، وحينما أتاني خبر أن الأندية دخلت في الإشراف ونقلوا رعاية الشباب في المعارف عام 1380 هـ استقلت من الأهلي وسلمته لمحمد الطرابلسي وعبدالله كعكي، لأنه (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) وأهم ما علي في الدنيا الهلال، وما دمت حي الهلال يسوى عندي الدنيا كلها ويوازي أبنائي, وإذا سألوني كم أبناؤك؟.. أقول تسعة والعاشر الهلال".

    تسمية الهلال ملكية
    "جاء الشيخ عبدالله بن صباح إلى الرياض فعزمه الملك سعود على مباراة في ملعب الصايغ فريقين وفريقين الأولمبي والشباب والأهلي والكوكب الذي كان يرأسه الأمير أحمد بن عبدالعزيز الله يجزاه خير ويطول في عمره ساعدنا كثير وآزرنا كثيرا في تاريخنا وقوى من عزمنا، فشرطت أنا أن يكون الشباب والهلال معاً والأهلي والكوكب معاً، وهناك من عارض فكرتي ولكن قلت لن أبالي بمعارضتكم وإلاّ لن أدخل، لأنني خفت من الشباب أن يهزمني ويقولون فزنا على ابن سعيد، فدعونا مع بعض وأنا مؤسس الناديين، الذي حدث بعد ذلك أن هناك لاعبا اسمه محمد الكوش سجل هدفا فقالوا بالميكرفون ثنائي الأولمبي والشباب جابوا هدف، التفت الملك سعود فتساءل ما هو الأولمبي، ومن الذي سجل هذا الاسم؟ وهو في المباراة طبعاً، فقال احضروا لي رئيسه، فقال لي الملك سعود (يرحمه الله) هات لي الاسم أو الأسماء لكي أرشدكم بهذا الأمر، خرجت من عنده وأجرينا اجتماعا سريعا واخترنا أسماء للفريق وأرسلتها للملك في اليوم التالي مع ابن دغيثر, ولكن الملك كان قد ذهب إلى المقناص، وذهبت له الورقة مع مجموعة من المعاملات في شنطة وقرأها الملك سعود هناك فأرسل لي رداً في برقية موجودة عندي بتاريخ 21 ـ 5 فحواها (عبدالرحمن بن سعيد.. الديوان الملكي.. اطلعنا على ما رفعتموه لنا بالأسماء، اعتمدوا الاسم الثالث الهلال) وكانت الأسماء الثانية اليمامة والوحدة، فأصبحت تسمية الهلال ملكية ولله الحمد".
    ليس الحب أن تعيش مع من تحب
    الحب أن تثق إنك في قلب من تحب

    alhmlany1407@hotmail.com

  • #2
    يعطيك العافيه على نقل المقابله

    التعليق

    KJA_adsense_ad6

    Collapse
    جاري التنفيذ...
    X