alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

رواية بنات الرياض

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • رواية بنات الرياض




    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    الكاتبة رجاء عبدالله الصانع، 23 سنة، طبيبة أسنان، خريجة جامعة الملك سعود، استمرت في كتابة الرواية ست سنوات، مستفيدة من علاقاتها مع بنات جنسها، ومن تقنية الإنترنت.

    رواية بنات الرياض الذي وقع على غلافها الأخير الدكتور غازي القصيبي مزكياً: «هذا عمل يستحق أن يُقرأ.. وهذه روائية انتظر منها الكثير.. تزيح الستار العميق الذي يختفي خلفه عالم الفتيات المثير في الرياض..».

    الجدير بالذكر أن هناك مواقع كثر تبدي رأيها في هذه الروايه وفي كاتبتها وكان نصف الاراء معارضه ونصفها مادحه لها... وثلاث ارباع هذا المجموع لم يقرؤاها فرجاء خاص لا تبدون رأيكم الا بعد أن تقرؤوها....

    إن أردت قراءة الكتاب فإليك هذا الرابط ..
    http://www.yabdoo.com/users/163/gallery/339_p38779.zip


    مع تمنياتي لكم بالمتعة والفائدة


  • #2
    لم أرى نقداً أصابها كنقد الكاتبة (منال قاضي)

    أنا معك أخي السفـــــ12ـــير فقد لاقت من رحب بها ممن هم على شاكلتها ولكنها أيضاً وجدت الكثير من النقاد ومن أروع ما جاء كان في النقد من بنت جلدتها الكاتبة ( منال يوسف قاضي ) نقداً مفصلاً وهذا ما جاء به بدون تصرف:

    تم نشر هذا المقال اليوم 3-11-1426 , 5 د يسمبر 2995 في ملحق المجلة الثقافية ص 23 بجريدة الجزيرة

    " فضائح (رواية!!!) بنات الرياض

    تولعت منذ صغري بقراءة شتى أنواع الفنون الأدبية من شعر ونثر وقصة ورواية.. كنت أقرأ بنهم شديد كل ما كان يقع بيدي.. ومن حسن الحظ أن الروايات التي ولعت بها لم تكن سوى روايات أجنبية.. ولماذا قلت (من حسن الحظ)!! لأن هناك الكثير من الأدباء من رسَّخ في ذهني صورة الرواية العربية.. بأنها كتابات عبثية.. تفتقد ما يسمى (الإطار).. ضعيفة الحبكة والبناء.. قليلة الخبرة..

    أسلوبها ينم عن الركاكة وسوء التركيز.. فقيرة من القيمة الأدبية.. ودائماً ما توضع على خط الهامش إذا ما قورنت بالروايات الأجنبية. ولأن حلمي الذي أسعى إلى تحقيقه هو أن أكون كاتبة أدبية.. لم أجازف بثقافتي وأقرأ روايات عربية حتى لا ينتقل فيروس (الرداءة) إلى قلمي.. كما هو الحال مع من يطلق عليهن اليوم لقب (كاتبات رواية). في الفترة الأخيرة حدث صراع حاد بين المؤيدين والمعارضين ل(رواية!!) بنات الرياض.. وقرأت ذلك الكم الهائل والكثيف من الانتقادات الموجهة لهذه الرواية (الخدعة) كما يقولون:

    أنا من طبعي لا أهتم بالروايات العربية؛ لذا لم أؤيدها ولم أعارضها.. فقط كل الذي فعلته أنني ضربت أخماساً بأسداس حسرة على مستوى الرواية (الهزيل) في الوطن العربي.

    وحرصاً مني على سلامة الأقلام الجديدة مما يسمى (الخربشة الأدبية)، سأورد هنا بعض (الملاحظات) أو (الفضائح) على تلك الرواية آنفة الذكر.. التي كانت سبباً قوياً في ظهورها بهذا الشكل.. حتى يتم تفاديها لمن يريد كتابة رواية، وبالتالي يسلم من الوقوع في فخ (الإخفاق) كما وقعت فيه (رجاء الصانع).

    في نطاق عنصر الشخصية: لابد أن يكون الكاتب قد عاصرها وعايشها.. فالشخص الذي يحاول أن يكتب رواية يصور فيها أموراً خاصة بأحد المجتمعات وهو لا يعرف حياتهم الخاصة لا يمكن (أبداً) أن تكون لروايته أهمية.. لأنها لم تقم على خبرة شخصية عملية (صادقة) بطبيعة ذلك المجتمع..

    فمن غير المعقول أبداً أن يقوم شخص من طبقة وضيعة بتصوير مجتمعات الطبقة الراقية أو من ينتسبون لقبائل أصيلة.. لأنه لو قام بذلك فحتماً سيتهم بالخبل أو الجنون.

    كذلك الذي يكتب عن أضواء المدينة وعمرانها وتطورها، وهو في الأصل قروي لم يسبق له زيارة المدينة.. أو الذي يكتب عن مغامرته في ركوب المنطاد ووصوله إلى سحب السماء، وهو الذي لم يجربه قط في حياته..

    كل هؤلاء لن يكونوا صادقين في انفعالاتهم ولا أمينون في تصويرهم لها.. لأنهم لم يكتسبوا الخبرة بهذه الأماكن ولا علم لهم بحقائقها ولا طبائعها.

    وهذا ما وقعت فيه الكاتبة حينما صورت حياة (بنات الرياض) وهي التي (والعهدة على أحد الكتاب) جاءت إلى الرياض بوجه غير وجوه أهلها.. فهي لم (تعش) طفولتها في الرياض حتى تواكبها وتعرف أهلها جيداً، لذا جاء تصويرها معيباً وغير نزيه.

    الرواية من طبعها (لا تنتقد) شخصيات أو مجتمعات أو مبادئ.. وكاتب الرواية لابد أن يجعل قارئه يتعاطف وجدانياً مع الشخصيات لا أن ينقدها ويعيبها.. و(رجاء الصانع) اتجهت عكس ذلك تماماً فاتخذت من أحد المجتمعات طعماً للنقد وربما التشويه.. ففقدت روايتها بذلك اسم (فن الرواية الراقي).

    ازدهر في القرن السادس عشر نوع من القصة يسمى (البيكارسك) تتناول فيه صورة للمجتمع.. وإذ ذاك فقد هوت الكاتبة (رجاء الصانع) مرة أخرى حين سمَّت عملها (رواية)، فالرواية عادة ما تحكي مغامرات خيالية.. أما (البيكارسك) فتحكي حياة واقعية.. خصوصاً وأن رواية (بنات الرياض) هي في الأصل مرآة وواجهة لواقع حياة الكاتبة نفسها وتجاربها مع صديقاتها.. لذا كان عليها أن تعنون عملها الأدبي (مذكرات فتاة) أو (صور من حياتي الخاصة) أو (تجاربي المثيرة مع صديقاتي).

    كثير من القراء انتقد عنوان (الرواية)!! والبعض منهم حاول جاهداً البحث عن السبب وراء تسميتها بهذا الاسم، ولاسيما أنها تتكلم عن منطقة ذات أصول راقية.. ولكن.. أي إنسان واعٍ ومدركٍ لطبائع البشر لاشك سيعرف مخفيات الأمور بالبداهة والحنكة دون الحاجة إلى تفسير وتحليل الأمور، الجواب واضح جداً ولا يحتاج إلى ضجة مميتة لمعرفته.. إنه يتمثل في ثلاث كلمات فقط وهو المثل القائل: (رمتني بدائها وانسلت).

    كل حادثة تقع في الرواية لابد أن تقع في مكان معين وزمان بذاته، وهي لذلك ترتبط بظروف وعادات ومبادئ خاصة بالزمان والمكان اللذين وقعت فيهما.. والارتباط بكل ذلك ضروري لحيوية القصة، لأنه يمثل البطانة النفسية للرواية.. وهذا ما تناقض تماماً في (رواية!!) بنات الرياض.

    لا أخفيكم سراً أنني أطلت النظر للرقم (23) وهو الرقم الذي يرمز إلى عمر الكاتبة (رجاء الصانع).. كان لدي أمل كبير أن يكون هناك خطأ مطبعي في الرقم.. حول عمر الكاتبة الحقيقي من (32) إلى (23).. فالرواية تبدو وكأنها تعود إلى حرب ما قبل الخليج أو أكثر.

    فعدم التزام الكاتبة بالزمان المعني بهذا العصر أدى إلى ضعف وتهالك بطانة الرواية.. ومن (رواية!!) بنات الرياض اتضح لي الفرق بين الروايات العربية والروايات الأجنبية.. حقاً لقد كان فرقاً شاسعاً جداً كما الفرق بين الثرى والثريا والأرض والسماء.

    الروائية الإنجليزية (إميلي برونتي) أصدرت عام 1847م روايتها الشهيرة (مرتفعات ووذرنغ) الرواية الآن عمرها أكثر من مائة وخمس وعشرين سنة.. وكما هو ملاحظ الرواية قديمة جداً.. لكنها ما زالت تملأ السمع والبصر في وقتنا الحاضر.. فتمكُّن الكاتبة من أدواتها الفنية ساعد على إبقاء روايتها لأكثر من قرن من الزمان إن لم تكن باقية أبد الدهر..

    ورواياتنا العربية (اليتيمة) لا تلبث أن تندثر بعد عدة أشهر فقط من صدورها.. أنا شخصياً على علم ودراية بأعظم كتاب الرواية الأجانب.. بيد أنني لا أعرف اسما واحداً فقط من كتاب الرواية العرب.

    أعظم الفظائع بنظري هو استمرار حال الرواية عندنا بهذه (السذاجة) وعدم معالجتها من الأمراض المستعصية التي سكنتها منذ زمن، كرداءة المحتوى وضعف الخبرة.. والإعراض عن معالجة هذه العلل سيولّد لدينا (الكثير) من (الكوارث الأدبية) .. فكل شخص لا يعرف من فنون الأدب إلا اسمه سيقوم حتماً بتسطير مغامراته وأسراره الخاصة بأسلوب (هش)، ثم ينسبها لمجتمع آخر وينقدها.. ثم يطلق عليها اسم (رواية).. وهكذا دواليك.

    ولنا أن نغتبط حينما نعرف أن ما من روايات عربية تترجم للغات أخرى.. وإلا فماذا سيقال عنا لو وقعت مثلاً (رواية!!) بنات الرياض في يد أحد النقاد الغربيين؟

    بالتأكيد (سيفضحنا) وقد يؤلف كتاباً ينقد فيه روايتنا العربية، وقد نقرأ أيضاً على أولى صفحاته عبارات مثيرة مثل:

    (سيداتي وسادتي أنتم على موعد مع أعظم وأكبر الفضائح في عالم الأدب، سننقد عملاً ضاع في وجهته وتاه في دروبه ولم يدر إلى أي اسم ينتظم.. لتظلم الرواية أخيراً وينسب لها.. هذا العمل الخارق يدعى (Girls Of Riyadh) إنه عمل عجيب تحتار ماذا تسميه.. لكن لا تستغربوا.. فالعمل خط بأنامل فتاة من دول العالم الثالث.. ومن العرب (جايكم خير!!).

    فمتى نكسر مقولة (وداعاً للروايات فلا روايات في الوطن العربي)؟!

    متى يبزغ لنا جيل يتقن فن الرواية بمهارة حتى نخرس أفواه الغرب بانتقاداتهم وسخريتهم بنا؟؟ متى؟!

    للكاتبة :

    منال يوسف قاضي الرياض

    التعليق


    • #3
      أبو عبدالله

      سلام الله عليك ورحمته وبركاته

      أدام الله عزك وأطال عمرك , أحببت أخي الكريم أن أعرف إنتقادك الشخصي لهذه الرواية وليس آراء الآخرين

      ولا أدري هل قرآتها حقاً أم كان إعتمادك على قراءة ونقد الآخرين

      أحب أن أرى أهل محافظتي لديهم القدرة على النقد البناء , لأن في ذلك سعة للمدارك والثقافة وهو قد يوصلنا لعمل شيء جيد

      أشكر متابعتك وأنتظر رأيك الشخصي ودمت أخي الكريم

      التعليق


      • #4
        معك حق

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        أخي السفـ13ــــير شكراً لك على لطف عباراتك وحُسن ردك وأقول لك.. أنك على حق فقد تعجلتُ في طرحي. كما لا يفوتني أن أجيب على سؤالك قبل أن أبدي رأيي في الموضوع وهو أنني قرأت مقتطفات من الرواية من نفس موقع صاحبة الرواية فكانت هذه المقتطفات مانعاً يحول بيني وبين أن أقرأ كلما جاء فيها والذي أراه أنها قد نالت من بنات الرياض وماكان ينبغي أن تكتبه ، حتى وإن كانتْ مُحِقْةً فيه فروايتها هذه تفتح أبواباً كثيرة للنيل من أبناء وبنات مملكتنا الغالية لا سيما ونحن مجتمع محافظ وما كتبته يعطي إنطباعاً عكسياً حتى على مستوى الدول العربية المجاورة فضلاً عن باقي شعوب العالم. هذا ما وودت قوله في عُجالتي هذه والله من وراء القصد.

        التعليق


        • #5
          في البداية يجب ان نتفق أنه ليس شرطا أن يكون الإنسان "مع "أو" ضد" فقديكون ( مع) في بعض النقاط و(ضد) في نقاط أخرى
          وبالنسبه لرواية بنت الرياض فلا بد لنا من التفريق بين سلوك وممارسات بطلات هذه الرواية وبين العمل نفسه فلا يعقل أن نعترض على العمل وننتقده بسبب ممارسات أبطاله السيئه فهذا خلل في الفهم ومنطق أعوج لإن الطبيب حين يشخص المرض فلا يعني بحال من الأحوال أن له يد في المرض أو أنه ساعد على ظهوره بل إن كشفه للمرض يساعد على علاجه وفي حالتنا هذه كما تقول الكاتبه فهي قامت بنقل الواقع كما هو ولم تضف إليه او تنقص منه فماذا في ذلك قد نختلف معها في طريقة صياغتها أو اسلوبها في كشف هذا الواقع ولكني أتفق معها كليا أننا لا بد أن نكون أوضح وأن نلتفت حولنا ونفتش عن أخطائنا لنستطيع حلها فلا بد من مواجهة المشكلة لا أن ندس رؤوسنا في التراب كالنعام هذا من ناحية

          اما من ناحية قيمة العمل ألأدبي فلهذا المجال أهله وكما قالت الكاتبة بالنص "لكنني أخشى مغبة تسميتها رواية ، فهي مجرّد جمع لهذه الإيميلات المكتوبة بعفوية وصدق . إنها مجرد تأريخ لجنون فتاة في بداية العشرينات ، ولن أقبل إخضاعها لقيود العمل الروائي الرزين أو إلباسها ثوباً يبديها أكبر مما هي عليه ! أريد أن أنشرها كما هي بلا تنقيح ، سمك لبن تمر هندي ! إنها طفلي الذي يعز عليّ فطامه بعد سنة من الرضاعة ، فأرجوكم ، كونوا لطفاء مع هذا الصغير "


          ومع هذا فلتأذني لي يا عزيزتي أن أتحدث عن صغيرك من باب الحرص لا أكثر
          يلاحظ أنك لم تلتزمي بمنهج معين في سردك للإحداث فتارة تسردينها بتجرد وتارة تبدين رايكِ الشخصي وتميلين لرأي دون الآخر وتتحيزين في بعض الأحيان لفكرة معينه فإذا كان العمل يصور الواقع دون رتوش فدعي الواقع يتحدث عن نفسه وأنأي بنفسك عن الحكم .
          أ
          وكذلك استخدام العامية بكثرة واستخدام الأنجليزية أحيانا وهذا قد يراه البعض من ايجابيات العمل لإنه يجعله أكثر واقعيه ويصور الحدث كما هو أما أنا فأرى أن الكاتب لا بد أن تظهر لمسته على العمل ولا أقصد الرأي لتقولوا لي أنت تتناقض مع نفسك فكيف أنتقدت تحيزها لبعض الاراء ثم عدت لتقول يجب أن تكون لها لمسة فاقول العمل يتحدث عن أشياء حصلت بالفعل وهي كما قالت نقلتها ليس إلا وبذلك ليس هناك مجال للتغيير وإلا أصبح تزييفا للواقع أما الاسلوب فيختلف من شخص إلى آخر وهذا ما أقصده فالقصة موجودة ولكن الكاتب ياخذها ويعرضه للناس بإسلوب وحس أدبي

          وعموما لا بد ان ننظر للعمل على أنه تجربة جريئة ومحاولة جيدة للخروج عن المألوف وهو اول عمل للكاتبه فلا بد أن نضع هذا في الحسبان وان لا نتسرع في الأحكام وأن لا نعطي العمل أكبر من حجمه وهذا ما ئشددت عليه الكاتبة

          ونحن نتنظرها في أعمال قادمة أنضج تجربة واشمل تفكيرا وأعمق تحليلا وأبلغ صيغة وأعذب اسلوبا
          آخر تعديل كان بواسطة Ihaveadream; 01-28-2006, 10:56 PM.

          التعليق


          • #6
            وأحب أن أشدد على أننا لا بد أن نلتزم بإدب الحوار ونبتعد عن التجريح الشخصي ونحاول قدر المستطاع أن نتجرد من اهوائنا الشخصية ونبتعد عن الأحكام الجاهزة المعلبة اللتي نلقيها بدون أن نتيح لإنفسنا فرصة لتمحيصها والتأكد من صلاحيتها

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X