إلى من يهمه الأمر
لا يختلف إثنان على أهمية النظافة في حياتنا فهي أساس للصحة ودلالة واضحة على رقي المجتمع ومظهر من مظاهر التقدم في كلل زماان ومكاان
وحين يكون الحديث لأهل التربية والتعليم فالأمر يكون أكثر أهمية وأجدر أن يعطى الكثير من الرعاية والاهتمام لقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته) لعلني قد أطلت في المقدمة بعض الشيء ولكن لا بد من التوطئة للموضوع لأهميته
فلكم ان تتخيلوا أيها السادة الكرام وجود مدرسة ابتدائية هي الأكبر في جبال العبادل حيث يقترب عدد طلابها من المئة طالب بنقص طالب واحد وهذه المدرسة من شهر ربيع الثاني 1429هـ إلى اليوم لا يوجد فيها عامل نظافة فقد تم إحالة عامل المدرسة للتقاعد بناء على تعميم إداري بتعليمات من الوزارة حسب قولهم وقد تم تعميم القرار على مدارس المنطقة وليس من الأهمية الآن الحديث في مضمون ذلك التعميم وحيثياته المهم هو نتائجه الآن والمتمثلة في المدرسة المذكورة وكثيرة هي المرات التي راجع مدير المدرسة الإدارة العامة للتعليم بهذا الشأن ولاجديد
كثيرون هم المتقدمون لهذه الوظيفة بعينها ولكن لا حياة لمن تنادي
قد يكون الأمر سهلا لمدرسة في المنطقة السهلية فكثيرة هي العمالة النضامية الذين قد يقومون بأمر نظافة المدرسة وبأجر مقدور عليه أما في الجبال فلا وجود لمثل هؤلاء وإن وجدوا فمن المجهولين الذين يخالف تشغيلهم تعليمات وزارة الداخلية زد على ذلك إرتفاع أجورهم فما هو الحل؟ هل يقع أمر نظافة المدرسة على عاتق مديرالمدرسة وهيئة التدريس فيها ويقوموا بالكنس و المسح استشعارا منهم للمسؤلية والأمانة هم وطلابهم وليس في ذلك شيء من العيب ولكن قد يكون ذلك لمدة أسبوع أوشهر أما وقد طالت المدة وتذمر المعلمون وأولياء أمور الطلاب من هذا الوضع وكلل الحق معهم فنحن في دولة أولت العلم وأهلة كل الرعاية والاهتمام كيف لا وميزانية التعليم تزيد عن ميزانيات دول بأكملها فأين الخلل يا أهل الحل الربط ؟
لا يختلف إثنان على أهمية النظافة في حياتنا فهي أساس للصحة ودلالة واضحة على رقي المجتمع ومظهر من مظاهر التقدم في كلل زماان ومكاان
وحين يكون الحديث لأهل التربية والتعليم فالأمر يكون أكثر أهمية وأجدر أن يعطى الكثير من الرعاية والاهتمام لقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته) لعلني قد أطلت في المقدمة بعض الشيء ولكن لا بد من التوطئة للموضوع لأهميته
فلكم ان تتخيلوا أيها السادة الكرام وجود مدرسة ابتدائية هي الأكبر في جبال العبادل حيث يقترب عدد طلابها من المئة طالب بنقص طالب واحد وهذه المدرسة من شهر ربيع الثاني 1429هـ إلى اليوم لا يوجد فيها عامل نظافة فقد تم إحالة عامل المدرسة للتقاعد بناء على تعميم إداري بتعليمات من الوزارة حسب قولهم وقد تم تعميم القرار على مدارس المنطقة وليس من الأهمية الآن الحديث في مضمون ذلك التعميم وحيثياته المهم هو نتائجه الآن والمتمثلة في المدرسة المذكورة وكثيرة هي المرات التي راجع مدير المدرسة الإدارة العامة للتعليم بهذا الشأن ولاجديد
كثيرون هم المتقدمون لهذه الوظيفة بعينها ولكن لا حياة لمن تنادي
قد يكون الأمر سهلا لمدرسة في المنطقة السهلية فكثيرة هي العمالة النضامية الذين قد يقومون بأمر نظافة المدرسة وبأجر مقدور عليه أما في الجبال فلا وجود لمثل هؤلاء وإن وجدوا فمن المجهولين الذين يخالف تشغيلهم تعليمات وزارة الداخلية زد على ذلك إرتفاع أجورهم فما هو الحل؟ هل يقع أمر نظافة المدرسة على عاتق مديرالمدرسة وهيئة التدريس فيها ويقوموا بالكنس و المسح استشعارا منهم للمسؤلية والأمانة هم وطلابهم وليس في ذلك شيء من العيب ولكن قد يكون ذلك لمدة أسبوع أوشهر أما وقد طالت المدة وتذمر المعلمون وأولياء أمور الطلاب من هذا الوضع وكلل الحق معهم فنحن في دولة أولت العلم وأهلة كل الرعاية والاهتمام كيف لا وميزانية التعليم تزيد عن ميزانيات دول بأكملها فأين الخلل يا أهل الحل الربط ؟









التعليق