لا بأس بل من الواجب أن يصدق الإنسان المؤمن بالله ببعض الأمور الغيبية التي هي خارج نطاق الحواس وبعيدة عن التجريد والتجريب والملامسة (الإيمان بما وراء المحسوسات) كأمر مسلّم به ضمنياً ما دمنا أمنّا بالله وبرسولة وبالتالي فلابد أن نؤمن بما ثبت سنده في الكتاب أو السنة تبعاً لذلك .
ولكن أن يتعدى الأمر ذلك إلى الإيمان بكل قصة عجيبة أو رواية مثيرة أو أسطورة أو خرافة تشيع بين الناس فهذا ينقلنا من الإيمان الضمني التابع للإيمان بالله إلى الضخوع للخرافات والأساطير والخزعبلات التي يروجها الجهلة والأميون أصحاب العقول الإنقيادية الخانعة لكل خرافة (بذرائع إيمانية) وهي بكل تأكيد ليست عقول إيمانية كما ينبغي للمؤمن أن يكون كيّس فطن يزن كل أمر بميزان العقل والمنطق والفطنة لما قد يكون خلف كل رواية تشيع بين الناس من أهداف خبيثة أو جهالة أو حمق أو بحث عن شهرة أو عبثية أو خدمة حزب أو غير ذلك .
اليوم قرأنا قصة رجل توفي رحمه الله وتمت الصلاة عليه في مكة المكرمة ثم تم نقل جثمانه إلى مدينة تبعد 350 كم وكان يصاحبه خلال الرحلة طائر رغم محاولة الحاضرين أبعاده دون جدوى والقصة بتفاصيلها على الرابط في الأسفل .
المؤسف أن تشيع مثل هذه الأمور بين الناس وأن يتلقفوها بكل تصديق وإن ينجح صنّاع مثل هذه الخرافات في الضحك على المجتمع الذي بات مغيب العقل أو أنه يخاف أن ينتقد مثل هذه الخرافات التي شاعت أخيراً بدرجة مخيفة خاصة في زمن الانترنت حتى لا ينتقد في دينه والمؤسف أكثر أن يصادق رجل له مكانة دينية في المجتمع على قصة كهذه ولا يتحقق من صحتها وكأنه أصبح ككثير من أبناء المجتمع يعيش بعقل خرافي أو أنه يخاف كغيره أن ينتقد في إيمانه .
إن قصص كهذه تفقد الكثيرين الثقة في المجتمع وتشكك في نضجه وتجعلهم يأسفون على المليارات التي تنفق على التعليم لدينا وتفقدنا الثقة كذلك في هؤلاء الشيوخ الذين لا نشكك في إيمانهم ولكننا نخجل من مستوى ردودهم ونوعية التعليم الذي حصلوا عليه في صباهم مما حولهم من معول بناء العقول وترسيخ إيمانها أيمان فهم ووعي بما لا يتصادم مع سنن الله التي وضعها في الكون إلى معول هدم للعقول ووسيلة لنشر الجهل والخرافة وأطر أتباعهم عليها أطراً ، وربما أن بعضكم ما زال يذكر فتوى ابن جبرين التي نشرتها هنا عن إنكاره تكون السحب من بخار البحار وزعمه أننا لا نعلم من أين يأتي المطر .
http://www.alarabiya.net/articles/2008/12/07/61559.html
كل عام وأنتم بألف خير .
ولكن أن يتعدى الأمر ذلك إلى الإيمان بكل قصة عجيبة أو رواية مثيرة أو أسطورة أو خرافة تشيع بين الناس فهذا ينقلنا من الإيمان الضمني التابع للإيمان بالله إلى الضخوع للخرافات والأساطير والخزعبلات التي يروجها الجهلة والأميون أصحاب العقول الإنقيادية الخانعة لكل خرافة (بذرائع إيمانية) وهي بكل تأكيد ليست عقول إيمانية كما ينبغي للمؤمن أن يكون كيّس فطن يزن كل أمر بميزان العقل والمنطق والفطنة لما قد يكون خلف كل رواية تشيع بين الناس من أهداف خبيثة أو جهالة أو حمق أو بحث عن شهرة أو عبثية أو خدمة حزب أو غير ذلك .
اليوم قرأنا قصة رجل توفي رحمه الله وتمت الصلاة عليه في مكة المكرمة ثم تم نقل جثمانه إلى مدينة تبعد 350 كم وكان يصاحبه خلال الرحلة طائر رغم محاولة الحاضرين أبعاده دون جدوى والقصة بتفاصيلها على الرابط في الأسفل .
المؤسف أن تشيع مثل هذه الأمور بين الناس وأن يتلقفوها بكل تصديق وإن ينجح صنّاع مثل هذه الخرافات في الضحك على المجتمع الذي بات مغيب العقل أو أنه يخاف أن ينتقد مثل هذه الخرافات التي شاعت أخيراً بدرجة مخيفة خاصة في زمن الانترنت حتى لا ينتقد في دينه والمؤسف أكثر أن يصادق رجل له مكانة دينية في المجتمع على قصة كهذه ولا يتحقق من صحتها وكأنه أصبح ككثير من أبناء المجتمع يعيش بعقل خرافي أو أنه يخاف كغيره أن ينتقد في إيمانه .
إن قصص كهذه تفقد الكثيرين الثقة في المجتمع وتشكك في نضجه وتجعلهم يأسفون على المليارات التي تنفق على التعليم لدينا وتفقدنا الثقة كذلك في هؤلاء الشيوخ الذين لا نشكك في إيمانهم ولكننا نخجل من مستوى ردودهم ونوعية التعليم الذي حصلوا عليه في صباهم مما حولهم من معول بناء العقول وترسيخ إيمانها أيمان فهم ووعي بما لا يتصادم مع سنن الله التي وضعها في الكون إلى معول هدم للعقول ووسيلة لنشر الجهل والخرافة وأطر أتباعهم عليها أطراً ، وربما أن بعضكم ما زال يذكر فتوى ابن جبرين التي نشرتها هنا عن إنكاره تكون السحب من بخار البحار وزعمه أننا لا نعلم من أين يأتي المطر .
http://www.alarabiya.net/articles/2008/12/07/61559.html
كل عام وأنتم بألف خير .








التعليق