مبشرات نهضة الأمة
* ثلث سكان " بروكسل " حاليًا مسلمون ويتوقع أن يصبحوا أغلبية خلال عشرين عامًا..
* ربع سكان موسكو حاليًا مسلمون ويتوقع أن يصبح المسلمون أغلبية في روسيا عام 2050م..
* خلال ثلاثين عامًا سيصبح أغلب سكان هولندا وفرنسا مسلمين..
* 4000 ألماني يسلمون سنويًا...
* انتشار الإسلام بين الهنود الحمر في المكسيك..
* أحرق كاهن ألماني نفسه عام 2005م احتجاجًا على انتشار الإسلام في أوربا وعدم تحرك الكنيسة تجاه ذلك.
وقد صاحب ذلك قلة خصوبة رهيبة للكاثوليك خاصةً في أسبانيا وإيطاليا.
ومن ذلك مقال لعالم بريطاني كبير في كبرى جامعات أمريكا والعالم ( هارفارد ) ألا وهو " نيل فيرجسون " وهو من المحافظين المبغضين للإسلام، في مجلة فورن بوليسي الأمريكية، ذكر فيه أن العالم في القرن الحادي والعشرين سيكون متعدد الأقطاب وحدد أربع قوى لذلك:
1 – أمريكا القوة الحالية وذكر سبب انحطاط لها وهو كونها أكبر مدين والاستثمار فيها أجنبي - كتب المقال قبل انهيار البورصات و قد تبين صدق كلامه.
2 – أوربا الموحدة وذكر لها سبب انحطاط ألا وهو التناقص الديموجرافي ( السكاني ) في نفس الوقت الذي تزداد فيه مواليد المسلمين هناك علاوةً على تحول العديد منهم إلى الإسلام.
3 – الصين، القوة الاقتصادية الجبارة، ثم ذكر لها سبب انحطاط وهو أنها دولة غير ديموقراطية وتعاني تفاوت اجتماعي كبير.
4 - الإسلام، والعجيب أنه لم يذكر هنا أية بذور انحطاط.
·وهكذا كان القرآن الكريم معجزًا في وصف حال المسلمين في فترات الانحطاط وتشخيصه للداء، وكان معجزًا كذلك في وصف الدواء الناجع لهذا الداء، وكأن القرآن مع كل زمن نرى فيه ما لم نره من قبل، و نقرأ فيه مواضع كأنما نراها لأول مرة وقد قرأناها العديد من المرات قبل ذلك. فكأنه يعيش معنا فلا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه إذ كلما بلغ منه جيل مبلغًا امتد الأفق بعيدًا وراء كل مطمح.





التعليق