الإخوة الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
كثر الحديث وكثر عن مدرسة العارضة المتوسطة والثانوية في الآونة الأخيرة ..وأنا هنا سأدلو بدلوي في هذا الشأن غير منتقداً شخصاً بعينه .. ويعلم الله أنه ليس في نيتي التجريح وإنما هي خاطرة ..... فأقول:
واااأسفى عليك يامدرستي السابقة
..... لماذا أصبحت بهذا المستوى وأصبحت تلوكك الألسن بكل شماته وسخرية ؟!....
من السبب؟
لماذا وقد كنت يوماً مشعلاً يضيئ ليس فقط سماء العارضة .. بل لقد تخرج منك طلاباً أصبحوا يشار إليهم بالبنان ..فمنهم أصبح الأستاذ الكفؤ والطبيب الحاذق والعسكري الباسل في مناطق شتى من ربوع وطني الحبيب ؟!...
فمن السبب؟
لماذاأصبحتِ حديث المجالس .. ولكن بالسلب لا بالإيجاب ؟ ...
.فمن السبب ؟
لماذا أصبحتِ مضرب المثل بالضياع والإهمال؟.....
من السبب ؟
لماذا أصبح طلابك ( أو أغلبهم ) مستهترون ؟ ......
من السبب ؟
سألت أحد الطلاب الملتحقين بكِ لهذا العام في المرحلة الثانوية : كيف أوضاعكم الدراسية ؟ فوالله أجاب ( والله ضياع.. وسقى الله زمان مدرستي السابقة.. ( ومدرسون ...... ) ...
فمن السبب؟
يلفني جو من الحزن والكآبة أن أسمع من بعض أولياء أمور الطلاب المنتقلين إلى الثانوية تخوفهم من نقل أبناؤهم إليك .. وقد كنت حلماً يوماً ما !! .....
فمن السبب؟
*****-
أنا أحد الذين تخرجوا منكِ قبل ما يقرب من العقدين من الزمن..
لازالت تتراقص في مخيلتي صورتك يوم أن كان المربي / محمد موسى سفياني يقف على هرمك الإداري بشخصية الهادئ الحازم الوقور...
ثم تسلم الراية من بعده المرعب.. الحنون.. الناصح.. الضارب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإخلال بنظامك / سليمان احمد الجابري . لا تستغربوا هذه المتناقضات التي أرى أنه لزاماً على كل إداري العمل بها .. وما شعرة معاوية إلا نسج من ذلك .
*** **
وعود على بدء فأقول..
هل وصل الوضع بطلابكِ ( مدرستي ) أن يقل حياء ( البعض ) منهم لدرجة أن يرفع صوته في وجه استاذه؟
هل وصل التسيب لدرجة أن طلابكِ ( مدرستي ) ينصرفون مبكراً تاركين الحصص الدراسية ؟ فتراهم في السوق والبوفيهات وعلى قارعة الطريق ... وضع جد مؤسف.
هل وصل الوضع بكِ ( مدرستي ) أن ...وأن ...وأن..؟؟؟؟؟؟؟؟
***** ولكن لابد لظلام الليل ( إن كان ليلاً ) أن ينجلي وتعودي ( مدرستي ) علامة فارقةتنير سماء العارضة والوطن ...نعم الوطن..
على ما تبادر إلى سمعي إنضمام أحد الرجال المخلصين إلى طاقمك التدريسي وهو الاستاذ الفاضل /محمد حسين عبدلي والذي أحسبه والله حسيبه سيعمل على إصلاح ما يمكن إصلاحه ....ولكن لابد من تظافر الجهود معه من قبل الجميع .. لا أقول المدرسة فحسب ..بل البيت ..البيت ...البيت
والله أسأل أن تعودي ( مدرستي ) إلى سابق عهدك ..بل ..وأزهى.. إن شاء الله..
كثر الحديث وكثر عن مدرسة العارضة المتوسطة والثانوية في الآونة الأخيرة ..وأنا هنا سأدلو بدلوي في هذا الشأن غير منتقداً شخصاً بعينه .. ويعلم الله أنه ليس في نيتي التجريح وإنما هي خاطرة ..... فأقول:
واااأسفى عليك يامدرستي السابقة
..... لماذا أصبحت بهذا المستوى وأصبحت تلوكك الألسن بكل شماته وسخرية ؟!....
من السبب؟
لماذا وقد كنت يوماً مشعلاً يضيئ ليس فقط سماء العارضة .. بل لقد تخرج منك طلاباً أصبحوا يشار إليهم بالبنان ..فمنهم أصبح الأستاذ الكفؤ والطبيب الحاذق والعسكري الباسل في مناطق شتى من ربوع وطني الحبيب ؟!...
فمن السبب؟
لماذاأصبحتِ حديث المجالس .. ولكن بالسلب لا بالإيجاب ؟ ...
.فمن السبب ؟
لماذا أصبحتِ مضرب المثل بالضياع والإهمال؟.....
من السبب ؟
لماذا أصبح طلابك ( أو أغلبهم ) مستهترون ؟ ......
من السبب ؟
سألت أحد الطلاب الملتحقين بكِ لهذا العام في المرحلة الثانوية : كيف أوضاعكم الدراسية ؟ فوالله أجاب ( والله ضياع.. وسقى الله زمان مدرستي السابقة.. ( ومدرسون ...... ) ...
فمن السبب؟
يلفني جو من الحزن والكآبة أن أسمع من بعض أولياء أمور الطلاب المنتقلين إلى الثانوية تخوفهم من نقل أبناؤهم إليك .. وقد كنت حلماً يوماً ما !! .....
فمن السبب؟
*****-
أنا أحد الذين تخرجوا منكِ قبل ما يقرب من العقدين من الزمن..
لازالت تتراقص في مخيلتي صورتك يوم أن كان المربي / محمد موسى سفياني يقف على هرمك الإداري بشخصية الهادئ الحازم الوقور...
ثم تسلم الراية من بعده المرعب.. الحنون.. الناصح.. الضارب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإخلال بنظامك / سليمان احمد الجابري . لا تستغربوا هذه المتناقضات التي أرى أنه لزاماً على كل إداري العمل بها .. وما شعرة معاوية إلا نسج من ذلك .
*** **
وعود على بدء فأقول..
هل وصل الوضع بطلابكِ ( مدرستي ) أن يقل حياء ( البعض ) منهم لدرجة أن يرفع صوته في وجه استاذه؟
هل وصل التسيب لدرجة أن طلابكِ ( مدرستي ) ينصرفون مبكراً تاركين الحصص الدراسية ؟ فتراهم في السوق والبوفيهات وعلى قارعة الطريق ... وضع جد مؤسف.
هل وصل الوضع بكِ ( مدرستي ) أن ...وأن ...وأن..؟؟؟؟؟؟؟؟
***** ولكن لابد لظلام الليل ( إن كان ليلاً ) أن ينجلي وتعودي ( مدرستي ) علامة فارقةتنير سماء العارضة والوطن ...نعم الوطن..
على ما تبادر إلى سمعي إنضمام أحد الرجال المخلصين إلى طاقمك التدريسي وهو الاستاذ الفاضل /محمد حسين عبدلي والذي أحسبه والله حسيبه سيعمل على إصلاح ما يمكن إصلاحه ....ولكن لابد من تظافر الجهود معه من قبل الجميع .. لا أقول المدرسة فحسب ..بل البيت ..البيت ...البيت
والله أسأل أن تعودي ( مدرستي ) إلى سابق عهدك ..بل ..وأزهى.. إن شاء الله..















التعليق