بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا يعرف الدور الذي يجب أن يلعبه شيخ أي قبيلة في تحسين أوضاع قبيلته
فالعرب منذ القدم كانو يولون من يرون فيه الصلاح و القدرة كبيراً عليهم أو شيخا أو عمدة
باختلاف المسميات ..
مشائخ العارضة ( لا يستحقون هذه التسمية ) ليسوا مؤهلين حتى لحمل الأختام فمعظمهم لا يفقه في أمور ( المشيخة ) شيئاً ودعوني اسرد بعض الأمثلة :
- شيخُ يستخدم الختم كمصدر رزق , فهو لاهم له سوى ال (50 ) ريال ( تعريفة معتمدة دولياً) التي التي يحصل عليها بمجرد طبع الختم على الأوراق التي يحظرها أي من افراد القبيبلة . فهو يبيع الأمانة التي أوكلت إليه من ولي الأمر كون خدمة أبناء قبيلته واجباً محتماً عليه .
- ذلك الشيخ الذي يفترض أن يكون قدوة لأبناء قبيلته مقصر في أمور دينه وبيته , فتجده دوم الاجتماع مع المقربين اليه ليس من جل تداول شؤون القبيلة بل من أجل تناول (تخزين ) القات وشرب الشيشة غير مبالياً بأمور بيته فما بالكم بقبيلته .
- شيخ آخر له هواية غريبة جداً , أتدرون ما هوايته ؟ هوايته الزواج . نحن لا ننكر أن الأسلام حلل التعدد لكن وفق شروط وضوابط . صاحبنا يتزوج من بنات في عمر أولاده وربما أصغر ولا يختار إلا بنات العائلات الفقيرة ( اليمنيات ) لمعرفته بأنهن حتى لو رفضنه فسيتزوجهن رغماً عنهن فهو يتزوج هذه و يطلق تلك .
- أحد المشايخ يأوي العمالة المخالفة لأنظمة الإقامة و العمل ( المجهولين ) في مزرعته الخاصة ويوفر لهم الملجأ رامياً بعرض الحائط انظمة الحكومة بهذا الشأن .
فهل تتطلعون لمزيد من التطور يا أبناء العارضة في ظل وجود مشائخ أميون , غير مبالين, يقدمون مصالحهم أولا, مرتشون والعياذ بالله . كثير من مشائخ العارضة يخافون الوقوف أمام أمير المنطقة لنقل همو قبائلهم . لا يجرؤون حتى على الذهاب الى الدوار الحكومية للمطالبة بالخدمات .
سؤال يطرح نفسه
هل المشائخ في باقي مناطق المملكة مثل مشائخنا؟
لا أعتقد ذلك
كلنا يعرف الدور الذي يجب أن يلعبه شيخ أي قبيلة في تحسين أوضاع قبيلته
فالعرب منذ القدم كانو يولون من يرون فيه الصلاح و القدرة كبيراً عليهم أو شيخا أو عمدة
باختلاف المسميات ..
مشائخ العارضة ( لا يستحقون هذه التسمية ) ليسوا مؤهلين حتى لحمل الأختام فمعظمهم لا يفقه في أمور ( المشيخة ) شيئاً ودعوني اسرد بعض الأمثلة :
- شيخُ يستخدم الختم كمصدر رزق , فهو لاهم له سوى ال (50 ) ريال ( تعريفة معتمدة دولياً) التي التي يحصل عليها بمجرد طبع الختم على الأوراق التي يحظرها أي من افراد القبيبلة . فهو يبيع الأمانة التي أوكلت إليه من ولي الأمر كون خدمة أبناء قبيلته واجباً محتماً عليه .
- ذلك الشيخ الذي يفترض أن يكون قدوة لأبناء قبيلته مقصر في أمور دينه وبيته , فتجده دوم الاجتماع مع المقربين اليه ليس من جل تداول شؤون القبيلة بل من أجل تناول (تخزين ) القات وشرب الشيشة غير مبالياً بأمور بيته فما بالكم بقبيلته .
- شيخ آخر له هواية غريبة جداً , أتدرون ما هوايته ؟ هوايته الزواج . نحن لا ننكر أن الأسلام حلل التعدد لكن وفق شروط وضوابط . صاحبنا يتزوج من بنات في عمر أولاده وربما أصغر ولا يختار إلا بنات العائلات الفقيرة ( اليمنيات ) لمعرفته بأنهن حتى لو رفضنه فسيتزوجهن رغماً عنهن فهو يتزوج هذه و يطلق تلك .
- أحد المشايخ يأوي العمالة المخالفة لأنظمة الإقامة و العمل ( المجهولين ) في مزرعته الخاصة ويوفر لهم الملجأ رامياً بعرض الحائط انظمة الحكومة بهذا الشأن .
فهل تتطلعون لمزيد من التطور يا أبناء العارضة في ظل وجود مشائخ أميون , غير مبالين, يقدمون مصالحهم أولا, مرتشون والعياذ بالله . كثير من مشائخ العارضة يخافون الوقوف أمام أمير المنطقة لنقل همو قبائلهم . لا يجرؤون حتى على الذهاب الى الدوار الحكومية للمطالبة بالخدمات .
سؤال يطرح نفسه
هل المشائخ في باقي مناطق المملكة مثل مشائخنا؟
لا أعتقد ذلك









التعليق