خرجت من بيتي في ساعة السحر وركبت بعيري متجهاً إلى العارضة وبعد برهة من الزمن سمعت صوت ( بلال العارضة ) العم ( جبريل غابي ) يرفع أذان الفجر من جامع العارضة الكبير فأرخيت للبعير الزمام لأدرك الصلاة مع الجماعة .
أوقفت بعيري أمام البوابة الجنوبية لجامع العارضة الكبير ونزلت لأداء الصلاة ، وأنا لم أدخله منذ زمن بعيد بحكم بعد سكني عنه وما إن انتهيت من أداء السنة الراتبة حتى أقام ( بلال ) الصلاة فدخلت مع الناس وقرأ الإمام الفاتحة ثم شرع في قراءة سورة ( الملك ) فلما بلغ قوله تعالى ( فارجع البصر هل ترى من فطور ..... ) سمعت نفسي تقول : (أما سماء ربي فلا والله ما فيها من فطور ولكن الفطور في سقف هذا المسجد )
قلت: يا نفس ويحك اخشعي
قالت : يا أصمعي بل ويحك أنت ارفع بصرك إلى سقف المسجد وانظر للخطر فوق راسك .
قلت : ويحك يا أمارة بالسوء لا يجوز رفع البصر في الصلاة .
قالت : حسناً كنت لك ناصحة لكنك لا تقبل النصح .
فهممت بالرد عليها لكن تكبير الإمام للركوع ردني إلى الصلاة وجوها الروحي .
فلما سجدت قالت نفسي : خذ حذرك يا أصمعي فإنني أخشى والله أن ( يسجد ) سقف المسجد في أية لحظة .
فلما قضيت الصلاة اتجهت إلى عمود قريب مني وأسندت ظهري إليه وأخذت أفكر فيما قالته لي نفسي وحرصت أن يكون تفكيري صامتاً حتى لا تعلم به ، لكن يبدو أن صوت تفكيري قد ارتفع . فإذا بها تهمس في أذني قائلة يا أصمعي دعك من المكابرة واستمع إلي .
قلت : هات ما عندك .
قالت : يا أصمعي لست الآن في صلاة فارم ببصرك لسقف هذا المسجد .
قلت : قد فعلت
قالت : صف لي ما ترى
قلت : أرى السقف قد تشقق والحديد قد برز والخطر قد اقترب
قالت : يا أصمعي هل ترى أن سقف المسجد قد ينهار
قلت : لا اشك في ذلك
قالت : الآن اسمع مني ولا تقاطعني ، قد ينهار المسجد في أي وقت فأنت ترى ويرى كل عاقل أسباب الانهيار واضحة وقد ترى في الصحف والمنتديات وبخط عريض يملأ الصفحة ( الشاشة ) واحداً من هذه العناوين ( مقتل 2500 مصلي في العارضة بسبب انهيار سقف الجامع الكبير ) هذا يا أصمعي إذا كان الانهيار يوم الجمعة وقت الصلاة .
الاحتمال الثاني ( مقتل 119 مصلي في العارضة بسبب انهيار سقف الجامع الكبير ) هذا إذا كان الانهيار في صلاة المغرب أو العشاء أو العصر أو الظهر في غير يوم الجمعة
الاحتمال الثالث ( مقتل 7 مصلين في العارضة بسبب انهيار سقف الجامع الكبير ) هذا إذا كان الانهيار في صلاة الفجر .
الاحتمال الرابع (انهيار سقف الجامع الكبير دون حدوث وفيات ) هذا إذا كان الانهيار في غير أوقات الصلاة
هذه الاحتمالات الأربعة قائمة دائما حتى يحدث أحدها وهناك احتمال خامس .
قلت قولي ما هو
قالت : الاحتمال الخامس ( مقتل 5000 مصلي في العارضة بسبب انهيار سقف الجامع الكبير ) هذا إذا كان الانهيار يوم العيد فقد علمت أن المصلين يوم العيد يضيق عليهم المسجد فيصعدون إلى سطح المسجد فإذا ستر الله ولم ينهر المسجد في هذا العيد بطل هذا الاحتمال
قلت : ولم
قالت لأنه لن يمر عيد آخر على هذا المسجد فأنا موقنة من أن هذا المسجد سينهار قبل رمضان القادم
فأخذتني الدهشة من كلامها وبقيت حائراً أفكر في الأمر .
فقاطعتني قائلة لو كان في صدرك متسع لبسطت القول وجئت لك بمزيد من الأخبار .
قلت أما الآن فلا ولكن سأستمع لك في وقت آخر.
أوقفت بعيري أمام البوابة الجنوبية لجامع العارضة الكبير ونزلت لأداء الصلاة ، وأنا لم أدخله منذ زمن بعيد بحكم بعد سكني عنه وما إن انتهيت من أداء السنة الراتبة حتى أقام ( بلال ) الصلاة فدخلت مع الناس وقرأ الإمام الفاتحة ثم شرع في قراءة سورة ( الملك ) فلما بلغ قوله تعالى ( فارجع البصر هل ترى من فطور ..... ) سمعت نفسي تقول : (أما سماء ربي فلا والله ما فيها من فطور ولكن الفطور في سقف هذا المسجد )
قلت: يا نفس ويحك اخشعي
قالت : يا أصمعي بل ويحك أنت ارفع بصرك إلى سقف المسجد وانظر للخطر فوق راسك .
قلت : ويحك يا أمارة بالسوء لا يجوز رفع البصر في الصلاة .
قالت : حسناً كنت لك ناصحة لكنك لا تقبل النصح .
فهممت بالرد عليها لكن تكبير الإمام للركوع ردني إلى الصلاة وجوها الروحي .
فلما سجدت قالت نفسي : خذ حذرك يا أصمعي فإنني أخشى والله أن ( يسجد ) سقف المسجد في أية لحظة .
فلما قضيت الصلاة اتجهت إلى عمود قريب مني وأسندت ظهري إليه وأخذت أفكر فيما قالته لي نفسي وحرصت أن يكون تفكيري صامتاً حتى لا تعلم به ، لكن يبدو أن صوت تفكيري قد ارتفع . فإذا بها تهمس في أذني قائلة يا أصمعي دعك من المكابرة واستمع إلي .
قلت : هات ما عندك .
قالت : يا أصمعي لست الآن في صلاة فارم ببصرك لسقف هذا المسجد .
قلت : قد فعلت
قالت : صف لي ما ترى
قلت : أرى السقف قد تشقق والحديد قد برز والخطر قد اقترب
قالت : يا أصمعي هل ترى أن سقف المسجد قد ينهار
قلت : لا اشك في ذلك
قالت : الآن اسمع مني ولا تقاطعني ، قد ينهار المسجد في أي وقت فأنت ترى ويرى كل عاقل أسباب الانهيار واضحة وقد ترى في الصحف والمنتديات وبخط عريض يملأ الصفحة ( الشاشة ) واحداً من هذه العناوين ( مقتل 2500 مصلي في العارضة بسبب انهيار سقف الجامع الكبير ) هذا يا أصمعي إذا كان الانهيار يوم الجمعة وقت الصلاة .
الاحتمال الثاني ( مقتل 119 مصلي في العارضة بسبب انهيار سقف الجامع الكبير ) هذا إذا كان الانهيار في صلاة المغرب أو العشاء أو العصر أو الظهر في غير يوم الجمعة
الاحتمال الثالث ( مقتل 7 مصلين في العارضة بسبب انهيار سقف الجامع الكبير ) هذا إذا كان الانهيار في صلاة الفجر .
الاحتمال الرابع (انهيار سقف الجامع الكبير دون حدوث وفيات ) هذا إذا كان الانهيار في غير أوقات الصلاة
هذه الاحتمالات الأربعة قائمة دائما حتى يحدث أحدها وهناك احتمال خامس .
قلت قولي ما هو
قالت : الاحتمال الخامس ( مقتل 5000 مصلي في العارضة بسبب انهيار سقف الجامع الكبير ) هذا إذا كان الانهيار يوم العيد فقد علمت أن المصلين يوم العيد يضيق عليهم المسجد فيصعدون إلى سطح المسجد فإذا ستر الله ولم ينهر المسجد في هذا العيد بطل هذا الاحتمال
قلت : ولم
قالت لأنه لن يمر عيد آخر على هذا المسجد فأنا موقنة من أن هذا المسجد سينهار قبل رمضان القادم
فأخذتني الدهشة من كلامها وبقيت حائراً أفكر في الأمر .
فقاطعتني قائلة لو كان في صدرك متسع لبسطت القول وجئت لك بمزيد من الأخبار .
قلت أما الآن فلا ولكن سأستمع لك في وقت آخر.








[/url


التعليق