الأسهم تتفوق على الإرهاب وفلسطين تغيب : 200 سعودي ينتقون لـ (الوفاق) أشهر 10 كلمات في عام 2005
دبي : مجدل أبو صادق
لايمكن التغاضي عن شريحة تتراوح عند رقم الـ 200 وأكثر قليلا , وهو عدد من تفاعلوا مع سؤال الإستطلاع الذي طرحته (الوفاق) ويقول : ماهي أشهر كلمة سمعتها في عام 2005 ؟.
الأجوبة تعكس نبض الرأي العام السعودي اتجاه ما حدث طوال 365 يوما مضى , حيث اختار معظم المشاركين الإدلاء بأكثر من إجابة تجاه خلاصة أهم ماسمعوه العام الماضي الذي انتهى ليلة امس الأول.
وفي الإستطلاع , أشار 70% الى أن (الأسهم) كانت أشهر كلمة تم تداولها , مختارين تشكيلة من الكلمات استخدمت للدلالة على الكلمة الشهيرة , مثل : اكتتاب , ارتفاع , انخفاض , المؤشر , نسبة , هيئة سوق المال , هوامير السوق , ماركت , تصحيح .
وجاءت المفردات التي استخدمها الملك عبد الله بن عبد العزيز في المرتبة الثانية بنسبة 60% مثل "ما لكم عذر اليوم" و زيادة الـ ( 15% ) .
وجاءت كلمة (الإرهاب) والكلمات الدالة عليها مثل : تفجير , انفجار , تكفيري , انتحاري , في المركز الثالث بنسبة 58% , في حين جاءت كلمة (العراق) في المرتبة الرابعة بنسبة 26% من مجمل المشاركين الذين أدلى كل واحد منهم بأكثر من كلمة بحسب رأيه .
وفي المرتبة الخامسة كان الشأن العراقي حاضرا أيضا من خلال اختيار 22% من المشاركين لكلمة (صدام) كأشهر كلمة ذكرت في العام الماضي .
وجاءت كلمة (قيادة وحقوق المرأة) في المرتبة السادسة بنسبة 18% , وفي المقابل كان في المرتبة التاسعة بنسبة 12% سلسلة من الكلمات التي تشابهت في عدد مرشحيها مثل : (الزرقاوي , الحوار مع الآخر , بلوتوث , الحريري )
الطريف أن الحريري جاء في المرتبة التاسعة في حين جاء تقرير (ميليس) الذي يحقق في عملية إغتياله متفوقا عليه في المرتبة الثامنة . وفي المرتبة العاشرة جاءت كارثة (تسونامي) بنسبة 10% .
الملاحظ ان الإستطلاع يكشف عن توازن بين الشأن المحلي ونظيره الدولي بالنسبة للمتابع السعودي, حيث كان العراق منافسا للحدث المحلي , في حين غابت قضايا محلية ذات اهمية مثل (الإنتخابات) و (انضمام السعودية الى منظمة التجارة العالمية) .
اضافة الى ذلك , غابت قضايا دولية اعتاد الشارع السعودي الإهتمام بها مثل (الموضوع الفلسطيني) الذي لم يذكر في استطلاع 2005 بسبب تركيز نشرات الأخبار العربية على الحدث العراقي .
وفي الإستطلاع يمكن فهم سياسة النشرات الإخبارية في عملية إبراز قضية , مقابل تجاهل قضية أخرى , وهي من وسائل الحرب النفسية التي يتم من خلالها برمجة عقول المشاهدين على أجندة إخبارية مقابل تجاهل أجندة أخرى ربما تكون أكثر أهمية مما هو مطروح حاليا في السوق الإخبارية .
وفي الاستطلاع , أبرز العديد من المشاركين السعوديين ظرافة وخفة في الظل عند ترشيح (اشهر كلمات) لم تكن واردة أساسا سوى في قاموسهم اليومي، مثل ترشيح أحدهم لـ ( مقاضي البيت) كأشهر كلمة في عام 2005.
في حين اختار آخر أن تكون أشهر كلمة بالنسبة اليه , عبارة (ان جميع المآمير مشغولون الآن ,يرجى اعادة الإتصال في وقت لاحق) . وثالث اختار كلمة (ألو) كأشهر كلمة , دون إبداء أي سبب في اختياره تلك الكلمة .
يذكر أن احتساب النسب المئوية جاء من القاعدة الكلاسيكية في استخراجها , حيث يحسب عدد الأصوات لكل كلمة بعد ذلك تضرب على عدد المشتركين ومن ثم قسمتها على مائة .
دبي : مجدل أبو صادق
لايمكن التغاضي عن شريحة تتراوح عند رقم الـ 200 وأكثر قليلا , وهو عدد من تفاعلوا مع سؤال الإستطلاع الذي طرحته (الوفاق) ويقول : ماهي أشهر كلمة سمعتها في عام 2005 ؟.
الأجوبة تعكس نبض الرأي العام السعودي اتجاه ما حدث طوال 365 يوما مضى , حيث اختار معظم المشاركين الإدلاء بأكثر من إجابة تجاه خلاصة أهم ماسمعوه العام الماضي الذي انتهى ليلة امس الأول.
وفي الإستطلاع , أشار 70% الى أن (الأسهم) كانت أشهر كلمة تم تداولها , مختارين تشكيلة من الكلمات استخدمت للدلالة على الكلمة الشهيرة , مثل : اكتتاب , ارتفاع , انخفاض , المؤشر , نسبة , هيئة سوق المال , هوامير السوق , ماركت , تصحيح .
وجاءت المفردات التي استخدمها الملك عبد الله بن عبد العزيز في المرتبة الثانية بنسبة 60% مثل "ما لكم عذر اليوم" و زيادة الـ ( 15% ) .
وجاءت كلمة (الإرهاب) والكلمات الدالة عليها مثل : تفجير , انفجار , تكفيري , انتحاري , في المركز الثالث بنسبة 58% , في حين جاءت كلمة (العراق) في المرتبة الرابعة بنسبة 26% من مجمل المشاركين الذين أدلى كل واحد منهم بأكثر من كلمة بحسب رأيه .
وفي المرتبة الخامسة كان الشأن العراقي حاضرا أيضا من خلال اختيار 22% من المشاركين لكلمة (صدام) كأشهر كلمة ذكرت في العام الماضي .
وجاءت كلمة (قيادة وحقوق المرأة) في المرتبة السادسة بنسبة 18% , وفي المقابل كان في المرتبة التاسعة بنسبة 12% سلسلة من الكلمات التي تشابهت في عدد مرشحيها مثل : (الزرقاوي , الحوار مع الآخر , بلوتوث , الحريري )
الطريف أن الحريري جاء في المرتبة التاسعة في حين جاء تقرير (ميليس) الذي يحقق في عملية إغتياله متفوقا عليه في المرتبة الثامنة . وفي المرتبة العاشرة جاءت كارثة (تسونامي) بنسبة 10% .
الملاحظ ان الإستطلاع يكشف عن توازن بين الشأن المحلي ونظيره الدولي بالنسبة للمتابع السعودي, حيث كان العراق منافسا للحدث المحلي , في حين غابت قضايا محلية ذات اهمية مثل (الإنتخابات) و (انضمام السعودية الى منظمة التجارة العالمية) .
اضافة الى ذلك , غابت قضايا دولية اعتاد الشارع السعودي الإهتمام بها مثل (الموضوع الفلسطيني) الذي لم يذكر في استطلاع 2005 بسبب تركيز نشرات الأخبار العربية على الحدث العراقي .
وفي الإستطلاع يمكن فهم سياسة النشرات الإخبارية في عملية إبراز قضية , مقابل تجاهل قضية أخرى , وهي من وسائل الحرب النفسية التي يتم من خلالها برمجة عقول المشاهدين على أجندة إخبارية مقابل تجاهل أجندة أخرى ربما تكون أكثر أهمية مما هو مطروح حاليا في السوق الإخبارية .
وفي الاستطلاع , أبرز العديد من المشاركين السعوديين ظرافة وخفة في الظل عند ترشيح (اشهر كلمات) لم تكن واردة أساسا سوى في قاموسهم اليومي، مثل ترشيح أحدهم لـ ( مقاضي البيت) كأشهر كلمة في عام 2005.
في حين اختار آخر أن تكون أشهر كلمة بالنسبة اليه , عبارة (ان جميع المآمير مشغولون الآن ,يرجى اعادة الإتصال في وقت لاحق) . وثالث اختار كلمة (ألو) كأشهر كلمة , دون إبداء أي سبب في اختياره تلك الكلمة .
يذكر أن احتساب النسب المئوية جاء من القاعدة الكلاسيكية في استخراجها , حيث يحسب عدد الأصوات لكل كلمة بعد ذلك تضرب على عدد المشتركين ومن ثم قسمتها على مائة .













التعليق