عند اتجاهي الى العارضة لقضاء عطلة نهاية الاسبوع weekend مع الاهل والاقارب
وجدته ذالك الشايب الذي يفوق 80 سنة يؤشر واضعامحرمه فوق راسه من البرد كما يقول لكبر سنه فاوقفت سيارتي وركب وبدا بالحديث عندما علم انني عبدلي واعمل واسكن في مدينة جازان فقال انا بصري وسمعي قد ضعفا ومريض واريد ان تخدمني لان عندي مشكلة ولم اجد لها حل في العارضة فسالته عن مشكلته فقال كان لي ولد في تبوك عسكرى مضلات وتوفى في حادث سيارة وقد جمع مبلغ من المال للزواج وبعد وفاته سالنا اهل الخير من ابناء القرية التي اسكنها وهي المرواية
بين القصبة وقائم العقم للتبرع بقطعة ارض لبناء مسجد يكون اجره للمتوفي وصاحب الارضية فوافق احدهم وتم بناء المسجد وكان وقتها لا يوجد فرع للاوقاف بالعارضة وتوفى صاحب الارض بعد البناء بسنوات والان اصبح المسجد على اهل الخير كهرباء سلك من الجيران لتشغيل لمبة ومروحة من الجيران و الفرش على اهل الخير والموية كذلك من فاعل خير والان راجعت الاوقاف والكهرباء وما قدرت ادخل عداد كهرباء لان المسجد بدون صك وصاحب الارضية متوفي وقد تم حصر المسجد من قبل اوقاف العارضة وابغاك تسال لي في ادارة الاوقاف بجازان هل يوجد حل.
فوعدته خيرا وعند قضاء الـ WEEKEND اتجهت للاوقاف في احد الايام وكلي امل ان اكون سبب في اضاءت ذلك المسجد لعل الله يضيئ ظلماتي في الاخرة وراجعت شئون المساجد والقسم الفني والصيانة و ختمتها بالادارة وكلهم يقولون
اذا مافي صك مافي كهرباء
فهل من حل ياخواننا في الاوقاف للمشكلة تروه بيت الله والارض لله ولازم استثناء لبعض الانظمة والقوانين في سبيل الله
نرجوالافادة
محبكم







التعليق