alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

فضل العشر من ذي الحجه

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • فضل العشر من ذي الحجه

    بــــــــسم اللــــــــه الرحـــــــــمن الرحـــــــــيم



    العشر من ذي الحجة
    و قد تكون آخر عشر تدركها في عمرك



    ( والفجر * وليال عشر والشفع والوتر)

    وَاللَّيَالِي الْعَشْر الْمُرَاد بِهَا عَشْر ذِي الْحِجَّة ...

    عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

    " إِنَّ الْعَشْر عَشْر الْأَضْحَى وَالْوَتْر يَوْم عَرَفَة وَالشَّفْع يَوْم النَّحْر "


    قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم

    " ما من أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فيها أَحَبُّ إلى اللَّهِ من هذه الأَيَّامِ
    -يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ- قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ ولا الْجِهَادُ في سَبِيلِ اللَّهِ؟ قال: ولا الْجِهَادُ في سَبِيلِ اللَّهِ إلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فلم يَرْجِعْ من ذلك بِشَيْءٍ"

    قال رسول الله :

    ((ما مِن أيّام أعظمُ عند الله ولا أحبّ إلى الله العملُ فيهنّ من أيّام العشر
    ، فأكثِروا فيهنّ من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير))


    ****************************



    *فيها يوم عرفة ، ويوم الحج الأكبر

    في صحيح مسلم في فضل يوم عرفة*
    ... عن عَائِشَةُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ

    :«مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ
    عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاء


    روى البخاري بصحيحه عن طارق بن شهاب قال :
    قال رجل من اليهود لعمر : يا أمير المؤمنين ,

    لو ان علينا انزلت هذه الآية
    ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
    لأتخذنا ذلك اليوم عيدا

    , فقال عمر : "إني لأعلم أي يوم نزلت هذه الاية
    , نزلت يوم عرفة , في يوم الجمعة .
    ففي هذا اليوم أكمل الله دينه وأتم نعمته , فمن الواجب علينا أن نشكر الله على إتمام نعمته علينا والتقرب اليه بالفرائض والنوافل على ضوء ما جاء بالكتاب والسنة

    .................................................. ......................

    الحج والعمرة:

    عن عبد الله بن مسعود , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ( تابعوا بين الحج والعمرة , فإنهما ينفيان الفقر والذنوب
    كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة , وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة )



    .................................................. ........................




    * صيام يوم عرفة:
    سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال

    : "يكفر السنة الماضية والباقية"


    ............................................





    * كثرة الدعاء:
    والإكثار من الدعاء فأكثر يوما يعتق الله فيه من النار هو يوم عرفه روى مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

    ( ما من يوم أكثر من أن يعتق فيه عبداً من النار , من يوم عرفة , وانه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة , فيقول ما أراد هؤلاء )

    وروى الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"


    .............................................



    * قراءة القرءان ، كثرة الصلاة والصوم والصدقة:

    قال النوويّ رحمه الله: "فليس في صومِ هذه التسعة ـ يعني تسع ذي الحجّة ـ كراهةٌ شديدة، بل هي مستحبّة استحبابًا شديدًا" انتهى

    قال ابن حجر رحمه الله: "والذي يظهَر أنّ السببَ في امتياز عشر ذي الحجة بهذه الامتيازاتِ لِمَكان اجتماع أمّهات العبادة فيها، وهي الصّلاة والصّيام والصّدقة والحجّ وغيرها، ولا يتأتّى ذلك في غيرها"


    ............................................

    * التكبير

    .

    ذكر البخاري رحمه الله تعالى عن ابن عمر
    وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنهم , أنهم كانوا يقولون في أيام العشر
    : الله أكبر الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر , ولله الحمد


    .............................................



    *الأضحية:

    سنة كريمة سنها لنا المصطفي – صلى الله عليه وسلم -
    في تلك الأيام المباركة ألا وهي سنه الأضحية.

    ................................................

    *الفرائض

    فيؤدي الإنسان الفرائض، ويجتهد في تكميلها، وأدائها على أفضل وجه شرعت عليه. ثم الحرص على السنن الرواتب، والنوافل المطلقة

    .................................................



    منقول
    اللهم تقبل منا انك انت السميع العليم

    لا تنسونا من صالح الدعاء

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  • #2
    بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك

    التعليق


    • #3
      جزاك الله خير على ما قدمت
      تقبل مروري

      التعليق


      • #4
        عشر ذي الحجة.. فضلها والعمل فيها

        محمد صالح المنجد


        الحمد لله الذي خلق الزمان وفضّل بعضه على بعض فخصّ بعض الشّهور والأيّام والليالي بمزايا وفضائل يُعظم فيها الأجر، ويَكثر الفضل رحمة منه بالعباد ليكون ذلك عْوناً لهم على الزيادة في العمل الصالح والرغبة في الطاعة، وتجديد النشاط ليحظى المسلم بنصيب وافر من الثواب، فيتأهب للموت قبل قدومه ويتزود ليوم المعاد

        ومن فوائد مواسم الطاعة سدّ الخلل واستدراك النقص وتعويض ما فات، وما من موسم من هذه المواسم الفاضلة إلاّ ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف الطاعة يتقرب بها العباد إليه، ولله تعالى فيها لطيفة من لطائف نفحاته يصيب بها من يشاء بفضله ورحمته، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيّام والساعات وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من طاعات فعسى أن تصيبه نفحة من تلك الن فحات، فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النّار وما فيها من اللفحات. (ابن رجب في اللطائف ص40)

        فعلى المسلم أن يعرف قدر عمره وقيمة حياته، فيكثر من عبادة ربّه، ويواظب على فعل الخيرات إلى الممات
        قال الله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}[الحجر: 99]

        قال المفسرون: >"اليقين: الموت

        ومن مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة التي فضّلها الله تعالى على سائر أيّام العام فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أيّام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيّام العشر. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله !! قال: ولا الجهاد في سبيل الل ه، إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء»</[أخرجه البخاري 2/457]

        وعنه أيضاً رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عمل أزكى عند الله عز وجل، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى. قيل: ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل إلاّ رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء> [رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398]

        فهذه النصوص وغيرها تدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيّام السنة من غير استثناء شيء منها، حتى العشر الأواخر من رمضان. ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل لاشتمالها على ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وبهذا يجتمع شمل الأدلة. (أنظر تفسير ابن كثير 5/412

        واعلم - يا أخي المسلم - أنّ فضيلة هذه العشر جاءت من أمور كثيرة منها:
        </>- أنّ الله تعالى أقسم بها: والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه، قال تعالى: {وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ(2)}</> [الفجر:1-2]. قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف:</ "إنّها عشر ذي الحجة". قال ابن كثير> "وهو الصحيح". (تفسير ابن كثير8/413)

        - أنّ النبي صلى الله عليه وسلم شهد بأنّها أفضل أيّام الدنيا كما تقدّم في الحديث الصحي

        - أنّه حث فيها على العمل الصالح، لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار، وشرف المكان - أيضاً - وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام

        - أنّه أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير كما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد»</>. [أخرجه احمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر]

        - أنّ فيها يوم عرفة وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين، وفي العشر أيضا يوم النحر الذي هو أعظم أيّام السنّة على الإطلاق وهو يوم الحجّ الأكبر الذي يجتمع فيه من الطّاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره

        - أنّ فيها الأضحية والحج

        في وظائف عشر ذي الحجة </>

        إنّ إدراك هذا العشر نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد، يقدّرها حق قدرها الصالحون المشمّرون. وواجب المسلم استشعار هذه النعمة، واغتنام هذه الفرصة، وذلك بأن يخص هذا العشر بمزيد من العناية، وأن يجاهد نفسه بالطاعة. وإنّ من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه

        فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة </>

        الصيام </>

        فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيّام العشر، والصيام من أفضل الأعمال. وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي: «قال الله عزّ وجل: كل عمل بني آدم له إلاّ الصيام فإنّه لي وأنا أجزي به»</> [أخرجه البخاري 1805]

        وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة. فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيّام من كل شهر، أول اثنين من ا لشهر وخميسين»</> [أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462]

        التكبير </>

        فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيّام العشر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى

        ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة

        قال الله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}</> [الحج : 28]

        والجمهور على أنّ الأيّام المعلومات هي أيّام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: "الأيّام المعلومات: أيّام العشر"، وصفة التكبير: ((الله أكبر، الله أكبر لا إله إلاّ الله، والله أكبر ولله الحمد))</>، وهناك صفات أخرى

        والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولا سيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلاّ من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين، وقد ثبت أنّ ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيّام العشر يكبران ويكبر النّاس بتكبيرهما، والمراد أنّ النّاس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإنّ هذا غير مشروع

        إنّ إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: «من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإنّ له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً»</> [أخرجه الترمذي 7/443] وهو حديث حسن لشواهده.

        أداء الحج والعمرة </>

        إنّ من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة»</>

        الإكثار من الأعمال الصالحة عموما </>

        لأنّ العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى. فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والصدقة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة

        الأضحية</>

        ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى

        التوبة النصوح</>

        ومّمّا يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب. والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى وترك ما يكرهه الله ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى، وتركا في الحال، وعزماً على ألاّ يعود والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله تعالى.

        والواجب على المسلم إذا تلبس بمعصية أن يبادر إلى التوبة حالاً بدون تمهل لأنّه

        أولاً:</> لا يدري في أي لحظة يموت

        ثانياً:</> لأنّ السيئات تجر أخواتها

        وللتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم، لأنّ الغالب إقبال النفوس على الطاعات ورغبتها في الخير فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى. وإلاّ فالتوبة واجبة في جميع الأزمان، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله. قال تعالى: {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ}</> [القصص: 67]

        فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنّها سريعة الانقضاء، وليقدم لنفسه عملا صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه: إنّ الثواب قليل، والرحيل قريب، والطريق مُخْوِف، والاغترار غالب، والخطر عظيم، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (8)} </>[الزلزلة:7-8]

        الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيّام العظيمة، فما منها عِوَضٌ ولا تُقدَّر بقيمة، المبادرةَ المبادرةَ بالعمل، والعجل العجل قبل هجوم الأجل، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل، وقبل أن يسأل الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل، قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل، قبل أن يصير المرء محب وسا في حفرته بما قدَّم من عمل

        يا من ظلمة قلبه كالليل إذا يسري ، أما آن لقلبك أن يستنير أو يستلين، تعرّض لنفحات مولاك في هذا العشر فإنّ لله فيه نفحات يصيب بها من يشاء، فمن أصابته سَعِد بها يوم الدّين
        آخر تعديل كان بواسطة علي الجريبي; 11-22-2008, 06:18 PM.

        التعليق


        • #5
          عشر ذي الحجة : فضلها والعمل فيها

          إذا لم تظهر البطاقة اضغط هنا

          إن الله سبحانه وتعالى رحيم .. يحب أن يجعل لعباده فرص التوبة .. ويحب أن يرى عباده يتقربون إليه بالطاعات .. لذلك جعل الله لنا كل عام أيام خير وبركة .. يضاعف الله لنا فيها الثواب لترغيبنا في العمل فيها ..
          إننا أيام الامتحانات أو تسليم مشاريع العمل نعمل ونجتهد بأقصى ما نستطيع من أجل الحصول على درجات النجاح والتفوق .. فلماذا لا نعمل في هذه الأيام لنحصل على أعلى درجات التفوق في اختبار الآخرة ؟ فالعمل في هذه الأيام هو خير من العمل طوال أيام السنة الأخرى.

          فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " رواه البخاري .


          إن الإنسان منا في هذه الدنيا إذا أحب شخصا .. يفعل أقصى ما يستطيع من أجل إسعاده .. ويتقرب إليه بما يحب .. وحب الله سبحانه وتعالى ينبغي أن يكون أعظم حب في قلب كل مسلم .. كيف لا .. والله سبحانه وتعالى هو الذي يمن علينا بكل نعمة نحن فيها .. فينبغي علينا إذا أن نتقرب إلى الله بكل ما يحب .. وأن نجتنب كل ما يكره .. حتى ننال حب الله سبحانه وتعالى لنا.


          ماذا أفعل في هذه الأيام ؟
          وما هي الخطة التي ينبغي وضعها لاستغلالها خير استغلال ؟
          • الصيام : يسن للمسلم أن يصوم هذه الأيام أو بعضها إن استطاع لأن الصيام من أفضل الأعمال. فقد قال الله في الحديث القدسي : " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به " وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على صيام هذه الأيام فصيام يوم واحد تطوعا يبعد المسلم عن النار سبعين سنة كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه.
          • التكبير : يسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . ويكفينا أن الله سبحانه وتعالى جليس من يذكره. وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد.
          • الإكثار من الأعمال الصالحة عموما : لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وذلك مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة .. لأن كل هذه الأمور تجعل منك مسلما قدوة وتزيد من إيمانك وحبك لله عز وجل فيزيد الله حبا وتثبيتا لك ويعطيك شعورا بالسعادة القلبية التي يفتقدها كل من لا يحب الله فقد قال الله تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ).
          • الأضحية : ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي والتبرع بثلثها للفقراء والمساكين مشاركة منا لآلامهم ورغبة منا في إسعادهم. والصدقة كما قال النبي تطفئ غضب الرب.
          • التوبة إلى الله : ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب . والتوبة تتكون من ثلاثة مراحل :
            • الأولى : الإقلاع عن الذنب
            • الثانية : الندم عليه
            • الثالثة : هي العزم على عدم العودة لهذا الذنب
          والتوبة في هذه الأوقات هي أمر عظيم .. لأن الله سبحانه وتعالى ييسر هذه المواسم ليتوب التائبون ويقبلوا على الله سبحانه وتعالى .. فما أعظمه من إله .. أفلا يستحق أن نعبده ونحبه ؟ قال تعالى : ( فأما من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن يكون من المفلحين ) القصص : 67 وقال : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) الزمر : 53


          نسأل الله تعالى أن نكون من الأذكياء الذين يحسنون استغلال هذه الفرص العظيمة خير استغلال ..


          هذا وما كان من صواب فمن الله .. وما كان من خطأ أو نسيان فمني أو من الشيطان وغفر الله لي ولكم.



          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X