تعرض الشيخ جابر يحيى علي العطيفي، شيخ قبيلة ال عطيف إلى حادث غريب من
نوعه ,في مثل هذا اليوم 17/11/1428
حيث كان متوجها إلى منطقة جازان ، لخدمة وإنهاء إجراءات أحد أفراد القبيلة، قام في صباح هذا اليوم بتشغيل سيارته من نوع جيب ومعه أحد أحفاده البالغ من العمر6سنوات تركه في داخل السيارة ثم أقفل الباب ليتفقد مركبته، وبينما هوخارج السيارة يتفقدها حيث لاحظ أن السيارة بدأت تتراجع إلى الخلف والولد داخلها فأسرع وفتح الباب والسيارة ترجع إلى الخلف ، رجل في السيارة ورجل في الأرض إلى أن مر بجانب عمود حديد ضخم ( أحد أعمدة موقف السيارة) فحال بين العمود وجسم السيارة والمسافة ضيقة جدا فرطمته السيارة على العمود مقابل الرأس مما أدى إلى قطع جزء من الرأس والأذن والفك فسقط مغشيا عليه ، وولى الولد هاربا من شدة ما رأى . وبعد حوالي نصف ساعة وصل الخبر إلى المدرسة الواقعة بجوار بيته ,فهرع مجموعة من أعضاء المدرسة إل موقع الحادثة , ثم قاموا على الفور بنقله إلى مستشفى العارضة ثم إلى مستشفى الملك فهد بجازان.
أجريت له في المستشفى عملية تنظيف الدم من الدماغ وجلس مدة هناك ثم أخرجه أفراد القبيلة إلى المستشفى السعودي الألماني بعسير وجلس ما يقارب الشهرين إلى أن نفذ ما معهم من مبالغ ، فلم يكن أمامهم إلا الإستسلام لأمر الله سبحانه وتعالى وإرجاعه في سيارتهم الخاصه إلى مستشفى أبي عريش حيث ما يزال هناك إلى حينه منتظرين فرج الله له .بذلوا الأسباب التي بوسعهم والآن ينتظرون من المسؤولين وأهل الخير مساعدتهم في تحويله إلى الخارج وتلقي العلاج هناك إذا كتب الله له الشفاء ( بذلك نكون فعلنا الأسباب والباقي على رب العالمين )
نوعه ,في مثل هذا اليوم 17/11/1428
حيث كان متوجها إلى منطقة جازان ، لخدمة وإنهاء إجراءات أحد أفراد القبيلة، قام في صباح هذا اليوم بتشغيل سيارته من نوع جيب ومعه أحد أحفاده البالغ من العمر6سنوات تركه في داخل السيارة ثم أقفل الباب ليتفقد مركبته، وبينما هوخارج السيارة يتفقدها حيث لاحظ أن السيارة بدأت تتراجع إلى الخلف والولد داخلها فأسرع وفتح الباب والسيارة ترجع إلى الخلف ، رجل في السيارة ورجل في الأرض إلى أن مر بجانب عمود حديد ضخم ( أحد أعمدة موقف السيارة) فحال بين العمود وجسم السيارة والمسافة ضيقة جدا فرطمته السيارة على العمود مقابل الرأس مما أدى إلى قطع جزء من الرأس والأذن والفك فسقط مغشيا عليه ، وولى الولد هاربا من شدة ما رأى . وبعد حوالي نصف ساعة وصل الخبر إلى المدرسة الواقعة بجوار بيته ,فهرع مجموعة من أعضاء المدرسة إل موقع الحادثة , ثم قاموا على الفور بنقله إلى مستشفى العارضة ثم إلى مستشفى الملك فهد بجازان.
أجريت له في المستشفى عملية تنظيف الدم من الدماغ وجلس مدة هناك ثم أخرجه أفراد القبيلة إلى المستشفى السعودي الألماني بعسير وجلس ما يقارب الشهرين إلى أن نفذ ما معهم من مبالغ ، فلم يكن أمامهم إلا الإستسلام لأمر الله سبحانه وتعالى وإرجاعه في سيارتهم الخاصه إلى مستشفى أبي عريش حيث ما يزال هناك إلى حينه منتظرين فرج الله له .بذلوا الأسباب التي بوسعهم والآن ينتظرون من المسؤولين وأهل الخير مساعدتهم في تحويله إلى الخارج وتلقي العلاج هناك إذا كتب الله له الشفاء ( بذلك نكون فعلنا الأسباب والباقي على رب العالمين )











التعليق