بدايات السرور ..
ورده حمراء
وشمعه في ليلة قمريه
هدوء ينتاب المكان
كل الجوارح تنتظر قدومك
دقات القلب تتباطئ
نظرات العيون في حالة سكون
يداي تمسكان تلك الوردة
ترتعشان
وكانهما لا تريدان ان تفارقا تلك الوردة
صورة قديمه للذكرى
عطر الشوق ..
كلها كانت بقربي
على طاولة الانتظار
اين انتي
لم لم تاتي الى الان ..!!
تمر الثواني ..
قاتمه
بطيئة
ثوان تتلوها ثوان
تعاتب بعضها البعض
ترمي بالؤم على الزمن
فربما تتاخرين
او ربما كنت انا من اتى باكراا
ياللهي ...
لا اقوى على الانتظار
لا زالت الثواني ....
تنقضي ..
لتبدى رحلة الدقئق ..
تقتلع جذور الشوق واللهفة للقاء
حب الانتظار ..
الذي كنت دائما احلم به
اصبح كابوسا مخيفا
اخشى ان لا تاتي تلك الحسنا التي انتظرهاا
نعم لقد اقتلعت جذور الشوق
لترمي بها في احضان الخوف
الخوف من المجهول
ام الخوف من ما ستئول اليه الامور
الخوف من ان لا تاتين
تتابع الدقائق
لتصبح لوعة الانتظار حقيقه
بدات يداي تعبثان باوراق تلك الوردة الجميله
تاتي ام لا تاتي .؟؟!
وريقات الوردة تتناثر في ارجاء المكان
لم يبقى في يدي سوى غصن بالي لا يعني شيئا
ارمي به بعيدا
وكانني اعاتبه على غيابها
اميرتي
لم يعد لخوفي مبررا
فقد اصبح الامر ظاهرا للعيان
لقد اخلفتي الموعد مجددا
اين انتي ..!!
هل اصبح الغياب سمة تتخذينها في كل موعد يجمعكي بي
الم يعد لديكِ رغبةٍ في القاء
لا شوق
لا حنين
ما ذنبهما تلك العينان اللتان ينتظران بلهفة
ان تحرميمها من نظراتك
من ان يبتسمان فرحا ويطربان سرورا لرويتك
اترك الطاولة محملة بهممي
مثقلةٍ باهآتي
اغادر المكان بهدؤ لكي لا يشعر بي احد
ارتدي كنزتي ... وقبعتي
كان الجوء ساحراا
منظرا شاعرياا
زخات المطر تعاتبني ..
لاني وحيداً
نسمات الهواء الباردة تتراقص امامي
وكانها تريد ان تذكرني بوحدتي
احمل تلك الشماسة في يدي
لكي تحميني من غضب المطر
اعبر الشارع الحزين
متجها الى حيث المجهول
لا اقوى على الإلتفات للخلف
لماذا يصيبني الرعب حين اغادر مكاني
كلما تقدمت خطوة رايت طيفها
تدخل الى ذالك المكان في عجلة من امرهاا
اجد نفسي قد هممت بالالتفات اليها
انا لا اريدها ان لا تجدني
لكن هناك شعور يمنعني ..
انها لم تاتي
لو كانت تريد ان تراني لوجدتها سبقتني للمكان
انني انسحب
حاملا معي ما تبقى من اشجاني
لهفتي تركتهاا
شوقي ابتعدت عنه
لم يبقى معي سوء تلك الكلمة التي لا اعترف بها
الا في مواعيد الغرام
خيبة أمل ....!!
نعم احمل خيبتي متجها الى ظلام يسترني عن الناس
اتردد دائما على مثل تلك الاماكن ...
لا لشي
ربما كانني اعاتب زماني ..
او قد اكون مخطئا ..
لا اعلم
كعادتي عندما لا اجد اعذارا
اردد لا ادري ..
حقا لا اعلم ..
تعالي واسكني قلبي... وعيشي في خيالي
نطرتك لين جف الشوق .. في قلبي وفي عيني
لكـم خـألص حبي وتحياتي
ورده حمراء
وشمعه في ليلة قمريه
هدوء ينتاب المكان
كل الجوارح تنتظر قدومك
دقات القلب تتباطئ
نظرات العيون في حالة سكون
يداي تمسكان تلك الوردة
ترتعشان
وكانهما لا تريدان ان تفارقا تلك الوردة
صورة قديمه للذكرى
عطر الشوق ..
كلها كانت بقربي
على طاولة الانتظار
اين انتي
لم لم تاتي الى الان ..!!
تمر الثواني ..
قاتمه
بطيئة
ثوان تتلوها ثوان
تعاتب بعضها البعض
ترمي بالؤم على الزمن
فربما تتاخرين
او ربما كنت انا من اتى باكراا
ياللهي ...
لا اقوى على الانتظار
لا زالت الثواني ....
تنقضي ..
لتبدى رحلة الدقئق ..
تقتلع جذور الشوق واللهفة للقاء
حب الانتظار ..
الذي كنت دائما احلم به
اصبح كابوسا مخيفا
اخشى ان لا تاتي تلك الحسنا التي انتظرهاا
نعم لقد اقتلعت جذور الشوق
لترمي بها في احضان الخوف
الخوف من المجهول
ام الخوف من ما ستئول اليه الامور
الخوف من ان لا تاتين
تتابع الدقائق
لتصبح لوعة الانتظار حقيقه
بدات يداي تعبثان باوراق تلك الوردة الجميله
تاتي ام لا تاتي .؟؟!
وريقات الوردة تتناثر في ارجاء المكان
لم يبقى في يدي سوى غصن بالي لا يعني شيئا
ارمي به بعيدا
وكانني اعاتبه على غيابها
اميرتي
لم يعد لخوفي مبررا
فقد اصبح الامر ظاهرا للعيان
لقد اخلفتي الموعد مجددا
اين انتي ..!!
هل اصبح الغياب سمة تتخذينها في كل موعد يجمعكي بي
الم يعد لديكِ رغبةٍ في القاء
لا شوق
لا حنين
ما ذنبهما تلك العينان اللتان ينتظران بلهفة
ان تحرميمها من نظراتك
من ان يبتسمان فرحا ويطربان سرورا لرويتك
اترك الطاولة محملة بهممي
مثقلةٍ باهآتي
اغادر المكان بهدؤ لكي لا يشعر بي احد
ارتدي كنزتي ... وقبعتي
كان الجوء ساحراا
منظرا شاعرياا
زخات المطر تعاتبني ..
لاني وحيداً
نسمات الهواء الباردة تتراقص امامي
وكانها تريد ان تذكرني بوحدتي
احمل تلك الشماسة في يدي
لكي تحميني من غضب المطر
اعبر الشارع الحزين
متجها الى حيث المجهول
لا اقوى على الإلتفات للخلف
لماذا يصيبني الرعب حين اغادر مكاني
كلما تقدمت خطوة رايت طيفها
تدخل الى ذالك المكان في عجلة من امرهاا
اجد نفسي قد هممت بالالتفات اليها
انا لا اريدها ان لا تجدني
لكن هناك شعور يمنعني ..
انها لم تاتي
لو كانت تريد ان تراني لوجدتها سبقتني للمكان
انني انسحب
حاملا معي ما تبقى من اشجاني
لهفتي تركتهاا
شوقي ابتعدت عنه
لم يبقى معي سوء تلك الكلمة التي لا اعترف بها
الا في مواعيد الغرام
خيبة أمل ....!!
نعم احمل خيبتي متجها الى ظلام يسترني عن الناس
اتردد دائما على مثل تلك الاماكن ...
لا لشي
ربما كانني اعاتب زماني ..
او قد اكون مخطئا ..
لا اعلم
كعادتي عندما لا اجد اعذارا
اردد لا ادري ..
حقا لا اعلم ..
تعالي واسكني قلبي... وعيشي في خيالي
نطرتك لين جف الشوق .. في قلبي وفي عيني
لكـم خـألص حبي وتحياتي










التعليق