وأخذنا نكتبُ الأشعارَ في ليلى المريضة ْ


أعينُ الحـُرّاس ِما أبقتْ لنا .. إلا البكاءْ / وارتضى الكُهـّانُ رفعا ًللأيادي بالدعاءْ / أصدروا فتوى بأنّ .. / 'الصبرَ مِفتاحُ الفلاحْ'.
عم مساءً .. عم مساءْ
أيها الخفـّاق فينا
رغم أوجاع ٍوداءْ
وانتظار ٍللصباحات التي
أيها الخفـّاق فينا
رغم أوجاع ٍوداءْ
وانتظار ٍللصباحات التي
ضلـّت رؤاها ..
في انحناءات التهاوي
وانعطافات البلاءْ
والهتافات تدوي بالشعارات الفـُتاتْ
لافتات تتخطى لافتاتْ
ما انطوت إلا على شجب ٍ لفعل الأشقياءْ
في انحناءات التهاوي
وانعطافات البلاءْ
والهتافات تدوي بالشعارات الفـُتاتْ
لافتات تتخطى لافتاتْ
ما انطوت إلا على شجب ٍ لفعل الأشقياءْ
"عم مساءْ"
يا حبيبا ً..
كم عشقناهُ ولكنْ .. في حياءْ
وأخذنا نكتبُ الأشعارَ
يا حبيبا ً..
كم عشقناهُ ولكنْ .. في حياءْ
وأخذنا نكتبُ الأشعارَ
في ليلى المريضة ْ
دون أن نقوى على وصف الدواءْ !
يا قديما ً..
قدم الحزن بأجفان الثـّكالـَى
وارتعاشات الشفاه الظامئاتِ العمر ِ
دون أن نقوى على وصف الدواءْ !
يا قديما ً..
قدم الحزن بأجفان الثـّكالـَى
وارتعاشات الشفاه الظامئاتِ العمر ِ
ترجو الارتواءْ
أيّ صبر ٍفيكَ يُردي الابتلاءْ ؟!
أيّ حُلم ٍأخطأ الأبناءُ فهمَه
فاستكانوا
يسألون النجم فيضا ًمن عطاء ْ
والشتاء القارس المجدوبَ ..
أيّ صبر ٍفيكَ يُردي الابتلاءْ ؟!
أيّ حُلم ٍأخطأ الأبناءُ فهمَه
فاستكانوا
يسألون النجم فيضا ًمن عطاء ْ
والشتاء القارس المجدوبَ ..
أن يُمسي ربيعا ً لا شتاءْ
"عم مساءْ"
لا تسائل: كيف للمحموم ِ
لا تسائل: كيف للمحموم ِ
أن يلقى الشفاءْ ؟
أو تنادي: أين أبنائي وكانوا ..
إن أرادوا النصر ساقته السماءْ ؟!
حالنا حالٌ ..
أو تنادي: أين أبنائي وكانوا ..
إن أرادوا النصر ساقته السماءْ ؟!
حالنا حالٌ ..
فلا سيفٌ غريبٌ لا فرَسْ
إنما باتت تعاني الأرضُ
إنما باتت تعاني الأرضُ
من نهْبِ الحَرََسْ
كيف للفأر الذي ..
كيف للفأر الذي ..
ما أبصرَتْ عيناهُ نورا ً
أن يضاهي الأ ُسْدَ قوة ْ؟
كيف تأتيه الشجاعة ْ..
فوق رأس القِط ّ أن يُلقي الجَرَسْ ؟
كيف يمشي رافعا ًفي الأفق
سيفا ًمن هواءْ ؟!
أن يضاهي الأ ُسْدَ قوة ْ؟
كيف تأتيه الشجاعة ْ..
فوق رأس القِط ّ أن يُلقي الجَرَسْ ؟
كيف يمشي رافعا ًفي الأفق
سيفا ًمن هواءْ ؟!
"عم مساءْ"
لا تلـُمْـنا ..
خـُبزُنا سهْمٌ مُصَوّبْ
فوق أعناق الرجالْ
فتجرّعـْنا كئوسَ الصمتِ حتى ..
لا تلـُمْـنا ..
خـُبزُنا سهْمٌ مُصَوّبْ
فوق أعناق الرجالْ
فتجرّعـْنا كئوسَ الصمتِ حتى ..
كاد أن يُمسي لنا زادا ً وماءْ
أعينُ الحـُرّاس ِما أبقتْ لنا ..
أعينُ الحـُرّاس ِما أبقتْ لنا ..
إلا البكاءْ
وارتضى الكُهـّانُ
وارتضى الكُهـّانُ
رفعا ًللأيادي بالدعاءْ
أصدروا فتوى بأنّ ..
أصدروا فتوى بأنّ ..
"الصبرَ مِفتاحُ الفلاحْ"
هل لنا بعد الفتاوى
أنْ يؤاخينا كِفاح ؟!
لا يجوزْ !
أولياءُ الأمر ِطاعة ْ
كيف نعصي الأولياءْ ؟!
هل لنا بعد الفتاوى
أنْ يؤاخينا كِفاح ؟!
لا يجوزْ !
أولياءُ الأمر ِطاعة ْ
كيف نعصي الأولياءْ ؟!
"عم مساءْ"
أنا ما برّأتُ نفسي
أنا ما برّأتُ نفسي
من ذنوبي يا صديقْ
فالخطى فوق الخطى قد بعـْثِـرَتْ ..
فالخطى فوق الخطى قد بعـْثِـرَتْ ..
تاهَ الطريقْ
مُطـْبـَق ٌجفنٌ على جفن ٍ وجافاه البريقْ
مـَنْ لصُبح ٍغاب عن أفـْـق الحياهْ ؟
من يُنـَحّـي ليلة ًديجورَ..
مُطـْبـَق ٌجفنٌ على جفن ٍ وجافاه البريقْ
مـَنْ لصُبح ٍغاب عن أفـْـق الحياهْ ؟
من يُنـَحّـي ليلة ًديجورَ..
إذ تأتي ذ ُكاءْ ؟
فنحييكَ ولكن: "عِمْ صباحْ"
بعد أن عشنا دهورا ً
فنحييكَ ولكن: "عِمْ صباحْ"
بعد أن عشنا دهورا ً
في قرار الجب نستجدي الضياءْ
عم مساءً
عم مساءً
عم مساءً
"عم مساءْ "
شعر: جيهان بركات
الإسكندرية ـ 8/9/2008







التعليق