تمتمات في عمقِ غفوة !!

ظلام لف بسواده أرجاء الكون الواسع
بعد ما غيب وراء الحجب .. شعاع الشمس الساطع
سواده ممتزج برمادية الغيوم
المخبئةِ خلف أستارها جمال بدرٍ تحف عرشه النجوم
قد تمرد وهج نورة على سحر الغيوم وشفافيتها
وأبى إلا أن يشع ضوءه ليزيد من حسن بهائها وروعتها
ويلون الدروب والزقاق
ويكسيها أبهى الحلل الفضية الآمعه
في لحظات هيام الروح المحلقة في بديع شعاعه
رمقت عيناي طيفاً من بقايا حلم الأمس
منبثقاً من ضياء القمر مسترسلاً بـ هدوء خطواته
دققت النظر .. بلهفه السؤال ..
أهو أنت ؟
هل عدت من جديد ؟
هل عدت لـ ترتشف معي بقايا حلمنا العذري
أم لـ تنهي بوداع عهد مشوارنا الأبدي
لا ملام لـ عاشقٍ !
يخشى إنهيار جنته وإن كان أصلها أزلي
لمحت بـ إقترابه بهجة أسارير السعادة
وإبتسامة ثغر أمل ..
محى بها ماجال بخاطري من خوف إبتعادة
وأيقنتُ أن خطواته التي أبعدته
بـ أمر قلبه .. وشوقاً منه إلي أرجعته
فـ انطلقت تنهيده من كوامن الفؤاد فـ أنعشته
لحظات سكون إنتابت الأعماق
لـ تُسكت بصخبها .. ضجيج الذات
بإنعكاس صورته داخل الأحداق
وتناهيد شوق أطلقت
وهمس روح بحبه تمتمت
وعينان ترتقب و لـ عيناه تشتاق
همست الشفاه ..
هيا إقترب ..
لِم التردد ؟
إقترب فـ حنيني لـ قربك دوماً في تجدد
وبـ دفئ كنفك أنا أسعد
لكن .. وفجأة
تراجع إلى الوراء
وأنبثق نوراً متوهج
يناديني إليه كي أهتدي دربه نبراساً ..
دون سائر الأضواء !
يدعوني أن أزف إليه أيامي الباقيات
فـ نتذوق لذة حبٍ ونعيش العشق سعادة وهناء
ونحرق معاً أوراق يأسٍ ونمحو ليال العناء
فما إن هممت لـ ألبي النداء
حتى داهم الخوف مملكة أحلامي
الخوف من أن يجرفني تيارالحلم
إلى مالا نهاية !!
لـ يغرقني في غياهب الآ عوده لـ واقع الأماني
عندها شهق ذاك القابع خلف أضلعي
شهقة تلاشت بـ قوتها سكرة الروح
فرفعت جفني عن توامه بتثاقل
لـ أكتشف بعدها أن كل ذلك كان مجرد ..
نشوة حلم !
قد يُحمل بخفةٍ على جناحي فراشة صغيرة
ولـ أكتشف ان نور البدر ماهو الا ..
ضوء شمعه !!
و النجوم ..
مجرد إنعكاسات لـ كرستالية الزجاج ..
وأن روحي كانت معلقة
بين صحوة وغفوه !!
في محاولة لـ إعاده تسلسل أمسية عذبة
تجري أحداثها في الذاكرة
مجرى الدم في الوريد
لكن لم يقدر لهذا الحلم أن يعيش سوى ..
بضع دقائق منذو لحظة ولادته
قتلته شهقة خوف من ..
الـ مجهول !!!
قاومت رغبة رثاء الحلم ساخطةً
فـ عدت وأوسدت في صدر الأمل رأسي
و أحتضنت وسادتي
علي بذلك ألملم بقايا ..
شتات الحلم !
وأشتم بقايا عطرة
المتناثر في أعماقها !
منقول
تحياتي لكم
Moon











التعليق