أكد مدير إدارة مكافحة المخدرات بمنطقة جازان العقيد سعد بن محمد الشمراني أن المديرية العامة لمكافحة المخدرات عازمة على محاربة عمليات التهريب التي تتم عبر المنطقة, بما يمثل خطورة على الوطن وذلك من خلال إنشاء إدارات مكافحة في جميع محافظات المنطقة وزيادة الكوادر البشرية والآليات لصد الأعمال الإجرامية.
وأشار إلى أن منطقة جازان من أخطر المناطق الحدودية في عمليات تهريب المخدرات بجميع أنواعها حيث تعتبر منطقة عبور لعمليات التهريب التي تتم مع أكبر زعماء عصابات التهريب والترويج للمخدرات في المملكة وخارجها , وطالب الشمراني الإعلاميين في لقائه بهم أمس التروي وعدم الاستعجال في نشر أخبار عمليات القبض على المهربين ريثما يتم القبض على أطراف العملية من مستقبل ومصدر لأن هناك العديد من عمليات التخطيط للقبض على أفراد عصابات التهريب تفشل نتيجة نشر خبر في صحيفة ما , وبالتالي تهدر جميع الجهود والخطط التي أعد لها مسبقا.وقال إن منطقة جازان ليس بها مدمنون لمخدرات كالهروين وخلافة من المخدرات المشهورة دوليا سوى تناول مادة القات وهذه الماد يتم توعية المجتمع بخطورتها من خلال جمعية التوعية بأضرار القات التي وجه بتأسيسها أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز.وأشار العقيد الشمراني إلى أن صعوبة التضاريس الجغرافية للمنطقة تساهم في عمليات التهريب , لافتا إلى الدور الكبير الذي يقوم به ضباط الاتصال في كل من عدن وصنعاء في كشف العديد من عمليات التهريب الدولي عن طريق منطقة جازان، منوها بأهمية دور التوعية والتوجيه في الحد من استعمال المخدرات والعمل على إقلاع المدمنين عن تعاطي المخدرات , مع ضمان إدارة المكافحة معالجتهم في مستشفيات الأمل أو مستشفيات الصحة النفسية دون أن تنالهم عقوبة حتى يعودوا أعضاء صالحين ومنتجين في مجتمعهم.
وأشار إلى أن منطقة جازان من أخطر المناطق الحدودية في عمليات تهريب المخدرات بجميع أنواعها حيث تعتبر منطقة عبور لعمليات التهريب التي تتم مع أكبر زعماء عصابات التهريب والترويج للمخدرات في المملكة وخارجها , وطالب الشمراني الإعلاميين في لقائه بهم أمس التروي وعدم الاستعجال في نشر أخبار عمليات القبض على المهربين ريثما يتم القبض على أطراف العملية من مستقبل ومصدر لأن هناك العديد من عمليات التخطيط للقبض على أفراد عصابات التهريب تفشل نتيجة نشر خبر في صحيفة ما , وبالتالي تهدر جميع الجهود والخطط التي أعد لها مسبقا.وقال إن منطقة جازان ليس بها مدمنون لمخدرات كالهروين وخلافة من المخدرات المشهورة دوليا سوى تناول مادة القات وهذه الماد يتم توعية المجتمع بخطورتها من خلال جمعية التوعية بأضرار القات التي وجه بتأسيسها أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز.وأشار العقيد الشمراني إلى أن صعوبة التضاريس الجغرافية للمنطقة تساهم في عمليات التهريب , لافتا إلى الدور الكبير الذي يقوم به ضباط الاتصال في كل من عدن وصنعاء في كشف العديد من عمليات التهريب الدولي عن طريق منطقة جازان، منوها بأهمية دور التوعية والتوجيه في الحد من استعمال المخدرات والعمل على إقلاع المدمنين عن تعاطي المخدرات , مع ضمان إدارة المكافحة معالجتهم في مستشفيات الأمل أو مستشفيات الصحة النفسية دون أن تنالهم عقوبة حتى يعودوا أعضاء صالحين ومنتجين في مجتمعهم.



التعليق