مقطع من قصيدة طويلة بعنوان " دوحة العشق "
للشاعر : حسن المعيني
والتي لم يفصح بعد عن تلك المعشوقة من هي ......
سرى بي الوجد يا حسنـــاء فانتظري
فليس لي في سواك اليــــوم من وطر
تمهلي وامنحيني منــــك تذكـــــــــرة
تجــــوز بي في دروب التيــه والخطر
ترفقي يا منـــــــــى قلبي ويـــا أملي
لا تتركيني أقــــاسي البــــعد في الأثر
ففي دمي أنت رسم لـــــو تأمّلـــــــــه
أعمى ، لأدرك ذاك الرســـــــم بالنظر
وأنت صوت سرى في خــــافقي نغماً
ألذ في مسمعي من نغمــــــة الوتـــــر
وأنت أنت بشريـــــاني وأوردتـــــــي
رضعت حبك يا حسنـــــاء من صغري
يا "دوحة العشـــق" يا معنى ولهت به
فصار عنــــدي ملء السمـــع والبصر
يا جنة الحـــــب يا رمزاً فتنــــــــت به
فبت رهن سجون السهــــــــد والسهر
ملّكت قلبي وروحي كل جـــــــــــارحةٍ
من أخمصي يــــــا مهاة الحسن للشعر
يشتاق سمعي لبوح منك يـــــــــا أملي
وتشترى نظرةٌ في وجهـــــــــك النضر
أشتمّ عطرك في الأطياب أجمعهـــــــــا
في الشيح في الفل في الريحان و الزهر
فالعطر أنت وأنـــــــــــت العطر أجمعه
وكله يستقى من ضوعـــــــــــك العطر
أراك في البدر في ضوءٍ إذا انسكبـــت
خيوطه في شواطي البحر كالـــــــدرر
أراك في الصبح في شمسٍ إذا بزغت
أراك في النجــم في إطلالـــــــــة القمر
أراك في البحر في الأمواج إن صفقت
أراك في الطلّ في الأنــــداء في المـطر
أراك في يقظتي والنّــــــوم ســـــامقةً
طيفاً أمتّــــع في آفـــــــــــــاقه نظري
أراك معشوقتي في كـــــــــــلّ ناحيةٍ
طيفاً أمتع في آفـــــــــــــــاقه نظري
وترقبوااااااااااااا الجزء الثاني من القصيدة لاحقاً.......................
ولكن يا ترى من تكون تلكم المعشوقة التي أخذت لبّ المعيني؟؟؟؟
للشاعر : حسن المعيني
والتي لم يفصح بعد عن تلك المعشوقة من هي ......
سرى بي الوجد يا حسنـــاء فانتظري
فليس لي في سواك اليــــوم من وطر
تمهلي وامنحيني منــــك تذكـــــــــرة
تجــــوز بي في دروب التيــه والخطر
ترفقي يا منـــــــــى قلبي ويـــا أملي
لا تتركيني أقــــاسي البــــعد في الأثر
ففي دمي أنت رسم لـــــو تأمّلـــــــــه
أعمى ، لأدرك ذاك الرســـــــم بالنظر
وأنت صوت سرى في خــــافقي نغماً
ألذ في مسمعي من نغمــــــة الوتـــــر
وأنت أنت بشريـــــاني وأوردتـــــــي
رضعت حبك يا حسنـــــاء من صغري
يا "دوحة العشـــق" يا معنى ولهت به
فصار عنــــدي ملء السمـــع والبصر
يا جنة الحـــــب يا رمزاً فتنــــــــت به
فبت رهن سجون السهــــــــد والسهر
ملّكت قلبي وروحي كل جـــــــــــارحةٍ
من أخمصي يــــــا مهاة الحسن للشعر
يشتاق سمعي لبوح منك يـــــــــا أملي
وتشترى نظرةٌ في وجهـــــــــك النضر
أشتمّ عطرك في الأطياب أجمعهـــــــــا
في الشيح في الفل في الريحان و الزهر
فالعطر أنت وأنـــــــــــت العطر أجمعه
وكله يستقى من ضوعـــــــــــك العطر
أراك في البدر في ضوءٍ إذا انسكبـــت
خيوطه في شواطي البحر كالـــــــدرر
أراك في الصبح في شمسٍ إذا بزغت
أراك في النجــم في إطلالـــــــــة القمر
أراك في البحر في الأمواج إن صفقت
أراك في الطلّ في الأنــــداء في المـطر
أراك في يقظتي والنّــــــوم ســـــامقةً
طيفاً أمتّــــع في آفـــــــــــــاقه نظري
أراك معشوقتي في كـــــــــــلّ ناحيةٍ
طيفاً أمتع في آفـــــــــــــــاقه نظري
وترقبوااااااااااااا الجزء الثاني من القصيدة لاحقاً.......................
ولكن يا ترى من تكون تلكم المعشوقة التي أخذت لبّ المعيني؟؟؟؟











التعليق