alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

هل كندا جنات تجري من تحتها الأنهار؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • هل كندا جنات تجري من تحتها الأنهار؟

    هل كندا جنات تجري من تحتها الأنهار؟
    خالص جلبي - 16/10/1429هـ
    kjalabi@hotmail.com

    لم أر في حياتي بردا كما رأيت في كندا وعرفت معنى الآية القرآنية تماما التي يصف فيها الرحمن ريحا فيها (صر) مرت على البستان فاحترق، هناك في كندا فهمت الآية القرآنية كيف أن البرد يحرق مثله مثل النار، وفي كندا توجد جهنم مقلوبة. وأذكر أنني نزلت يوما في نزل مغلق، بأشد من علبة حديد وسردين، ولكنني ظننت نفسي في الثلاجة، فاستنجدت بصاحب النزل (هدون أرمز وربما كان يهوديا؟) فعرف السبب، وقام بوضع اللاصق على كل الزوايا والفتحات فتحولت الغرفة إلى علبة بلاستيك بلاصق، وأنا أدفع لهم بالدولار الغالي في نزل قاتل؟
    وكان الشعور الذي تسلط علي يومها أن هذا البلد يدفع فيه الإنسان الدولار حتى لو عطس؟؟ والشيء الوحيد الذي ليس فيه دفع دولار تنفس الهواء فقط لا غير؟؟
    وأما الضريبة والبخشيش؛ فأمر يدعو للمرض، فتذهل حين ترى الوجبة البسيطة بخمسين دولارا، فإذا جاءت الفاتورة أصبحت ثمانين بسحر ساحر فلا بد من دفع الضريبة، ولا بد من بخششة الجرسون بـ 15 في المائة من قيمة الوجبة، ونحن هنا يركض فينا العامل البنغالي، ويأمل في بخشيش ريال فلا يصل إليه، وهو باسط يده ليبغ فاهه وما هو ببالغه؟
    وفي ربيع 2007م كنت هناك، فدفعت أجور تذاكر غالية في رحلة إلى أقصى الأرض، في أيام تعل الصحيح، وتسقم المعافى، مع انقلاب النهار إلى ليل، فكنا نملأ ليتر البنزين بخمسة ريالات ونحن في السعودية نملأه بنصف ريال..
    والحاصل بلادنا جميلة، وحياتنا رخيصة، ومناخنا بديع، ولكنه شعور الخوف من المستقبل، وعدم التفاهم بين العباد.
    ومع أننا نصلي بجنب بعض ولكن قلوبنا ليست بجنب بعض، وهذا السبب هو الذي يجعل كندا تمتص الناس بأشد من جذب المغناطيس لبرادة الحديد.
    والحاصل فكندا بلد من لا بلد له، بشرط حزمة ممتازة من الدولارات، أكثر من حزم البقدونس والكزبرة، فتنفع طالبا خلفه أب ممتلئ الجيب، ومتقاعدا متهالكا يحسب الغيب، يعيش على راتب ينقذه من المسغبة.
    أما الشباب فلا عمل لهم، وإذا عمل فمن طبقات العمال، وعائلتي هناك انحدر مستوى عيشها من عائلة طبيب إلى عائلة سائق شاحنات، تحسب قيمة كيلو الطماطم، وعزيمة الجيران تحتاج إلى ميزانية سوروس الهنغاري..
    أما الضمانات الطبية فهي أبشع من قصة أشعب، بعناية متردية، ووضع متخلف لا يكاد يصدق الإنسان، وحين يذهب الإنسان للإسعاف فمن يصنفه ممرضة، ومن يعالجه طبيب مقيم؟ بعد انتظار عشر ساعات، وهم يعترفون بهذا وينتظرون الفرج.
    أما الحالات الباردة أو التي يصنفونها باردة؛ فعلى المرء الانتظار لحين المقبرة، وروت لي سيدة عانت من صدرها فأعطوها موعدا بعد ثمانية أشهر، كما يقول المثل عيش يا كديش حتى يطلع الحشيش.
    أما شوارع مونتريال فهي حفر ونقر، لا يكاد المرء يخرج من حفرة إلا هوى إلى غيرها، أمام شوارع في المملكة مثل السمن المندلق.. بهجة ومتعة للسيارات..
    فإلى أين المفر؟؟ فلا الغرب يسعدنا، ولا الشرق يعجبنا، فنحن نفسيا في الأرض التي لا اسم لها؟؟

  • #2
    مقال رائع
    وممتع
    تقديري الدائم

    التعليق


    • #3
      احنا في نعمه لانشعر بها


      ماعمري قابلت اجنبي قال انتو مو عايشين في نعيم


      البنزين ارخص من الماء


      والحياة سهله ورخيصه


      الحمد لله والشكر


      ابن ادم لا يملأ عينه غير التراب


      سلمت الانامل على النقل الموفق

      التعليق


      • #4
        لكن أتوقع أن هذا الكاتب متشائم زيادة .

        التعليق


        • #5
          عاد لو شافك أخي عاصم سيتفائل طول حياته ههههههههههه

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X