قبل سنوات كان معظم الناس في المناطق الحدودية يسمعون من خلال وسائل الإعلام عن شيء اسمه المخدرات ولكنهم لم يشاهدوه لأسباب متعددة منها التحصين الداخلي بين أفراد القبيلة الواحدة حيث إن من يسمع عنه أنه يتعاطاها أو حتى يشك فيه يكون منبوذا بين أقاربه وحتى بين أفراد قبيلته ويطرد من مجتمعه ولا يزوج أو يؤاكل أو يساير في الطريق والسفر.
ولكن… ولكن… ولكن… في الآونة الأخيرة نجد أن سرطان المخدرات بدأ ينتشر ويزداد حتى أصبح ظاهرة خطيرة تؤرق الدولة والقائمين على هذا الكيان العظيم وقلما نجد صحيفة لا تذكر في صفحاتها القبض على كمية من المخدرات بأنواعها المختلفة.
والناظر لبعض من الشباب في المناطق الحدودية أصبحوا يمتلكون السيارات الفارهة والفلل الفخمة والأرصدة المتراكمة وهم لايزالون في مقتبل العمر ، بل إن البعض منهم لم يحصل على أي وظيفة في حياته تؤمن له ستر العيش، ونجد أنهم قد تفوقوا على أشخاص في وظائف مرموقة
فمن أين لهم ذلك ياترى؟
هل وجدوا كنزا أم أن الحظ قد فتح لهم أبوابه دون غيرهم؟
ألا نعلم أن هؤلاء الشباب قد أصبحوا الطريق والمنفذ لأعدائنا فهم قد ابتلوا بالبحث عن المادة بطرق غير مشروعة فالمادة عندهم هي الأهم, حتى ولو خسروا دينهم ومجتمعهم , وهذا الأمر أدى إلى انتشار هذا السرطان بين الشباب سواء من خلال التعاطي أو الترويج بعد أن رأوا أقرانهم تجري المادة بين أيديهم من خلال هذه المصادر المحرمة.
وفي رأيي المتواضع أن من أسباب انتشار المخدرات في المناطق الحدودية يرجع إلى :
1ـ عدم الوعي والإدراك مما يؤدي بالشباب اليافع إلى الجري وراء الثراء السريع.
2ـ انتشار البطالة بصورة كبيرة بين شباب المناطق الحدودية وعدم وجود فرص وظيفية لهم في قراهم يؤدي إلى انزلاقهم إلى المخدرات بتعاطيها أو ترويجها والاتجار بها.
3ـ ضعف التمسك بالقبيلة وعدم الخوف من سوء السمعة وتغير نظرة المجتمع إلى الناس فالإنسان في هذا الزمن أصبح يقدر بماله لا بدينه وأصله وحسن خلقه.
4ـ قلة التوعية الصحيحة السليمة لهذا المرض الخطير .
5ـ قلة تحصين سكان المناطق الحدودية وتركهم للجهل والبطالة وندرة الخدمات أدى إلى أن يكون مجتمعهم بيئة مناسبة للمخدرات وانتشارها وترويجها وعدم إنكارها أو حتى استغرابها.
6ـ مشاهدة صغار السن لأولئك الشباب العاطلين وهم يمتلكون أفخم السيارات يؤدى إلى السير على منوالهم وتقليدهم .
7ـ ضعف المراقبة من الآباء والمسئولين لأولئك الشباب وتطبيق قانون من أين لك هذا؟
فعلى العقلاء وأصحاب الرأي والحل أن يدقوا نواقيس الخطر وصفارات الإنذار بل صفارات الاعتراف بوجود السرطان( المخدرات ) فالاعتراف هو بداية الحل, فما تم بناؤه في عقود من الزمن قد يهدم من خلال المخدرات في أشهر مما يؤدي إلى استمرار التخلف والبقية يتقدمون.
لذا يجب علينا العلاج قبل أن تحدث كارثة سلوكية وأخلاقية واجتماعية وربما وطنية ـ إن لم تظهر بوادرها أصلا ـ وعلينا أن نبدأ بتحصين المجتمعات الحدودية من داخل كل منزل وكل عائلة وكل قبيلة وعدم تجاهل هذه المناطق وتركها مرتعا خصبا للمرتزقة وخفافيش الظلام والحاقدين على قيادتنا ومقدساتنا وأمننا وعمل خطة وطنية ومخاطبة المسئولين وإبلاغهم عن هذا الخطر العظيم الذي بدأ ينخر في أس هذه المجتمعات التي تعتبر الصف الأول في الدفاع عن هذا الوطن ومقدساته ومدخراته.
وفي الختام أهيب وأشد على يد كل فرد سعودي يقطن في هذه المناطق الحدودية سواء أكان موظفا أو رجل أمن أو مواطنا بلا عمل أن يكون مواطنا مخلصا يقوم بواجبه تجاه وطنه ومقدساته ومجتمعه , وحتى نكون مواطنين نحب وطننا بحمايته وليس بخيانته وحتى لا يؤتى الوطن من قبلنا وحتى نكون كما قال المتنبي:
إذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
ولكن… ولكن… ولكن… في الآونة الأخيرة نجد أن سرطان المخدرات بدأ ينتشر ويزداد حتى أصبح ظاهرة خطيرة تؤرق الدولة والقائمين على هذا الكيان العظيم وقلما نجد صحيفة لا تذكر في صفحاتها القبض على كمية من المخدرات بأنواعها المختلفة.
والناظر لبعض من الشباب في المناطق الحدودية أصبحوا يمتلكون السيارات الفارهة والفلل الفخمة والأرصدة المتراكمة وهم لايزالون في مقتبل العمر ، بل إن البعض منهم لم يحصل على أي وظيفة في حياته تؤمن له ستر العيش، ونجد أنهم قد تفوقوا على أشخاص في وظائف مرموقة
فمن أين لهم ذلك ياترى؟
هل وجدوا كنزا أم أن الحظ قد فتح لهم أبوابه دون غيرهم؟
ألا نعلم أن هؤلاء الشباب قد أصبحوا الطريق والمنفذ لأعدائنا فهم قد ابتلوا بالبحث عن المادة بطرق غير مشروعة فالمادة عندهم هي الأهم, حتى ولو خسروا دينهم ومجتمعهم , وهذا الأمر أدى إلى انتشار هذا السرطان بين الشباب سواء من خلال التعاطي أو الترويج بعد أن رأوا أقرانهم تجري المادة بين أيديهم من خلال هذه المصادر المحرمة.
وفي رأيي المتواضع أن من أسباب انتشار المخدرات في المناطق الحدودية يرجع إلى :
1ـ عدم الوعي والإدراك مما يؤدي بالشباب اليافع إلى الجري وراء الثراء السريع.
2ـ انتشار البطالة بصورة كبيرة بين شباب المناطق الحدودية وعدم وجود فرص وظيفية لهم في قراهم يؤدي إلى انزلاقهم إلى المخدرات بتعاطيها أو ترويجها والاتجار بها.
3ـ ضعف التمسك بالقبيلة وعدم الخوف من سوء السمعة وتغير نظرة المجتمع إلى الناس فالإنسان في هذا الزمن أصبح يقدر بماله لا بدينه وأصله وحسن خلقه.
4ـ قلة التوعية الصحيحة السليمة لهذا المرض الخطير .
5ـ قلة تحصين سكان المناطق الحدودية وتركهم للجهل والبطالة وندرة الخدمات أدى إلى أن يكون مجتمعهم بيئة مناسبة للمخدرات وانتشارها وترويجها وعدم إنكارها أو حتى استغرابها.
6ـ مشاهدة صغار السن لأولئك الشباب العاطلين وهم يمتلكون أفخم السيارات يؤدى إلى السير على منوالهم وتقليدهم .
7ـ ضعف المراقبة من الآباء والمسئولين لأولئك الشباب وتطبيق قانون من أين لك هذا؟
فعلى العقلاء وأصحاب الرأي والحل أن يدقوا نواقيس الخطر وصفارات الإنذار بل صفارات الاعتراف بوجود السرطان( المخدرات ) فالاعتراف هو بداية الحل, فما تم بناؤه في عقود من الزمن قد يهدم من خلال المخدرات في أشهر مما يؤدي إلى استمرار التخلف والبقية يتقدمون.
لذا يجب علينا العلاج قبل أن تحدث كارثة سلوكية وأخلاقية واجتماعية وربما وطنية ـ إن لم تظهر بوادرها أصلا ـ وعلينا أن نبدأ بتحصين المجتمعات الحدودية من داخل كل منزل وكل عائلة وكل قبيلة وعدم تجاهل هذه المناطق وتركها مرتعا خصبا للمرتزقة وخفافيش الظلام والحاقدين على قيادتنا ومقدساتنا وأمننا وعمل خطة وطنية ومخاطبة المسئولين وإبلاغهم عن هذا الخطر العظيم الذي بدأ ينخر في أس هذه المجتمعات التي تعتبر الصف الأول في الدفاع عن هذا الوطن ومقدساته ومدخراته.
وفي الختام أهيب وأشد على يد كل فرد سعودي يقطن في هذه المناطق الحدودية سواء أكان موظفا أو رجل أمن أو مواطنا بلا عمل أن يكون مواطنا مخلصا يقوم بواجبه تجاه وطنه ومقدساته ومجتمعه , وحتى نكون مواطنين نحب وطننا بحمايته وليس بخيانته وحتى لا يؤتى الوطن من قبلنا وحتى نكون كما قال المتنبي:
إذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
{ويأبى وطني إلا أن يكون دائما في المقدمة. دمت يا وطني بخير }
منقول
منقول








التعليق