alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الحياة بإيجابية

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الحياة بإيجابية

    الحياة بايجابية

    الإيجابية في الحياة أصبحت من العملات النادرة في حياتنا في ظل الزحام الشديد والأحداث المتسارعة حتى أصبح الكثير من الناس من يشفي غليله من خلال اجترار الحوار حول الأمور السلبية والأحداث المزعجة, ويزيد الهم ويكثر الضجر حتى أصبحنا لا نبصر الأمور الجميلة ولا نشعر ببريق الكون, وهناك قول ظريف يقول "اقترض من المتشائم دائماً فهو لا يتوقع أن يستعيد ماله".

    ما أجمل الإيجابية وما أروعها حين تلتقي بالشخصيات الإيجابية التي تدفع بك إلى الأمام وتمنحك الأمل وتشعرك بأن للحياة معنى, وتعطيك جرعات قوية تساهم في نجاحك في الحياة وتتمنى أن تعيش مرتين لتضاعف الإنجاز وتحقق ما تصبو إليه من أهداف وطموحات لتصل إلى ما وصل إليه العظماء في الحياة.

    تثبت الدراسات أن الإنسان عادة ما يحدث نفسه بأكثر من 5000 كلمة في اليوم، معظمها عند الشخص العادي كلمات محبطة سلبية, وقد تتجاوز نسبتها أكثر من 80% وهذا ما يجعل السلبية خطراً يهدد حياة الإنسان ويعرضه للكثير من المتاعب الصحية والنفسية التي قد تساهم في عرقلة حياته، وتحد من نجاحه، وتجعله يقف عاجزاً عند أي حاجز أو مشكلة تقف في وجهه.

    الأشخاص الإيجابيون هم صنف من الناس تستمتع بمصاحبتهم، وتأنس برفقتهم، وتقتنع بهم عند محاورتهم، لأن كلامهم الجميل يخترق القلب ويؤثر فيه، فهم بعيدون كل البعد عن الكلمات التي تؤذي المشاعر وتؤجج القلوب وتفسد الهمم, فهم يبحثون عن الجميل ليتكلموا عنه، وينظرون إلى الأمور بمنظار مشرق ليعبِّروا لك بالثناء والرضا, فإنك تشعر بالصدق في علاقتهم دائماً، وتجد الأمل يسري في عروق كلماتهم.

    الإيجابية هي رسالة سامية نحقق من خلالها أهدافنا في الحياة وهي رسالة كل الناجحين وكل العظماء الذين يرفضون اليأس ويسعون في غرس قيم النجاح والتميز في نفوس الآخرين، ويساهمون في نهضة المجتمع من خلال بث روح الأمل وحث الناس على الإنجاز والإبداع في الحياة, فسعادتهم دائماً بإسعاد الآخرين، وليس للأناني أي حظ من الإيجابية لأنه يعيش لنفسه والإيجابية تجبرك على العيش لنفسك وللآخرين.

    هناك نظريات حديثة في علم الإدارة وعلم تطوير الموارد البشرية تخبرنا أن من أفضل وسائل التطوير والتدريب هو التركيز على عناصر القوة وتقويتها بشكل أكبر حتى يتميز الإنسان في هذا الجانب ويتقنه، ومن الخطأ التركيز على عناصر الضعف وتدريبه عليها، وإضاعة الجهد والمال في شخص يمكن أن يتميز في جانب آخر، فإن القائد الناجح هو من يقتنص موظفيه وهم في موضع الإنجاز والأداء ليشكرهم عليه وليس العكس كما يفعل الكثير.

    يظن كثير من الناس أن المصاعب من الأمور المنغصة في الحياة وأنهم سيئو الحظ لأن الأحداث السلبية لا تقع إلا عليهم وكأنها تختارهم بالتحديد، ولا يعلم هؤلاء أن الظروف الصعبة والمشاكل الكبيرة هي التي صنعت العظماء وجعلتنا نفرق بينهم وبين الناس العاديين فمن رحم المعاناة يخرج الإبداع ويخرج التألق وكما يقال "مَنْ غيرُك يستطيع أن يخرج شوكتك".

    حتى تكون إيجابياً في الحياة, ابحث عن النور وانظر إلى الجمال دائماً، ولا تركز على السلبيات وتلعن الظلام بل أوقد شمعة واشكر الله على النعم التي أسداها لك وصادق الإيجابيين واقرأ في سير العظماء أصحاب الإنجازات العظيمة، ولا تقف في مكانك فالفشل ليس بالسقوط بل بالوقوف في مكان السقوط, وكرر دائماً الأقوال والكلمات الإيجابية التي تدفع بك إلى الأمام ولا تمكن اليأس منك بل اسعَ وبكل قوة نحو تخطي العقبات وتحقيق الأهداف.
    ------------------------------------------------

    تم نشر المقال في مجلة الأفكار الذكية
    العدد السادس


    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

  • #2
    ولا تركز على السلبيات

    مشكور ويعطيك العافية
    وما اعدمتنا في معطيات الحياة وتجاربها الا التركيز على السلبيات ونسينا الجانب الايجابي وهذا سبب عيش بعض الناس على الوهم طول حياته

    اذا يبغى يبني نظر للسلبيات اذا بيتزوج اذا بيشتري سيارة اذا بيزور شخص
    دائما يقدم ممكن يصير كذا وكذا ويعيش بوهم دائم لا ينتهي
    تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

    التعليق


    • #3
      مشكور يا دكتور محمد اليحيى
      الحمد لله على السلامة .

      التعليق


      • #4
        ولهذا السبب كان الإيمان بالقدر خيره وشره أحد أركان الإيمان الستة.
        ألف شكر ابا تركي على هذا الإختيار القيم.

        التعليق


        • #5

          التعليق


          • #6
            أسعدني مروركم جميعاً وفقكم الله وحفظكم
            نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
            كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

            التعليق


            • #7
              الاخ محمد اليحيى لد ابدعت ونورت المنتدى بهذا الموضوع الذي فيه دروس مهمة ومفيدة تصل الى الصميم بما تحوية من الفقرات المهمة
              جزيت خيراً اخي محمد واييضا ً مما قيل عن الشخصية الايجابية :

              هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والإمكانية.
              هي الشخصية المنفتحة على الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة.
              صاحبها يمتلك النظرة الثاقبة…. ويتحرك ببصيرة.
              هي الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات (أي ما لها وما عليها).
              صاحبها يمتلك أساسيات الصحة النفسية
              تحياتي للجميع
              يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X