بسم لله الرحمن الرحيم
مولده ونشأته
ولد عبد المجيد بقرية العارضة بمنطقة جيزان عام 1963، اسمه الحقيقي عبد المجيد عبد الله أحمد مطهر آل عبد الله، ثم انتقل مع والده وإخوانه إلى مدينة القنفذة ثم إلى جدة ليعيش في أعرق أحياء مدينة جدة وأكثرها صخبا وفنا (حي السبيل)، كان منذ نعومة أظافره محبا للفن ومولعا به فقد اشترى وهو في سن صغير جدا عودا بخمسة ريالات، وما هي إلا أيام حتى أصبح يعزف على هذه الآلة بمهارة بالغة، من الهوايات التي كان يحبها في صغره لعبة الجمباز الذي كان مبدعا فيها ومتفوقا، وشارك في العديد من المسابقات، وحقق أرقاما جيدة في هذه اللعبة، وفي المدرسة اكتشف بالمصادفة أستاذه إبراهيم سلطان الموهبة التي يحملها سواء في الصوت العذب الشجي أو في الموسيقى والنشاط المسرحي وأعجب به أشد الإعجاب، ولإيمانه بموهبته فقد ذهب به إلى إذاعة جدة لتقديمه لها وغنى فيها لعبد الحليم حافظ وشريفة فاضل التي كان يعشق أغانيها بشكل غير طبيعي، عاش عبد المجيد محبا للفن ومتواصلا مع صوت طلال مداح ومحمد عبده وعبد الله محمد وفوزي محسون وغنى لأول مرة في حفل فني في الاتحاد السعودي وكان عمره في ذلك الوقت لا يتجاوز 13عاما، وحصد نجاحا كبيرا، وساهم هذا الحفل في أن عرفه الناس
مولده ونشأته
ولد عبد المجيد بقرية العارضة بمنطقة جيزان عام 1963، اسمه الحقيقي عبد المجيد عبد الله أحمد مطهر آل عبد الله، ثم انتقل مع والده وإخوانه إلى مدينة القنفذة ثم إلى جدة ليعيش في أعرق أحياء مدينة جدة وأكثرها صخبا وفنا (حي السبيل)، كان منذ نعومة أظافره محبا للفن ومولعا به فقد اشترى وهو في سن صغير جدا عودا بخمسة ريالات، وما هي إلا أيام حتى أصبح يعزف على هذه الآلة بمهارة بالغة، من الهوايات التي كان يحبها في صغره لعبة الجمباز الذي كان مبدعا فيها ومتفوقا، وشارك في العديد من المسابقات، وحقق أرقاما جيدة في هذه اللعبة، وفي المدرسة اكتشف بالمصادفة أستاذه إبراهيم سلطان الموهبة التي يحملها سواء في الصوت العذب الشجي أو في الموسيقى والنشاط المسرحي وأعجب به أشد الإعجاب، ولإيمانه بموهبته فقد ذهب به إلى إذاعة جدة لتقديمه لها وغنى فيها لعبد الحليم حافظ وشريفة فاضل التي كان يعشق أغانيها بشكل غير طبيعي، عاش عبد المجيد محبا للفن ومتواصلا مع صوت طلال مداح ومحمد عبده وعبد الله محمد وفوزي محسون وغنى لأول مرة في حفل فني في الاتحاد السعودي وكان عمره في ذلك الوقت لا يتجاوز 13عاما، وحصد نجاحا كبيرا، وساهم هذا الحفل في أن عرفه الناس
















التعليق