من غايات الكسل
كان رجل كسلانا مضطجعا مستلقيا على ظهره ؛ تحت نخلة فيها تمر؛ فاتحا فمه رجا أن يسقط منها تمرة فيه ؛ فسقطت منها تمرة لكنها وقع في الأرض حول فمه فقال لها :( يا حلوك لو أنك في فمي): يعني حتى لايتكلف أخذها من الأرض وجعلها في فمه فهذا فيه غاية الكسل 0
وكان رجل له ثلاثة أولاد وكانوا كسلا ؛ وكان له حمار فأوصى به للعاجز من أولاده فلما مات اختصموا فيه كل واحد يقول أنا الإكسل العاجز أنا أريد اخذ الحمار فذهبوا يختصمون لدي القاضي فقال القاضي ليخبرني كل واحد منكم بصفة كسله وعجزه ؟ فقال أحدهم : وهو الأكبر ( أنا إذا وضع عشاي هناك جاهزا لا أستطيع أقوم أتي به )0
وقال الأخر: هوالاوسط أما أنا فاني اضطجع تحت القربة ويصيبني الظمأ فلا أستطيع أقوم أشرب منها ولكني أجعل فمي تحت ناقط القربة ( المتسرب منها ) فيروي ظمأى ولولاه لمت ظمأ0
ثم إن القاضي سأل الثالث وهو الأصغر حجته فتعاجز عن الكلام وجعل يهمهم ويزارط بحلقه كأنه لا يستطيع يتكلم فقال القاضي ليس وراء هذا عجز أعطوه الحمار
( انتهى)
كان رجل كسلانا مضطجعا مستلقيا على ظهره ؛ تحت نخلة فيها تمر؛ فاتحا فمه رجا أن يسقط منها تمرة فيه ؛ فسقطت منها تمرة لكنها وقع في الأرض حول فمه فقال لها :( يا حلوك لو أنك في فمي): يعني حتى لايتكلف أخذها من الأرض وجعلها في فمه فهذا فيه غاية الكسل 0
وكان رجل له ثلاثة أولاد وكانوا كسلا ؛ وكان له حمار فأوصى به للعاجز من أولاده فلما مات اختصموا فيه كل واحد يقول أنا الإكسل العاجز أنا أريد اخذ الحمار فذهبوا يختصمون لدي القاضي فقال القاضي ليخبرني كل واحد منكم بصفة كسله وعجزه ؟ فقال أحدهم : وهو الأكبر ( أنا إذا وضع عشاي هناك جاهزا لا أستطيع أقوم أتي به )0
وقال الأخر: هوالاوسط أما أنا فاني اضطجع تحت القربة ويصيبني الظمأ فلا أستطيع أقوم أشرب منها ولكني أجعل فمي تحت ناقط القربة ( المتسرب منها ) فيروي ظمأى ولولاه لمت ظمأ0
ثم إن القاضي سأل الثالث وهو الأصغر حجته فتعاجز عن الكلام وجعل يهمهم ويزارط بحلقه كأنه لا يستطيع يتكلم فقال القاضي ليس وراء هذا عجز أعطوه الحمار
( انتهى)







التعليق