alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

موقف طريف جداً

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • موقف طريف جداً

    * هذي قصه لواحد من الشباب يرويها بنفسه يقولك كنت في بداية
    إلتزامي والحمدلله
    قد بدأت أحفظ من القرآن الكريم .. وقد بدأت أحفظ من قصار السور
    مبتدءاً بسورة ق
    المهم والحمد لله أنا من المواظبين على صلاة الفجر وفي روضة المسجد خلف الإمام
    مباشرة ... وفي تلك الأيام الخوالي قدّر الله أن الإمام تأخر عن صلاة
    الفجر .. والتفت
    المؤذن إلي وقال تقدم .. تقدمت وكلي ثقة ولكن بيني وبينكم هذا في
    الظاهر أما داخليا
    فكان في نفسي رهبة شديده كبرت وبعد قرآة الفاتحه قلت في نفسي
    هذه فرصه لقرآة
    سورة ق تعوذت بالله وبسملت وقرأت مبتدءاً الآيه ق.... وأرتجيت وضاع
    الحفظ ..
    وسكت .. قال المؤذن والقرآن المجيد ..قلت والقرآن المجيد وقفلت . قال
    بل عجبوا
    قلت بل عجبوا .. قال أن جاءهم ... قلت أن جاءهم واستمر يلقنني
    آيتين أو ثلاث وأنا
    أردد خلفه وضاعت طاستي ..وكبرت وركعت وأنا خلاص منتهي وش
    هذا الموقف..
    وتداركت نفسي أثناء السجود والجلسه .. وإذا سورة ق تنساب في
    مخي آية آية ...
    رفعت للركعه الثانيه وقرأت الفاتحه وقلت في نفسي لازم أوري الجماعه
    إني حافظ السور ه ولست أي كلام ....ويشاء الله أن أبدأ ق.. وأول
    مانطقتها قفلت وضاع
    الحفظ .... قال المؤذن خلفي بصوت حنق والقرآن المجيد.. ..قلت
    والقرآن المجيد
    وقفلت . قال بل عجبوا ..... بل عجبوا وهكذا مثل الركعة الأولى .... وأنا أنتفض من
    الخجل والفشيله....... ........ المهم ركعت .......... وكملت الصلاة .....
    وسلمت
    وإلتفت على الجماعه ورأسي على صدري ........ والمشكله المؤذن
    أحمق .. وبدون
    مقدمات وأمام الجماعه ...... قال ماتقولي هالحين نطلعك من ق
    وترجع لها ليش ..
    .... ولم أرد على شي وبقيت في المحراب حتى خرج كل من في
    المسجد .....
    لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

  • #2
    مسكين ’ الله يعينه على هذا الموقف .
    المفروض انه يبداً من الإخلاص والناس .

    التعليق


    • #3
      فيه موقف مشابه حصل لواحد من الزملاء
      ( طبعا ً مو أنا )
      في بداية إلتزامه ,, وكان الموقف في سورة الرحمن
      طبعا ً أغلبها (فبأي آلاء ربكما تكذبان )
      المهم الراجل ضاعت الطاسة ولخبط لخبيط
      وكان من ضمن المأمومين جندي ينتظر زميلنا هذا ينتهي من الركعة عشان يباشر بعض الأعمال المعتادة
      ولكن خوينا طول
      فما كان من صاحبنا المستعجل الا ان إنحنى للقبعة التي قد رمى بها على فرشة المسجد ولبسها وقال بصريح العبارة
      صدق والا كذب ما فلان (طبعا ً اسمه ) الا مبره يترزق الله

      استغفر الله العظيم على بعض المواقف اللي زي كذا

      التعليق


      • #4
        هذا موقف محرج جدًّا ،
        أكثر مما هو طريف .

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X