alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

لماذا نحن هكذا؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • لماذا نحن هكذا؟

    أطفال مدن .. وأطفال شوراع ! براءه ولكن أين ؟ !

    كلام حب وكلام في الحب .. والوفاء في قصيده !!

    قلوب كبيره .. كبيره .. بها نقطة بيضاء محبوسة بين أكوام السواد !

    أحلام . آمال ..

    ولكن بأمنياتنا القديمه فقط !

    هل نتجرأ في يوم مـا .. ونصــــــرخ !

    لا أظن !
    لأن أحلامنا غابت وسط زحام الأقدام ..

    نمشى . ونمشى ونزاحم من في الطريق

    ولكن عندما نصل لتلك الأمنية ونهم بقطفها ..

    نجــد من سبقنا وخطفها !!


    أسودت القلوب البيضاء النقيه ..

    وخانتنا نشوة الأمل والوفاء والفرح في قصائدنا الكثيره ! أطفال المدن .. تبدلوا .. ذهبت براءتهم .

    البعض منهم

    على رصيف التشتت والآخر يعصر بطنه الجوع كل يوم !!

    حتي كلامنا تبدل. نعم اختلف ! والمصيبة أنه مختلف ونختلف فيه !!

    نلوم بعضنا البعض وكلامنا غير واضح... هل نحن غير واضحون ؟ !

    أكبر همنا حب خيالي
    .. وأمرأة . وسياره . ورصيد بنكي .. ومنزل شيدنا
    بنيانه في أعلى قمم الرفاهية .. حتي وإن بنيناه على رؤوس البشـر !!

    حتي الحلال والحرام أكثرنا الجـدل فيه .. أصبحنا نحلل حراماً ونحرم حلالاً ..

    ونطلق الأحكام بكل جراءه .. ونقول نحن واقعيون !!

    تعاليم دين .. وقيم . ومبادىء .. قمنا ببيعها في السوق السوداء .. لعدم التفرغ !!

    ونتساءل لماذا نحن هكذا ؟

    ومن يقول أنه غني عن مشاركتنا في التساؤل .. فهو غير واقعي
    على نفسه وواقع حياته !!


    أصبحنا نقف بين الصدق والكذب . بين الواقع وحقيقته وزيف مشاعرنا
    وأوهامها وكل منا يردد ... ماذا نفعل ؟ نحن خلقنا لنحيا هكذا ؟


    لماذا لا نعفو وننسى ... بدلاً من أن نكره ولا ننسى ؟!لماذا لا نفهم أن الكراهية كالسهم .. يكون عنيفاً عندما يرتد ويصيب الآخرين ؟!

    لماذا لا نفهم أن حياتنا يمكن أن نشغلها بالتقرب إلى الله .. ونحب
    الناس .. ونساعدهم ونمسح على رأس ذلك اليتيم .. ونخفف ألم ذلك العاجز الفقير ؟ !


    إن تشتتنا هو أكبر ملوث لأفكارنا !

    وإن أشعة الحب وحسناته قادرة على قتل كل ميكروبات
    الحقد والحسد .



    تمنيت أني طفــل !!

    وعندما يطرح على هذا السؤال ( لماذا نحن هكذا ؟ ) أضحــك !! ويتشتت
    تفكيري وأمسك لعبتي وألعب !!


    دنيانا سعيده !!!
    كيف تكون سعيده ونحن بعيدون عن الدين والعقل

    والمنطق والفكر الكبير الذي يعلو ويرتفع فوق كل السخافات !!

    لم نجـد الأعذار ولكن تفننا في خلقها وإيجادها من عـدم !

    لبسنا العباءة السوداء ! وطأطأنا رؤوسنا نبحث عن دنيانا !!!

    نفتش عن الواقع والحقيقة .. ومع هذا لا نجد إلا أوهام نسجناها
    من حديد خنقنا بها عقولنا والجمنا بها أفواهنا !!



    تمعنوا بعقولكم !! وفتشوا في أنفسكم .. ستجدون السبب !

    لا تدعوا بأن لنا عقول .. فلو كان لدينا عقول ما كنا هكذا !!

    همسه ..
    المحبة
    توقظ قلباً كنا نظن أنه قد توقف في مكانه ، ولم يعد
    قادراً على العطاء ونشر الفرح في بستان الروح التي أنهكتها
    الإنكسارات والهزائم المتلاحقه ..!



    وأخيراً لماذا نحن هكذا ؟



    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

  • #2
    سأجيب عن كل ماسبق التساؤل عنه أتعلمون لمذا أصبحنا هكذا
    في الماضي كنا يداً واحدة وانسان واحد في الماضي كانت روح التعاون سائدة وقلب القناعة حي وحب التضحية لأجل الأخ موجود .
    ولنضرب مثلاً على ذلك بالأمس البعيد كنا في رمضان نجتمع جميعاً أبناء الحي اوالبلدة الواحدة في تلك الساحة وكل يحضر ما جاد به الرحمن من افطار من بيته نتشارك في الشكر لله والافطار من كل زاوية ومن كل صحن جزءاً وكان الغني يعرف أن هذا محتاج من دون أن يمد يده طالباً المساعدة تجده عند المساء يودع في يديه ما يعينه على قضاء حوائجه وكنا في ليلة العيد نجتمع أطفالاً وشيوخاً بعد صلاة العشاء وكل يحضر عشائه ونحن كأطفال نتحدث ماذا سنلبس غداً وكنا اذا عدنا لمنازلنا يسأل كل أب ولده من من الأطفال لا يوجد لديه لباس العيد وذلك لكي يمد يده لأخيه ويسانده .
    واليوم افتقدنا كل ذلك وأصبحنا لا نعلم أجارنا لديه ما يفطر عليه أم كوب ماء وتمر ونحن نملأ زوايا صناديق القمامة بكل أصناف الطعام من الاسراف والتبذير .
    واليوم أصبحنا في العيد لا نسأل لكي نساعد ولكن نسأل لكي نحضر ما هو أغلى مما أحضره جارنا ولو لم يحضر شيئاً لفقره لفرحنا وقلنا سيرى غداً ماذا سألبس ودعه يموت في غيضه ...
    كنا قديماً قنوعين بكل شيء من أكل وملبس ومركب واليوم أصبحنا ننظر الى الأعلى حتى في الزوجات نتحسر لو رأينا تلك الغانية على التلفزيون ونقول لماذا لم نتوفق بمثلها علماً بأن من في البيت أصلح وأرحم .
    كنا نبحث قديماً عن قوت يومنا ونفرح بسعادة يوم ولا ننظر الى غدٍ لأن أمر غدٍ باذن ربنا واليوم نفكر ماذا سنعمل بعد عشرين سنة ونتعس يومنا بهم وتفكير شقاء مستقبلنا .
    كنا نعرف فلاناً طيباً ونعرف أنه لو أخطأ فانه نادم ونعرف أعذاراً له نسردها ونقول لبعضنا فلان رجل صالح ولكنه زل رغماً عنه واليوم أصبحنا نبحث عن خطايا الصالحين أتعرفون لماذا لأننا رافقنا السيئين وأخاف أننا أصبحنا سيئين .
    كنا نعرف من في الحي جميعاً يجتمع آباؤنا عصراً لدى صاحب البقالة الوحيدة في الحارة ونحن كأطفال نجتمع في تلك الساحة نلعب بأي شيء تمتد اليه أيدينا وكلنا قناعة به واذا غاب رجل عن جمعة آبائنا هبوا جميعاً الى منزله لعل به بأس وحتى نحن كأطفال ان لم يحضر ولد فلان ركضنا لمنزله وببراءة الأطفال وبقلوب الآباء الصافية نسأل ماذا أخرهم واليوم لا نعرف من بالحي الا من يقربنا ولا نزور أولئك الأقارب الا في العيد .
    كنا في الماضي نجتمع حول ذلك الامام في المسجد بعد كل صلاة ويقول لنا فلاناً مريض وتجد كل انسان أعطى أهله أوامراً بقسمة كل احتياجات المنزل بينهم وبين عائلة ذلك المريض لأنه لا يقوى على العمل لاحضار مستلزمات أهله واليوم اذا شاهدنا ذلك الجار القريب نازلاً من سيارته محمولاً بين أيدي ذويه لمرضه نتحاشى أن يرانا لكي لا نحرج أنفسنا بزيارته ومعرفة أحواله .
    كنا حين يموت ذلك الجار نبكي جميعاً ونحزن جميعاً ويخيم الحزن على أرجاء الحي والبلدة وفي كل شروق شمس نتذكره كان يمشي من هنا كان يقول كذا كان يناديني بكذا ونختم حديثنا بــ (( رحمه الله )) وحسرة دفينة في قلوبنا لفقدانه ولا أنسى دور كبار الحي والبلدة فتجد عائلته لا تفتقد بوفاته الا لوجوده وأما مؤونة المعيشة فكلاً من الحي يحضر شهرياً ما يعين اليتامى وأما اليوم نصلي في المسجد فنجد الامام يتقدم ويقول (( الصلاة على الميت أثابكم الله )) فنقول في نفوسنا أف سنتأخر على الموعد الفلاني وتنقضي الصلاة ثقيلة علينا وعندما نخرج من المسجد نرى ذلك الجار الذي قابلناه في العيد الماضي ونسأله من المتوفي يقول لنا انه أبو فلان هل تعرفه وتجد نفسك لا تعرفه وعندما تسأل تجده جارك في الشقة السفلى في العمارة التي تسكن فيها
    وعندما نصعد لسيارتنا نقول رحمه الله وهذه حال الدنيا ونشغل المذياع على الاف ام وتصدح أم كلثوم أو فيروز وننسى الموت والميت ....................

    هل عرفنا كيف كنا وأين أصبحنا ......
    وتقبلوا كل احترام محبكم
    أبو تركي
    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

    التعليق


    • #3
      مشكور يا محمد اليحيى كلام جميل .

      التعليق


      • #4
        مرورك أسعدني أستاذي عاصم وفقك الله وحفظك
        نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
        كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

        التعليق


        • #5
          أحسنت أخي ألغالي ابوتركي وبأمانة قلت حقايق لاينكرها أحد فى اي مجتمع من المجتمعات
          وهذا التحول والتغير في النفوس أمر لامفر منة وبنصوص القرأن الكريم والسنة
          فعندما تتغيرالنفوس يغير اللة ما يشاء ويريد
          ومن الناحية العلمية اجتماعيا هناك ظواهر اجتماعية عدبدة غيرت حيات المجتمعات
          رأسا عل عقب
          ولن تعود تلك الابام البسيطة والجميلة التي عرفنها وتربي عليها أبائنا واجدادنا والتي ذكرتها باسلوبك العلمى وألجميل متمنين لك التوفيق ابو تركي

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة غزال الوادي مشاهدة مشاركة
            أحسنت أخي ألغالي ابوتركي وبأمانة قلت حقايق لاينكرها أحد فى اي مجتمع من المجتمعات
            وهذا التحول والتغير في النفوس أمر لامفر منة وبنصوص القرأن الكريم والسنة
            فعندما تتغيرالنفوس يغير اللة ما يشاء ويريد
            ومن الناحية العلمية اجتماعيا هناك ظواهر اجتماعية عدبدة غيرت حيات المجتمعات
            رأسا عل عقب
            ولن تعود تلك الابام البسيطة والجميلة التي عرفنها وتربي عليها أبائنا واجدادنا والتي ذكرتها باسلوبك العلمى وألجميل متمنين لك التوفيق ابو تركي
            أحسنت وأجدت وأبدعت أخي العزيز غزال الوادي مداخلتك زادت الموضوع وضوحاً .
            وفقك الله أخي وأسعدتني جداً مداخلتك وردك حفظك الله
            نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
            كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

            التعليق


            • #7
              ياخي ابوتركي اقصد الدكتور ابوتركي لا استطيع ان اقول الامبدع..يسلمووووووووووووو

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة معاند جرح مشاهدة مشاركة
                ياخي ابوتركي اقصد الدكتور ابوتركي لا استطيع ان اقول الامبدع..يسلمووووووووووووو
                تصدق يا معاند جرح ان يا أخي أبو تركي طالعة منك زي العسل .
                لا عدمت تواجدك في رحاب مشاركاتي ياعسل
                نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
                كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

                التعليق


                • #9


                  موضوع حقيقي وواقع وملموس والكل يلاحظ هذه الأشياء وبالذات في المدن ، أبدعت أخي الغالي أبو تركي رعاك الله .

                  آخر تعديل كان بواسطة Khalil Sahhari; 09-23-2008, 10:14 PM.

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خليل سحاري مشاهدة مشاركة

                    موضوع حقيقي وواقع وملموس والكل يلاحظ هذه الأشياء وبالذات في المدن ، أبدعت أخي الغالي أبو تركي رعاك الله .
                    سلمت أخي الغالي خليل من كل سوء
                    مرور جميل ورد أسعدني
                    وفقك الله وحفظك
                    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
                    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

                    التعليق

                    KJA_adsense_ad6

                    Collapse
                    جاري التنفيذ...
                    X