لقد ترددت كثيراً في اختيار هذا العنوان ( من لابنك غيرك ) فقد اتضح بشكل عام أن غالبية متعاطي المخدرات من الشباب هم ممن أهملوهم أولياء أمورهم ولم يحرصوا على تربيتهم ومتابعة وتقويم سلوكهم فغالبية الأهالي مشغولون في أنفسهم متلاهين أو متناسين أبناؤهم حتى غرق الكثير منهم في براثن المخدرات.
ان غالبية أولياء الأمور لم يدركوا حجم المشكلة وكثب المعاناة وفداحة وفداحة الأمر بل ان البعض منهم يتعاطى ابنه المخدرات وهو مجتهد في علاجه وينتقل به من قاريء الى قاريء معتقداً أن ابنه مصاباً بالمس أو العين أو السحر .
والكثير من تلك الفئة متورطون في حبال تلك السموم وهذا نابع من عدم معرفة الآباء بالأعراض الناتجة عن الادمان أو آثار التعاطي الواضحة على المتعاطي .
* ان أعداء الاسلام قد استخدموا أخبث وأقذر الطرق في القضاء على الشباب المسلم بسلاح المخدرات وهو أفتك من كل الأسلحة النارية والبيولوجية وحتى النووية والذرية لأنه وجه أساساً لقلب الأمة ودرعها الواقي ومجدها المؤمل وهم الشباب فعلى عواتقهم تبنى صروح المجد وعلى سواعدهم ترتقي الأمم والشعوب وبدمائهم تندحر قوى الشر والطغيان .
ومما لاشك فيه أن الشباب اذا سقط سقطت الأمة وأصبحت جسداً مباحاً لأعدائها ينهشون من خيراتها وثرواتها.
ويا للحسرة ويا للأسف لقد وقع الكثير من الشباب في براثن هذا السم القاتل والكثير من أهلهم لا يعلمون الا اذا قبض على أبنائهم في قضية مخدرات أو تبلغوا بأن ابنهم يحتاج للعلاج .
أولئك الآباء نقول لهم أين متابعتك لابنك أين مصاحبتك له كيف تتجرأ على أن تذهب للمسجد دون مرافقة ابنك لك ؟؟بل وتلاحظه يخاط أشخاص غير أسوياء وتترددفي منعه .. أين دورك في توجه ابنك وتحسين سلوكه ؟؟
لا أعتقد اطلاقاً أن هناك من تعاطى المخدرات ولم تظهر عليه علامات وقرائن توحي وتنذر باختلاف سلوكه وعاداته فالانطواء والعزلة أهمها بل وحتى ترك الحضور والمشاركةفي المناسبات العامة واهمال المظهر العام وكثرة المشاجرات والأعذار الواهية وغيرها الكثير من الاشارات والدلائل التي تشير أن هناك تغير فسيولوجي أو بايلوجي أو كلاهما معاً في شخصية ذلك الشاب 0
ان غالبية أولياء الأمور لم يدركوا حجم المشكلة وكثب المعاناة وفداحة وفداحة الأمر بل ان البعض منهم يتعاطى ابنه المخدرات وهو مجتهد في علاجه وينتقل به من قاريء الى قاريء معتقداً أن ابنه مصاباً بالمس أو العين أو السحر .
والكثير من تلك الفئة متورطون في حبال تلك السموم وهذا نابع من عدم معرفة الآباء بالأعراض الناتجة عن الادمان أو آثار التعاطي الواضحة على المتعاطي .
* ان أعداء الاسلام قد استخدموا أخبث وأقذر الطرق في القضاء على الشباب المسلم بسلاح المخدرات وهو أفتك من كل الأسلحة النارية والبيولوجية وحتى النووية والذرية لأنه وجه أساساً لقلب الأمة ودرعها الواقي ومجدها المؤمل وهم الشباب فعلى عواتقهم تبنى صروح المجد وعلى سواعدهم ترتقي الأمم والشعوب وبدمائهم تندحر قوى الشر والطغيان .
ومما لاشك فيه أن الشباب اذا سقط سقطت الأمة وأصبحت جسداً مباحاً لأعدائها ينهشون من خيراتها وثرواتها.
ويا للحسرة ويا للأسف لقد وقع الكثير من الشباب في براثن هذا السم القاتل والكثير من أهلهم لا يعلمون الا اذا قبض على أبنائهم في قضية مخدرات أو تبلغوا بأن ابنهم يحتاج للعلاج .
أولئك الآباء نقول لهم أين متابعتك لابنك أين مصاحبتك له كيف تتجرأ على أن تذهب للمسجد دون مرافقة ابنك لك ؟؟بل وتلاحظه يخاط أشخاص غير أسوياء وتترددفي منعه .. أين دورك في توجه ابنك وتحسين سلوكه ؟؟
لا أعتقد اطلاقاً أن هناك من تعاطى المخدرات ولم تظهر عليه علامات وقرائن توحي وتنذر باختلاف سلوكه وعاداته فالانطواء والعزلة أهمها بل وحتى ترك الحضور والمشاركةفي المناسبات العامة واهمال المظهر العام وكثرة المشاجرات والأعذار الواهية وغيرها الكثير من الاشارات والدلائل التي تشير أن هناك تغير فسيولوجي أو بايلوجي أو كلاهما معاً في شخصية ذلك الشاب 0
((للحديث بقية ))






التعليق