alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

تعليم جازان يوفر المركبة الآمنة والسائق الماهر لإيصال المعلمات بالقطاع الجبلي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • تعليم جازان يوفر المركبة الآمنة والسائق الماهر لإيصال المعلمات بالقطاع الجبلي




    كأول مشروع من نوعه لرعاية المعلمات:
    17-02-1436 10:00
    جــــازان ـ الإعـلام التربـوي .

    إلى الشرق من مدينة جازان وتحديدا في محافظة العارضة تطل الجبال بقممها الشاهقة وتنساب الأودية بسيولها وتتساقط الصخور أحيانا لتجعل من الطريق الترابي الذي يربط بين قرى الجبال المتناثرة سدا لايمكن العبور منه ولا إليه .
    ووسط ذلك كله تتسامى مدارس البنات وسط الجبال وعلى سفوحها لتقدم وهج العلم ونور المعرفة لطالبات الجبال عبر معلمات يقطعن في الطريق لمدارسهن مئات الكيلو مترات ليصلن صباحا في موعدهن لأداء رسالتهن رغم خطورة الطريق في بعض مراحله وبعده ووعورته وخاصة في أيام الأمطار والسيول .
    ولأن البحث عن حلول لمساعدة المعلمات في القطاع الجبلي يمثل رسالة سامية وإنسانية للإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة جازان تنفيذا للتوجيهات الحكيمة فقد حرصت الإدارة العامة على إيجاد حلول مناسبة تساهم في وصول المعلمات إلى مدارسهن الجبلية في الوقت المحدد وعبر الوسيلة الآمنة المناسبة للطرق الجبلية .
    (بداية المشروع )
    وخلال العام الماضي سعت الإدارة العامة بتعليم جازان من خلال مدير تعليمها السابق الأستاذ محمد بن مهدي الحارثي بالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية لإيجاد مشروع يختص برعاية معلمات القطاع الجبلي وخاصة في مجال نقلهن وإيصالهن لمدارسهن في الزمن والوقت المناسب وبالوسيلة الحديثة الآمنة والمناسبة للطرق الجبلية تيسيرا على أولياء أمورهن ومساهمة في تقديم مايمكن أن يساهم في راحتهن لأداء عملهن ورسالتهن .
    ورغم أن الموضوع كان في البداية أشبه بالحلم إلا أنه ومع مرور الأيام وبذل الجهود تحول لحقيقة وفرحة بفضل الله حيث دشن المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة جازان المكلف الأستاذ عيسى بن أحمد الحكمي صباح يوم الأحد 28 / 10 / 1435 هـ مشروع رعاية معلمات القطاع الجبلي (النقل ) بمحافظة العارضة والذي يأتي في إطار مشروع الشراكة بين الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة جازان وجمعية البر الخيرية بالعارضة ويغطي المشروع المدارس البعيدة بجبل الجذم ولحج القلاع والمجازيع والسعادي وتستفيد منه حتى الآن (96) معلمة كما تم التعاقد مع قائدي المركبات ممن لديهم الخبرة الكافية بالطرق الجبلية ومساراتها وطبيعتها بالإضافة إلى مشاريع في نفس إطار خدمة المعلمات تمثلت في مشروع سكن المعلمات المغتربات من خارج المنطقة بمحافظة العارضة والذي يشمل حضانة ورياض أطفال وصالة رياضية ومركز تدريب حيث يساهم ذلك في تخفيف معاناة المعلمات في إيجاد سكن مناسب لهن مع رعاية أطفالهن أثناء تواجدهن في مدارسهن .
    (إيجابية مشروع نقل المعلمات)
    وقد ساهم المشروع منذ انطلاقته في تخفيف المعاناة على المعلمات ووصولهن لمدارسهن في الوقت المناسب كما ساهم في تنمية روح العلاقة والتعاون بين المعلمات عبر دوامهن اليومي معا وعودتهن أيضا إضافة إلى إشادة مديرات المدارس في القطاع الجبلي بإيجابيات المشروع ومساهمته في الحد من غياب وتأخر المعلمات في السابق بسبب ضعف خبرة السائقين السابقين بالطرق الجبلية ومساراتها .
    ويعد المشروع حتى هذه اللحظة من المشاريع التعاونية من خلال قيمة نقل مخفضة ورمزية تدفع من قبل المعلمات المستفيدات من النقل لسائقي السيارات بدلا من آلاف الريالات التي كانت تدفع من المعلمات في السابق لسائقين لاخبرة لديهم بالطرق الجبلية ولايملكون السيارات الحديثة المناسبة للطرق الجبلية.
    ورغم أن المشروع مازال في أشهره الأولى حيث انطلق مع أول يوم دراسي في العام الحالي إلا أن النتائج الإيجابية التي تحققت بفضل الله تدعو لاستمراره وتطويره ليشمل أكبر قدر من المعلمات عبر تبنيه من قبل الوزارة كأول مشروع يؤمن للمعلمة ما تحتاجه من مواصلات آمنة لتصل إلى مدرستها في القطاع الجبلي .
    ( صلاة الفجر بداية الرحلة)
    وتبدأ رحلة المعلمات الصباحية في الوصول لمدارسهن في القطاع الجبلي في المرحلة الأولى بإيصال أولياء أمورهن لهن لمحافظة أبوعريش عبر جدول موحد بشكل يومي يبدأ بتحركهن من منازلهن في مختلف المحافظات قبل صلاة الفجر بساعات باتجاه محافظة أبوعريش كنقطة تجمع حيث يؤدين صلاة الفجر جماعة في جامع الميرابي ثم ينطلقن على بركة الله باتجاه مدارسهن في القطاع الجبلي عبر سيارات مشروع النقل التي تتنتظرهن صباح كل يوم أمام الجامع .














KJA_adsense_ad6

Collapse
جاري التنفيذ...
X