alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

وزير التربية والتعليم: قضيت 4 سنوات صعبة بالوزارة ووضع التعليم غير مُرضي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • وزير التربية والتعليم: قضيت 4 سنوات صعبة بالوزارة ووضع التعليم غير مُرضي





    أكد وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله عدم رضاه عن وضع وزارته منذ توليه منصبه حتى الآن رغم
    الموازنات الضخمة التي تُرصد للوزارة .
    وأضاف خلال لقائه القيادات التربوية في الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية أمس (السبت) أن
    مسيرته في الوزارة على مدى 4 سنوات كانت صعبة جداً، مشيراً إلى عدم قناعته بما يجري في قطاع التعليم في
    ظل الإمكانات المتوافرة والدعم الكبير.
    ولفت إلى أن هناك الكثير من الحلول وفرص التحسين على مستويات عدة، حيث تركز وزارته آنياً على 3 محاور
    تبدأ بالمعلم ثم البيئة المدرسية فالأسرة، منوهاً إلى أن وزارته تضم أكثر من 700 ألف موظف وموظفة، يشكلون
    60 في المئة من موظفي الدولة.
    وقال الأمير فيصل إن الوزارة تعمل على 3 أولويات هي الجودة أولاً وثانياً وثالثاً، مؤكداً أن الوزارة تسير نحو تحقيق
    رؤية خادم الحرمين بالتحول لمجتمع المعرفة بحلول العام 1444هـ .

  • #2
    وزير التربية والتعليم: ليس بيدي منح المعلمين تأميناً صحياً وبدل سكن




    رفض وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله، تحميل وزارته مسؤولية توفير
    التأمين الصحي للمعلمين، ومنحهم «بدل السكن»، مؤكداً أن ذلك «ليس بيد الوزارة»،
    وحملها إلى جهات أخرى، وعلى رغم أنه أبدى عدم رضاه عن بعض المشاريع المدرسية
    التي تم إنشاؤها أخيراً، إلا أنه أكد أن هناك «نقلة نوعية في المباني المدرسية، التي
    سترى النور قريباً»، وذكر أن تطبيق « رخص العمل » على المعلمين سيُعمل به قريباً.
    وقال وزير التربية، في تصريح صحافي، بعد تدشينه مشاريع تعليمية في المنطقة
    الشرقية: «إن تطبيق التأمين الصحي على المعلمين والمعلمات ليس بيد الوزارة»، لافتاً
    إلى أنها «خاطبت وزير الصحة الذي كان لديه وجهة نظر خاصة». وأشار إلى أن
    المعلمين يمثلون «57 في المئة من موظفي الدولة، وهو ما يعني أن قرار التأمين
    متعلق بالدولة»، والأمر نفسه ينطبق على قرار منحهم «بدل سكن»، ووزارته «لا تملك
    حق البت فيه، أو اتخاذه».

    التعليق


    • #3
      وزير التربية: بصراحة مشكلتنا المعلم




      قال وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله إنه لا يمكن تحقيق التطوير في قطاع
      التعليم دون التنسيق المشترك بين وزارة التربية ووزارة التعليم العالي، باعتبار أن
      الهدف الأساسي وحجر الزاوية هو (المعلم). موضحاً أن هناك معايير لمواصفات المعلم
      تتبين من خلال إجراء اختبار القياس، ومن خلال هيئة التقييم التي تعطي رخصاً
      للمعلمين، إلى جانب نظام رتب المعلمين في الوزارة.

      وأضاف سموه في معرض رده على أسئلة خلال مشاركته في افتتاح مدرسة الأمير جلوي

      بن عبد العزيز بن مساعد الابتدائية في حي الفيصلية في الدمام، أقولها بكل صراحة: من

      خلال تجربتي في الوزارة، فإن مشكلتنا الحقيقية تقع في المعلم والبيئة المدرسية، ممثلة

      في المباني.


      واستدرك قائلاً: نعم هناك تطور ملحوظ، على الرغم من أني لست مقتنعاً تماماً بذلك،
      مؤكداً بأن الوزارة بصدد تشييد المباني المدرسية الحديثة والمتطورة التي ستعكس مفهوم
      تطور التعليم في المملكة، وبناء البيئة التي محور هدفها هو الطالب المتعلم.

      وأضاف: هناك اتفاقية قائمة بين وزارته ووزارة التعليم العالي من خلال التخطيط والرؤية
      الواضحة خصوصاً أن الهدف واحد وهو جودة التعليم الذي ينطلق أساسه من جودة المعلم.

      أما حول رهان المملكة للوصول إلى مجتمع المعرفة، أشار إلى أن تحقيق ذلك يأتي من
      خلال حلقة متصلة تبدأ بالمعلم والبيئة المدرسية والمناهج التي كلها ستصب في مصلحة
      الطالب وبنائه للانتقال إلى مجتمع المعرفة.

      و بحسب صحيفة الشرق فيما يخص عدم توفر الأراضي في عدد من أحياء مدن

      ومحافظات المملكة لإقامة مبانٍ مدرسية حكومية فقال: هناك تحديات، والمنطقة الشرقية

      على سبيل المثال تجاوزت كثيراً من ذلك؛ حيث لم يتبقَ من المباني المدرسية المستأجرة

      سوى ما نسبته 14% وهذا بحد ذاته يعتبر إنجازاً.


      وأضاف «المسألة تراكمية حيث كانت هناك مشكلات فيما يخص الأراضي والتخطيط،
      والآن يجب أن نتصدى لها من خلال طرح الحلول البناءة، ومن أهمها التعاقد مع عدة
      شركات تعنى بالمباني المدرسية والنقل، والخدمات التعليمية إضافة إلى تطوير التقنية،
      والرياضة، ليتسنى للوزارة التركيز على دورها الأساسي والممثل في (التربية والتعليم)».

      وفيما يخص التأمين الصحي للمعلمين: قال هي سياسة حكومية ووزير الصحة لديه

      وجهة نظر، ووزارة التربية طالبت ويهمها تحقيق ذلك.


      وفيما يخص توفير إسكان للمعلمين، قال نتكلم اليوم عن أكثر من 700 ألف موظف
      وموظفة من منسوبي وزارة التربية يشكلون 60% من موظفي الدولة، القرار ليس فردياً
      بيد الوزارة إنما هو قرار الدولة نفسها.

      وحول وجود القيادات النسائية في الوزارة: قال هن موجودات ونفتخر ونعتز بهن.

      واختتم سموه حديثه مع الصحيفة، بأن لدى الوزارة خطوات مميزة وتطلعاتنا كبيرة؛ حيث
      اطلعنا على استراتيجية الوزارة

      خلال زيارتنا للجبيل للسنوات الخمس والعشرين المقبلة وكذلك للسنوات الخمسين المقبلة

      وهي مبشرة.

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X