alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

القمة العربية الاقتصادية في دورتها الثالثة - الرياض 2013م

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • القمة العربية الاقتصادية في دورتها الثالثة - الرياض 2013م


    سمو وزير الخارجية أثناء مشاركته بالدورة الماضية للقمة في شرم الشيخ




    تستضيف المملكة العربية السعودية يوم الاثنين القادم القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الثالثة. وستناقش القمة التي تستمر ليومين العديد من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية منها الربط البري لسكة الحديد ،وزيادة الاستثمارات والتجارة البينية ،ومشروع الاتحاد الجمركي المقرر تفعيله عام 2015م .
    ومن الموضوعات التي ستناقشها القمة أيضاً اتفاقية الاستثمار للدول العربية المعدلة التي تعطي حافزاً أكبر وتزيل بعض العوائق في الاتفاقية السابقة لتحقق الاستثمار الأكبر بين الدول العربية ومتابعة موضوعات منطقة التجارة الحرة والاتفاق الجمركي والمشروعات المشتركة بين الدول العربية في مجالات البنى التحتية والطيران والكهرباء وغيرها .
    وكانت الدورة الأولى للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية قد عقدت في دولة الكويت في يناير 2009 م ونجحت في الوصول إلى عدد من القرارات المهمة سواء فيما يتعلق بتوحيد الرؤى حول سبل مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية ، أو فيما يتعلق بعدد من المشروعات التكاملية الكبرى منها مشروع الربط الكهربائي العربي ، ومخطط الربط البري بالسكك الحديدية والبرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي ، والاتحاد الجمركي العربي ، فضلاً عن الإعلان عن مبادرة سمو أمير دولة الكويت بإنشاء صندوق لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي .
    أما القمة العربية التنموية في دورتها الثانية التي انعقدت في يناير 2011 م بشرم الشيخ فقد أقرت بالإضافة الى متابعة تنفيذ قرارات القمة في دورتها الأولى مشروعات الربط البري بين الدول العربية ،وربط شبكات الانترنت العربية ،ومبادرة البنك الدولي لدعم مشروعات البنية الإسلامية والاستثمار في التنمية البشرية ،وتعزيز قدرات الصناعات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية ، علاوة على تعزيز جهود تنفيذ الأهداف التنموية للألفية والمشروعات العربية لدعم صمود القدس .



  • #2

    المرور يناشد باستخدام الطرق البديلة أثناء فترة القمة


    ناشدت إدارة مرور الرياض قائدي السيارات بعدم سلوك طريق الملك فهد وطريق خريص وطريق مكة المكرمة أيام الأحد والاثنين والثلاثاء المقبلة من الساعة 9.00 صباحا حتى الساعة 9.00 مساءً واستخدام طرق بديلة خلال هذه الفترة، وذلك تزامناً مع استضافة المملكة" للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الثالثة في مدينة الرياض واستقبال المملكة لرؤساء الدول المشاركة والوفود الرسمية المرافقة لهم.
    جميع الطريق الدائرية سوف تعمل بكامل طاقتها ويمكن استخدامها كطرق بديلة
    وأوضح المقدم حسن الحسن رئيس مركز القيادة والتحكم المتحدث الرسمي بمرور الرياض بضرورة أتباع التعليمات المنشورة في جميع وسائل الإعلام حيث أن طريق الملك فهد وطريق خريص ومكة هي الطرق المستخدمة لاستقبال ضيوف الدولة مما يترتب تحويل الحركة عليها في فترات زمنية متقاربة في مرحلة الاستقبال والمغادرة، وبالتالي وجه بإمكانية استخدام طرق بديلة لطريق الملك فهد مثل طريق التخصصي وطريق العليا العام وطريق الملك عبدالعزيز وطريق تركي الأول وكذلك بالنسبة لطريق خريص و مكة استخدام طريق صلاح الدين الأيوبي وكذلك شارع الجامعة وشارع الوشم وطريق الملك عبدالله وطريق الإمام سعود بن عبدالعزيز .
    ونوه المقدم الحسن بأن جميع الطريق الدائرية مثل طريق الدائري الشمالي والجنوبي والشرقي والغربي سوف تعمل بكامل طاقتها ويمكن استخدامها كطرق بديلة، ودعت إدارة مرور الرياض جميع المواطنين والمقيمين التعاون مع جميع الجهات الأمنية المشاركة في المؤتمر لنعكس الصورة المشرفة للمملكة العربية السعودية أثناء فترة استضافتها للمؤتمر .





    التعليق


    • #3
      شوارع الرياض تتزين لاستقبال قادة الدول المشاركين في القمة






      تزينت شوارع الرياض لاستقبال قادة الدول العربية، المشاركين في الدورة الثالثة للقمة التنموية العربية الاقتصادية والاجتماعية يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، حيث رفرفت أعلام الدول المشاركة ترحيبا بالحضور والمشاركين؛ وكذلك اللوحات الترحيبة والتي تشيد بالقمة والتأكيد على أهميتها في تحقيق الرفاه لمواطني الدول العربية، وتحقيق التنمية، والترابط بين هذه الدول.
      يذكر أن القمة تنطلق بالتزامن مع إجازة نصف العام الدراسي في المملكة، ما يسهم في التخفيف من الازدحام المروري، حيث شهدت القمم السابقة التي تحتضنها الرياض تأجيل الدراسة للتعليم العام، والتعليم العالي نظرا للزحام الشديد في المدينة.

      التعليق


      • #4
        خادم الحرمين الشريفين يرعى القمة الاقتصادية العربية الثالثة يوم الإثنين




        يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في الرياض غدا القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة التي من المقرر ان تبحث موضوعات لتحقيق التنمية خصوصا تفعيل الاتفاقية العربية للاستثمار بعد تعديلها وما يتعلق بمشاريع الربط بين السكك الحديدية أو الطرق البرية أو النقل البحري والمشروعات الصغيرة والمتوسطة لايجاد فرص عمل للشباب ومشروعات الطاقة المتجددة.
        وفي السياق , قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في الجلسة التحضيرية لوزراء الخارجية والاقتصاد العرب بالرياض أمس: إن أسباب المتغيرات في العالم العربي تنموية، لكنها "اتخذت أشكالا سياسية"، وقال سموه : شهد عالمنا العربي خلال العامين المنصرمين عدداً من المتغيرات والتحديات رغم أنها اتخذت أشكالا سياسيةً في ظاهرها، إلا أن مسبباتها الحقيقية لا يمكن أن تخطئها العين بأي حال من الأحوال، إذ لا يمكن إغفال جوانبها التنموية أو تجاهل الطموحات التي تتطلع إليها شعوبنا العربية وآمالها نحو حاضر مشرق ومستقبل مزدهر، وأضاف قائلا : من هذا المنطلق فانه لا ينبغي أن يكون اجتماعنا هذا تقليدياً، لأنه يعالج أهم الموضوعات والقضايا الرئيسة التي تلامس حياة شعوبنا ما يتطلب معه الارتقاء بقراراتنا إلى مستوى تطلعات شعوبنا وقياداتنا، ورأى سمو وزير الخارجية أن التعامل مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي يتطلب منا معالجتها من منظور شامل يغطي جميع جوانبها ما يحتم علينا تفعيل ومتابعة مسيرة التكامل الاقتصادي العربي والمراجعة الشاملة والدقيقة لما سبق اتخاذه من قرارات في القمتين السابقتين لتكون منطلقاً أساسيا للمضي في البناء وتحقيق الأهداف المنشودة، وأكد سموه على وجوب المصداقية وجدية العمل للتمكن من التغلب على ما قد يعترض مسيرة العمل العربي المشترك من عقبات وعوائق، وبدأت اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بمشاركة وزراء المال والاقتصاد والخارجية العرب إعدادا للقمة الثالثة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

        http://www.alyaum.com/News/art/68981.html

        التعليق


        • #5
          مقترحات سعودية للتنمية الشاملة أمام القمة العربية التنموية




          بدأت في الرياض أعمال الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية ووزراء المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالدول العربية للتحضير لأعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة المقرر عقدها في الرياض يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، وفي بداية الاجتماع سلم وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو رئاسة الدورة الحالية لصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية, بعد ذلك القى وزير الخارجية المصري كلمة تناول فيها ما صدر عن أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الأولى في الكويت والثانية بمصر من نتائج تصب في مصلحة الشعوب العربية مؤكداً أنه رغم ما حققته الدول العربية من مكتسبات على صعيد العمل العربي المشترك خلال السنوات الماضية فانه من المهم التأكيد على أن واقع هذا التعاون وما حققه من إنجازات ملموسة على الأرض لا يزال قاصراً عن تلبية طموحات شعوبنا التي تدرك تماماً أن لديها من الموارد والمقدرات ما يكفل لها حاضراً أفضل ومستقبلا أكثر إشراقاً.
          ودعا وزير الخارجية المصري إلى أهمية الاستمرار في طرح الأفكار الخلاقة والرؤى الحديثة التي تكفل المضي قدماً لهذه المسيرة والتصدي بكفاءة وفعالية لما يعترض طريقها من صعوبات وتحديات، وأعرب في ختام كلمته في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري المشترك لأصحاب المعالي وزراء الخارجية ووزراء المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي عن خالص شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على حسن التنظيم وكرم الضيافة، مؤكداً ثقته في أن تولي المملكة رئاسة الدورة الثالثة للقمة سيعطي دفعة قوية لمستوى العمل العربي المشترك، كما قدم وزير الخارجية المصري شكره للأمانة العامة لجامعة الدول العربية وعلى رأسها معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي وطاقم مساعديه على أدائهم المتميز والمعهود.
          من جانبه رحب صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في كلمته بأصحاب المعالي الوزراء في المملكة العربية السعودية التي تسعد باستضافة أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الثالثة، معرباً عن شكره لوزير خارجية مصر محمد كامل عمرو على ما بذلته مصر من جهود أثناء رئاستها للقمة في دورتها الثانية، كما شكر سموه أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ومسئولي الجامعة على ما بذلوه من جهد لمتابعة ما نتج عن القمتين السابقتين وما قاموا به من تنسيق للإعداد لهذه القمة، وقال سموه: شهد عالمنا العربي خلال العامين المنصرمين عدداً من المتغيرات والتحديات، على الرغم من أنها اتخذت أشكالا سياسيةً في ظاهرها إلا أن مسبباتها الحقيقية لا يمكن أن تخطئها العين بأي حال من الأحوال، إذ لا يمكن إغفال جوانبها التنموية أو تجاهل الطموحات التي تتطلع إليها شعوبنا العربية وآمالها نحو حاضر مشرق ومستقبل مزدهر، وأضاف: ومن هذا المنطلق فإنه لا ينبغي أن يكون اجتماعنا هذا تقليدياً لأنه يعالج أهم الموضوعات والقضايا الرئيسية التي تلامس حياة شعوبنا مما يتطلب معه الارتقاء بقراراتنا إلى مستوى تطلعات شعوبنا وقياداتنا.
          وأكد الفيصل على وجوب المصداقية وجدية العمل للتمكن من التغلب على ما قد يعترض مسيرة العمل العربي المشترك من عقبات وعوائق, خاصا بالذكر المساعي الرامية إلى استكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، علاوة على إتمام باقي متطلبات الاتحاد الجمركي وفق الإطار الزمني المتفق عليه لبلوغ التطبيق الكامل له في عام 2015م .
          ومضى وزير الخارجية يقول: يزخر الوطن العربي بثروات متعددة من موارد طبيعية وبشرية ورؤوس أموال وموقع استراتيجي وآمل في تيسير تدفقات الاستثمار والتجارة العربية البينية في سبيل بناء تكامل اقتصادي عربي قائم على أساس المنفعة المشتركة، وأضاف: إن التنمية الاقتصادية الشاملة بما تمثله من تحديات وفرص تتطلب ابتداءً وضوح الرؤية والأهداف ومن ثم العمل المتواصل اعتماداً على الموارد المتاحة لبلوغ الغايات المنشودة في النمو والازدهار، مبينا سموه أن تحقيق الأهداف التنموية للألفية والوفاء بالتزاماتها يعد أحد الموضوعات المهمة التي ستبحث اليوم خاصة ما يتعلق بتوفير موارد جديدة إضافية لدعم جهود الدول العربية الأقل نمواً لتحقيق تلك الأهداف، وأشار وزير الخارجية السعودي الفيصل إلى أن هناك مقترحات محددة بخصوصها ستتناولها كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة إن شاء الله، وأوضح سموه أن المنطقة العربية تمتلك جميع المقومات الجغرافية والمناخية والاقتصادية المثلى لتطوير صناعة محلية مستدامة ورائدة في مجال الطاقة المتجددة وبالتالي فإن استغلال مصادر الطاقة المتجددة المتاحة ونقل التقنيات الخاصة بتصنيع معداتها إلى الدول العربية يعد خيارا استراتيجيا للمنطقة العربية لضمان تأمين وتنويع مصادر الطاقة وإرساء قواعد صناعة أنظمتها عربية سعيا إلى تسويقها على المستوى الإقليمي في بادئ الأمر ومن ثم على المستوى العالمي في مرحلة لاحقة، وأفاد سموه أن تلك الاستراتيجية تضمنت آليات لمشاركة القطاع الخاص بشكل أكثر فاعلية في الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة واقتراح مصادر مناسبة للتمويل تسهم في بناء سوق عربية للطاقة المتجددة إلى جانب وضع خطة عمل تنفيذية للبرامج والأنشطة التي تتناسب مع الأولويات التي تضعها الدول العربية، مؤكداً أن الإنسان العربي يمثل محور الارتكاز والهدف الأساسي للتنمية المنشودة ولذلك فإن قمة الرياض الاقتصادية والاجتماعية قد أولت اهتماما كبيراً بموضوع التصدي للأمراض غير المعدية في وطننا العربي.
          تحولات عميقة
          ويأتي انعقاد القمة العربية التنموية الاقتصادية والعالم العربي يشهد العديد من التحولات والتغيرات الجذرية العميقة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي يتطلب من الجميع بذل جهود للتغلب على تلك التحديات من خلال دعم مسيرة التكامل الاقتصادي العربي وزيادة حجم التجارة العربية البينية واستكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى قبل نهاية عام 2013، ومن المقرر أن تبحث القمة أيضاً الانتهاء من قواعد المنشأ التفصيلية للسلع العربية وإيجاد الحلول المناسبة لمواجهة مشكلة الفقر وارتفاع معدلات البطالة وتزايدها خاصة بين الشباب، إضافة إلى التأكيد على الدور الحيوي للقطاع الخاص كشريك في مسيرة التنمية العربية، كما تؤكد على ضرورة متابعة وتنفيذ نتائج وقرارات القمتين التنمويتين السابقتين واستكمال تنفيذ المشاريع الكبرى التي سبق إقرارها خلال القمتين لأهميتها في دعم التعاون الاقتصادي العربي بما يعود بالفائدة المباشرة والملموسة على المواطن العربي حيث إن عدم الالتزام بتنفيذ تلك القرارات سيؤثر سلبا في مسيرة العمل العربي المشترك.
          وسوف توصي القمة بالتزام الدول الأعضاء بتحقيق الأهداف التنموية للألفية والعمل على دعم جهود الدول العربية الأقل نموا المتعلقة بمكافحة الجوع والآثار الناجمة عن الأزمات الطارئة في مجال الأمن الغذائي إلى جانب الالتزام بتحسين مستوى الخدمات الصحية ومكافحة الأمراض وتقديم المزيد من الاهتمام لقضايا الأمراض غير المعدية، ويؤكد الخبراء أن اعتماد الاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الأموال العربية في الدول العربية ستسهم في زيادة تدفقات الاستثمارات العربية البينية وتوفير العديد من المزايا والضمانات للمستثمرين العرب، كما أن اعتماد الاستراتيجية العربية لتطوير استخدامات الطاقة المتجددة خلال الفترة من 2010 إلى 2030 سيفتح المجال أمام إقامة سوق عربية لأجهزة ومعدات الطاقة المتجددة التي تعمل على توفير فرص عمل جديدة بمشاركة فاعلة من القطاع الخاص.
          وأعطى مشروع الاتفاقية الموحدة في صيغتها المعدلة بشأن الاستثمارات العربية في الدول الأعضاء الذي حصلت صحيفة «الاقتصادية» السعودية على نسخة منه معاملة رأس المال العربي المستثمر في الدولة المضيفة معاملة لا تقل تفضيلا عن رأس المال المملوك لمواطني تلك الدولة أو دولة ثالثة أيهما كان أفضل بلا تمييز فضلا عن حق المستثمر العربي في الاختيار بأن يعامل أي معاملة أخرى تقررها أحكام عامة في الدولة المضيفة بموجب قانون أو اتفاقية دولية أو اتفاقيات استثمارية أخرى على ألا يشمل ذلك ما قد تمنحه الدولة الطرف من معاملة متميزة لاستثمار محدد نظرا لأهميته الخاصة لتلك الدولة، ويمنح مشروع الاتفاقية المستثمر العربي التمتع بحرية تحول رأس المال المستثمر وعوائده في إقليم أي دولة طرف بدون تأخير ثم إعادة تحويله إلى أي دولة بدون تأخير بعد الوفاء بالالتزامات القانونية التي ترتبت على المشروع الاستثماري المستحقة في الدولة المضيفة بدون أن يخضع في ذلك إلى أي قيود تمييزية مصرفية أو إدارية أو قانونية وبدون أن تترتب أية ضرائب ورسوم على عملية التحويل ولا يسري ذلك على مقابل الخدمات المصرفية، الا أن هذه المادة قوبلت بالتحفظ من الجزائر المتضمنة في الضرائب والرسوم على عمليات التحويل وجاء التحفظ على إضافة عبارة «بدون أن تترتب أية ضرائب ورسوم على عملية التحويل» .

          التعليق


          • #6
            تسلم رئاسة الدورة الحالية من وزير الخارجية المصري.. سعود الفيصل:
            خادم الحرمين سيتناول مقترحات محددة لتوفير موارد جديدة في كلمته أمام القمة التنموية




            أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، أن هناك مقترحات محددة بخصوص توفير موارد جديدة إضافية لدعم جهود الدول العربية الأقل نموا لتحقيق الأهداف التنموية للألفية، والوفاء بالتزاماتها، ستتناولها كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة التي ستبدأ غدا بمشاركة عدد كبير من القادة العرب.
            وقال بعدما تسلم رئاسة الدورة الحالية للقمة من وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، خلال الاجتماع التحضيري المشترك لوزراء الخارجية، ووزراء المجلس الاقتصادي والاجتماعي العرب، «إن عالمنا العربي شهد خلال العامين المنصرمين عددا من المتغيرات والتحديات، رغم أنها اتخذت أشكالا سياسية في ظاهرها إلا أن مسبباتها الحقيقية لا يمكن أن تخطئها العين بأي حال من الأحوال، إذ لا يمكن إغفال جوانبها التنموية أو تجاهل الطموحات التي تتطلع إليها شعوبنا العربية وآمالها نحو حاضر مشرق، ومستقبل مزدهر».
            وأضاف: ومن هذا المنطلق فإنه لا ينبغي أن يكون اجتماعنا هذا تقليديا لأنه يعالج أهم الموضوعات والقضايا الرئيسية التي تلامس حياة شعوبنا، ما يتطلب معه الارتقاء بقراراتنا إلى مستوى تطلعات شعوبنا وقياداتنا.
            ورأى أن التعامل مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي يتطلب منا معالجتها من منظور شامل يغطي مختلف جوانبها، ما يحتم علينا تفعيل ومتابعة مسيرة التكامل الاقتصادي العربي والمراجعة الشاملة والدقيقة لما سبق اتخاذه من قرارات في القمتين السابقتين لتكون منطلقا أساسيا للمضي في البناء، وتحقيق الأهداف المنشودة. وأكد سموه على وجوب المصداقية، وجدية العمل للتمكن من التغلب على ما قد يعترض مسيرة العمل العربي المشترك من عقبات وعوائق، خاصا بالذكر المساعي الرامية إلى استكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، علاوة على إتمام باقي متطلبات الاتحاد الجمركي وفق الإطار الزمني المتفق عليه لبلوغ التطبيق الكامل له في العام 2015م.
            وأضاف أن الوطن العربي يزخر بثروات متعددة من موارد طبيعية وبشرية ورؤوس أموال وموقع استراتيجي وآملا في تيسير تدفقات الاستثمار والتجارة العربية البينية في سبيل بناء تكامل اقتصادي عربي قائم على أساس المنفعة المشتركة.
            وأكد أن القمة الحالية تسعى إلى اعتماد الاتفاقية الموحدة المعدلة لاستثمار رؤوس الأموال العربية في الدول العربية التي تهدف في المقام الأول إلى تعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيسي يسهم في رسم وتنفيذ مسار مستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية العربية. وأضاف أن التنمية الاقتصادية الشاملة بما تمثله من تحديات وفرص تتطلب ابتداء وضوح الرؤية والأهداف ومن ثم العمل المتواصل اعتمادا على الموارد المتاحة لبلوغ الغايات المنشودة في النمو والازدهار، مبينا سموه أن تحقيق الأهداف التنموية للألفية والوفاء بالتزاماتها يعد أحد الموضوعات المهمة التي ستبحث خصوصا ما يتعلق بتوفير موارد جديدة إضافية لدعم جهود الدول العربية الأقل نموا لتحقيق تلك الأهداف.
            وأوضح أن المنطقة العربية تمتلك كل المقومات الجغرافية والمناخية والاقتصادية المثلى لتطوير صناعة محلية مستدامة ورائدة في مجال الطاقة المتجددة وبالتالي فإن استغلال مصادر الطاقة المتجددة المتاحة ونقل التقنيات الخاصة بتصنيع معداتها إلى الدول العربية يعد خيارا استراتيجيا للمنطقة العربية لضمان تأمين وتنويع مصادر الطاقة، وإرساء قواعد صناعة أنظمتها عربيا سعيا إلى تسويقها على المستوى الإقليمي في بادئ الأمر، ومن ثم على المستوى العالمي في مرحلة لاحقة.
            ومضى سموه قائلا: وهو ما تبنته الاستراتيجية العربية لتطوير استخدامات الطاقة المتجددة المطروحة للاعتماد أمام قمة الرياض التنموية الاقتصادية الاجتماعية والتي تستشرف آفاق المستقبل للعالم العربي، وتسعى نحو تلبية طموحات المواطن العربي في التنمية الشاملة. وقال سموه: تشكل الأمراض غير المعدية والتي يأتي في مقدمتها أمراض القلب والشرايين وداء السكري والأمراض السرطانية والأمراض التنفسية المزمنة تحديا تنمويا وعبئا كبيرا على الاقتصاديات والنظم الصحية في الدول العربية.
            وأشار إلى أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية لعام 2010م توضح أن الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية تراوحت نسبتها في الدول العربية مابين 27 في المئة إلى 84 في المئة من إجمالي الوفيات. وأكد أن الإنسان العربي يمثل محور الارتكاز والهدف الأساسي للتنمية المنشودة ولذلك فإن قمة الرياض الاقتصادية والاجتماعية قد أولت اهتماما كبيراً بموضوع التصدي للأمراض غير المعدية في وطننا العربي. وكان وزير الخارجية المصري استهل الاجتماع بكلمة تناول فيها ما صدر عن أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الأولى في الكويت والثانية في مصر من نتائج تصب في مصلحة الشعوب العربية.
            وأكد أنه رغم ما حققته الدول العربية من مكتسبات على صعيد العمل العربي المشترك خلال السنوات الماضية فإنه من المهم التأكيد على أن واقع هذا التعاون وما حققه من إنجازات ملموسة على الأرض لا يزال قاصرا عن تلبية طموحات شعوبنا التي تدرك تماما أن لديها من الموارد والمقدرات ما يكفل لها حاضرا أفضل ومستقبلا أكثر إشراقا. وأعرب عن خالص شكره وتقديره للمملكة على حسن التنظيم، وكرم الضيافة ،مؤكدا ثقته في أن تولي المملكة رئاسة الدورة الثالثة للقمة سيعطي دفعة قوية لمستوى العمل العربي المشترك.
            كما قدم وزير الخارجية المصري شكره للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وعلى رأسها معالي الأمين العام الدكتور نبيل العربي، وطاقم مساعديه على أدائهم المتميز والمعهود.
            وبعد ذلك، أقام الأمير سعود الفيصل حفل غداء تكريما لوزراء الخارجية، ووزراء المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي المشاركين في الاجتماع التحضيري.
            حضر حفل الغداء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء، والوزراء، وسفراء الدول العربية المعتمدون لدى المملكة.

            http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0120565891.htm

            التعليق


            • #7
              التجارة الحرة والاستثمار و«الجمركي» والربط البري أبرز محاورها

              قمة الرياض التنموية تنطلق اليوم.. وسط ترقب لمبادرة الملك




              برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ووسط ترقب لمبادرته -حفظه الله- لدعم وتطوير التنمية في الوطن العربي، تنطلق في الرياض اليوم القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الثالثة. وقد بدأ القادة العرب أمس في التوافد على بيت العرب لحضور القمة التي تستمر يومين وتشارك فيها نحو 500 منظمة وشخصية عربية.
              وسيناقش القادة العديد من التحديات الاقتصادية وفي مقدمتها تواضع حجم التجارة العربية البينية وحجم الاستثمارات المحلية وهجرة رؤوس الأموال والكفاءات الوطنية وعدم اكتمال البنية التحتية إضافة إلى عدم مواكبة مخرجات العملية التعليمية لاحتياجات التنمية ومتطلبات المنافسة العالمية التي تتطلب العمل الجاد ليس فقط لمواجهتها بل لتجاوزها وإيجاد الحلول الجذرية لها. كما يناقش القادة العرب عدداً من المواضيع الاقتصادية والاجتماعية من بينها الربط البري للسكك الحديدية وزيادة الاستثمارات والتجارة البينية ومشروع الاتحاد الجمركي المقرر تفعيله في العام 2015، إضافة إلى اتفاق الاستثمار للدول العربية المعدل ومتابعة مواضيع منطقة التجارة الحرة والمشاريع العربية المشتركة في مجالات البنى التحتية والطيران والكهرباء وغيرها.

              التعليق


              • #8
                رؤساء الوفود المشاركة في القمة التنموية يتوافدون على الرياض


                نائب أمير الرياض مستقبلاً الرئيس اليمني

                توافد أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية امس إلى الرياض للمشاركة في أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة التي ستعقد اليوم بالرياض على مدى يومين.
                فقد وصل فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والوفد المرافق له. وكان في استقبال فخامته لدى وصوله مطار قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير دولة فلسطين لدى المملكة جمال الشوبكي، وقائد قاعدة الرياض الجوية اللواء طيار ركن فهد بن ضعيان الحرير وعدد من المسؤولين.



                الأمير محمد بن سعد خلال استقبال الرئيس عباس
                ووصل فخامة رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي ، والوفد المرافق له. وكان في استقبال فخامته لدى وصوله مطار قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو نائب أمير منطقة الرياض ، وسفير خادم الحرمين لدى اليمن علي بن محمد الحمدان والقائم بأعمال السفارة اليمنية لدى المملكة أحمد عبده الجرادي، وقائد قاعدة الرياض الجوية اللواء طيار ركن فهد بن ضعيان الحرير وعدد من المسؤولين.
                فقد وصل دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، حيث كان في استقبال دولته بمطار قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض. كما كان في استقبال دولته معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي بن عواض عسيري، والقائم بالأعمال في السفارة اللبنانية لدى المملكة سلام الأشقر، وقائد قاعدة الرياض الجوية اللواء طيار ركن فهد بن ضعيان الحرير. وبعد استراحة قصيرة في قاعة الاستقبال بالمطار تناول خلالها القهوة العربية توجه دولته إلى المقر المعد لاقامته.


                الأمير محمد بن سعد مستقبلا رئيس الوزراء اللبناني (و.ا.س)


                كما وصل امس للمشاركة في أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة فخامة رئيس جمهورية الصومال حسن شيخ محمود، والوفد المرافق له. وكان في استقبال فخامته لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور سعود بن سعيد المتحمي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى كينيا رئيس بعثة الشرف المرافق للرئيس الصومالي غرم بن سعيد آل ملحان، وسفير جمهورية الصومال لدى المملكة أحمد عبدالله شيخ. كما وصل إلى الرياض للمشاركة في أعمال القمة دولة نائب رئيس الجمهورية العراقية الدكتور خضير بن موسى الخزاعي، والوفد المرافق له. وكان في استقبال دولته لدى وصوله مطار قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير جمهورية العراق لدى المملكة الدكتور غانم الجميلي، وقائد قاعدة الرياض الجوية اللواء طيار ركن فهد بن ضعيان الحرير. كما وصل إلى الرياض للمشاركة في أعمال القمة معالي رئيس مجلس الأمة في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبدالقادر بن صالح، والوفد المرافق له. وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مطار قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبدالله الصالح وسفير جمهورية الجزائر لدى المملكة الدكتورعبدالوهاب قربال، وقائد قاعدة الرياض الجوية اللواء طيار ركن فهد بن ضعيان الحرير وعدد من المسؤولين.



                نائب أمير منطقة الرياض مستقبلا رئيس مجلس الأمة الجزائري


                الأمير محمد بن سعد مستقبلا نائب الرئيس العراقي ( عدسة/ حاتم عمر)


                توافد أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية امس إلى الرياض للمشاركة في أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة التي ستعقد اليوم بالرياض على مدى يومين. فقد وصل فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والوفد المرافق له. وكان في استقبال فخامته لدى وصوله مطار قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وسفير دولة فلسطين لدى…

                التعليق


                • #9
                  انطلاق القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة


                  الأمير سلمان مترأسا القمة


                  انطلقت قبل قليل أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الثالثة التي تستضيفها المملكة، حيث توافد أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول العربية على مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.
                  وكان في استقبال الوفود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الذي رحب بإخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو في المملكة العربية السعودية متمنياً لأعمال القمة التوفيق والنجاح.
                  ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أعمال القمة العربية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية الثالثة.
                  وقد استهلت القمة بكلمة للرئيس محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية نوه فيها باستضافة المملكة للدورة الحالية للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة وما سخرته المملكة من إمكانيات وتسهيلات لضمان نجاح أعمالها.وعبر فخامته عن جزيل شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس الدورة الحالية للقمة العربية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية الثالثة ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ولحكومة المملكة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
                  وأوضح الرئيس المصري أن القمة الحالية تنعقد في أهم مراحل الأمة العربية التي شهدت الكثير من التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مشيرا إلى التغيرات الكبيرة التي شهدتها مصر عقب ثورة 25 يناير.
                  وقال الرئيس محمد مرسي: إن الأمة العربية تتطلع لاستعادة مصر لمكانتها اللائقة لأن في ذلك دعماً للعمل العربي المشترك وتعزيزاً للموقف العربي في الدفاع عن الأمة والمصالح العربية، لافتا النظر إلى أن مصر بروحها الجديدة تتطلع إلى التعاون مع الدول العربية لمواجهة جميع التحديات الحالية والاستفادة من جميع الفرص المتاحة للوصول إلى تطلعات الأمة العربية من أهداف وتكامل لكي تنال الأمة العربية قدرها الذي تستحقه بين أمم العالم.
                  ورأى فخامته أن تبني الدول العربية عقد سلسلة من القمم العربية في المجالات الاقتصادية والسياسية ينم بوضوح عن إحساس بأهمية مواجهة المتطلبات الحالية والعمل من خلال كافة الآليات المتاحة، مبينا أن ما تحقق في الدورتين السابقتين للقمة التنموية يستحق الإشادة وخاصة المبادرات المتعلقة بدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في القطاع الخاص العربي.
                  وأكد أن المبادرات المطروحة أمام القمة الحالية تستحق البحث في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والرامية إلى تحسين الأوضاع العربية، مشددا على أهمية صياغة الخطوط الاسترشادية وخط السياسات الاقتصادية للوصول إلى أهداف وتطلعات الدول العربية ومضاهاة ما تحقق على المستويات الدولية.















                  النسخة الإلكترونية من صحيفة الرياض اليومية الصادرة عن مؤسسة اليمامة الصحفية


                  التعليق


                  • #10
                    اختتام أعمال القمة العربية الاقتصادية




                    اختتم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول العربية في الرياض اليوم اجتماعات الدورة الثالثة للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات. وفي بداية الجلسة الختامية تلا معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي إعلان الرياض الصادر عن القمة وفيما يلي نصه:
                    نحن قادة الدول العربية المجتمعون في الدورة الثالثة للقمة العربية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية يومي 9 و 10 ربيع الأول 1434هـ الموافقين 21 و 22 يناير 2013، إذ نجدد التزامنا الكامل بتنفيذ القرارات التي تم اتخاذها في القمتين التنمويتين اللتين عقدتا في الكويت وشرم الشيخ.
                    وإذ تعبر عن ارتياحنا للإجراءات المتخذة لتنفيذ تلك القرارات والتقدم المحرز في تنفيذ المشاريع التنموية : الاقتصادية والاجتماعية التي أقرتها القمتان السابقتان، ونؤكد على ضرورة الإسراع في استكمال تنفيذ جميع القرارات وإزالة كافة العوائق التي تقف أمام إنجازها.
                    كما ننوه بالخطوات التنفيذية التي تم إنجازها لتفعيل الحساب الخاص بتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية الذي انطلق من القمة العربية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الأولى (الكويت: يناير 2009).
                    واستشعارا منا بأهمية المضي قدما في اتخاذ ما من شأنه تطوير العمل العربي المشترك بما يخدم المواطن العربي والارتقاء بمستوى معيشته وتوفير الرعاية الصحية الكاملة له فلقد اتفقنا على ما يلي :
                    * تعزيز قدرات مؤسسات العمل العربية المشترك:
                    الترحيب بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الداعية لزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية المشتركة وبنسة لا تقل عن 50 % لأهمية الدور الحيوي الذي تضطلع به تلك المؤسسات لمواجهة الحاجات التنموية المتزايدة وبما يمكنها من المساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلداننا العربية، والعمل على تطوير آليات عملها وتيسير إجراءات تمويلاتها مما يمكنها من توسيع نشاطاتها وزيادة الاستفادة من مواردها. وكذلك زيادة رؤوس أموال الشركات العربية المشتركة وبنسبة لا تقل عن 50 % أيضا وبما يكفل تطوير إمكاناتها في تأسيس مشروعات إنتاجية عربية مشتركة جديدة والمساهمة في مشروعات وطنية بالتعاون مع القطاع الخاص العربي من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة من السلع والخدمات التي يحتاجها المواطن العربي والمساهمة في سد الفجوة التي تعاني منها دولنا في العديد من تلك السلع والخدمات، و توفير المزيد من فرص العمل للمواطن العربي.
                    * تشجيع الاستثمار البيني :
                    إيمانا منا بأهمية الاستثمار ودوره في الارتقاء بمستوى التكامل الاقتصادي العربي وتنمية التجارة العربية البينية وإيجاد فرص عمل جديدة تساهم في خفض معدلات البطالة وزيادة مستوى التشغيل، وخفض مستويات الفقر، واستثمار رؤوس الأموال العربية داخل الدول العربية وتوظيفها لتعزيز التنمية وتطوير اقتصادات بلداننا العربية، ومن أجل تشجيع تدفق الاستثمارات العربية البينية، فقد اعتمدنا الاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الأموال بالدول العربية ( المعدلة ) لتتواءم مع المستجدات على الساحة العربية والإقليمية والدولية، وتوفير المناخ الملائم لزيادة تدفق الاستثمارات العربية البينية، والعمل على جعل المنطقة العربية منطقة جاذبة لهذه الاستثمارات، مؤكدين التزامنا بالعمل على وضعها موضع التنفيذ، وندعو في الوقت ذاته القطاع الخاص العربي إلى المبادرة بالاستفادة مما توفره هذه الاتفاقية من مزايا وضمانات، بما في ذلك رجال الاعمال العرب المهاجرين لاستغلال الفرص المتاحة والمساهمة في التنمية الاقتصادية العربية الشاملة. كما نؤكد التزامنا بتهيئة المناخ الاستثماري في بلداننا وسن القوانين والتشريعات الوطنية التي تساعد على جذب المزيد من الاستثمارات واستغلال الثروات الطبيعية والميزات النسبية التي تتميز بها دولنا.
                    * تطوير استخدامات الطاقة:
                    وانطلاقاً من ضرورة مواكبة التطورات العالمية المتمثلة في استخدام مصادر الطاقة المختلفة، فقد اعتمدنا الاستراتيجية العربية لتطوير استخدامات الطاقة المتجددة ( 2010 ـ 2030 م ) بهدف مواجهة الطلب المتزايد على الطاقة، وتنويع مصادرها والوفاء باحتياجات التنمية المستدامة، وفتح المجال أمام إقامة سوق عربية للطاقة المتجددة تعمل على توفير فرص عمل جديدة بمشاركة فاعلة من القطاع الخاص، وكذلك العمل على دعم المشروعات التنموية العربية الهادفة لتطوير استخدامات الطاقة المتجددة بكافة تقنياتها من خلال تهيئة البيئة التشريعية والمؤسسية والتنظيمية اللازمة لنشر استخداماتها.
                    * تنفيذ الأهداف التنموية للألفية:
                    وتأكيدا على التزامنا بالوفاء بتحقيق الأهداف التنموية للألفية والعمل على دعم جهود الدول العربية الأقل نموا لتحقيق تلك الأهداف، بالتركيز على الغاية الثالثة من الهدف الأول المتعلقة بمكافحة الجوع ولاسيما التدخل السريع لمواجهة الآثار الناجمة عن الأزمات الطارئة في مجال الأمن الغذائي، فقد اعتمدنا توصيات المؤتمر العربي حول تنفيذ الأهداف التنموية للألفية للتحرك العربي المطلوب حتى عام 2015م لبلورة رؤية عربية تساهم في وضع الرؤية العالمية لأهداف التنمية المستدامة الجديدة ما بعد عام 2015م وخاصة دعم الجهود الرامية لتعزيز رفاهية الفرد والمجموعة عبر أنماط متساوية وبصورة مستدامة، وتعزيز التنمية الشاملة وإيلاء مزيد من الاهتمام بالقضايا الخاصة ببطالة الشباب وفئة ذوي الحاجات الخاصة وخلق فرص العمل اللائق كهدفين محوريين من الأهداف العربية في إطار ما سيتم الاتفاق عليه مستقبلاً.
                    كما نوجه بتعزيز جهود الأجهزة العربية ذات العلاقة بتنفيذ الأهداف التنموية للألفية مثل المجالس الوزارية العربية المتخصصة وبالتعاون مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة.
                    * تحسين مستوى الخدمات الصحية ومكافحة الأمراض :
                    وانطلاقا من التزامنا بتحسين مستوى الرعاية الصحية، وإيلاء مزيد من الاهتمام بقضايا الأمراض غير المعدية لما تطرحه من تحد كبير لرفاهية المجتمع وجهود التنمية في دولنا العربية. والإسراع بوضع ودعم السياسات والاستراتيجيات والبرامج وخطط العمل التي تتخذ بشأن المحددات الاجتماعية للصحة، وإشراك كافة القوى المجتمعية في ذلك وتعزيز التعاون الدولي لمعالجة هذه المحددات باعتبارها عاملاً أساسياً لبلوغ الأهداف التنموية للألفية، والإيفاء بالتعهدات الخاصة بصحة الأم والطفل واستئصال الأمراض المعدية والتصدي للأمراض السارية. واستمرارا للجهود المبذولة في مجال مكافحة الأمراض والقضاء عليها، ولدعم ما صدر عن القمة العربية الاقتصادية في دورتها الأولى بدولة الكويت يناير 2009 م فقد رحبنا بـ " إعلان الرياض " الصادر عن " المؤتمر الدولي لأنماط الحياة الصحية والأمراض غير السارية في العالم العربي والشرق الأوسط " الذي عقد بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 9 ـ 12-12-2012.
                    * التجارة البينية والاتحاد الجمركي العربي:
                    وتأكيدا لحرصنا على دعم مسيرة التكامل الاقتصادي العربي، وزيادة حجم التجارة العربية البينية، وتشكيل تجمع اقتصادي عربي متين، فإننا نؤكد تصميمنا على استكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى قبل نهاية عام 2013 م، وبذل كافة الجهود للتغلب على الصعوبات التي تحول دون ذلك، كما نثمن الجهود التي تبذلها المنظمات المتخصصة العربية والاتحادات النوعية والهيئات الإقليمية والدولية من أجل تعزيز التجارة البينية العربية، معربين في هذا المجال عن دعمنا لقرارات القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي التي إنعقدت بمكة المكرمة 2012 م بدعوة مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية لاعتماد آلية عملية لزيادة رأس مال البنك بما يساهم بتنمية التجارة والاستثمارات البينية، وتعزيز صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، ومرحبين في نفس الوقت بمبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية التي أطلقتها المؤسسة الإسلامية الدولية لتنمية التجارة مع التأكيد على أهمية مساندتها ودعمها.
                    وإذ نبارك الخطوات التي تمت حتى الآن في طريق بناء الاتحاد الجمركي العربي، فإننا نؤكد التزامنا بالعمل على إتمام باقي متطلبات إطلاق الإتحاد الجمركي العربي وفق الإطار الزمني الذي تم الإتفاق عليه، وصولا للتطبيق الكامل له في عام 2015.


                    يتبع >>>>>>>

                    التعليق


                    • #11
                      * القطاع الخاص العربي ودوره في العمل العربي المشترك:
                      وإيماناً منا بالدور الحيوي للقطاع الخاص العربي كشريك في مسيرة التنمية العربية ودوره في زيادة معدلات النمو الاقتصادي وتحريك عجلة الإنتاج، فإننا نؤكد استمرارنا في دعم هذا القطاع من خلال الاستمرار في توفير المناخ الملائم له لممارسة نشاطه وتشجيع قيام المشروعات الاستثمارية المنتجة والمشتركة وإزالة العقبات التي تقف في طريق تدفق الاستثمارات البينية العربية وتسهيل انتقال رجال الأعمال والمستثمرين وغير ذلك مما يتطلبه قيام القطاع الخاص بدوره على الوجه المأمول، كما نؤكد على أهمية أن يقوم القطاع الخاص العربي بمسؤولياته في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز مشاركته الاقتصادية والاجتماعية في هذا المجال.
                      كما نرحب ـ في هذا الصدد ـ بنتائج منتدى القطاع الخاص العربي الذي عقد في الرياض في إطار هذه القمة، وجهود توثيق عرى التعاون بين رجال الأعمال والمستثمرين العرب وسعيهم نحو قيام مشروعات عربية مشتركة بينهم تعود بالنفع على الشعوب العربية.

                      * الأمن الغذائي العربي :
                      وتأكيدا على حرصنا على توفير الأمن الغذائي لمنطقتنا العربية فقد وجهنا الهيئات والمنظمات المعنية للعمل على سرعة تنفيذ البرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي والتنسيق في ذلك مع الدول العربية المستفيدة من مكونات البرنامج والمؤسسات المالية العربية والإقليمية والدولية والقطاع الخاص العربي الذي ندعوه للمساهمة في تنفيذ البرنامج عبر الاستثمار في مشروعاته.

                      * الأمن المائي العربي :
                      وانطلاقا من إدراكنا للأهمية القصوى للأمن المائي في المنطقة العربية باعتباره جزءا من الأمن القومي العربي، آخذين في الاعتبار حقيقة الشح المائي الذي تعاني منه منطقتنا، فإننا سنتابع عن كثب تنفيذ " إستراتيجية الأمن المائي في المنطقة العربية" و " مشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية"، لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للموارد المائية بهدف تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الماء.

                      * البيئة والتنمية المستدامة :
                      وأخذا بالاعتبار أهمية المحافظة على البيئة وما تحظى به قضاياها من اهتمام على المستوى العالمي فإننا نؤكد التزامنا بوضع قضية الاهتمام بالبيئة في صدر أولوياتنا من خلال :
                      أ ـ الإسراع في تحديث مبادرة التنمية المستدامة في المنطقة العربية ومخططها التنفيذي على ضوء نتائج مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ريو +20، ومخرجات المؤتمر الثامن عشر لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي الذي عقد بالدوحة.
                      ب ـ متابعة تنفيذ الإستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث، والإسراع في دمجها في الخطط التنموية.
                      ج ـ حث دول المنطقة التي لديها محطات نووية بالإفصاح عن تقارير السلامة المتبعة، ودعوتها للانضمام إلى اتفاقية الأمان النووي لتجنيب المنطقة الآثار السلبية على البيئة جراء ما قد يترتب من حوادث خطيرة.
                      د ـ تكيف الدول العربية مع ظاهرة تغير المناخ خاصة وأن المنطقة العربية من أكثر مناطق العالم تأثراً بتغير المناخ، وأن يكون ذلك على أساس اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ وبروتوكول كيوتو التابع لها.
                      هـ ـ الحفاظ على الموارد الطبيعية والإسراع في تنفيذ الإستراتيجية الدولية الجديدة للتنوع البيولوجي 2020.

                      * التعليم والبحث العلمي:
                      التأكيد على مواصلة سعينا لتحسين جودة التعليم والارتقاء به وتوفيره كحق من حقوق الإنسان، والمضي قدماً في دعم تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي بما يحقق أهدافها، والالتزام بتشجيع البحث العلمي وزيادة الموازنات الخاصة به، وتشجيع ورعاية الباحثين والمبدعين العرب في مختلف مناحي البحث العلمي والتقني، وتعزيز تقنية المعلومات والاتصالات باعتبارها أداة للتنمية الشاملة وركيزة لنظام تعليمي يستوعب الجميع.

                      * الشباب:
                      تمكين الشباب من المشاركة في جهود التنمية المستدامة ، وتعزيز قدراتهم وتوفير البيئة الداعمة لتمكينهم من خلال التعليم النوعي وتوفير المعلومات والتدريب المتطور والرعاية الصحية المتكاملة عبر سياسات واستراتيجيات متعددة الأبعاد وضمن رؤية موحدة ومتكاملة تستوعب الشباب كشركاء وليس فقط كمستفيدين ، وفي هذا الإطار نعرب عن ارتياحنا لما توصل إليه المنتدى الثالث للشباب العربي ، كما ندعو لعقد منتدى للشباب العربي في المملكة العربية السعودية خلال ستة أشهر من تاريخه لمناقشة أولويات الشباب في المرحلة الراهنة وطرح القضايا الأساسية التي تمس مستقبل وتطلعات الشباب العربي من خلال محور رئيس يركز على بحث آليات خلق فرص توظيف الشباب وإتاحة فرص العمل اللائق لهم ومكافحة البطالة ، وإتاحة مشاركته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
                      * المرأة:
                      وإدراكا منا للدور الهام للمرأة في التنمية فإننا نؤكد عزمنا على مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير النظم والتشريعات التي تمكن المرأة من تنمية قدراتها ومهاراتها والقضاء على أميتها ، والعمل على توظيف طاقاتها عبر إتاحة الفرص لها وعلى قدم المساواة لمزيد من المشاركة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

                      * المجتمع المدني :
                      وانطلاقا من إيماننا بأهمية دور منظمات ومؤسسات المجتمع المدني كشركاء في العملية التنموية والاقتصادية والاجتماعية والذي أكدنا عليه في القمم السابقة ، نعرب عن ارتياحنا لما توصل إليه المنتدى الثالث للمجتمع المدني العربي للقمة التنموية من أطر لمزيد من الشراكة الفاعلة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التنمية الاجتماعية المنشودة.
                      وختاماً نحن قادة الدول العربية المجتمعين في الرياض قررنا عقد القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية الرابعة بعد عامين في مطلع 2015م في تونس بناءً على دعوة كريمة من الجمهورية التونسية لمتابعة ما تم إنجازه من مقررات وما جاء في هذا الإعلان ، وتكليف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمتابعة ذلك وتقديم تقارير دورية بالتقدم المحرز إلى القمم العربية ، وعقد الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية في الجمهورية اللبنانية عام 2017.
                      ونتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على استضافتها الكريمة لأعمال القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الثالثة ، ونشيد بالإدارة الحكيمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لجلساتها ، وتتويج نتائج أعمالها بقرارات مهمة ستعزز مسيرة العمل العربي المشترك وتسهم في تحقيق الرخاء والتنمية لدولنا وفي تجسيد تطلعات شعوبنا في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي المنشود.

                      كما نعرب عن تقديرنا لجهود جامعة الدول العربية وأجهزتها للتحضير وتوفير عوامل النجاح لهذه القمة. بعد ذك أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إختتام الدورة الثالثة للقمة ، وقال سموه:
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين.
                      باسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، أعلن اختتام الدورة الثالثة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية وأشكر جمهورية تونس الشقيقة على دعوتها لاستضافة الدورة الرابعة للقمة التنموية.
                      ولا يسعني في هذا المجال إلا أن أعبر عن بالغ الشكر والتقدير لأصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة الدول العربية ، على ما بذلوه من جهود خيرة وتعاون بناء لإنجاح أعمال هذه الدورة والوصول إلى نتائجها الرامية إلى خدمة شعوبنا العربية ورفاهيتها وازدهارها.
                      ويحدونا الأمل في أن تجد هذه القرارات طريقها إلى التنفيذ بالجدية والمصداقية والسرعة المطلوبة وفي إطارها الزمني المحدد لبلوغ أهدافها المنشودة بمشيئة الله تعالى.
                      أدعو الله عز وجل أن يكلل خطواتنا بالتوفيق والسداد لما فيه مرضاته ، ثم لخدمة أوطاننا وشعوبنا العربية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                      بعد ذلك ودع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول العربية متمنياً لهم سفرا سعيداً .


                      http://www.alriyadh.com/net/article/803796

                      التعليق


                      • #12
                        متابعة جميلة لمجريات القمة
                        بارك الله فيك .

                        التعليق

                        KJA_adsense_ad6

                        Collapse
                        جاري التنفيذ...
                        X