لَمَعَ البرقُ من الشرقِ .. رؤوسك يا سلا
عانقت مزن المطر
منظرٌ أهدى الى النفس السلى
كان للعمرِ خبر ....
كان للعمر جبال وسفوح
وتلال وهضابٌ خَضِرَه
لا سواها بلسمٌ يُشفي الجروح
ورباها والوجوه النَّضِرَه
عانقت مزن المطر
منظرٌ أهدى الى النفس السلى
كان للعمرِ خبر ....
كان للعمر جبال وسفوح
وتلال وهضابٌ خَضِرَه
لا سواها بلسمٌ يُشفي الجروح
ورباها والوجوه النَّضِرَه