
سبق- الرياض: عاب الشاعر جبران بن سلمان سحّاري العبدلي، مؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي في الرياض، على لجنة التحكيم في الدورة السادسة لسوق عكاظ، التي اختُتمت مساء أمس الخميس، ما وصفه بـ"المبالغة في منح الألقاب"، و"اختصار عرض النتاج العلمي والثقافي كالكتب التي أجاد فيها أصحابها".
وقال العبدلي: "هناك مبالغة في منح الألقاب كما مُنحت روضة الحاج لقب "خنساء عكاظ لم يسبقها أبو بصير ولا غيره"، وفازت بشاعر عكاظ، وهذا راجع إلى نظر لجنة التحكيم".
واعتبر العبدلي أن "مثل هذا اللقب كان ينبغي التأني في إطلاقه في الحفل الافتتاحي؛ وذلك لوجود بعض الخلل في القصيدة التي قدمتها".
وعدَّد العبدلي بعض أوجه الخلل في قولها: "ﺃﺟﺮﻱ ﻭﺳﺪﺭﺓُ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺭﻭﺣﻲ ﻛوىً ﺑَﺮَﻗﺖْ ﻭﻟﻴﻼﺗﻲ ﻣﺤﺎﻕْ".
واعتبر العبدلي أن هنا ضَعْفاً في التعبير في المفردة اللغوية في قولها: "ليلاتي"؛ فإن الليلة في لغة العرب لا تجمع على ليلات، وإنما على ليالٍ، ولعلها جرت على لهجتها، وربما لم يتنبه لذلك لجنة التحكيم.
وقولها أيضاً: "ﺃﻗﻀﻲ ﻓﺄﻣﺴﻲ ﻗﺎﺿية، ﺃﻫﻮﻯ ﻓﺄﺿحى ﻫﺎﻭﻳﺔ، ﺃﺣﻴﺎ ﻓﺄﺻﺒﺢُ ﺣﻴﺔ
ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺻﺒﺖُ ﻣُﺼﻴﺒﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻧَﺒْﺖُ ﻓﻨﺎﺋﺒﺔ". وقال: "هنا خطأ آخر في الاشتقاق اللغوي الصرفي؛ فإن اسم الفاعل من أناب ليس نائباً للمذكر ونائبة للمؤنث، وإنما منيب ومنيبة!!".
ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺻﺒﺖُ ﻣُﺼﻴﺒﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻧَﺒْﺖُ ﻓﻨﺎﺋﺒﺔ". وقال: "هنا خطأ آخر في الاشتقاق اللغوي الصرفي؛ فإن اسم الفاعل من أناب ليس نائباً للمذكر ونائبة للمؤنث، وإنما منيب ومنيبة!!".
وتساءل العبدلي: "كيف أجيز لها التصرف بالألفاظ حسب مقصودها مع مخالفة التراكيب اللغوية؟!".
واستشهد بقولها: "ﻳﺎ ﺷﻌﺮُ ﻓاﺣﻜﻢْ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻗﺪ ﻇﻠﻢَ ﺍﻟﻄِﺒﺎﻕ!!".
وقال: "ليس هناك ظلم، والطباق جاء لتمييز الذكر عن الأنثى، وهل وصلت الدعوة للمساواة إلى حذف تاء التأنيث عن المرأة؟!!".
وقال: "ليس هناك ظلم، والطباق جاء لتمييز الذكر عن الأنثى، وهل وصلت الدعوة للمساواة إلى حذف تاء التأنيث عن المرأة؟!!".
واستدرك العبدلي بأنه "مع ذلك فلا اعتراض على فوز الشاعرة السودانية روضة الحاج بالجائزة؛ فقد تكون أتت بالنقاط المطلوبة للفوز التي اعتبرتها لجنة التحكيم".




التعليق