لا:emot122:شك ان الحب شيء جميل ويصعب تعريفه وتصعب الحياة بدونه بل تستحيل الحياة بدون حب :
كل الكائنات الحية تحب وكل له طريقة واسلوب يخصه:
الحب الطبيعي:هوشعور غريب ينتابك عند لقائك شخص ما
الحب الحقيقي:هوشعور عاطفي ووجداني تحسه في سويداء القلب ينموويترعرع ويضرب بجذوره الغليظة في تجاويف القلب ويعمل على سدالمنافذ والمداخل من الصمامات فلايدع مجال لدخول او خروج اي شي سوى من احبه وينسج شبكة كشبكة العنكبوت ذات الخيوط الرفيعة حول القلب ولكن هذه الخيوط تستمد طاقتها وقوتها من ملايين العروق والشعيرات الدموية المنتشرة في أطراف الجسم فهي أول المكتوين بنار الحب والفراق :نعم اليست الاطراف هي آخر مايلامس الحبيب أثناء وداعه بالمصافحة والنظر اليه؟فهي أشدتأثرا بالظاهر لأن اليدين تحاول الإمساك بقدر المستطاع بمن تحب ولكن بعدالفراق يضرب يدا بيد ويعض المحب اصابعه كمدا وندما على فراق حبيبه اما العين فهي أشدالحواس تأثرا وتكاد ان تخرج من أحداقها وجفونها فزعا لفقداوفراق من تحب وتتمنى أن تكون رفيقة حبيبها ولكنها لاتستطيع فعل شيء سوى الحركة يمينا وشمالاوالنظر لأعلى ولأسفل والشيء الوحيدالذي تتكلم به وهو أشد وقعا من الكلمات هو إمطار الأوجان بوابل من الدموع الحارة وتعميد كل من له شأن داخل الأجفان ببذل كل مايستطيع ندبا وقهرا وتألما وتوجعا وكمدا لفراق الحبيب فيستجيب الجميع من الرموش الى داخل جذور العين وتنفتح جميع المجاري والينابيع لإمدار العين بكل ماتحتاجه من شلالات فيجري ينبوع الحزن مكونا اخدودا على الوجنتين فتذرف العيون قطرات ساخنة لو قيست كل قطره بقدر ماتعبر عنه من حزن لمات العديدكمدالحرقتها:
أما الأذن فهي لاتكادأن تصدق ماقيل اويقال وتتجاهل كلام الفراق لأنه لايطربهاسوى صوت اللقاء فهي تستشعر صوت الحبيب من بعيد وتميزه من بين آلاف الأصوات فلقد خصصت له مكانا وموقعا حصريا داخل طبلة الأذن مشفرا تشفيرا إلهيا فجميع الاصوات تمر من خلاله بدون أن يتأثر:كل الأصوات المزعجة والمفرحة يسمح لها بالمرور دون انتباه شديد او اعتبارولكن عند وصول ذبذبات صوت الحبيب إليه تعمل جميع المحركات ومحسنات الصوت من المضخمات والملطفات وتقوم فرقه موسيقية متكامله لجعل هذا الصوت أفضل صوت حتى لوكان صوتا خشنا فهي تحوله إلى نغمة عذبة ورقيقة وسيالات من اللحون ترسلها عبر الشعيرات الدموية والشرايين والاوردة فتقوم هذه العروق بدفق الدماء وضخها باقصى طاقة لسرعة إيصال النبأ العذب مع أول ذرات الأكسجين للقلب حتى أن الدم الخارج من القلب المحمل بثاني اكسيدالكربون يتأكسج مرة ثانية ويصلح ويتعارك مع الدم القادم من الدماغ كل يريد أن يكون هو رسول الحبيب الى حبيبه وهذا ربما مايسمى بالدوار أحيانا عند التقاء المحبين المتفارقين:
ولهذا الاذن لاتستطيع أن تتحمل نبأالفراق وتصبح صماء وتقرع داخلها أجراس الخطر ويصبح الصوت أشبه بالصفير الذي لاينقطع وتقفل طبلة الأذن منافذها وتغلق ابوابها وتعلن الحداد الرسمي عن سماع أي شيء
أما الأطراف السفلى فلاتقوى على الحركة بل تتعطل الى إشعار آخر وتعلن تضامنها مع بقية الأعضاء فتترهل العضلات الإرادية وغير الإرادية وتمنع العروق ضخ الدم فتكون في حالة إضراب شامل عن الأطراف وترتجف الركب وتخور الساقين وتعرق الاقدام فيخور الجسم وتوهن العظام فلايقوى المحب على النهوض:
أما القلب فهو أقل المتأثرين ظاهرياوليس مسموحا له دوليا بإعلان مايكتنفه ومايدور في خلجاته من حزن فهو محاط كما قلنابأوردة وشرايين الحب ضاربة بجذورها وأطنابها داخله.وقد ماتت وذبلت فلاهي افادته بل اثقلت كاهله وممازاده ضعفا وكمدا الشبكة المحيطة به من الشعيرات والاضلاع الميتة فقدكبلته وصيرته كالحمامة التي في قفص وسلبوعنها قرينها أو فرخها فليس له الاأن يرتجف وتغلي داخله مراجل الحسرة ويعتصر من شدة الكمد والفزع ويحاول إرسال نداء استغاثة الى جميع ممتلكاته فلا أحد يجيبه لأن الجميع مذهولين ومصدومين فيعلن حدوث النكبه او النكسة فيقع في حالة هبوط شديدة ويتحول السهم للأحمر القاتم دم مليء بالشوائب يقطع إرساله جزئيا عن الرئتين فيحدث سوء تسليم واستلام في عمليتي الشهيق والزفير ويصبح الشهيق أعلى من الزفيروعندها يبكي القلب وعندما يبكي القلب تجف العيون وتصم الاذن وتشل الحركة هلعا من جميع الأطراف وتعلن خضوعها وذلها لملكها في الجسد وأحتراما لمصابه وإجلالا لماقدمه لها من تضحيات ومامدها من طاقة ووقود فهويحترق لسنين من أجلها حتى وقت راحة الاعضاء يحرص على مد أطراف الأنامل بشحنات متوازنه من الدم كي لا يعكر صفو راحتها فلا ينغص عليها بكميات زائدة او قليله فلذلك تردله الجميل بما يحب هو وليس كما تحب هي فتعلن تنكيس الرايات ابتداءا من ساعة الفراق فيضعف الجسم ويهزل وتتقلص العضلات وتغوص العينان داخل كهوف الحزن ويبرز الهيكل العظمي بجلاء كما تبرز الحجارة في تل كان يكسوه غطاء اخضر ايام الربيع:
ولكن القلب بحنيته الممنوحة له من الله سبحانه وتعالى وبالقوة الجبارة التي تقهر قوة أعتى المولدات الكهربائية وبشحنة قليلة وبصيص أمل بالله سبحانه وتعالى وبرحمته يظل يزود اعضاء مملكته بقطرا ت الدم قطرة قطرة ليبقيها على قيد الحياة مهما إصفرت الاطراف على أمل بغدمشرق جديد
كل الكائنات الحية تحب وكل له طريقة واسلوب يخصه:
الحب الطبيعي:هوشعور غريب ينتابك عند لقائك شخص ما
الحب الحقيقي:هوشعور عاطفي ووجداني تحسه في سويداء القلب ينموويترعرع ويضرب بجذوره الغليظة في تجاويف القلب ويعمل على سدالمنافذ والمداخل من الصمامات فلايدع مجال لدخول او خروج اي شي سوى من احبه وينسج شبكة كشبكة العنكبوت ذات الخيوط الرفيعة حول القلب ولكن هذه الخيوط تستمد طاقتها وقوتها من ملايين العروق والشعيرات الدموية المنتشرة في أطراف الجسم فهي أول المكتوين بنار الحب والفراق :نعم اليست الاطراف هي آخر مايلامس الحبيب أثناء وداعه بالمصافحة والنظر اليه؟فهي أشدتأثرا بالظاهر لأن اليدين تحاول الإمساك بقدر المستطاع بمن تحب ولكن بعدالفراق يضرب يدا بيد ويعض المحب اصابعه كمدا وندما على فراق حبيبه اما العين فهي أشدالحواس تأثرا وتكاد ان تخرج من أحداقها وجفونها فزعا لفقداوفراق من تحب وتتمنى أن تكون رفيقة حبيبها ولكنها لاتستطيع فعل شيء سوى الحركة يمينا وشمالاوالنظر لأعلى ولأسفل والشيء الوحيدالذي تتكلم به وهو أشد وقعا من الكلمات هو إمطار الأوجان بوابل من الدموع الحارة وتعميد كل من له شأن داخل الأجفان ببذل كل مايستطيع ندبا وقهرا وتألما وتوجعا وكمدا لفراق الحبيب فيستجيب الجميع من الرموش الى داخل جذور العين وتنفتح جميع المجاري والينابيع لإمدار العين بكل ماتحتاجه من شلالات فيجري ينبوع الحزن مكونا اخدودا على الوجنتين فتذرف العيون قطرات ساخنة لو قيست كل قطره بقدر ماتعبر عنه من حزن لمات العديدكمدالحرقتها:
أما الأذن فهي لاتكادأن تصدق ماقيل اويقال وتتجاهل كلام الفراق لأنه لايطربهاسوى صوت اللقاء فهي تستشعر صوت الحبيب من بعيد وتميزه من بين آلاف الأصوات فلقد خصصت له مكانا وموقعا حصريا داخل طبلة الأذن مشفرا تشفيرا إلهيا فجميع الاصوات تمر من خلاله بدون أن يتأثر:كل الأصوات المزعجة والمفرحة يسمح لها بالمرور دون انتباه شديد او اعتبارولكن عند وصول ذبذبات صوت الحبيب إليه تعمل جميع المحركات ومحسنات الصوت من المضخمات والملطفات وتقوم فرقه موسيقية متكامله لجعل هذا الصوت أفضل صوت حتى لوكان صوتا خشنا فهي تحوله إلى نغمة عذبة ورقيقة وسيالات من اللحون ترسلها عبر الشعيرات الدموية والشرايين والاوردة فتقوم هذه العروق بدفق الدماء وضخها باقصى طاقة لسرعة إيصال النبأ العذب مع أول ذرات الأكسجين للقلب حتى أن الدم الخارج من القلب المحمل بثاني اكسيدالكربون يتأكسج مرة ثانية ويصلح ويتعارك مع الدم القادم من الدماغ كل يريد أن يكون هو رسول الحبيب الى حبيبه وهذا ربما مايسمى بالدوار أحيانا عند التقاء المحبين المتفارقين:
ولهذا الاذن لاتستطيع أن تتحمل نبأالفراق وتصبح صماء وتقرع داخلها أجراس الخطر ويصبح الصوت أشبه بالصفير الذي لاينقطع وتقفل طبلة الأذن منافذها وتغلق ابوابها وتعلن الحداد الرسمي عن سماع أي شيء
أما الأطراف السفلى فلاتقوى على الحركة بل تتعطل الى إشعار آخر وتعلن تضامنها مع بقية الأعضاء فتترهل العضلات الإرادية وغير الإرادية وتمنع العروق ضخ الدم فتكون في حالة إضراب شامل عن الأطراف وترتجف الركب وتخور الساقين وتعرق الاقدام فيخور الجسم وتوهن العظام فلايقوى المحب على النهوض:
أما القلب فهو أقل المتأثرين ظاهرياوليس مسموحا له دوليا بإعلان مايكتنفه ومايدور في خلجاته من حزن فهو محاط كما قلنابأوردة وشرايين الحب ضاربة بجذورها وأطنابها داخله.وقد ماتت وذبلت فلاهي افادته بل اثقلت كاهله وممازاده ضعفا وكمدا الشبكة المحيطة به من الشعيرات والاضلاع الميتة فقدكبلته وصيرته كالحمامة التي في قفص وسلبوعنها قرينها أو فرخها فليس له الاأن يرتجف وتغلي داخله مراجل الحسرة ويعتصر من شدة الكمد والفزع ويحاول إرسال نداء استغاثة الى جميع ممتلكاته فلا أحد يجيبه لأن الجميع مذهولين ومصدومين فيعلن حدوث النكبه او النكسة فيقع في حالة هبوط شديدة ويتحول السهم للأحمر القاتم دم مليء بالشوائب يقطع إرساله جزئيا عن الرئتين فيحدث سوء تسليم واستلام في عمليتي الشهيق والزفير ويصبح الشهيق أعلى من الزفيروعندها يبكي القلب وعندما يبكي القلب تجف العيون وتصم الاذن وتشل الحركة هلعا من جميع الأطراف وتعلن خضوعها وذلها لملكها في الجسد وأحتراما لمصابه وإجلالا لماقدمه لها من تضحيات ومامدها من طاقة ووقود فهويحترق لسنين من أجلها حتى وقت راحة الاعضاء يحرص على مد أطراف الأنامل بشحنات متوازنه من الدم كي لا يعكر صفو راحتها فلا ينغص عليها بكميات زائدة او قليله فلذلك تردله الجميل بما يحب هو وليس كما تحب هي فتعلن تنكيس الرايات ابتداءا من ساعة الفراق فيضعف الجسم ويهزل وتتقلص العضلات وتغوص العينان داخل كهوف الحزن ويبرز الهيكل العظمي بجلاء كما تبرز الحجارة في تل كان يكسوه غطاء اخضر ايام الربيع:
ولكن القلب بحنيته الممنوحة له من الله سبحانه وتعالى وبالقوة الجبارة التي تقهر قوة أعتى المولدات الكهربائية وبشحنة قليلة وبصيص أمل بالله سبحانه وتعالى وبرحمته يظل يزود اعضاء مملكته بقطرا ت الدم قطرة قطرة ليبقيها على قيد الحياة مهما إصفرت الاطراف على أمل بغدمشرق جديد



التعليق