أختاهُ!! من أمرك بهذا؟!

الحمدلله رب العالمين والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أختي المسلمة: من أمرك بالحجاب؟
لاتعجبي قبل أن تقرأي...
طالبة طلبت من إحدى زميلاتها الدخول معها للمقابلة في "الماجستير" وكانت المقابلة مع أساتذة "رجال"، فقالت لها زميلتها: يا….أما تعلمين أنّنا في القرن العشرين؟!!
طبيبة في إحدى المستشفيات حينما لبست ثياب الطبيبة نزعت عنها الحياء وسارت كاشفة لوجهها وشعرها وفاتحة ثوبها من أسفل، وكأن من مقتضيات ولوازم مهنة الطب أن يتخلى المرء عن دينه وتنزع المرأة عن نفسها ثوب الحياء والعفة!!
أناس ممّن يحرصون على الحشمة والتستر يدخل السائق إلى المجلس كأنّه فرد من أفراد العائلة أيجوز التحجب عنه!
هل تظنين أنّ هؤلاء النسوة يعرفن لماذا يتحجبن؟!
إنّ واقعهن يدل على أنّهن ينظرن إلى الحجاب على أنّه عادة من عادات المجتمع يتوارثنها، اكتسبنها من أمهاتهن المحجبات وطاعة لآباءهن الذين يأمرونهن بالحجاب، وعلى أنّه تراث وتقاليد يجب الحفاظ عليه...
ألم تسأل نفسها يومًا لماذا تحجبت؟ وطاعة لمن هذا الحجاب؟ طاعة لله تعالى القائل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [سورة الأحزاب: 59].
ألم تعلم أنّها تتمثل لأمر خالقها ورازقها وخالق السموات والأرض ويعلم مايصلح خلقه وما لايصلحهم.
{لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} [سورة البقرة: من الآية 284].
وهو خالقك والمنعم عليك {ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [سورة الأنعام: 102].
وهو القائل عزوجل: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً (86)} [سورة مريم: 85-86].<FONT size=6>

أختي المسلمة:
أما قرأت قول الله تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [سورة النور: من الآية 31]
أي: لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلاّ ما لايمكن إخفاؤه من الملابس التي لا تبرج فيها ولتلقي غطاء رأسها على صدرها حتى تغطي صدرها ونحرها.
روى البخاري عن عائشة رضي الله عنه: "يرحم الله نساء الأنصار لما أنزل الله {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شققن مروطهن فاختمرن بها".

أختي:
لاتقولي أين نحن من هؤلاء، وأنّى لنا أن نصل إلى ما وصلن إليه ولاعجب في ذلك، فقد قال النبي الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم».
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم *** إنّ التشبه بالكرام فلاح
ثم تأملي أخية قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [سورة الأحزاب: 59]، قال ابن عباس: "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب".
أمر الله نساء المؤمنين بذلك حتى يعرفن بالستر والعفة فلا يطمع فيهن أهل السوء. وتأملي في من يتعرض للأذى في الطريق فستجدينهن من المتبرجات.
نص الكتاب على الحجاب ولم *** يبح للمسلمات تبرج العذراء

أختاه:
اسمعي لقول أمك أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها عندما سألت النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصنع بذيولهن (أسفل الثياب) قال: «يرخين شبرا». قالت: إذا تنكشف أقدامهن قال: «فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه» [متفق عليه].
سبحان الله!! أمهات المؤمنين يطلبن إطالة الثياب حياءً وامتثالا لأمر رب السماوات والأرض ومن نسائنا من يقصرن الثياب يطلبن تحررًا مزعزمًا وموضةً مكذوبةً.
منع السفور كتابنا ونبينا *** فاستنطقي الآثار والآيات

وقفات هامسة
أختاه اسمعي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يكن أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إذا أحسن الناس أحسنوا وإذا أساؤوا أن تجتنبوا إساءتهم».
يامن خضعت أمام تلك الكافرة تقولين: إنّنا تعلمنا فمنّا الطبيبات ومنّا الأديبات والصحفيات، ومنّا من يدرس في بلادكم لم يمنعنا الإسلام من شيء، ولم يعد هناك فرق بين رجالنا ونسائنا، ياسيدتي فهل رضيت عنا؟
أجيبك على سؤالك أخية صدقا من كلام علام الغيوم قال تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى} [سورة البقرة: من الآية 120].
نعم لن ترضى عنك تلك الكافرة حتى تكفري وتدخلي في ملتها، إنّهن يردن السفور والضياع يكون مصيرك فكيف لها أن تضيع هي في ديارها التي تنادي بالحرية وأنت عندنا في الاسلام ملكة، من أجلك تسفك الدماء «فمن قتل دون عرضه فهو شهيد» ومن أجلك يكد الرجال وتدفع لك الأموال مهوراَ وهن لا حالهن والله يرثى لها، فإمّا أن تكون ذات جمال ينتهك ويعبث بها متى شاؤوا وإن تبدل حالها صفعت وألقيت في الشوارع كأنّها علكت مضغت ثم ألقيت، وإمّا أن تعمل كأنّها رجل فيلقينها في أعمال والله يعجز عنها الرجال قد أضاعت أنوثتها وذبلت وتغير حال جسمها، وإن كبرت فإنّ مصيرها دار هي أشبه بالسجن أنيسها الوحيد كلب لها تجره ذهابا وإيابا..
فاحذري أن تتبعي خطواتهن فتهلكي.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما.... ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا» [رواه مسلم].

كاسيات عاريات: يلبسن ثيابا رقيقة تصف لون الجسد أو قصيرة فهي كاسية في الاسم عارية في حقيقة الأمر.
مميلات: أي: غيرهن فيعلمنهن التبرج والسفور بوسائل متعددت مميلات لقلوب الرجال وبفعلهن.
مائلات: زائغات عن طاعة الله ومايلزمهن من الحياء والتستر مائلات في مشيتهن.
رؤوسهن كأسنمة البخت: أي: يعملن شعورهن بلفها وتكويرها إلى أعلى كأسنمة الإبل المائلة.

الحمدلله رب العالمين والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أختي المسلمة: من أمرك بالحجاب؟
لاتعجبي قبل أن تقرأي...
طالبة طلبت من إحدى زميلاتها الدخول معها للمقابلة في "الماجستير" وكانت المقابلة مع أساتذة "رجال"، فقالت لها زميلتها: يا….أما تعلمين أنّنا في القرن العشرين؟!!
طبيبة في إحدى المستشفيات حينما لبست ثياب الطبيبة نزعت عنها الحياء وسارت كاشفة لوجهها وشعرها وفاتحة ثوبها من أسفل، وكأن من مقتضيات ولوازم مهنة الطب أن يتخلى المرء عن دينه وتنزع المرأة عن نفسها ثوب الحياء والعفة!!
أناس ممّن يحرصون على الحشمة والتستر يدخل السائق إلى المجلس كأنّه فرد من أفراد العائلة أيجوز التحجب عنه!
هل تظنين أنّ هؤلاء النسوة يعرفن لماذا يتحجبن؟!
إنّ واقعهن يدل على أنّهن ينظرن إلى الحجاب على أنّه عادة من عادات المجتمع يتوارثنها، اكتسبنها من أمهاتهن المحجبات وطاعة لآباءهن الذين يأمرونهن بالحجاب، وعلى أنّه تراث وتقاليد يجب الحفاظ عليه...
ألم تسأل نفسها يومًا لماذا تحجبت؟ وطاعة لمن هذا الحجاب؟ طاعة لله تعالى القائل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [سورة الأحزاب: 59].
ألم تعلم أنّها تتمثل لأمر خالقها ورازقها وخالق السموات والأرض ويعلم مايصلح خلقه وما لايصلحهم.
{لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} [سورة البقرة: من الآية 284].
وهو خالقك والمنعم عليك {ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [سورة الأنعام: 102].
وهو القائل عزوجل: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً (86)} [سورة مريم: 85-86].

أختي المسلمة:
أما قرأت قول الله تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [سورة النور: من الآية 31]
أي: لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلاّ ما لايمكن إخفاؤه من الملابس التي لا تبرج فيها ولتلقي غطاء رأسها على صدرها حتى تغطي صدرها ونحرها.
روى البخاري عن عائشة رضي الله عنه: "يرحم الله نساء الأنصار لما أنزل الله {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} شققن مروطهن فاختمرن بها".

أختي:
لاتقولي أين نحن من هؤلاء، وأنّى لنا أن نصل إلى ما وصلن إليه ولاعجب في ذلك، فقد قال النبي الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم».
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم *** إنّ التشبه بالكرام فلاح
ثم تأملي أخية قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [سورة الأحزاب: 59]، قال ابن عباس: "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب".
أمر الله نساء المؤمنين بذلك حتى يعرفن بالستر والعفة فلا يطمع فيهن أهل السوء. وتأملي في من يتعرض للأذى في الطريق فستجدينهن من المتبرجات.
نص الكتاب على الحجاب ولم *** يبح للمسلمات تبرج العذراء

أختاه:
اسمعي لقول أمك أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها عندما سألت النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصنع بذيولهن (أسفل الثياب) قال: «يرخين شبرا». قالت: إذا تنكشف أقدامهن قال: «فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه» [متفق عليه].
سبحان الله!! أمهات المؤمنين يطلبن إطالة الثياب حياءً وامتثالا لأمر رب السماوات والأرض ومن نسائنا من يقصرن الثياب يطلبن تحررًا مزعزمًا وموضةً مكذوبةً.
منع السفور كتابنا ونبينا *** فاستنطقي الآثار والآيات

وقفات هامسة
أختاه اسمعي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يكن أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إذا أحسن الناس أحسنوا وإذا أساؤوا أن تجتنبوا إساءتهم».
يامن خضعت أمام تلك الكافرة تقولين: إنّنا تعلمنا فمنّا الطبيبات ومنّا الأديبات والصحفيات، ومنّا من يدرس في بلادكم لم يمنعنا الإسلام من شيء، ولم يعد هناك فرق بين رجالنا ونسائنا، ياسيدتي فهل رضيت عنا؟
أجيبك على سؤالك أخية صدقا من كلام علام الغيوم قال تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى} [سورة البقرة: من الآية 120].
نعم لن ترضى عنك تلك الكافرة حتى تكفري وتدخلي في ملتها، إنّهن يردن السفور والضياع يكون مصيرك فكيف لها أن تضيع هي في ديارها التي تنادي بالحرية وأنت عندنا في الاسلام ملكة، من أجلك تسفك الدماء «فمن قتل دون عرضه فهو شهيد» ومن أجلك يكد الرجال وتدفع لك الأموال مهوراَ وهن لا حالهن والله يرثى لها، فإمّا أن تكون ذات جمال ينتهك ويعبث بها متى شاؤوا وإن تبدل حالها صفعت وألقيت في الشوارع كأنّها علكت مضغت ثم ألقيت، وإمّا أن تعمل كأنّها رجل فيلقينها في أعمال والله يعجز عنها الرجال قد أضاعت أنوثتها وذبلت وتغير حال جسمها، وإن كبرت فإنّ مصيرها دار هي أشبه بالسجن أنيسها الوحيد كلب لها تجره ذهابا وإيابا..
فاحذري أن تتبعي خطواتهن فتهلكي.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما.... ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا» [رواه مسلم].

كاسيات عاريات: يلبسن ثيابا رقيقة تصف لون الجسد أو قصيرة فهي كاسية في الاسم عارية في حقيقة الأمر.
مميلات: أي: غيرهن فيعلمنهن التبرج والسفور بوسائل متعددت مميلات لقلوب الرجال وبفعلهن.
مائلات: زائغات عن طاعة الله ومايلزمهن من الحياء والتستر مائلات في مشيتهن.
رؤوسهن كأسنمة البخت: أي: يعملن شعورهن بلفها وتكويرها إلى أعلى كأسنمة الإبل المائلة.


