طرد سفراء الاسد من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا وإيطاليا واستراليا والولايات المتحدة الامريكية

عقب إجراء مماثل لفرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا وعدة دول
أمريكا تطرد القائم بالأعمال السوري رداً على مجزرة الحول
11
سبق- متابعة: أعلنت واشنطن أنها طردت القائم بالأعمال السوري رداً على مجزرة الحولة، وذلك بعد ساعات من إعلان وزراء خارجية كل من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا طرد سفراء سوريا، عقب خطوة مماثلة قامت بها فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا احتجاجاً على المذبحة التي قالت الأمم المتحدة إن ضحاياها أعدموا بإطلاق الرصاص عليهم من مسافات قريبة.
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية لهيئة الإذاعة البريطانية: إن الإدارة الأمريكية قررت طرد القائم بالأعمال السوري في واشنطن زهير جبور.
ومنحت ألمانيا مهلة قدرها 72 ساعة لسفير سوريا رضوان لطفي لمغادرة أراضيها, وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله: إن بلاده وحلفاءها تأمل في أن تلقى هذه الرسالة الواضحة صدى لدى النظام السوري، على حد تعبيره, وحث فيسترفيله مجلس الأمن الدولي على مراجعة موقفه حيال سوريا.
وقال: إن "النظام السوري مسؤول عن المجزرة البشعة في الحولة، ومن ينتهك قرار الأمم المتحدة في سوريا أو في أي بلد آخر باستخدام أسلحة ثقيلة ضد شعبه يجب أن يتحمل عواقب دبلوماسية وسياسية وخيمة."
وأشار إلى أن بلاده ستدفع باتجاه مزيد من التدخل من قبل الأمم المتحدة لاحتواء الأزمة السورية.
وذكرت وزارة الخارجية الإيطالية أن السفير السوري قدور حسن تم استدعاؤه وإعلامه بضرورة مغادرة البلاد ومعه عدد غير محدد من موظفي السفارة السورية, في حين قالت وزارة الخارجية الاسبانية: إن السفير حسام الدين علاء وأربعة دبلوماسيين سوريين آخرين في مدريد، لديهم ثلاثة أيام لمغادرة البلاد.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند طرد السفيرة السورية لمياء شكور من باريس. وكان وزير خارجيته قد صرح قبل ذلك بأن على الرئيس السوري أن يترك السلطة, كما طردت الحكومة الأسترالية اثنين من الدبلوماسيين السوريين احتجاجاً على أعمال القتل في الحولة, كما طردت بريطانيا القائم بالأعمال السوري، في حين أعلنت الخارجية الكندية طرد كل الدبلوماسيين السوريين
احتجاجاً على مجزرة الحولة
فرنسا تطرد السفيرة السورية من باريس
خالد علي – سبق – متابعة: اتخذت باريس قراراً بطرد السفيرة السورية لمياء شكور من فرنسا، بسبب استمرار أعمال العنف من قبل قوات الحكومة السورية ضد المدنيين وعناصر من المعارضة.
وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للصحفيين، ظهر اليوم، أن السفيرة السورية ستغادر الأراضي الفرنسية اليوم أو غداً، ولم يذكر تفاصيل أخرى، باستثناء أن فرنسا ستستضيف اجتماع أصدقاء سوريا ببداية شهر يوليو المقبل.
وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن هذا القرار يأتي بعد إعلان أن معظم ضحايا مجزرة بلدة الحولة في سوريا أعدموا، استناداً إلى النتائج الأولية لتحقيق أجرته الأمم المتحدة.
يشار إلى أن أستراليا أيضاً طردت اليوم دبلوماسيين سوريين، أحدهما رئيس البعثة السورية قائلة إنها تتوقع أن تحذو دول أخرى حذوها، كرد دولي على المذبحة التي ارتكبت في بلدة الحولة السورية.








التعليق