alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الذكرى السابعة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين 26 / 6 / 1433هـ

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الذكرى السابعة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين 26 / 6 / 1433هـ




    يصادف الخميس 26 / 6 / 1433هـ الموافق 17 / 5 / 2012 م مرور 7 سنوات على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية

    " الذكرى السابعة للبيعة المباركة "

    " 7 سنوات من النماء والازدهار والتقدم "

    " مسيرة سبع سنوات من العطاء "

    " 7 سنوات من الإنجازات "











    حفظ الله خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأمد الله في عمره وأجزل له الأجر والمثوبة جزاء ما قدم ويقدم لبلده وشعبه وأمته والإسلام والمسلمين .




    ناجع سالم الودعاني ( أبو سالم )
    أبو سالم

  • #2
    أمير جازان : ذكرى البيعة في عامها السابع مشاعر فرح وامتنان لكل مواطن‎

    الأحد 1433/6/22هـ

    وصف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقه جازان ذكرى البيعة السابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود التي توافق "اليوم السادس والعشرين من شهر جمادى الأخرى الحالي" بأنها ذكرى خالدة في الساحة الوطنية بما تثيره من مشاعر الفرحة والامتنان لهذا العهد المبارك.

    وقال" إننا لن نستطيع حصر إنجازات قائد البلاد وباني نهضتها التعليمية والتنموية ـ أيده الله - لأن ذلك يحتاج إلى مجلد بل مجلدات ولكن حسبنا أن نشير إلى أبرز المآثر والإنجازات في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية التي تمت من خلال سبع هي في عمر الزمن قصيرة لكنها طويلة بما تحتوي من جلائل الأعمال حفلت بالمشاريع العملاقة في جميع المجالات ".

    وجاء في كلمة لسموه "للرياض" بمناسبة الذكرى السابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين وتسلمه مقاليد الحكم "لقد شهد هذا العهد الميمون على الصعيد المحلي حراكا اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وعمرانيا منقطع النظير، عبر الفعاليات والمشاريع والأنشطة المتجددة في كل المجالات، فتم إنشاء مدن جامعية و اقتصادية وطبية للإسهام في التنمية المستدامة، والبدء في تنفيذ أكبر توسعة في تاريخ الحرمين "توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للحرم المكي الشريف" وما شهدته وتشهده المشاعر المقدسة من مشاريع تطويرية منها قطار المشاعر وقطار الحرمين إلى جانب توسيع كثير من المشروعات في مجال الخدمات و البنى التحتية وتطويرها بمختلف مناطق المملكة.

    وأضاف سموه " ففي مجال التنمية المستدامة والمتوازنة تم البدء في إنشاء مدن اقتصادية وصناعية ومدن جامعية متعددة وأفتتاح مراحلها الاولى ومشاريع خدمية شملت كل مناطق المملكة عامة ومنطقة جازان خاصة وهو ما يدل على مراعاة العدالة في التوزيع وتعميم المشاريع التنموية في المناطق تشجيعا على التنمية المحلية، وسعيا إلى تحقيق الرفاهية للمواطن أينما كان في هذه البلاد الطاهرة حيث أصبح المواطنون بجميع انتماءاتهم قاعدة للتنمية المستدامة و المتوازنة التي لا تعترف بالحدود أو التكوينات الاجتماعية، بل تشمل كل أبناء الوطن ومناطقه".

    وأكد سموه الإسهام الفاعل والدور البارز للمملكة العربية السعودية في هذا العهد الميمون على الساحتين الإقليمية والدولية عن طريق تبني القضايا العادلة والدفاع عن مبادئ السلام وحقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب والجريمة والفساد وفقاً لسياسة خارجية حكيمة تقوم على تعزيز السلام العالمي وتحقيق التعاون الدولي والوقوف إلى جانب الأخوة والأشقاء في الدول العربية من خلال العمل على لم شمل الصف العربي وجمع كلمته والإسهام في دعم الشعوب النامية الإسلامية وغيرها من شعوب العالم والنهوض بها ، ومد يد العون لها أثناء الكوارث.

    ونوه بدور خادم الحرمين الشريفين الإصلاحي من خلال بذل العديد من مساعي الصلح ومبادرات المصالحة في أكثر من بقعة من العالم العربي والإسلامي وغيره، والتي كان للكثير منها أثره في تهدئة النفوس وإصلاح ذات البين بما يعود بالنفع على شعوب تلك الدول الشقيقة.

    وأشاد بما أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود " حفظه الله " من قرارات في الشأن المحلي أسهمت في تفعيل قوانين الإصلاح الحكومي التي تحارب مظاهر الفساد، وتطبيق مبدأ المكافأة والعقاب، وترسيخ قيم النزاهة والأمانة، ومحاربة الفساد بجميع أشكاله داخل العمل الحكومي والخاص وأوامر ملكية كريمة تلامس جميع احتياجات المواطن وتنمية الوطن ومنها أعتماد رفع مستوى بعض المحافظات لفئة "أ" و3مراكز الى محافظات "ب" مما يعود عليها بالتقدم والتطور ورفع مستوى الخدمات بها في شتى المجالات.

    وقال سموه " فيما يخص منطقة جازان فقد حضيت المنطقة بمشروعات تنموية عملاقة ورعاية كريمة من قبل القيادة الرشيدة بقيادته ـ أيده الله ـ كغيرها من مناطق وطننا العزيز ومنها مشروع جامعة جازان " درة الجامعات " والذي يجري تنفيذها حالياً ومدينة جازان الاقتصادية ومصفاة البترول التابعة لشركة أرامكو والتي ستنفذ بمبلغ " 40 " مليار ريال والميناء الصناعي بمبلغ 4,5 مليار والمدينة الصناعية وضاحية الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمدينة جيزان والتي تتضمن "40 " ألف قطعة سكنية والتي اعتمدت للبنية التحتية مبلغ " 7,5 " مليار ريال خصص منها هذا العام مبلغ وقدره " 1.580 " مليار وخمسمائة وثمانون مليون ريال لمشروعات عدة وتشمل المياه والصرف الصحي والمشروعات البلدية والكهرباء وغيرها من الخدمات " .

    وأضاف سمو أمير منطقة جازان " وإذا كان الحديث هنا عن الإسكان فأنه يطيب لي أن أرفع لقائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ باسمي ونيابة عن أهالي منطقة جازان بأسمى آيات الشكر والعرفان على ما تشهده المنطقة من مشروعات الإسكان ومنها مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز التنموي "6000" وحدة سكنية والذي دشنت المرحلة الأولى منه مؤخراً إضافة لمشروعات الهيئة العامة للإسكان وصدور أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشاء " 1000" وحدة سكنية لسكان حي العشيماء بمدينة جيزان" مجدداً العهد والولاء والطاعة والإخلاص باسم الجميع لقيادتهم الرشيدة وتهنئة خادم الحرمين بالذكرى السابعة للبيعة.

    وأشار لما شهدته وتشهده المنطقة وما اعتمد لها في ميزانية العام الحالي من مشروعات في مجالات الطرق والمياه والكهرباء والصحة والتربية والتعليم وغيرها من المشروعات الخدمية إضافة لاعتماد مشروع مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجديد ومستشفى تخصصي بسعة 500 سرير ومشروع مستشفى القطاع الجنوبي بسعة 300 سرير ومستشفى القطاع الشمالي بسعة 300 سرير وغيرها من المشروعات العديدة التي تحت الدراسة لتطوير جزر فرسان والمناطق الجبلية لإدخال عجلة التنمية والنماء لتشمل مختلف محافظات ومراكز وقرى المنطقة وفي شتى المجالات.

    وأردف يقول " إن عهد خادم الحرمين الشريفين على قرب بدايته، فإنه شامخً بإنجازاته عظيم بمشاريعه التي عمت كل المجالات، وشملت كل القطاعات، فأصبح عهد لا يُقاس بمدته القصيرة بقدر ما يقاس بأعمال قائد المسيرة أيده الله العظيمة وآثاره الجبارة".

    ودعا الله تعالى في ختام كلمته أن يديم على مملكتنا أمنها ونهضتها وعزها وولاة أمرها ،وأن يوفق الجميع لتحقيق تطلعات ولاة الأمر وطموحاتهم، وأن يسبغ على خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ فضله وعافيته وكرمه.






    ،
    ،
    ،
    أبو سالم

    التعليق


    • #3
      تصريحات وكلاء إمارة جازان بمناسبة ذكرى البيعة

      الأحد 1433/6/22هـ

      أكد وكلاء إمارة منطقة جازان أن مناسبة ذكرى البيعة السابعة لخادم الحرمين الشريفين وتوليه مقاليد الحكم تمثل ذكرى وطنية غالية على أبناء هذا الوطن المحب لقيادته الحكيمة مبرزين ما شهدته مناطق المملكة جميعا وما تحقق خلال هذه الفترة من انجازات وتطورات بمختلف جوانب الحياة.

      وقال وكيل إمارة منطقة جازان الدكتور عبدالله بن محمد السويد : إن منطقة جازان شهدت منذ عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله نهضة تنموية هائلة في مختلف الميادين حتى أصبح المواطن والزائر اليوم يشاهد ويلمس هذا التطور السريع في شتى المجالات الخدمية والتنموية والصحية والتعليمية وغيرها وفق خطط وبرامج مستديمة بمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان التي من أهمها مدينة جازان الإقتصادية والمدينة الصناعية وجامعة جازان والميناء والمصفاة وضاحية الملك عبدالله والمشروعات الصحية والتعليمية وغيرها من المشروعات التنموية الأخرى.

      وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله أحب شعبه فسهر على راحته وأمنه وأمانه , ذلك الشعب الأبي الذي يبادل القيادة حبا ووفاءً منوها بما أولاه خادم الحرمين الشريفين من دعم وبذل وجهود وأعمال تنموية وتطويرية لم تقتصر فقد على هذه البلاد ,بل امتدت لتشمل جميع أقطار العالم خاصة الإسلامية منها مفيداً أن بصمته أيده الله واضحة في جميع المحافل الإسلامية و العربية والعالمية .

      و أكد الدكتور السويد أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يعنى دائما بكافة الجوانب سواء الإنسانية أو الإقتصادية أو الأزمات والكوارث والمشكلات التي تحدث ويعمل للمساعدة على حلها والتخفيف من معاناة من يتعرض لتلك الأزمات مما أوجد له ـ أيده الله ـ مكانة كبيرة في قلوب الصغار والكبار والمواطن والمقيم بل وحتى لدى شعوب الدول الأخرى مبينا ًأن سبب ذلك أنه يزن جميع الأمور بميزان الحب والعدل والإنسانية منطلقاً في ذلك من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف.

      من جانبه اعتبر وكيل إمارة منطقة جازان المساعد الدكتور عبدالرحمن بن علي ناشب الذكرى السابعة للبيعة المباركة وتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم بمصدر الفرح والغبطة لمواطني هذا البلد المعطاء الذي شرفه الله بخدمة الحرمين الشريفين وأنعم عليه المولى سبحانه وتعالى بقائد حكيم وعادل وأمين , تجلت فيه صفات القيادة المثالية, فكان نعم القائد لشعب وفيّ محب مخلص لقيادته .

      ولفت إلى ما شهدته منطقة جازان بكافة محافظاتها ومراكزها وقراها وهجرها من نهضة تنموية متواصلة شملت كافة مرافق الحياة والخدمات العامة والتي تشكل في مجملها نهضة حقيقية طموحة عبر مشروعات متنوعة بمتابعة مستمرة وتوجيه مباشر من قبل سمو أمير منطقة جازان .

      واكد وكيل إمارة منطقة جازان المساعد للشئون الأمنية سلطان بن أحمد السديري أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله – يعمل دائما لأجل خدمة الإسلام والمسلمين وخدمة الشريعة الإسلامية السمحة وخدمة الحرمين الشريفين , إلى جانب العمل المتواصل والدءوب لأجل رفعة هذا الوطن وإنسان هذا الوطن , موضحا أن المواطن السعودي يفخر عاليا بالقيادة الحكيمة للمملكة العربية السعودية .

      ودعا الجميع الله تعالى أن يحفظ على بلاد الحرمين الشريفين أمنها واستقرارها وأن يحفظ ولاة أمرنا لما فيه خير الوطن والمواطن .







      ،
      ،
      ،
      أبو سالم

      التعليق


      • #4



        تحتفل المملكة العربية السعودية في السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة بالذكرى السابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم.
        ففي مثل هذا اليوم من عام 1426هـ بايع الشعب السعودي قائد المسيرة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على السمع والطاعة والإخلاص والولاء في السراء والضراء ، وليقفوا صفاً واحداً مع قيادتهم لبناء دولتهم وحمايتها وصون ثراها الطاهر .
        ولعل أبرز ما يميز السنوات السبع الماضية الكم الهائل من المشروعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية العملاقة التي اختصرت الزمن وسابقت الخطط والاستراتيجيات لتقف المملكة على رأس هرم الدول التي تجاوزت حدودها التنموية حسب إعلان الألفية - للأمم المتحدة عام 2000 - كما أنها على طريق تحقيق عدد آخر منها قبل المواعيد المقترحة .
        وتتميز تجربة المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بالسعي نحو تحقيق الأهداف التنموية للألفية بإدماج الأهداف التنموية للألفية ضمن أهداف خطة التنمية الثامنة والتاسعة ، وجعل الأهداف التنموية للألفية جزءا من الخطاب التنموي والسياسات المرحلية وبعيدة المدى للمملكة .
        ودخلت المملكة العربية السعودية ضمن العشرين دولة الكبرى في العالم ، حيث شاركت في قمم العشرين التي عقدت في واشنطن ولندن وتورنتو.
        وتمكن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسياً واقتصادياً وتجارياً ، وأصبح للمملكة وجود أعمق في المحافل الدولية ، وفي صناعة القرار العالمي ، وشكلت عنصر دفع قوي للصوت الإسلامي والعربي في دوائر الحوار العالمي على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته .
        وارتسمت في السنوات السبع الماضية بعمرها القصير في الزمن .. الكبير بما تحقق فيها من إنجازات ومكتسبات شملت كل ركن من أركان المملكة وكل فرد من أفرادها, مراتب عالمية متقدمة حيث توالت الإنجازات تلو الإنجازات في مسيرة التطور والنجاح لمصلحة الوطن ورفاهية مواطنيه ونمائه ، تجسدت فيها أسمى ملامح التلاحم ، وسادت بين الشعب وقيادته روح المحبة والتفاهم .


        ،
        ،
        ،
        أبو سالم

        التعليق


        • #5


          تحقق لشعب المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - خلال السبعة أعوام الماضية عدد من الإنجازات المهمة ، منها إنشاء عدد من المدن الاقتصادية ، كمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل ، ومدينة جازان الاقتصادية ، ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة ، إلى جانب مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض، وكذلك تضاعف أعداد جامعات المملكة من ثمان جامعات إلى ما يقارب ثلاثين جامعة ، وافتتاح الكليات والمعاهد التقنية والصحية وكليات تعليم البنات، وافتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وجامعة الأميرة نوره بنت عبدالرحمن.
          وإيمانا منه - حفظه الله - لما للمرأة السعودية المسلمة من دور فعال في إثبات الذات والوصول إلى أعلى المستويات فقد أولاها اهتمامه ورعايته بمشاركتها في الحياة السياسية وإعطاءها الفرصة الكاملة للاسهام في بناء هذا الصرح الشامخ لكي تصبح عضواً في مجلس الشورى وأن ترشح للانتخابات البلدية ، حيث ألقى - رعاه الله - كلمه ضافية في مستهل اللقاء السنوي للسنة الثالثة للدورة الخامسة لمجلس الشورى قال فيها : " يُسعدني أن ألتقي بكم في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة الخامسة لمجلس الشورى ، سائلاً الحق تعالى أن يوفقكم في أعمالكم.
          أيها الأخوة والأخوات شعب المملكة العربية السعودية :
          إن كفاح والد الجميع الملك عبدالعزيز مع أجدادكم - يرحمهم الله - أثمر وحدة القلوب ، والأرض ، والمصير الواحد ، واليوم يفرض علينا هذا القدر أن نصون هذا الميراث ، وأن لا نقف عنده بل نزيد عليه تطويراً يتفق مع قيمنا الإسلامية والأخلاقية.
          نعم .. هي الأمانة والمسؤولية تجاه ديننا ، ومصلحة وطننا ، وإنسانه ، وأن لا نتوقف عند عقبات العصر ، بل نشد من عزائمنا ، صبراً ، وعملاً ، وقبل ذلك توكلاً على الله - جّل جلاله - لمواجهتها.
          إن التحديث المتوازن ، والمتفق مع قيمنا الإسلامية ، التي تصان فيها الحقوق ، مطلب مهم ، في عصر لا مكان فيه للمتخاذلين ، والمترددين.
          يعلم الجميع أن للمرأة المسلمة في تاريخنا الإسلامي ، مواقف لا يمكن تهميشها ، منها صواب الرأي ، والمشورة ، منذ عهد النبوة ، دليل ذلك مشورة أم المؤمنين أم سلمة يوم الحديبية ، والشواهد كثيرة مروراً بعهد الصحابة ، والتابعين ، إلى يومنا هذا.
          ولأننا نرفض تهميش دور المرأة في المجتمع السعودي ، في كل مجال عمل ، وفق الضوابط الشرعية ، وبعد التشاور مع كثير من علمائنا في هيئة كبار العلماء ، وآخرين من خارجها ، والذين استحسنوا هذا التوجه ، وأيدوه ، فقد قررنا التالي :
          أولاً : مشاركة المرأة في مجلس الشورى عضواً اعتباراً من الدورة القادمة وفق الضوابط الشرعية.
          ثانياً : اعتباراً من الدورة القادمة يحق للمرأة أن ترشح نفسها لعضوية المجالس البلدية ، ولها الحق كذلك في المشاركة في ترشيح المرشحين بضوابط الشرع الحنيف.
          من حقكم علينا - أيها الإخوة والأخوات - أن نسعى لتحقيق كل أمر فيه عزتكم وكرامتكم ومصلحتكم .. ومن حقنا عليكم الرأي والمشورة ، وفق ضوابط الشرع ، وثوابت الدين ، ومن يخرج على تلك الضوابط فهو مكابر ، وعليه أن يتحمل مسؤولية تلك التصرفات ".
          وانطلاقا من حرص خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - المتواصل على تّلمس احتياجات أبنائه المواطنين في شتى مناحي الحياة والسعي لتوفير كل سبل الراحة والاطمئنان والعيش الكريم لهم أصدر - حفظه الله - عدداً من الأوامر الملكية التي غطت مجمل احتياجات المواطن ومؤسساته: " العامة والخاصة "، التي أسهمت في القيام بدورها وزيادة في تفعيلها على حدّ سواء ، واستكمالاً لما اتخذ من خطوات على المستوى الحكومي صدر التوجيه الكريم بعزم الدولة على المسارعة الفاعلة والجادة في سعودة الوظائف، وأن يقوم القطاع الخاص بواجبه الوطني في هذا الأمر على الوجه الأكمل مع حرص واهتمام الجميع لهذا المطلب الوطني المُلح، بما يسهم في رفع نسبة تشغيل المواطنين.
          وكان خادم الحرمين الشريفين قد أصدر خلال السنوات الماضية مجموعة من الأوامر والتوجيهات الكريمة دللت على أن المواطن كان ولا يزال في مقدمة اهتمامات خادم الحرمين الشريفين ، فهو يتلمس دائما احتياجات المواطنين ودراسة أحوالهم عن كثب . . ورغبة منه - أيده الله - في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين فقد أصدر أوامره الكريمة في ربيع الآخر من عام 1431هـ بدعم رأس مال صندوق التنمية العقارية بمبلغ إضافي قدره أربعون ألف مليون ريال لتمكينه من إنهاء الطلبات على القروض والتسريع في عملية الحصول على القرض ، و إعفاء جميع المتوفين من أقساط قروض صندوق التنمية العقارية للأغراض السكنية الخاصة المستحقة عليهم دون أية شروط و إعفاء جميع المقترضين من صندوق التنمية العقارية للأغراض السكنية الخاصة من قسطين لمدة عامين.
          كما صدر أمره الكريم باعتماد بناء خمس مئة ألف وحدة سكنية في مناطق المملكة كلها ، وتخصيص مبلغ إجمالي لذلك قدره مئتان وخمسون مليار ريال , وصدر أمره الكريم بدعم رأس مال صندوق التنمية العقارية و رفع قيمة الحد الأعلى للقرض السكني من صندوق التنمية العقارية من ثلاث مئة ألف ريال ليصبح خمس مئة ألف ريال.
          وسعيا منه - حفظه الله - لإيجاد حلول عاجلة لمسألة البطالة ونحوها التي توليها الدولة جل اهتمامها ، دُعم البنك السعودي للتسليف والادخار لتمكينه من تلبية طلبات القروض الاجتماعية ، وتمويل ورعاية المنشآت الصغيرة والناشئة ، وأصحاب الحرف والمهن من المواطنين ليزاولوا أعمالهم بأنفسهم ولحسابهم ، وتوفيراً لفرص العمل لهم ، وتنفيذ برامج للتوفير والادخار لذوي الدخول المنخفضة من المواطنين ، وتحقيقا لذلك رُفع رأس مال البنك السعودي للتسليف والادخار بمبلغ وقدره عشرون ألف مليون ريال ، وإضافة الوديعة التي سبق وضعها لدى البنك البالغ مقدارها عشرة آلاف مليون ريال الصادر بها أمره - حفظه الله - بتاريخ 27/10/1429هـ إلى رأس مال البنك ليصبح مجموع زيادة رأس ماله ثلاثين مليار ريال.
          كذلك إعفاء جميع المتوفين من أقساط قروض البنك السعودي للتسليف والادخار الخاصة بالأغراض الاجتماعية دون أي شروط، وإعفاء جميع المقترضين من البنك السعودي للتسليف والادخار الخاصة بالأغراض الاجتماعية من أقساط لمدة عامين .
          ولتحقيق الاكتفاء لمستحقي الضمان الاجتماعي وما شابههم أمر خادم الحرمين الشريفين برفع الحد الأعلى لعدد الأفراد في الأسرة التي يشملها الضمان الاجتماعي من (8) أفراد إلى (15) فرداً وتخصيص مبلغ وقدره ألف مليون ريال لهذا الغرض ، وتفعيل البرامج المساندة في الضمان الاجتماعي ودعمها وتخصيص مبلغ ثلاثة مليارات وخمس مئة مليون ريال لهذا الغرض ، وكذلك توسيع الخدمات المقدمة من الرعاية والتنمية الاجتماعية وتطويرها من خلال عدة برامج وتخصيص مبلغ مليار ومئتي مليون ريال لهذا الغرض.
          كما زيدت مخصصات الإعانات التي تقدم للجمعيات الخيرية من الدولة بنسبة (50%) لتصبح سنوياً أربع مئة وخمسين مليون ريال سنوياً.
          ودعم الجمعيات التعاونية بمبلغ مئة مليون ريال سنوياً , إضافة إلى إقامة ودعم عدد من المشروعات والبرامج الأخرى .
          ومن منطلق أهمية توفير السكن الكريم الملائم للمواطنين , دُعمت ميزانية الهيئة العامة للإسكان بمبلغ مقداره خمسة عشر ألف مليون ريال ،كذلك شملت الأوامر الملكية الكريمة تثبيت بدل غلاء المعيشة ومقداره (15%) ضمن الراتب الأساسي للمواطنين واعتماد الحد الأدنى لرواتب فئات العاملين في الدولة كافة من السعوديين بثلاثة آلاف ريال شهرياً
          كما شملت الأوامر الملكية زيادة المزايا المالية للموظفين من انتداب وبدل نقل ومكافأة نهاية الخدمة إضافة إلى أمره الكريم بتثبيت كل المواطنين والمواطنات المعينين على كل البنود ممن يتقاضون رواتبهم من ميزانية الدولة , و يشمل من يعملون في الأجهزة الحكومية ويتقاضون رواتبهم من خارج الميزانية العامة . بالإضافة لصرف مكافأة شهرين لجميع موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين .
          ورغبه في إيجاد حل لمشكلة البطالة التي يعاني منها بعض المواطنين والمواطنات وجّه خادم الحرمين الشريفين باعتماد صرف مُخصص مالي قدره ( ألفا ريال ) شهريا للباحثين عن عمل في القطاعين العام والخاص ، ولدعم ومساندة الجهاز الأمني بما يعزز قدرته في حفظ الأمن والاستقرار الوطني صدر أمر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بإحداث (60) ستين ألف وظيفة عسكرية لوزارة الداخلية .
          كما أمر - أيده الله - برفع الوظائف العسكرية المعتمدة في ميزانية السنة المالية الحالية 1432/1433هـ التي يشغلها مستحقو الترقية - وقت صدور الأمر الكريم- من الضباط والأفراد في جميع القطاعات العسكرية والأمنية إلى الرتبة التالية ،كذلك الأمر بالعفو عن سجناء الحق العام وفق الضوابط المقررة و التسديد عن المطالبين بحقوق مالية وفق ضوابط معينه , والتسديد عن السجناء المطالبين بديات مترتبة على حوادث السير وفق ضوابط معينة .


          يتبع >>>>
          أبو سالم

          التعليق


          • #6
            وإيماناً من خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بأهمية دور الأندية الأدبية والرياضية في تقدم النهضة الشبابية ، وسعياً من الدولة في دعمها لتتمكن من أداء واجبها الأكمل لخدمة الشباب والرياضة أمر - حفظه الله - تقديم دعم لجميع الأندية الأدبية بالمملكة مقداره عشرة ملايين ريال لكل ناد.
            وشملت أوامره - رعاه الله - تقديم دعم للأندية الرياضية قدره عشرة ملايين ريال لكل ناد من أندية الدوري الممتاز ، و خمسة ملايين ريال لكل ناد من أندية الدرجة الأولى ، و مليونا ريال لبقية الأندية الرياضية المسجلة رسمياً.
            وإيماناً من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بأهمية دور الجمعيات المهنية المتخصصة ولتحقق أهدافها على الوجه الأكمل ، أمر - حفظه الله - بتقديم دعم مالي لكافة الجمعيات المهنية المتخصصة المرخص لها مقداره عشرة ملايين ريال لكل جمعية.
            واستشعاراً من الدولة لمسؤوليتها في حماية المال العام، ومحاربة الفساد، والقضاء عليه، وتنقية المجتمع من آثاره الخطيرة، وتبعاته الوخيمة على الدولة في مؤسساتها، وأفرادها، ومستقبل أجيالها. صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشاء " الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد " وارتباطها مباشرة به حفظه الله.
            وتوفيراً للرعاية الصحية المتكاملة والشاملة للمواطنين وسعياً لأن تَعُمَّ جميع أرجاء البلاد، واستكمالاً لما هو قائمٌ، وتحت الإنشاء من مُدن طبية، ومستشفياتٍ تخصصية ومرجعية، ومستشفيات ومراكز طبية، ومراكز للرعاية الصحية الأولية في كل مناطق المملكة ، أمر خادم الحرمين الشريفين باعتماد مبلغ ستة عشر مليار ريال لوزارة الصحة لتنفيذ وتوسعة عدد من المدن الطبية والمراكز والمستشفيات .
            ورغبة في دعم البنية التحتية للقطاع الصحي للإسهام في الجانب الصحي ، تم رفع الحد الأعلى في برنامج " تمويل المستشفيات الخاصة " في وزارة المالية من خمسين مليون ريال إلى مئتي مليون ريال .
            وامتدادا لما قامت عليه المملكة العربية السعودية من تحكيم الشريعة الإسلامية في كل شأن من شؤونها وحرصاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين على أن يعكس الإعلام نهج الدولة المُستند إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لتحقيق ذلك في آداب التعامل مع العُلماء صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بعدم المساس أو التعرض لسماحة مُفتي عام المملكة، وأصحاب الفضيلة أعضاء هيئة كبار العُلماء، بالإساءة أو النقد .
            كذلك صدر أمره الكريم بإنشاء فروع للرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء في كل منطقة من مناطق المملكة , وإحداث ثلاث مئة وظيفة لهذا الغرض , واعتماد مبلغ مئتي مليون ريال، وذلك لتلبية احتياجات هذه الفروع .
            إضافة الى إنشاء" مجمع فقهي "، ليكون مُلتقىً علمياً تُناقَشُ فيه القضايا والمسائل الفقهية، تحت إشراف هيئة كبار العُلماء.
            وحرصا من خادم الحرمين الشريفين على أن تظهر بيوت الله بما يليق بها من البناء والتجهيز والعناية والرعاية لتحقق لها العمارة الحسية والمعنوية، واستشعاراً للمسؤولية الشرعية نحو هذه الأماكن الطاهرة، والتشرف بخدمتها، وتلمس احتياجاتها ،صدر أمره الكريم بتخصيص مبلغ خمس مئة مليون ريال لترميم المساجد والجوامع في كل أنحاء المملكة , كذلك بتخصيص مبلغ مئتي مليون ريال لدعم جمعيات تحفيظ القرآن الكريم , إضافة إلى تخصيص مبلغ ثلاث مئة مليون ريال لدعم مكاتب الدعوة والإرشاد بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، واعتماد دعم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمبلغ مئتي مليون ريال لاستكمال بناء مقرات لها في مختلف مناطق المملكة.
            وفي 17 رجب 1426 هـ صدر أمره الكريم بزيادة رواتب جميع فئات العاملين السعوديين في الدولة من مدنيين وعسكريين وكذلك المتقاعدين بنسبة / 15 بالمئة / بالإضافة إلى زيادة مخصصات القطاعات التي تخدم المواطنين مثل الضمان الاجتماعي والمياه والكهرباء وصندوق التنمية العقاري وبنك التسليف السعودي وصندوق التنمية الصناعي وتخفيض أسعار البنزين والديزل وإنشاء جامعات وكليات ومعاهد ومدارس جديدة في ربوع الوطن لتيسير أمور المواطنين وتلبية احتياجاتهم .
            وتوالت مبادرات الملك المفدى بإصداره - رعاه الله - أمره في السابع عشر من شهر رجب 1426هـ بتخصيص مبلغ إضافي قدره ثمانية آلاف مليون ريال من فائض إيرادات السنة المالية 1425 / 1426هـ للإسكان الشعبي في مناطق المملكة وتتم برمجة تنفيذ هذا المشروع على مدى خمس سنوات ليصبح إجمالي المخصص لهذا الغرض عشرة آلاف مليون ريال .
            كما صدرت التوجيهات الملكية بعد ذلك بزيادة رأس مال بعض صناديق التنمية بمبلغ / 25 / مليار ريال وذلك على النحو التالي : زيادة رأس مال كل من صندوق التنمية العقارية بمبلغ إضافي قدره ‌تسعة آلاف مليون ريال ليصبح حوالي اثنين وتسعين ألف مليون ريال ورأس مال بنك التسليف السعودي بمبلغ إضافي قدره ثلاثة آلاف مليون ريال ليصبح ستة آلاف مليون ريال لدعم ذوي الدخل المحدود من‌المواطنين وأصحاب المهن والمنشآت المتوسطة والصغيرة. وزيادة رأس مال صندوق التنمية الصناعية بمبلغ ثلاثة عشر ألف مليون ريال ليصبح عشرون ألف مليون ريال ، إضافة الى دعم صندوق الاستثمارات العامة بمبلغ 20 مليار ريال في ميزانية العام المالي 1427 / 1428 هـ .
            واستكمالاً لدعم مؤسسات الإقراض الحكومي تم بميزانية العام المالي 1428 / 1429 ( 2008م ) تعزيز موارد صندوق التنمية العقارية بمبلغ خمسة وعشرين ألف مليون ريال يوزع بالتساوي على خمسة أعوام مالية اعتباراً من العام المالي السابق لمقابلة الطلب على القروض وتقليص فترة الانتظار .
            كذلك صدرت التوجيهات الكريمة لوزارة المالية بإيداع مبلغ عشرة آلاف مليون ريال لحساب بنك التسليف والادخار بهدف تمكين البنك من زيادة عدد القروض الاجتماعية والأسرية الممنوحة لذوي الدخول المحدودة بالإضافة إلى ما يقوم به البنك من تقديم دعم للمنشآت الصغيرة والناشئة .
            وفي هذا الإطار أيضا صدرت في جمادى الآخرة 1431هـ موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على دعم الصندوق الصناعي بمبلغ عشرة آلاف مليون ريال ليصبح رأسمال صندوق التنمية الصناعية السعودي 30 مليار ريال .
            ويستمر العطاء لدعم الصناديق الأخرى وبنوك التنمية الحكومية تقديم القروض في المجالات الصناعية والزراعية والعقارية وستسهم هذه القروض - بإذن الله - في توفير فرص وظيفية إضافية ودفع عجلة النمو .
            كما تواصلت مبادرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لتوفير سبل العيش الكريم لأبناء الوطن حيث قرر مجلس الوزراء في شهر محرم 1429هـ إضافة بدل غلاء معيشة إلى رواتب موظفي الدولة ومستخدميها ومتقاعديها بنسبة تراكمية قدرها خمسة في المئة لمدة ثلاث سنوات إضافة إلى تحمل الدولة خمسين في المئة من رسوم الموانئ ورسوم جوازات السفر ورخص السير ونقل المركبات وتجديد رخص الإقامة للعمالة المنزلية , إلى جانب زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي بنسبة 10 في المئة .
            وتأكيداً لاهتمام ولي الأمر بأحوال المواطنين عامة وذوي الدخول المنخفضة خاصة أمر خادم الحرمين الشريفين بتقديم مساعدات عينية لجميع المتضررين من موجة البرد التي مرت بها بعض مناطق المملكة في شتاء عام 1429هـ . وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - بصرف مساعدة مقطوعة عاجلة تبلغ حوالي ستمائة وأربعة وخمسين مليون ريال لمستفيدي ومستفيدات الضمان الاجتماعي لتأمين كسوة شتوية تعينهم على مواجهة موجة البرد القارص . ولمساعدة الأسر المحتاجة على تلبية مستلزماتها الطارئة خلال شهر رمضان المبارك .
            ومن هذا المنطلق الذي يوضح حرصه أيده الله على مساعدة ذوي الدخل المحدود والمنخفض تم إنشاء بنك خادم الحرمين الشريفين للطعام والكساء في شهر محرم لعام 1433هـ ليكون لبنة أساسية في تطوير الخدمات الاجتماعية والإنسانية للفئات المستحقة للرعاية والمساعدة وقد بدأ فعليا البنك في صرف المساعدات المالية والعينية لما يزيد عن عشرة آلاف أسرة فقيرة في مدينة الرياض على ضوء دراسة دقيقة لأحوال الأسر كما يقوم البنك بتقديم الطعام للأسر الفقيرة بطريقة صحية وآمنه .
            وأصدر خادم الحرمين الشريفين - في رمضان 1430هـ أمرا عاجلا بصرف مساعدة قدرها مليار ومئة وستة وستون مليون ريال لجميع الأسر كما أصدر - حفظه الله - في رمضان 1431هـ أمراً عاجلاً بصرف مساعدة مقدارها (مليار ومئة وتسعة عشر مليون وخمسة آلاف ريال ) لجميع الأسر التي يشملها نظام الضمان الاجتماعي في المملكة ، وذلك لمساعدة هذه الأسر المحتاجة على تلبية مستلزماتها الطارئة في هذا الشهر الكريم ، وكذلك مستلزمات عيد الفطر المبارك .
            كما أمر حفظه الله في 30 شعبان 1429هـ بصرف مبلغ مليار ومائة وخمسين مليون ريال لجميع الأسر التي يشملها الضمان الاجتماعي في المملكة .
            واستمرار لعنايته بشؤون مواطنيه ومنهم المعوقين والمحتاجين أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رعاه الله في شهر رمضان 1429هـ أمرا بزيادة مقدار الإعانة المالية المخصصة لجميع فئات المعوقين المسجلين على قوائم وزارة الشؤون الاجتماعية بما نسبته 100% وذلك لمساعدة المعوقين على تلبية لوازمهم ، وتحقيق متطلباتهم ، وسد احتياجاتهم المرتبطة بإعاقاتهم ، وذلك بمبلغ إضافي (سنوي) مقداره مليار و واحد وأربعون مليون ريال ، ليصبح إجمالي ما سوف يخصص سنويا لبند الإعانات المالية للمعوقين المسجلين في وزارة الشؤون الاجتماعية مليارين واثنين وثمانين مليون ريال .



            ،
            ،
            ،
            أبو سالم

            التعليق


            • #7



              ،
              ،
              ،
              أبو سالم

              التعليق


              • #8



                أعرب صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود رئيس هيئة البيعة - حفظه الله - عن اعتزازه وفخره بذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -.
                وقال سموه إن المملكة العربية السعودية تدخل مرحلة من مراحل التطوير والعطاء بتجدد الذكرى السنوية السابعة للبيعة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - الذي نذر نفسه لخدمة شعبه ووطنه وأمته .
                وأضاف سمو رئيس هيئة البيعة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية " تمر مناسبة ذكرى البيعة على كل سعودي وهو يفخر بملك مُحب للخير يمد يده لكل مواطن يعطف على الصغير والكبير على حد سواء جعل من حياته خادماً لأقدس البقاع مكة المكرمة والمدينة المنورة ولأمته الإسلامية تُؤلمه الفُرقة والتناحر والخلاف،ومع هذا كله تجده يسهر ليلاً ونهاراً لإسعاد شعبه وأمته.
                بارك الله في عطاء الملك سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأعانه على مسؤولياته وأبقاه ذخراً وسنداً لنا جميعاً نخدم تحت رايته لنحقق لهذا الشعب الراحة والأمان والاستقرار .


                ،
                ،
                ،
                أبو سالم

                التعليق


                • #9



                  قال صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، لم يكن رجل دولة فحسب؛ بل قائد أمة تنوّعت أوجه عطائه، وتضافرت جهوده لوضع المملكة العربية السعودية في المكانة التي يرتضيها وتليق بها.

                  جاء ذلك في كلمةٍ لسموه بمناسبة حلول الذكرى السابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين، مقاليد الحكم فيما يلي نصها:

                  الحمد لله على نعمائه والشكر له على جزيل آلائه والصلاة والسلام على أفضل رسله وخير أنبيائه، وبعد:
                  فإنه لمن دواعي السرور أن أهنئ في هذا اليوم المبارك الوطن والمواطنين، وأن أشاركهم الفرحة بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة لمبايعة سيدي خادم الحرمين الشريفين وتوليه مقاليد الحكم. إنّ هذه الذكرى العزيزة على نفوسنا لتمثّل استكمالاً لحلقات العطاء التي توالت في عهده الميمون والتي تأتي امتداداً واستكمالاً لإنجازات قام بها الملوك السابقون الذين أعلوا - بفضل الله - شأن هذه الدولة المباركة وجعلوها بحُسن سياستهم تتبوأ المكانة الرفيعة التي تليق بها.

                  لقد شهدت المملكة منذ مبايعته إنجازات قياسية في عمر الزمن، تميزت بالشمولية والتكامل، كما سجلت حضوراً عالمياً في مختلف المحافل والمناسبات لم يكن - حفظه الله - رجل دولة فحسب؛ بل قائد أمة تنوعت أوجه عطائه وتضافرت جهوده لوضع المملكة في المكانة التي يرتضيها وتليق بها، فكان له بفضل الله ما أراد، ساس أمورها بشكل فريد، وخطا بها بشكل متوازن على مختلف الأصعدة الداخلية والخارجية، حمل هَم الإسلام والمسلمين وهيّأ لهم كل ما يحقق راحتهم وطمأنينتهم كضيوف للرحمن حيث وجّه - رعاه الله - بالبدء في تنفيذ أكبر توسعة يشهدها الحرمان الشريفان، وتمت في عهده أكبر الإنجازات في المشاعر المقدسة، ما جعل ضيوف الرحمن يلهجون بالدعاء له على هذه التسهيلات التي سيخلدها له التاريخ.

                  كما كان لمقامه الكريم دورٌ كبيرٌ في وحدة الصف الإسلامي والعربي ورأب الصدع ولمّ الشمل والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية في مختلف المحافل الدولية، إضافة إلى تعزيزه الحوار الإسلامي الأخوي المنطلق من روح التآخي ونبذ الفرقة، كما حرص على الانفتاح على العالم الخارجي، والأخذ منه بكل مفيد لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية وحرص - رعاه الله - على بيان سماحة الإسلام وتعايشه مع الغير، وأكد على ذلك عند افتتاحه مؤتمر حوار الأديان بنيويورك عام 2008م، كما أكد على نشر ثقافة الحوار، والتعايش السلمي، ومكافحة الإرهاب الذي عانت منه المملكة، وعالجته بطريقة أذهلت العالم بتجربتها التي أصبحت نموذجاً يُحتذى في هذا الجانب، في ظل منهجها القائم على الوسطية والاعتدال ونبذ العنف.

                  وعلى الصعيد السياسي، فقد تبنى سياسة بوّأت المملكة مكانةً واحتراماً عربياً وإقليمياً ودولياً، وأثبت في عدة مناسبات حرصه على إحلال العدل والسلام والتقارب بين الشعوب والحكومات، وما يحقق الاستقرار إقليمياً ودولياً، مما أكسبه احترام العالم وتقديرهم لشخصيته الفذة، كما واصل - حفظه الله - مسيرة أسلافه من ملوك هذه الدولة لنصرة الحق والدفاع عن قضايا المسلمين، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي دعمها بمختلف السبل.

                  أما على الصعيد الداخلي، فإن الواقع يحكي ملحمة الإنجاز الشمولية المتوازنة التي تمت وتتواصل في عهده الزاهر، في مختلف الجوانب، ومنها إنشاؤه عدداً من الهيئات المهمة كهيئة البيعة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وإقراره مشاريع ضخمة تهدف لتطوير عدة قطاعات منها التعليم والقضاء وزيادة عدد الجامعات في عهده بأضعاف ما كانت عليه، وتنفيذ برامج الابتعاث الخارجي بشكل غير مسبوق والبدء في إنشاء مدن اقتصادية داعمة للاقتصاد الوطني تضاهي مثيلاتها عالمياَ، كما انتهج سياسة مالية واقتصادية متينة أكسبت الاقتصاد السعودي مكانة عالمية جعلته واحداً من أبرز أعضاء دول قمة العشرين، كما أعطته القوة والمتانة وجنبته كثيراً من المتغيرات والهزات الاقتصادية التي ألمت بالعالم وتهاوى بسببها اقتصاد كثير من الدول.

                  وختاماً فإن ما ذكرناه غيض من فيض إنجازات ملك أحب شعبه فأحبوه، الذي نهنئ أنفسنا وإخواننا المواطنين به وبإنجازاته، وبتمام سبعة أعوام من حكمه الزاهر، ولا يسعنا إلا أن نجدّد له عهد الولاء والوفاء والطاعة، وندعو له بدوام التوفيق والسداد وطول العمر ودوام الصحة، وأن يحقق آماله في شعبه وأمته، كما نعاهده على أن نكون يداً واحدة لبناء وطن الخير، والارتقاء به في المحافل كافة.



                  ،
                  ،
                  ،
                  أبو سالم

                  التعليق


                  • #10


                    قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع إن المملكة العربية السعودية حققت ولله الحمد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قفزات كبيرة ونوعية في مختلف المجالات.
                    جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة حلول الذكرى السابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم فيما يلي نصها:
                    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
                    الحمد لله على نعمة الإسلام ، والحمد لله على نعمة الأمن والأمان ، وبعد :
                    فيسرني في هذه المناسبة العزيزة علينا جميعا ، وهي مرور سبع سنوات على تولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ مقاليد الحكم ، أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي خادم الحرمين الشريفين ، وسمو ولي عهده الأمين ، وللشعب السعودي الوفي .
                    في هذه المناسبة نستذكر ما حققته بلادنا الغالية من منجزاتٍ كبيرة ومتتابعة ، ونحمد الله على ما نعيشه من أمن وأمان واستقرار ، وتعاضد بين القيادة والشعب ، هو مضرب المثل لما ينبغي أن تكون عليه هذه العلاقة .
                    لقد حققت بلادنا ـ ولله الحمد ـ في هذا العهد الزاهر قفزاتٍ كبيرة ونوعية في مختلف المجالات ، من تعليم وصحة ورعاية اجتماعية ومجالات خدمية تُعنى أولا وأخيراً باحتياجات المواطنين ورفاهيتهم ، وبما يحقق الرفعة والتقدم لهذه البلاد .
                    وشملت هذه الانجازات والرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ القوات المسلحة بكافة قطاعاتها ، حيث شهدت تطوراً وتقدماً في مختلف المجالات ، وأصبحت أكثر استعداداً وجاهزية لأداء مهامها ، لتكون ـ بعد الله تعالى ـ حصناً منيعاً للدفاع عن حياض الوطن الغالي من أي تهديد أو عدوان خارجي .
                    كما شهد هذا العهد الزاهر تعزيز دور المملكة الإقليمي والدولي ، سياسياً واقتصادياً، من خلال حرص القيادة الحكيمة على لم شمل الأمتين العربية والإسلامية والمساهمة بفعالية في حل قضاياها ومساعدتها فيما تواجهه من مشكلات .
                    إن ما تفاخر به المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يدي المغفور له الملك عبدالعزيز ، أنها قامت على هدي من الكتاب والسنة، وسارت على هذا النهج في عهد أبنائه سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً ، وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ الذي يؤكد في كل مناسبة تمسك بلادنا بهذا النهج القويم .
                    نسأل المولى القدير أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وتقدمها ، وأن يكلأ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين برعايته ، ويوفقهما لكل خير ، إنه على كل شيء قدير.


                    ،
                    ،
                    ،
                    أبو سالم

                    التعليق


                    • #11


                      أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ رائد الحوار الوطني والحوار بين علماء المسلمين وبين أتباع الديانات والثقافات .
                      جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة الذكرى السابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم قال فيها :
                      الحديث عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، هو حديث عن شخصية القيادة التي تجسدها منظومة متكاملة من القيم الدينية والأخلاقية التي جبلت عليها الفطرة الإنسانية ، وتشكل بدورها نسيجًا متكاملاً من اللبنات السياسية والثقافية والاجتماعية والإنسانية ، وحكم رشيد يسير بخطى واثقة في إدارة الدولة والارتقاء بمستوى الوطن والمواطن ، من خلال تفهم للمتطلبات التي يفرضها الواقع وتسعى إلى الاستجابة لحاجة المجتمع بكافة تياراته الفكرية والاجتماعية وقراءة دقيقة وواقعية للأوضاع الدولية بمختلف أبعادها وتعقيداتها .
                      انتهجت سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز دائماً مبدأ الحوار ؛ فكان بحق رائد الحوار الوطني ، ورائد الحور بين علماء المسلمين ، ورائد الحوار بين أتباع الديانات والثقافات .
                      وفي زمن وصفه الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأن لا مكان فيه للانعزال أو الانكفاء على الذات ، جاب ـ حفظه الله ـ أرجاء العالم شرقه وغربه ، شماله وجنوبه، حاملاً قضايا الوطن والأمة في رسالة سلام وحب ، وتوثيق صلات وتعزيز أواصر ، وشكلت هذه الزيارات أهم مظاهر الحركة الديناميكية للسياسة الخارجية السعودية.
                      وكان نتاج هذه السياسات ـ داخليا وخارجيا ـ معالم واضحة لا تخطئها العين ، لمسيرة إنجاز وتطوير متواصلة ، وطموح بلا حدود ، وجهد لا يعرف الكلل في خدمة الدين الحنيف ، وخدمة الوطن والمواطن وخدمة الأمن والسلم الدوليين .
                      نهنئ أنفسنا كشعب بالذكرى السنوية السابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز ، ونبتهل إلى الله عز وجل أن يحفظ للوطن أمنه واستقراره ورفعته ونماءه في ظل قيادته الرشيدة .


                      ،
                      ،
                      ،
                      أبو سالم

                      التعليق


                      • #12
                        حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وجزاهم اعظم الجزاء على مايقدمون لهذه الامة من عطاء

                        ولمابذلوه للمواطن من أمن وإطمئنان وراحة بال فنحن ننعم بفضل الله ثم بفضل تطبيق حكومتنا الرشيدة لشريعة الله بالرخاء والازدهار في جميع الميادين وعلى كافة الاصعدة

                        فمامن قرية اوهجرة الاوبها مشاريع الخير والعطاء والنماء

                        وفي هذه المناسبة نرفع أكف الضراعه للمولى عز وجل بأن يحفظ ويديم علينا نعمة الامن والامان وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو عهده وسمو وزير الدفاع

                        والطيران وأن يكلؤهم بعنايته آآآمين:emot62:

                        التعليق


                        • #13



                          ،
                          ،
                          ،
                          أبو سالم

                          التعليق


                          • #14
                            اختصر المسافات والدلالات إلى حقيقة واحدة: قائد أمة وشعب مخلص

                            أبو متعب.. أعطى بتلقائيته ومشاعره الصادقة معنى إضافياً لحب الوطن




                            خلال 7 سنوات من توليه مقاليد الحكم أعطى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله- معنى إضافياً لحب الوطن تمثل في أسلوبه المبهر الذي قرّب الحاكم من المحكوم.. وهو قربٌ صادق لامس قلوب أبناء الشعب، ورسخ في أذهانهم، وتألق في عيونهم، واحتضن عواطفهم.. مما أسس علاقات متينة بين قائد الأمة وشعبه يغلفها الوفاء، والإخلاص، والاحترام المتبادل.. واختصر المسافات والدلالات إلى حقيقة واحدة تعبّر وترسم وتشكل ترابط ووحدة المملكة العربية السعودية وقوتها.

                            ويتضح في كثيرٍ من المناسبات الرسمية التي يؤكد فيها – رعاه الله- بكل تلقائية وصدق أنه من الشعب وللشعب، ففي كلمة ألقاها في إحدى المناسبات الرسمية عند استقباله لعددٍ من المواطنين عبّر عما يضمه وجدانه من نبل المشاعر وكرمها نحو شعبه؛ عندما قال: "أنا يا إخواني لست بخطيبٍ، ولا لي هدف ولا قصد إلا خدمة ديني ووطني وشعبي، هذا هو هدفي، وهذا كل ما أحس به إنه واجب عليّ وعلى كل فردٍ من الشعب السعودي".

                            وفي مناسبة أخرى، قال:" الشعب السعودي، شعب واعٍ، شعب يفهم ما له وما عليه، شعب يقدِّر موقفه فعلاً، لأنه من الإسلام وإلى الإسلام، وخادم للإسلام، وهذه ولله الحمد ميزتكم". أما عند استقباله لعددٍ من المواطنين أخيراً، فقال - أيده الله- :" في رأسي أكثر من الذي صار، وإن شاء الله إنه سيتحقق بجهودكم معي، جهود الشعب السعودي معي، لأني أنا من دونكم لا شيء، من دون الشعب السعودي أنا لا شيء، أنا فرد منكم وإليكم، وأستعين بالله ثم بكم".

                            إن المتابع لمثل هذه الخطب العفوية، والكلمات الصادقة، والمواقف الوطنية من خادم الحرمين لشعبه ليجد في أبعادها ودلالاتها مفردات عميقة وعبارات تتخطى طبيعة العلاقات الرسمية المنمطة بين الرئيس والمرؤوس إلى عاطفة راسخة تختزل الصفات النبيلة التي تصدر من قلب ملك كبير نحو شعب مخلص.

                            وفي المقابل يحمل السعوديون في وجدانهم مشاعر حب جارف، ومخلص لأبي متعب.. ويبادلون حبه بمزيد من الحب والاحترام والتقدير، وهي مشاعر يلخصها التلاحم الاسري بين الحاكم والمحكوم لم أشاهدها في التاريخ العربي الحديث أن يحب شعباً قائده كما الشعب السعودي مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ومن فرط هذا الحب والتقدير ألاحظ في كافة المدن والطرقات أن السعوديين يضعون صورة للملك الانسان على زجاج السيارات ويكتبون عنه عبارات تعكس افتخارهم وتعلقهم به، كما أنهم عندما يتحدثون في مجالسهم عن الملك عبدالله يقولون "أبو متعب" بتجرد تام مبتعدين عن الالقاب الرسمية والاسم المباشر وهذا دليلٌ على قربه منهم وقربهم منه" ومثل هذه العلاقة بين القائد وشعبه لا تجدها في كثيرٍ من الدول والمجتمعات العربية".



                            [marq="3;right;3;scroll"]تقبل مروري[/marq]
                            آخر تعديل كان بواسطة صفر السفياني; 05-18-2012, 08:47 PM.

                            التعليق


                            • #15
                              بارك الله فيك عم صفر ....
                              أبو سالم

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X