alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين





    06-21-1433 06:25 PM
    عاجل - ( وكالات )
    كشفت وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية أن إحدى الدورات التدريبية التابعة للبنتاجون، تضمنت تدريبًا على تدمير الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وأن البنتاجون أوقف التدريب بعد شكوى أحد المتدربين.
    وذكرت الوكالة أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أوقفت تدريبًا للضباط الأمريكيين، يتضمن أن الإسلام هو عدو الولايات المتحدة، ويتضمن كذلك الإشارة إلى احتمال قصف وتدمير والقضاء على الأماكن المقدسة للمسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، دون أي اعتبار لسقوط قتلى من المدنيين.
    وأشارت الوكالة إلى أن البنتاجون أوقف التدريب في أواخر إبريل الماضي بعد اعتراض أحد المتدربين على مواده، وقالت: "إن تلك التعاليم في المناهج العسكرية تتعارض مع التأكيدات المتكررة من المسئولين الأمريكيين على مدار العام الماضي بأن أمريكا في حرب ضد المتشددين الإسلاميين وليس ضد الإسلام نفسه".
    وأمر البنتاجون بالتحقيق في المواد التدريسية في هذه الدورة التدريبية وإيقاف المسئول عن التدريس فيها وهو الكولونيل ماثيو دولي، الذي نسب إليه القول بأن المسلمين يكرهون كل ما تدافع عنه الولايات المتحدة، وأن معاهدات جنيف الخاصة بالصراعات المسلحة وكيفية معاملة المدنيين لم تعد صالحة للتطبيق في الوقت الحالي.
    وكان رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارتن ديبمبسي بحسب موقع مفكرة الاسلام قد أدان وانتقد ما تم تدريسه لضباط الجيش، وقال: "إنها تعاليم تتناقض مع حرص الولايات المتحدة على الحريات الدينية".
    جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تدريس المواد المحرضة على الإسلام للضباط الأمريكيين، بل إن مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية أوقف العام الماضي تدريبًا للعملاء، بعد أن اكتشف أنه معاد للإسلام أيضًا، كما كشفت تقارير إخبارية عن عدة فضائح من هذا النوع خلال السنوات القليلة الماضية، بما يكشف الوجه الحقيقي لما يسمى "الحرب على الإرهاب".



  • #2
    صاحب نظرية تدمير مكة والمدينة حاصل على رابع أعلى جائزة عسكرية أمريكية

    سبق - متابعة: رفض المقدم الأمريكي ماتيو دولي الذي كان يدرس في كلية القيادة والأركان المشتركة بـ"نورفولك" في ولاية "فيرجينيا"، منهجاً دعا فيه إلى تدمير مكة المكرمة والمدينة المنورة بالقنبلة النووية تجويع السعودية ، التعليق لوكالة "أسوشيتد برس" على ما نشر حول هذا الأمر.

    وقال : "لا أستطيع الحديث إليك يا سيدي"، ثم أغلق السماعة حين اتصلت به الوكالة على هاتف مكتبه يوم الخميس الماضي.

    وبين عرض موجز للخدمة العسكرية للمقدم دولي قدمته قيادة الموارد البشرية العسكرية في فورت نوكس أنه عين ملازما ثانيا فور تخرجه من الكلية الحربية الأمريكية في وست بوينت في مايو 1994.

    وخدم دولي في ألمانيا والبوسنة والكويت والعراق , فيما حصل على العديد من الميداليات بما فيها ميدالية النجمة البرونزية رابع أعلى جائزة عسكرية نظير شجاعته وبطولته وما أسداه من خدمة جليلة.

    وكان المنهج يدرس منذ العام 2004 ولم يكن جزءا من المقرر الأساسي اللازم للتخرج. وكان يدرسه خمس مرات في العام لنحو 20 طالبا في كل مرة بما يعني أن 100 طالبا فقط كان يدرسون ذلك سنويا طوال السنوات الماضية حتى العام 2010 حيث أوقف تدريسه.

    وأوقف دولي عن التدريس في الكلية منذ أغسطس 2010 ولم يتضح على وجه التحديد متى تولى تدريس هذا المنهج المسمى "وجهات نظر عن الإسلام والتطرف الإسلامي".

    وقال العقيد ديف لابان المتحدث باسم رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بدأت تحقيقا يسعي لتحديد ما إذا كان شخص ما فوق مستوى بروفسور يفترض أنه قد وافق على مواد المنهج وعما إذا كانت عملية الموافقة على تدريسه تلت ذلك .

    إلى ذلك, كشفت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أن حالة دولي ليست الوحيدة , موضحة أن مكتب التحقيقات الاتحادي غير بعض المواد التدريبية لعملائه في العام الماضي بعد أن اكتشف أنها هي أيضا تحمل انتقاداً للإسلام.

    وذكرت الوكالة أن مشكلة الصور السلبية عن الإسلام في الحكومة الأمريكية ليست جديدة. وبينت الوكالة أن مراجعة نصف سنوية أطلقها مكتب التحقيقات الاتحادي بخصوص مواد تدريبية لعملائه كشفت عن وجود 876 صفحة غير دقيقة أو تحمل إساءة ضد الإسلام تم استخدامها في 392 محاضرة تضمن عرضا بشرائح الباور بوينت ذكر أن بوسع مكتب التحقيقات الاتحادي لي ذراع أو تجميد القانون في التحقيقات المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

    وهذا الأمر مهم بالنظر إلى أنه منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، شدد مكتب التحقيقات الاتحادي على أهمية العمل مع القادة في الجالية الإسلامية بوصفها جزءا مهما من المعركة ضد الإرهاب.

    وبدأت مراجعة مكتب التحقيقات الاتحادي في سبتمبر 2011 بعد أن ذكر موقع "مجلة وايرد" أن مكتب التحقيقات الاتحادي أوقف محاضرة قال فيها المحاضر للعملاء المتدربين في فيرجينيا أنه كلما زاد تدين المسلم زاد احتمال أن يكون عنيفاً.
    سبق الذكية - أخبار عاجلة ومحلية ورياضية وعالمية مع تلخيص تلقائي بالذكاء الاصطناعي، نظام توصيات شخصي، وتغطية حصرية على مدار الساعة

    التعليق


    • #3
      لا أعتقد أن هذا صحيح .....

      أمريكا تريد تحسين صورتها أمام المسلمين وليست بهذا الغباء حتى تقدم على هكذا فعل .


      مشكور على الخبر ... بارك الله فيك .
      أبو سالم

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X