(أنثى قُضمت وهي لم تنضج بعد)
قالت لأمّها بـ صوت خائفٍ خافت
كأن الخوف يهزّ اكتافها
فقالت لها أمّها : يابنيّتي لاتخشي شيئا من دمك فقط انتِ كبرتي !
قال لها ابوها : يابنيّتي لقد كبرتي
فتبسّمت لانّها لم تعرف الوجه العابس لـ حظّها الذي ينتظرها
شيخٌ في مثل سنّ أبيها أراق دمّها ولم يجفّ ذلك الدمّ إلا ونزفت مرّة اخرى لكنّ والدمّ كان يلطّخ صرخات طفلة ما
طبعاً لم تستسغ حياتها كما لايستسيغ احدهم صورة خياليّة لـ أب يكون زوجا لإبنته الصغيرة !!
أتت ابنتها إليها والخوف يعتريها
فـ تذكّرت خوفها السابق فقالت يابنيّتي امسحي خوفك ولاتكترثي
غدا تعرفين حينما تكبرين فأنتِ لم تكبري يعد !
ياابنتي ليتك لاتكبريييين
هاأنا سقطت كـ حجر دومنو في سيرة أباك مطلّقة لـ تحلّ اخرى مكاني
كـ تفّاحة مقضومة لـ حالة تذوّق لاأكثر !!
ياليتني لم أكبر قطّ
م/ن
قالت لأمّها بـ صوت خائفٍ خافت
كأن الخوف يهزّ اكتافها
فقالت لها أمّها : يابنيّتي لاتخشي شيئا من دمك فقط انتِ كبرتي !
قال لها ابوها : يابنيّتي لقد كبرتي
فتبسّمت لانّها لم تعرف الوجه العابس لـ حظّها الذي ينتظرها
شيخٌ في مثل سنّ أبيها أراق دمّها ولم يجفّ ذلك الدمّ إلا ونزفت مرّة اخرى لكنّ والدمّ كان يلطّخ صرخات طفلة ما
طبعاً لم تستسغ حياتها كما لايستسيغ احدهم صورة خياليّة لـ أب يكون زوجا لإبنته الصغيرة !!
أتت ابنتها إليها والخوف يعتريها
فـ تذكّرت خوفها السابق فقالت يابنيّتي امسحي خوفك ولاتكترثي
غدا تعرفين حينما تكبرين فأنتِ لم تكبري يعد !
ياابنتي ليتك لاتكبريييين
هاأنا سقطت كـ حجر دومنو في سيرة أباك مطلّقة لـ تحلّ اخرى مكاني
كـ تفّاحة مقضومة لـ حالة تذوّق لاأكثر !!
ياليتني لم أكبر قطّ
م/ن
أراق دمها !!!
استوقفني هذا الوصف ! بما يحمله من معانٍ عميقة..
والإشكال أن القضم لايأتي على كل شيء،بل يترك بقايا ،لكن ليست بالمأكولة تماما ولا بالمتروكة،بل تبقى مشرعة لكل العذابات0
تحيااااتي






التعليق