alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

المرأة الجنوبية

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • المرأة الجنوبية

    يا حاملات الشريم و الطل فوق الحشائش ...!!



    كانت المرأة في الجنوب قبل نصف قرن و نيف
    رمزا للمرأة المنتجة في مشاركتها مع زوجها في فلاحة
    الأرض
    و في تربية المواشي , و صناعة اللبن و مشتقاته ...الخ

    و كانت تدير أعمال بيتها بدقة عجيبة , فهي تربي الأولاد
    و تطهو الطعام , وتجلب الحطب و الماء , و تطحن الحبوب
    بواسطة الرحى .

    و أقصد بالدقة العجيبة في إدارة البيت " كيفية قدرتها المذهلة
    في مواءمتها ما بين تدبير شؤون منزلها , و مشاركتها مع
    زوجها في الأعمال الصعبة من فلاحة الأرض و غيرها" دون أن
    يكون معها خادمة تساعدها في المنزل كما هو الآن .

    و الغريب في الأمر دقة أدائها لأعمالها على الرغم من أنها أمية
    لا تقرأ و لا تكتب كما هو سائد قبل نصف قرن من الزمان .

    و قد ضاهت بفعلها نظريات الجودة في حسن انتاجيتها ,
    و توصف المرأة العاملة النشيطة ب ( السديدة ) أو ( الحزيبة)
    أو ( الصلاح ) ,
    و كل ذلك كناية عن القدرة المهارية العالية التي تتمتع بها
    المرأة في الإنتاجية , و هذه القدرة تعتبر من أهم المعايير التي
    ينظر إليها الرجل عند اختياره شريكة حياته إلى جانب الدين و
    القيم .

    و هناك جانب آخر من قدرتها , و هي أنها تستطيع أن تقوم بعمل
    فران ماهر , فهي قد تخبز في تنورها ما يفوق العشرين فطيرة
    من النوع الكثيف يوميا , خصوصا إذا كانت أسرتها تفوق
    العشرين فرد , كما هو حال العوائل الممتدة , و التي تقطن بيتا
    واحدا يتكون من الجد و الجدة و الأبناء و الزوج و أخوان و أخوات الزوج , وهلم جرا.

    و لاحظ أن أعمال الخبز وتهيئته و تقديمه تقوم به فجرا , ثم بعد
    ذلك تضع شريمها في محصلها
    ( وعاء مصنوع من سعف النخل لحمل الحشائش للماشية) ,
    و تذهب للجبال لجلب العلف لأبقارها في البيت , و ربما أخذتها
    معها للرعي إلى جانب أغنامها.

    و تذكرني الصورة الجميلة للمرأة , و هي حاملة شريمها
    و محصلها في أوقات الطلة ( الندى)
    و البرد مع أول الصباح
    ببعض الأشعار الجميلة من التراث اليمني التي منها


    يا حاملات الشريم و الطل فوق الحشايش *** و معطرات الزنان
    فوق الصدور الزراكش !!!


    هيا اسبقين الطيور ***و غردن بالغباشش !!!

    و لاشك أن هذا جزء يسير من طاقات المرأة الجنوبية الكامنة في
    تلك العقود الغابرة ,
    و قد كانت مصدر إعجاب لمناطق المملكة
    الأخرى , و أيضا كان يضرب بها المثل في انتاجيتها العالية و
    اتقانها لشؤون بيتها .

    و هناك أسئلة بحثية تثور , و أرجو أن تكون في دائرة إهتمام
    العلوم السلوكية في الحقول النفسية و الاجتماعية
    و الأنثروبيولوجية , و هي :

    ما سر دقة المرأة الجنوبية لأعمالها في عقود صعبة مضت على
    الرغم من أميتها ؟

    و أيضا ما سر المرونة العجيبة التي تستطيع بها أن تؤدي
    الأعمال الكثيرة و المعقدة في وقت واحد دون كلل أو ملل؟!



    و كيف استطاعت حواء الجنوب سحب البساط من تحت قدمي
    آدم الزوج في ذلك الزمن
    و تكون مضرب المثل في الإنتاجية و الإعجاب من الآخرين؟!

    و لماذا كانت تعيش بسلام و في بيت واحد مع أسرة الزوج
    الكبيرة , في حين أنه يستطيع بناء منزل مستقل لها بدون أي
    تكلفة , فقط من الأحجار القريبة و بمساعدة أبناء قريته
    و في أسبوع واحد و دون أن يشتري الأرض ؟

    و السؤال الأخير هل يمكن إحياء نموذج المرأة الجنوبية المنتجة
    في أيامنا هذه ؟!

    قرأت هذا المقال ,,,أعجبت بما تمتعت به
    المرأة الجنوبية سابقاً
    ,
    تقديري ,,,حواء الجنوب

    [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الأحرف المسافرة
    يا حاملات الشريم و الطل فوق الحشائش ...!!



    جميل هذا البيت الشعري
    واظنه لعبد الوهاب نعمان
    وتصوير منظر البيئة الجميلة جذاب جدا
    شكرا يا أحرف للموضوع المتميز .

    التعليق


    • #3
      ليت الزمان يعود ،،،،
      يعطيك الف عافية على هذا الطرح المميز والمتألق دائما ،،،،
      تقبل مروري ،،،،

      التعليق


      • #4
        يا حاملات الشريم و الطل فوق الحشايش *** و معطرات الزنان
        فوق الصدور الزراكش !!!



        هيا اسبقين الطيور ***و غردن بالغباشش !!!

        الزنان: مفردها زنة وهي ثياب تلبسها نساء
        الجبال قديماً

        الله.. الله.. ياسلااااااام سلم
        هذه الأبيات بصوت أيوب طارش جنااااااااان
        ماهو مثل هذه الأبيات بصوت علي الديك
        طل الصباح لك علوش
        سبقونا هالحصاده
        هات المنجل والمنكوش
        والحقني بالزوادي



        النساء القرويات كن من الصباح يذهبن للرعي
        ثم يردن للماء من مسافات بعيدة جداً
        ويضعن جرة الماءعلى الرأس وباليد حزمة الحطب
        ويعدن لتجهيز الطعام والطحين والخبيز
        ويتولين مسؤولية تربية الأبناء والعناية بالدواب
        ومواجهة مصاعب الحياة وغياب الزوج غالباً
        لطلب الرزق

        ولكن

        هل كان معظم أكلهن البطاطس والشطة والأندومي
        مثل بنات اليوم

        إجابة السؤال فيها الإجابة عن بعض الأسئلة في الموضوع

        وأعتقد أنه ليس بإمكان فتيات اليوم إحياء نموذج الفتاة الريفية سابقاً

        فالبنات في القرى والأرياف أصبحن لا يختلفن كثيراً
        عن بنات المدن في التمدن والحضارة
        في المأكل والملبس ووسائل التسلية والترفيه
        احترامي




        التعليق


        • #5
          للمرأة الجنوبية شخصية مميزة ويمكن الإجابة على الأسئلة بجواب واحد وهو:
          أنها جبلت على ذلك منذ الصغر
          :
          استعراض شيق لحياة وأعمال المرأة الجنوبية في زمن مضى
          وأسئلة بالفعل تحتاج لبحث واسع دقيق يصلح لأطروحات عالية
          ,
          شكراً يا أحرف على الموضوع المميز
          .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
            جميل هذا البيت الشعري
            واظنه لعبد الوهاب نعمان
            وتصوير منظر البيئة الجميلة جذاب جدا
            شكرا يا أحرف للموضوع المتميز .
            مرحبا سلمان سحاري
            وإن في البيئة الجنوبية ماهو مصدر للاعتزاز
            و التغني
            كما للمرأة أيضاً التباهي بصفات تلك الأم الخالدة
            في الأذهان
            ،
            شكراً لحضورك

            [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الخبراني مشاهدة مشاركة
              ليت الزمان يعود ،،،،
              يعطيك الف عافية على هذا الطرح المميز والمتألق دائما ،،،،
              تقبل مروري ،،،،
              عبدالله الخبراني
              ،
              زارني الطيب و العطر من شذى
              الصور في توقيعك العطر,,
              ،
              مرحبا بعطرك الشجي في ذاكرة
              المرأة الجنوبية
              ،
              سعدتُ بمرورك
              شكراً لروحك
              [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الاباتشي مشاهدة مشاركة
                يا حاملات الشريم و الطل فوق الحشايش *** و معطرات الزنان


                فوق الصدور الزراكش !!!



                هيا اسبقين الطيور ***و غردن بالغباشش !!!

                الزنان: مفردها زنة وهي ثياب تلبسها نساء
                الجبال قديماً

                الله.. الله.. ياسلااااااام سلم
                هذه الأبيات بصوت أيوب طارش جنااااااااان
                ماهو مثل هذه الأبيات بصوت علي الديك
                طل الصباح لك علوش
                سبقونا هالحصاده
                هات المنجل والمنكوش
                والحقني بالزوادي


                النساء القرويات كن من الصباح يذهبن للرعي
                ثم يردن للماء من مسافات بعيدة جداً
                ويضعن جرة الماءعلى الرأس وباليد حزمة الحطب
                ويعدن لتجهيز الطعام والطحين والخبيز
                ويتولين مسؤولية تربية الأبناء والعناية بالدواب
                ومواجهة مصاعب الحياة وغياب الزوج غالباً
                لطلب الرزق

                ولكن

                هل كان معظم أكلهن البطاطس والشطة والأندومي
                مثل بنات اليوم

                إجابة السؤال فيها الإجابة عن بعض الأسئلة في الموضوع

                وأعتقد أنه ليس بإمكان فتيات اليوم إحياء نموذج الفتاة الريفية سابقاً

                فالبنات في القرى والأرياف أصبحن لا يختلفن كثيراً
                عن بنات المدن في التمدن والحضارة
                في المأكل والملبس ووسائل التسلية والترفيه
                احترامي




                نجم منتديات العارضة,,الأباتشي
                مرحباً بما أثريت به الموضوع
                وبما تغنيت به للأبيات
                ،
                تلك المرأة الجنوبية القديمة ولدت في رحم الحياة و مشاقها
                و رضعت من رحيق الجهد و التعب
                ولعل ما بقي منها
                هي الصورة الخالدة التي نتذكرها لكي نشعر بكثير
                من الفخر
                ،
                أكرر لك شكري وامتناني لثقافتك و براعتك
                شكراً لحضورك البليغ

                [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وليد سفياني مشاهدة مشاركة
                  للمرأة الجنوبية شخصية مميزة ويمكن الإجابة على الأسئلة بجواب واحد وهو:


                  أنها جبلت على ذلك منذ الصغر
                  :
                  استعراض شيق لحياة وأعمال المرأة الجنوبية في زمن مضى
                  وأسئلة بالفعل تحتاج لبحث واسع دقيق يصلح لأطروحات عالية
                  ,
                  شكراً يا أحرف على الموضوع المميز

                  .
                  مرحبا وليد سفياني
                  نعم لعل العامل المهم فيما تمتعت به المرأة الجنوبية
                  في تلك الحقبة من الزمن
                  أنها فطرت على ذلك
                  ،
                  استعارض الحوارات و الأسئلة من شأنها تخليد
                  ما نسعى إليه أحياناً
                  ،
                  شكراً لوجودك بين أحرفي دائماً
                  سعدتُ بك

                  [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X